999
订阅者
-124 小时
-37 天
-2030 天
帖子存档
عندك عشر أيام يخلّوك تنوّر بعبادتك من أول وجديد تاني.
استعدوا ، العشر من ذي الحجة.
يُثابُ المرءُ على استماع القرآن وكلما ازداد استماعًا ازداد نورًا يوم القيامة،
قال ابن عباس:
من استمع آيةً من كتابِ الله كانت له نورًا يومَ القيامة.
د. صالح العصيمي.
تظل الإنجازات الحقيقية، التي تستحق الإشارة إليها، والإشادة بها، هي ما تتم بين المرء ونفسه.
كل مرة يغالب فكرةً مؤذيةً تلازمه، أو يقاوم شعورًا موجعًا ينتابه، أو يرضى بقَدَرٍ جُبِلَ عليه، أو يتخذ قرارًا ثقيلًا لطالما ماطل فيه، أو يعتزل ما يميل له قلبه لأنه غير سَوَيٍّ.
كل هذا، وغيرهم حالات كثيرة يواجهها المرء، وحده، ويجاهدها طويلًا كي لا تهلكه.
وهي ما تتم خلف الكواليس، وهي ما وراء كل الذي يتباهى به المرء بالنهاية، وهي الأساس الذي أدى به إلى كل ما حقق.
وهي ما لن يتخيل أحدٌ أبدًا حجمها، قسوتها وتعقيدها، أو كيف تمرَّر المرء بها حتى مرَّت أخيرًا ونجا منها..
صباح الخير..
لكل مُتخبط مثلي في هذه الحياة لا بأس علينا والله، جئت لأذكرك ونفسي بقول دكتور أحمد عبدالمنعم:
[بلاش حالة الشَّلل الفِكري اللي بتجيلك: أختار إيه؟
ومعرفش أعمل إيه، وممكن أضيع، هو أنت في الهوا؟
أين الله!
حتى لو اخترت غلط، هتُبَصَّر!
أنت مش ماشي في الطريق لوحدك.
معك معية الله.]
لا بأس علينا مرة أخرى، إقرأ أذكارك، ولا تنسَ وِردك، وارفق بقلبك، وحاول تاني المهم لا تيأس.
صُبّحتم بعافية..
بمناسبة الامتحانات وإن أغلبنا محشور في المنهج ومزنوق جدًا :
فالحل: في الإقحام..
أنت محتاج تُقحم نفسك في المذاكرة..
محتاج تجاهد هواك وكسلك ونفسك إللي مش عايزة تتعب..
تجيبها كدا: هتتشقلبي، هتتعدلي، برضو هتذاكري براضاكِ أو غصب عنك :
كل شيء له ثمن، ولن تنال معالي الأمور إلا بالتّعب والجد والاجتهاد! وليس بالرّاحة والأنتخة..
فاستعن بالله، وسله التّوفيق والسّداد.. واضبط جدولك وأولويّاتك وابدأ من هذه اللحظة!
"نحنُ مُسلمون نُعوِّل على البركة لا على الوقت" كما قال شيخنا بدر..
والأوراد التّعبّدية خير مُعين على ذلك:
الحوقلة (لا حول ولا قوة إلا بالله تُكابدُ بها الأهوال).
الصلاة على النّبي: (تجلب البركات وتُقـضى بها الحـوائج)
القرءان: (ما زاحم القرءان شيئًا إلا باركه)
وأذكركم بقول م/أيمن عبد الرحيم:
المسلم في أيّ وقتٍ إذا استدرك فهو يستدرك عند كريم والله عزّ وجلّ كريم.. (لو رأى منك خيرًا أعانك).
الشيطان دايمًا بيلعب على حاجة اسمها "تعظيم المفقود".. يعني الحاجة اللي مجاتش يحسسك إن دي كانت هتبقى النقطة الفاصلة!
كانت هي السعادة المُنتظرة، كان هو الشخص اللي هيحلّي أيامك، كان الرزق ده اللي هيخليك أغنى واحد.
ويبدأ يلعب معاك على الخيال.. مع إن المفقود ده ممكن يبقى عادي وأقل من العادي كمان.
"الرضا ملاك أمرك كله، ارضَ بما قسمه الله لك، وغُض الطرف عما وُهِب لغيرك، تكُن أسعد الناس."
بس أنا عملت فواحش و ذنوب ، حياتي مافيهاش حسنة واحدة ، أنا تعبت و مافياش فايدة!
قال ﷲ عزوجل :-
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا
عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ.
- سرعة الاستغفار و التوبة ، الندم و العزم على عدم العودة = بداية جديدة دوماً.
طول ما فيك نفس طول ما فيك أمل.
