ch
Feedback
مذكرات بغدادي

مذكرات بغدادي

前往频道在 Telegram

سَنثُورُ يَا بَغداد ..

显示更多
1 872
订阅者
无数据24 小时
-17
-2330
帖子存档
خذلتني أشياء كنتُ أراها يقينا ، حتى صار الشك أرحم من الأمل وأوجعني الذين أحببتهم أكثر مما أوجعني الذين كرهوني، لأن الطعنات لا تؤلم حين تأتي من عدو كنت أظن أن الأيام ستداوي ما كسرته، فإذا بها تعلمني كيف أخفي الكسور فقط، أصبحت أضحك كي لا يلاحظ أحد أنني أجر خلف ابتسامتي عمراً كاملا من الانطفاء، وما عاد يؤلمني رحيل أحد ، بقدر ما يؤلمني أنني فقدت القدرة على انتظار عودة أي أحد، لقد نجوت من كل شيء ظننتُ أنه سيقتلني، لكنني لم أنج كما كنت؛ تركتُ قلبي هناك، في آخر خيبة لم أستطع نسيانها.

منذُ غيابكَ وأنا أحملُ داخلي مدينةً كاملةً من الخراب، لا شيء فيها سوى الذكرياتِ الميِّتةِ وصوتِ الحنينِ وهو ينهشُ قلبي ببطء، أضحكُ أمامَ الناسِ بينما روحي تبكي كطفلٍ ضاعَ من أمِّه في آخرِ الليل، وكلَّما حاولتُ نسيانكَ عادتْ تفاصيلُك كالسكاكينِ تغرسُ نفسها في صدري دونَ رحمة، لقد علَّمتني أنَّ أقسى أنواعِ الموتِ هو أن يبقى الإنسانُ حيًّا بجسدِه بينما روحه مدفونةٌ تحتَ أقدامِ الغياب، وما عادَ للنومِ طعمٌ بعدما صارَ الحلمُ بابًا أراكَ فيه ثمَّ أستيقظُ على حقيقةٍ تخنقني، حقيقةِ أنَّك رحلتَ بلا كلمةٍ أخيرةٍ، بلا عناقٍ أخيرٍ، بلا رحمةٍ لقلبٍ كان يراكَ الحياةَ كلَّها، وها أنا أمشي بينَ الناسِ كأنني بخير، بينما داخلي مقبرةٌ مفتوحةٌ لا تهدأُ فيها جنازاتُ الألم، وكلُّ يومٍ يمرُّ يأخذُ مني شيئًا جديدًا حتى بتُّ لا أعرفُ من أنا، سوى شخصٍ أنهكهُ الانتظارُ وأحرقهُ الفقدُ حتى صارَ مجردَ بقايا إنسان.

يمضي العمر، ولا يبقى في القلب إلا أثرُ الذين رحلوا، وصدى الأحلام التي لم تكتمل.نُخفي انكسارنا خلف ابتسامةٍ صامتة، وكأنَّ الوجع لا يحقُّ له أن يُرى.كم ليلةٍ مرَّت ونحن نُحادث الصمت؛ لأن الكلمات عجزت عن حمل ما في الصدور.لقد أتعبتنا الخسارات حتى غدونا نُجيد التظاهر بالقوة، ونحن في الداخل نتداعى.ولم يعد الحنين يُعيد أحدًا، بل صار يزيد الغائبين حضورًا في الذاكرة.وما أقسى أن يحمل الإنسان قلبًا مثقلًا، ولا يجد من يفهم سبب ثقله.كلُّ شيءٍ يمرُّ، إلا بعض الأحزان؛ فإنها تستوطن الروح، وتُغيِّر ملامحها إلى الأبد.ويبقى الصمت آخرَ ما نملكه، حين تعجز الدموع والكلمات عن وصف ما تركه الفقد في أعماقنا.

بات الأمر مُعقداً ، ماكان علينا صُنع كل تلك الذكريات

بات الأمر مُعقداً ، ماكان علينا صُنع كل تلك الذكريات

اليَوم هو الذِكرى السّنوية لرحِيل الشَّاعر الثّائر زيد السّومرِي لاتنسون وَصيّتَه زَيد السّومرِي : " الوَطن مِثل الصَلاة لَحد يگطعَه !"

لا يَومَ كيومكِ يا أبا عَبد الله #يوم_عاشوراء

ها قد أتت ليلةُ العاشر... ليلةٌ تُكتبُ بالحُزن لا بالحبر، ملطّخةٌ بدماءِ الحُسين، وبدموع زينب، ليلةُ الطفل الرضيع، ليلةُ السهمِ الذي ما خجل من صدرٍ صغير💔🥀.

