ch
Feedback
د. رأفت المصري / خواطر وتعليقات

د. رأفت المصري / خواطر وتعليقات

前往频道在 Telegram

قناة لنشر ما يجول في الخاطر، وما يتيسر من انتقاءات

显示更多
2 830
订阅者
+124 小时
-77 天
-130 天
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+10
在0个频道中
八月 '26
+75
在1个频道中
Get PRO
七月 '26
+78
在1个频道中
Get PRO
六月 '26
+52
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+46
在1个频道中
Get PRO
四月 '26
+120
在8个频道中
Get PRO
三月 '26
+136
在6个频道中
Get PRO
二月 '26
+95
在3个频道中
Get PRO
一月 '26
+56
在1个频道中
Get PRO
十二月 '25
+63
在3个频道中
Get PRO
十一月 '25
+69
在3个频道中
Get PRO
十月 '25
+65
在3个频道中
Get PRO
九月 '25
+92
在11个频道中
Get PRO
八月 '25
+64
在2个频道中
Get PRO
七月 '25
+91
在3个频道中
Get PRO
六月 '25
+186
在7个频道中
Get PRO
五月 '25
+335
在6个频道中
Get PRO
四月 '25
+183
在5个频道中
Get PRO
三月 '25
+127
在3个频道中
Get PRO
二月 '25
+68
在3个频道中
Get PRO
一月 '25
+158
在2个频道中
Get PRO
十二月 '24
+247
在4个频道中
Get PRO
十一月 '24
+33
在0个频道中
Get PRO
十月 '24
+160
在4个频道中
Get PRO
九月 '24
+29
在5个频道中
Get PRO
八月 '24
+48
在5个频道中
Get PRO
七月 '24
+1 043
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
10 九月+1
09 九月+1
08 九月+1
07 九月+2
06 九月+1
05 九月0
04 九月0
03 九月+1
02 九月+1
01 九月+2
频道帖子
مادة علوم القرآن؟ د. الخضر اليافعي سجل بدر الدين الزركشي(ت:794) في «البرهان» (47 نوعاً) من أنواع علوم القرآن، وزادها العلامة السيوطي(ت:911) من بعده في «الإتقان» إلى (80 نوعاً). وعلوم القرآن: عنوان لأدوات مختلفة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالنَّص القرآني، إذ هو علم تلفيقي من علوم عدة، حاول المتأخرون جمع لفيفه من مواد أخرى وتأطيرها تحت هذا العنوان. ويمكنني لملمة شتات هذه المادة لتكون ضمن خمس مصفوفات رئيسة: المصفوفة الأولى: إجراءات النزول. علوم تتلق بالبعد الزمني والجغرافي للنزول القرآني، وتتحدث عن تاريخ النزول، وأماكنه، والظروف المحيطة بالآيات والسور، ومواطن النزول كالمكي والمدني، السفري والحضري، الليلي والنهاري. وترتيب النزول كأول ما نزل وآخر ما نزل، وتاريخ تشريع الأحكام المرافقة للنزول. وسياقات النزول كأسباب النزول وهكذا. المصفوفة الثانية: إجراءات النقل والأداء والرسم: يركز هذا المحور على كيفية نقل النص القرآني إلينا مشافهةً وكتابةً، وطرق تواتره وضوابط أدائه الصوتي. وأسانيد النقل كالمتواتر، والآحاد، والشاذ، والرواة والحفاظ (طبقات القراء). والآلية الأدائية ممثلة بطريقة التحمل والأداء والإجازة القرآنية، وآداب حملة القرآن، ومنهج الأداء الصوتي للفظ القرآني ممثلا بعلم التجويد، والمخارج والصفات، والوقف والابتداء، وما يتعلق برسم المصحف وخصائص الرسم العثماني وجمع القرآن وترتيبه وأعداد سوره وأسمائها وحصر أعداد كلماته وحروفه، والفواصل ورؤوس الآي واعدادها وغير ذلك. المصفوفة الثالثة: بنية اللفظ وخصائصه اللغوية. يتناول هذا العنوان البنية اللغوية، التركيبية للقرآن الكريم، وما يلحق بها من صرف ونحو وبلاغة، وجلب تلك العناوين من المدونات اللغوية، بالإضافة إلى جذر اللفظ الغريب ومعرفة المعرَّب، ونظم الجملة القرآنية في سياقها، والمشترك اللفظي، ولغات القبائل في القرآن وغير ذلك. المصفوفة الرابعة: الجانب الموضوعي لمدلول اللفظ. يعنى هذا المحور بالجانب الموضوعي وما يتعلق بإعمال الدلالات كقضايا الناسخ والمنسوخ، المحكم والمتشابه، العام والخاص، المطلق والمقيد، المجمل والمبين، والحقيقة والمجاز، ومناهج الفهم والاستنباط وغيرها من مواد الدلالة المجتلبة من علم أصول الفقه. المصفوفة الخامسة: التفسير والمفسر. وتتحدث هذه المصفوفة عن علم التفسير وأدواته وأصوله وشروط المفسر، وآدابه وطبقات المفسرين، وعلاقه بالتأويل الظاهر والباطن، واستنباط العلوم من القرآن، وموضوعات الهداية والتأثير، وبحث سمات الموضوعات المكثورة في القرآن الكريم كالأمثال القرآنية، والقسم القرآني، وجدل القرآن، وحجاج الخصوم، وقصص القرآن، والمبهمات القرآنية، وإعجاز القرآن. فهو كما ترى لفيف ملفق من علوم لغوية وأصولية وبعض الإجراءات الفنية الخاصة بالقرآن الكريم.

