ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

وَلاء.

وَلاء.

前往频道在 Telegram

" أحاول جاهدة أن اتركَ أثر".✨

显示更多
1 686
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
مش قادرة أوقِّف أسمع : " ‏ده مش مكانك، أنتَ شويَّة وماشي.. متتعلقش، متعيطش، ليست دارُنا ولا ديارنا، كُل ما فيها مُتعِب وكُل مَن فيها مُتعَب لبيّكَ إنّ العيشَ عيش الآخرة ".

" ‏ده مش مكانك، أنتَ شويَّة وماشي.. متتعلقش، متعيطش، ليست دارُنا ولا ديارنا، كُل ما فيها مُتعِب وكُل مَن فيها مُتعَب. لبيّكَ إنّ العيشَ عيش الآخرة ".

"‏للهِ سلَّمتُ أمرًا لَستُ أَعلَمهُ ما لي على حَملِه لكِن سَأرضَاهُ ربّاهُ لولاكَ لا سندٌ ولا أحَدٌ فأنْتَ حَسبي وَحَسبِي أنّكَ الله".

‏"أعرفُ جروحًا يبكي منها المرء عمرًا كاملاً ولا تطيب."

"لا يهمّني أن أكون الصفحة الأولى، بل أن أكون المقطع الذي تتذكّر الكتاب كلّه لأجله."

يُقاس رُقيّ الأنسان بتقلص مساحات الفضول لديه حول خصوصيات الآخرين وتفاصيل حياتهم.

"أنا الآن محملة بما لا أريد، ببكاءٍ ليس لي، بأحزانٍ ليست على مقاسي، وبمواقفٍ لم أشهدها."

‏" لو كانّ بُكاءّ لبكينا، لكنهُ أكثَر من ذلك ".

https://t.me/walaaf19 القناة الجديدة🤍

"فإن أقوَى الناس من قَوِيَ على نفسه."

‏"يجب عليك التخلّي مهما كان ذلك صعبًا، يجب عليك أن تمضي قدمًا وإلا ستبقى عالقًا في حزنك أينما كنت، توقف عن تدمير ما تبقى من قلبك بالتفكير، ستنضج عندما تستوعب أن سعادتك تكمن في التخلي والاكتفاء لا الحصول على المزيد، ستصل لمرحلة التصالح مع الذات وستحقق سلامًا داخليًا، ستكون بخير".

ذابت ملامحُهُ لِكَثرةِ ما بكى. - سوزان عليوان.

‏نصّ المرحلة: ‏"هذه ليست أفضل أيامي، لكنني أعيشها يارب على يقينٍ تام بك أنك تراني كما لا أحد يراني، أتمنى أن أجد في نهاية المطاف ما تجبر به خاطري ، وأن تمنحني عطفك الذي يغنيني عن العالمين أجمع".

أتحسبه هينًا؟ أن تترك شيئًا لله؟ أن تكابد شعورك لأجله، سبحانه.

"الإنسانُ بطبعهِ يحتاجُ نجمةً ما في سمائِه." -رَضوى عاشور.

من أرقّ رسائل الاعتذار: "إلى البهية دائمًا، الكاملة دون نقص. إلى التي أُخطئ فيكون غفرانها لذنبي أقسى ما أجد؛ ذلك أنّي لا أستحقُّ في حياتي شخصًا يَحنُو عليّ بهذا الشكل."

”فكأنني موجٌ يلاطمُ نفسهُ ‏البحرُ صدري والفؤادُ غريقُ“

"مُتعبٌ من الطريقِ ومنّي"

‏إلهي. يا قاضي الحاجات، اقضي علينا.

"ما هو الحب في رأيك؟ – أن تبتسم حين يبدأ احدهُم بالحديث معك، دون أن يخبرك شيءً مميزاً، فقط مرحباً". - محمود درويش