• مـزﭑج ۦ|| ١٤١٨
前往频道在 Telegram
263
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-330 天
帖子存档
بحسب المصادر الإسلامية التاريخية ، تقدم لخطبة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عدة رجال ، رغبةً في الاقتران بها ، نظرًا لفضلها ومكانتها العظيمة
ومن أبرز من تقدموا لخطبتها قبل زواجها من الإمام علي (عليه السلام)
-
1. أبو بكر الصديق
تقدم لخطبتها إلى النبي (صلى الله عليه وآله )فاعتذر منه
-
2. عمر بن الخطاب
كذلك تقدم لخطبتها، لكن النبي (صلى الله عليه وآله ) أجابه بأن أمرها بيد الله تعالى، ورفضه.
-
3. عبد الرحمن بن عوف
قد تقدم أيضًا لخطبتها، فقوبل بالرفض.
-
4. عثمان بن عفان
ورد في بعض الروايات أنه تقدم لخطبتها أيضًا، لكن لم يُقبل طلبه.
-
السبب في عدم قبول النبي (ص) لخطبتهم:
النبي محمد (صلى الله عليه وآله) كان ينتظر الأمر الإلهي، وقد ورد في الروايات أن زواج فاطمة (عليها السلام) تم بأمر من الله سبحانه وتعالى، حيث جاءه الوحي بأن "زوج فاطمة من علي، فإن الله قد زوجه إياها في السماء".
زواجها من الإمام علي (عليه السلام):
حين تقدم الإمام علي عليه السلام لخطبتها، قبِل النبي صلى الله عليه وآله ذلك، وقد بارك هذا الزواج، واعتبره زواجًا مباركًا جمع بين أعظم رجل وأعظم امرأة في الإسلام بعد رسول الله صلى الله عليه واله .
الامام علي عليه السلام
إلهي وانْ كَانَ لا يفوز يوّم الحشْر إلا المتقُون
فَبَمن يَسْتغيث المذنبِون