لعن الله أمة قتلتك ولعن الله أمة ظلمتك

الأمام علي عليه السلام اركب صبرك وإن طال المدى فالبحر يهدي من رجا واهتدى لا تيأس وإن تعثر خُطاك فالنصر يأتي بعد طول الأذى من ركب مركب الصبر اهتدى بميدان النصر؛ فالصبر ليس مجرد انتظار، بل هو إيمان راسخ بأن بعد العسر يولد اليسر، وأن الليل مهما طال لا بد أن يسلم مفاتيحه للفجر . الصبر مدرسة لا يتخرج منها إلا العظماء، الذين آمنوا أن الرياح العاتية لا تسقط إلا الأوراق الضعيفة، وأن الجبال لا تهتز أمام الزوابع بل تزداد ثباتًا. من صبر على الجرح، انبت الله له زهرة في مكانه، ومن صبر على الألم، أهداه الله راحةً تُنسيه ما مضى. الصبر ليس ضعفا كما يظن العاجزون، بل هو قمة القوة، لأنه يعلمك كيف تمسك زمام نفسك حين يضيع من الآخرين عقلهم. اصبر على ما تكره، فكم من طريق كان يبدو مظلمًا في أوله، فإذا به يفضي إلى نور لا يُطفأ. وكم من حلم ظنه الناس بعيدًا، فصار حقيقة لأن صاحبه لم يترك مجاديف الصبر تسقط من يديه. واعلم أن من ركب مركب الصبر، وإن طال به البحر وتلاطمت أمواجه، فإن النصر سيكون مرفأه الأخير، لأن الله وعد الصابرين بأن لهم أجراً بغير حساب، ووعده الحق لا يخلف أبدا .

مرور 12 سنة على صدور الفتوى المباركة للجهاد الكفائي.
مرور 12 سنة على صدور الفتوى المباركة للجهاد الكفائي.

الرحمة والخلود لشهداء مجزرة سبايكر في ذكرى استشهادهم العاشرة

أنا البحُر... وأنا الغريُق وأنا الموانئ... حين يخذلها الطريق أنا الموج إن هاجت جراحي صرخة وأنا السكون... إذا تضيق بي الشهيق أنا ضلةُ النجم البعيد إذا انطفا وأنا الحنين... إذا تكسر في العروق أمشي إلى نفسي... فأتعب ظلتي وكأنني... مني أفر ولا أفيق أنا من أُحِبُّ... ومن أُعذِّبُ خافقي وأنا الجواب... وكل أسئلتي تَحُوقُ أنا البحر... لا شطان تنقذ غربتي وأنا الغريق... ولا يد نحوي تَسُوقُ

أَرَاقِبُكَ مِن بَعِيد، كَأنَّ البحرَ الَّذِي بَينَنا لَيسَ ماءً ... بَل عُمرُ كاملٌ مِنَ الصَّمت أراكَ تَعْبُرُ أَيَّامَكَ بخفة بينما أنا أَقْفُ فِي المَكانِ نَفْسِهِ، كارجوحَةٍ تُحرِّكها الرِّيحُ دونَ أَن يَجْلِسَ عَلَيْهَا أَحد. أحفظ تفاصيلك الصغيرة، نبرة صوتك، طريقتَكَ فِي النَّظَرِ إِلَى الأَشْيَاءِ، وَكَأَنِّي أُحْبَنُكَ داخِلِي خَوفًا مِن أَن تَأخُذَكَ الأَيَّامُ بَعِيدًا عَن ذَاكِرَتِي. لَستَ غَرِيبًا عَن قَلبِي، وَلَكِنِّي أَصْبَحْتُ غَرِيبًا عَنِ حَيَاتِكَ، كَشَخصِ يَعودُ إِلَى مَدِينَتِهِ بَعدَ غِيابِ طَوِيلِ، فَيَجِدُ أَنَّ الْأَبْوابَ التي كانت تُفْتَحُ لَه لم تعد تَعرِفُه. أريد أن أقترب أن أقول إني لا زلتُ هنا ،أَنَّ كُلَّ هذا البُعدِ لَم يُطفئ شَيئًا فِي داخِلِي، وَلَكِنِّي كُلَّمَا خَطُوتُ أعادَنِي الوَاقِعُ إِلَى مَكَانِي، فَأَبْقَى... أُراقِبُكَ مِن بَعيد، وَأَعِيشُ عَلَى فُتاتِ الذِّكرَيَاتِ الَّتِي تَترُكُها لِي دُونَ أَن تَشعُر .

وفي عيدِ الغدير، يكفي أن يُقال: عليٌّ

أتذكركِ، بطريقةٍ تشبه النسيان.

فراگك بين بوجهي فطر بخدود المرايه