2
الحمد لله مدبر الأمر، والقاضي بما يشاء في كل أمر، وصلى الله وسلم وبارك على حبيبي محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وأصحابه والتابعين، وبعد: فأحب أن أُعلِم إخوتي وأحبائي بأني قد التحقت رسمياً بكلية الشريعة في "جامعة قطر"، وسأكون ضمن فريقها لتدريس مقررات التفسير وعلوم القرآن إن شاء الله، راجياً أن أنال بصحبة الأكابر علماً، وأتعلم سمتاً، وأصيب بركة. هذا؛ وأحمد الله على ما أراد ويسَّر، وأسأله سبحانه أن يكتب لي في ذلك نصيباً عظيماً من خيري الدنيا والآخرة، وأن يجعل لي نوراً أمشي به في الناس، وأن يهديني بالقرآن العظيم، وأن يهدي بي، وأن يستعملني في تعليم كتابه ونصرة دينه، إن ربنا كريم رحيم. راجياً من إخوتي وأحبائي أن لا ينسوني من دعائهم بظهر الغيب، فإني شديد الحاجة إليه.
463
3
هذه سلسلة التفسير الحواري لسورة النور كاملة في هذه السورة من الأحكام المفروضة والآداب العالية ما تستنير به حياة المسلمين، وفيها: ما لا يسع المسلمين- وخصوصاً النساء- جهله. يمكنكم الاستماع إليها في أوقات تنقلكم وفراغكم https://youtube.com/playlist?list=PLPDmufq66hZdt5JGoKV3_MEPElxq0duGG&si=jSIG_eoX5oKT7HdV
493
4
没有文字...
913
5
كم اشتقت إلى هذا الرجل! لطلته البهية، وكلماته المجلجلة، وصوته الهدار..
كم اشتقت إلى هذا الرجل! لطلته البهية، وكلماته المجلجلة، وصوته الهدار..
761
6
في معرض الكتاب في اسطنبول؛ يجد المهتمون من كتبي: - دستور الاستخلاف؛ قراءة تحليلية لسورة البقرة - صولة الحق؛ صراع العقيدة وصيال الخيول- قراءة تحليلية لسورة آل عمران - بيت المقدس وأسس المعركة القادمة مع اليهود - دراسة قرآنية - زاد الفاتحين - ولنعم المصلى؛ دراسة تحليلية تنزيلية لبعض أحاديث بيت المقدس - واسجد واقترب؛ قراءة في تجليات سورة العلق - أسنة القرآن وهدير الطوفان
1 028
7
في غزة.. الدماء لا تلون الشوارع فحسب؛ بل تسيل فيها كالماء المتدفق.. في غزة.. تجد الموت في كل لحظة وراء كل حجر وتحت ركام الأنق
في غزة.. الدماء لا تلون الشوارع فحسب؛ بل تسيل فيها كالماء المتدفق.. في غزة.. تجد الموت في كل لحظة وراء كل حجر وتحت ركام الأنقاض! في غزة.. يصير الفقد يومياً، ثم إنه ليس أمامك أن تحزن طويلا، فحزن الأمس صار من الماضي، وعليك أن تستقبل اليوم حزناً جديداً.. في غزة.. يتصاحب الموت والحياة، فرحلتك لتطلُّب