للشيطان مع ابن آدم في المعصية أربع حالات:
١- إيقاعه فيها.
٢- فإن أراد أن يتوب تسلّط عليه بالتسويف.
٣- فإن تاب وسوس له أن توبته لن تُقبل.
٤- فإن أحسن الظن بالله في قبول توبته، تسلّط عليه بتأنيب الضمير حتى يصل لدرجة احتقاره لنفسه، فيُفسِد عليه حياته ومزاجه، فيتكاسل عن الطاعات.
𝙵𝚛𝚒𝚍𝚊𝚢'𝚜 𝚁𝚎𝚖𝚒𝚗𝚍𝚎𝚛
هُو الحَبيبُ الذي تُرجَىٰ شفاعَتُهُ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا. .♡゙
يظل اﻷسبوع اﻷول بعد رمضان هو المحك الاختباري المهم لاستمرار ما كان عليه العبد في رمضان من عدمه.
فإذا نجح فيه في المحافظة على ورد قرآني ، و ركيعات يركعها من الليل مختومة بالوتر ، و محافظة على تكبيرة اﻹحرام في الصف اﻷول ، و حفظ جوارحه عن المنكرات = فسيجتاز العقبة بحول الله تعالى.
و الموفق من يعاجل نفسه بصيام ستة من شوال متتابعات بعد رمضان ، ففيها من عبق رمضان ، و أجوائه العاطرة ، و نفحاته المباركة ، و بها ينجح اﻷسبوع اﻷول.
اريد ان اقول شيء !!
ارأيتم كيف القرب من الله وعبادته وقيام الليل وقراءة القرآن والدعاء تعطي النفس راحة وسكينة !!
ارأيتم كيف ان نفوسنا صافية مرتاحة كأن ارواحنا محلقة في السماء !!
لماذا لا تكون جميع أيامنا كـ ليلتنا تلك لماذا لا نتعاهد الله ان تكون تلك الليلة محطة التغير فينا
تعاهدوا الله في هذه الأيام ان سـ تتغيرون بعد رمضان ليس بالضرورة ان تقوموا الليل كله لكن حتى لو ركعة واحدة لا تغفلوا عنها !!
لا تغفلوا عن وردكم القرآني !! ولا عن الدعاء والاستغفار والعبادة
والله الانس والقرب من الله هو من نعيم الدنيا المعجل ")
فاللهم أعنا.
حاول تتعامل مع المتبقي من العشر الأواخر من رمضان كأنك غريق بيعافر للنجاة .. هتشوف في نفسك خير كتير، حتى لو هيختفي تاني بمجرد انقضاء الشهر، مش مهم، المهم تبقى حسيت أمام نفسك انك مازلت نضيف شوية وبتعرف تصلح ما بينك وبين ربك "ولو مؤقتا".
أصلح الله فساد قلوبنا!
لو بتدعي تشتغل في مكان معين، لو بتدعي ترتبط بشخص معين، لو بتدعي بعربية من نوع معين ومكان معين!
لما تيجي تدعي ربنا بأي حاجة نفسك فيها ابقىٰ قول بعدها "واجعل لي فيها الخير" علشان ممكن تكون الحاجة إللي نفسك فيها دي تكون شر ليك وإنت ماتعرفش!
يقول إبن الجوزي :
إيَّاك أن تسأل الله شيئاً إلَّا وتقرنه بسؤال الخِيرة؛ فرُبَّ مطلوبٍ من الدنيا كان حصولُهُ سبباً للهلاك
بعد ساعاتٍ قليلة؛ يجتمع شرف الزمانين
وهما آخر جمعة في رمضان، وآخر ساعة بعد عصر الجمعة والدعاء فيها مُستجاب بإذن الله.
قال رسول الله ﷺ: إِن في الجمعة ساعةً لا يُوافقها عبدٌ مسلم يسأل الله عز وجل فيها خيرًا إِلا أعطاه إِيَّاه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر.
لا تنسونا ولا تنسوا أنفسكم وأهلكم وجميع المسلمين والمسلمات من دعائكم، عسى أن يجبرنا الله ويغفر لنا أجمعين.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾🤍
اللَّهُمَّ إِنك عَفوٌّ تُحبُ العفْوَ فَاعْفُ عَنِّا
وعنّ أبائِنا وأُمْهاتِنا
وأحَبابِنا وأصحَابِنا
وكلُّ منّ لهُ حقٌ عليّنَا.
أصْبَحنَا
نسألُكَ جَبرَ القُلوبِ،
ومَغفِرةَ الذُنوبِ، وسَترَ العُيوبِ،
سُبحانكَ لا مَلْجَأَ ولا مَنْجَا مِنكَ إلا إلِيك؛ فتَولّنا.'')
