تناهيد نوابية
前往频道在 Telegram
وما أنا بحزين قبلة لكم حلاوتها لا تنتهي هي حلاوة الناس وقبلة لكل شاعر يجمع الناس ويطرد الهواء الفاسد ويغني للتواصل📌 @ali_faisal24
显示更多沙特阿拉伯43 263未指定类别
1 182
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
1 182
"اميرة كل مدن الله
حبيبة يا بغداد
اصبري
تسلحي بكلشي
ترا هالدينا بيد اوغاد
يا حبيبة
فتاوي الموت من الباب للمحراب"
•مُظَفرّ النوّاب
1 182
تعَلمتُ مِنكَ ثَباتي
وقوَّةَ حُزني وحيداً
فكم كنتَ
يومَ الطُفوفِ وحيداً
ولم يَكُ أشمَخَ مِنكَ
وأنتَ تَدوسُ
عليكَ الخيول
مِن بعيدٍ رأيتَ
ورأسُكَ كانَ يُحَزُّ
حريقَ الخِيامِ
فأسبَلتَ جَفنَيكَ
فوقَ الحريقِ حَناناً
بكى اللهُ فيكَ بِصَمتٍ
وتَمَّ الكِتابُ
فدَمعُكَ كان خِتامَ النُّزول
1 182
طَحَنوا الناسَ سِلماً و حَرباَ
أقاموا تَماثِيلَ للنَصرِ مَهزومةً
عَقَدوا رايةً للسلامِ العَجيب !
1 182
قد تعلمت منك ثباتي
وقوة حزني وحيدًا
فكم كنت يوم الطفوف وحيدًا
ولم يكن أشمخ منك
وأنت تدوس عليك الخيول ..
•مُظَفرّ النوّاب
1 182
أنا .. أصرخ يا رب إلتفت للناس
ما هذي القيادات المنافيخ فراغاً
تشتكي من سوء هضم في المخ
•مُظَفرّ النوّاب
1 182
والمحتلون الوطنيونَ
زنوا بالقوميةِ ثم توضوا
للصلواتِ الخمسة
بالدم أمامي
•مُظَفرّ النوّاب
1 182
في قصيدة (مضايف هيل ) نرى بوضوح تام أيضاً ،كيف مزج ببراعة بين شكل " المربع " والهوسة في قالب متجانس الوزن والأيقاع والرؤية ، ولم تخرج عن السياق ذاته قصيدة " عشاير سعود" .
وديوان " الريل وحمد " يحوي قصائد التأسيس الجديدة للشكل ، رغم الفواصل داخل كيانها. وهي تعتمد على تفعيلة أوزان الشعر الشعبي الـعراقي
وموسيقى اللهجة العراقية خاصة قصيدة " جد إزيرج " ، التي فيها تنوع في القوافي والموسيقي .
هكذا كتب الشاعر مظفر النواب قصائده الأولى، وإنطلق مرة أخرى بقوة حتمها الموقف من معترك حلم حياتي إلتزم به، وضاع مع إنحسار المد اليساري العراقي ، فكانت قصيدتيه الهامتين - ليل البنفسج ، روحي - ناهضة في شكل جديد للقصيدة الشعبية .وهي تتجلى في مراثيها ( ناعياً الحلم المقتول بشجن محبٍ دنفٍ . فلامس لوعة أجيال عاشت تألق الحلم وانحساره وبإسلوب جديد نأى عن المباشرة في قصائده الحماسية مما جعل القصيدتين المذكورتين ترتقيان الى مصاف الهم الأنساني الشامل . وظلتا متداولتين جيلاً بعد جيل . إن قصائد الـخيـبة المظفرية ، والتي لم تخلُ قصائده السياسية الحماسية من ظلالها ، عبرت عن نبض الناس في تلك الأيام ومزاجهم )(85).
واكعِدْ لَكْ عَلى فراشِ العِرِسْ
طَرْكْ المِسِجْ والنوم
عُمُرْ واتْعَدّه الثلاثين ... لا يَفْلانْ
عُمُرْ واتْعَدَّه...واتْعَدّيتْ...واتْعَدّيتْ
ولا نوبَه عذر وَديتْ
وانَه والمِسِجْ والليل... وانْتَ النوم
وغَمَّضْ عُودْ أجيسَكْ ياتَرِفْ
تاخِذني زَخَّةْ لوم
واكِلَكْ ليشْ وازيتْ العُمر يَفْلانْ
يَفلان العُمر يَفْلانْ
يَفْلانْ العُمر يَشْكَر...وِلَكْ يَفْلانْ
شِي وَكْفْ العُمر يَفْلانْ...وهَجْرَكْ دومْ (86)
القصيدة أعلاه تمثل التطور والأفق الجديد في شكل القصيدة بما أحدثه الشاعر مظفر النواب من طاقة عالية التجديد والتفرس في الهموم المعاصرة وقراءتها برؤية جديدة ، حثت الكثير من الشعراء ، في تقليدها أو التقدم نحو آفاق جديدة بعزم هذا التجديد المتواصل . فكثرت القصائد الأنسانية ذات الحس الوطني والسياسي ، وتنوعت الأشكال والأساليب ، مع نضوج عالي الجودة في الشعر الشعبي العراقي ، لايمكن تجاهله ضمن مساحة الحياة الثقافية العراقية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
77- جريدة طريق الشعب العدد 726.
78- مظفر النواب ، جريدة الشرق الأوسط . العدد 7640 .
79- ديوان الريل وحمد .ص133.
80- مظفر النواب ، جريدة الحياة – لندن . العدد 11783 .
81- مظفر النواب ، جريدة الحياة – لندن .العدد 11783 .
82- لحن وغناء الفنان العراقي سامي كمال ضمن مجموعته الغنائية المعنونة لـبغداد .
83- ديوان الريل و حمد . ص 23 .
84- جريدة الحياة –لندن . العدد 11783 .
85- سلام ابراهيم . الثقافة الجديدة .العدد.273.
86- مظفر النواب . حياته وشعره . ص 66-67 .
1 182
لقد اتسمت قصيدة الشاعر مظفر النواب الشعبية بتنويع إيقاع وزن التفعيلة المترسخة في الحياة الثقافية العراقية خلال خمسينات القرن الماضي. حيث نهج اسلوباً حداثوياً في شعره الشعبي، إقترب به كثيراً من النـخبة المثقفة دون أن تـتخلى فيه القصيدة الشعبية عن جمهورها الحقيقي . والحداثة بالنسبة له ( تأتي من القدر الذي إستوعبته من معطيات عصرك، كم هو أفق نظرتك وخيالك وشفافيتك وحساسيتك، كل هذا مهم للعمل الشعري. هذا هو الذي يخلق التجدد من دون أن تعلم، أن تجلس قائلاً لنفسك أريد أن أجدد وتكتب كتاباً ، هذا ليس تجديداً ، بل هو أما تنفيذ لنظريات وآراء...الخ .
الشعر ليس هذا، الشعر ملامسة هائلة لأسرار الوجود، في لحظة الملامسة هذه تكون شفافاً بالقدر الذي تكون فيه قادراً على التعبير عن هذه الملامسة.) (80) أبدع النواب بشاعريته المضيئة ، في مزج الأشكال الشعرية الشعبية الغنية الدلالة بشئ من التوشيح البنائي المتراص داخل القصيدة التي تود الأقتراب من شكل قصيدة الشعر الحر، مع إصراره الكـبـير على إنتقاء ما يلائمه من قاموس اللـهجة العراقـية - خاصـــة المسميات – وقاموسه يضم مفردة المدينة السلسة واللذيذة النبرة في النسج الشعري ذي الديباجة البغدادية
داخل سياق الروحية الريفية في إيقاع موسيقىصياغة قصيدته ، ( فالمفردة العامة أو الصيغة العامية لها قدرة على تأجيج الناس أكثر مما تفعل العربية الفصحى ، خصوصاً في الأوساط الشعبية ولا ننسى وجود نسبة عالية من الأمية في بلداننا ) (81) . وقد تميز ديوانه ( الريل وحمد ) بجمالية التنوع الموسيقى الزاخر بالغنائية الفلكلورية العالية الرنين . لذا غنيت معظم قصائد الديوان المذكور وصارت من الأغاني الشهيرة كقصيدة (مضايف هيل ) (82) . وهي في بنية الهوسة العراقية ، وإنفعاليتها الشعرية وإيقاعها الحاد، الذي يدفع بصدى الحماسة. والقصيدة رباعية الأبيات ، تنتهي مقاطعها بإهزوجة :
مَيْلَنْ ... لا تنكطَن كِحِلْ... فوك الدمْ
مَيْلَنْ ، وردَةْ الخِزامَة تِنْكِطْ سَمْ
جرح صْويحِبْ ، بْعِطابَه ، مايِلْتَمْ
لا تِفْرَحْ ابْدَمْنَه...لا يَلْكطاعي
صويحِب من يِموتْ الِمنجَل يْداعي
**
حاهْ .. شْوِسِعْ جَرْحَكْ ! مايِسِدّه الثارْ
يَصْويحِبْ...وَحَكْ الدّمْ ، وْدَمكْ حارْ
من بَعْدَك ، مِناجِلْ غيظْ ايْحِصْدَنْ نـارْ
شِيلْ بْيارِغْ الدمْ ، فوك يَلساعي
صْويحِبْ من يِموتْ الِمنجَلْ يْداعي
**
طِشّنْ...طيبْ...وخِزاماتْ...ورِزْ عَنْبَرْ
وِبْحِسْنْ الكِصايِبْ ، حَـنّنْ المعبر
ماهي جْروحْ ، يَصويحِبْ..نَكِشْ خَنْجَرْ
حِسَّكْ...حِسَّكْ...اتنبّر يَهَلْ ناعي
صْويحِبْ من يِموتْ الِمنجَل يْداعي (83)
بذلك ظل مظفر النواب وفياً للقصيدة الشعبية ، بالرغم من ثورية قصيـدته شكلاً ومضموناً، إنها قصيدة نابعة من صميم التراث العراقي ، ترتدي كل ألوان الطيف الفلكلوري التعبيري ، لكنها تمتلك الوعي الأنساني. وهذا الأقتراب الشديد جاء حسب قول الشاعر ( من الأجواء التي عشتها ، الطفولة وهدهدات المهد ، الأهازيج والسبايات ، الأعياد والأراجيح – أو الأرجوحات - . في البيئة التي عشتها كنت أتلقى كل ما حولي بالعامية ، الجو كله كـان مشبعاً بالعامية المشحونة بالذكريات والحساسيات التي تولد معها، هذا جانب. أما الجانب الثاني فهو إن للعامية قدرة عالية على ملامسة الناس في العراق تحديداً ) (84) .