الحياة يرافقها الموت خطوة بخطوة! في غزة.. الموت ليس لوناً واحداً، بل ألوان! الموت قصفاً الموت قنصاً الموت جوعاً الموت خوفاً الموت حزناً .. وأشكال وألوان! فإن فاتك منها شيء أمكنك أن تجد غيره، ففي الموت وفرة! في غزة.. صريخ ولا مُصرِخ، جريح ولا مسعف، مريض ولا دواء، وشعب كامل يذبح أمام عين العالم، ولا ثمة من يحرك ساكناً للجم محتلٍّ مجرم سفاح! اللهم فرجاً ومخرجاً يليق برحمتك وكرمك ودفاعك عن المؤمنين..
1 090
8
قد وصلت النار إلى أطراف خيامنا؛ فهل إلى تحرك من سبيل؟! د. رأفت المصري الاحتلال ماضٍ في التنكيل في الضفة الغربية وإحداث نقلة في تهويدها وتهويد القدس، وقد يترتب على ذلك تهجيرٌ كلي أو جزئي من الضفة بحسب مستوى التصعيد الإسرائيلي، وتهويدُ ما تبقى من القدس، وفقدان أي حضور فيها! وسنجد أنفسنا- في العالم العربي والإسلامي- أمام استحقاق جديد من استحقاقات القضية الفلسطينية؛ استحقاق مفصلي نهائي تاريخي! ولن يلجم العدوَّ اليوم عن المضي في خططه إلا موقف غاضب شرس، واستعدادٌ عال لفتح معركة حامية الوطيس، وجهوزيةٌ لاشتباك واسع النطاق، تدافع فيه الأمة؛ لا عن فلسطينها فقط، وإنما عن دولها وكياناتها السياسية، إذ نحن في الخطوة ما قبل الأخيرة نحو مشروع "إسرائيل الكبرى"! وأظن أننا في العالم الإسلامي- على المستويين الرسمي والشعبي- بتنا مقتنعين أخيراً بأن الاحتلال يشكِّل تهديدا حقيقياً وشيكاً على دولنا، وأن النهم الصهيوني- وهو اليوم في ذروته- لن يترك لنا فتيلا ولا قطميرا، وقد قال الله يصف طبيعة العدو وجشعه: (أم لهم نصيب من الملك؛ فإذاً لا يؤتون الناس نقيرا). المشكلة والتحدي أننا قد نختلف في طريقة التعاطي معه: - فمنا من يجد في المزيد من التماهي مع المشروع الصهيوني منجاة من مخالبه، وتأجيلاً لأوان الاصطدام به. - ومنا من ينادي منذ عقود أن السبيل الوحيد لتقليل الخطر: هو مبادرة الاحتلال بالمقاومة وفتح النار عليه وإشعال المنطقة تحت قدميه! وأقول: إن إدراك العدو لجديتنا في مواجهته واستعدادنا لحربه وتهيئنا للاشتباك الميداني معه على كل الجبهات هو صمام الأمان الوحيد لوقف التمدد الصهيوني وتحطيم الأمانيِّ الإسرائيلية. وقد صدق المولى العظيم إذ قال: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)، والشاهد الدقيق من الآية: أن أعظم الانتصارات وأكملها هي الانتصارات التي تحققها قبل دخول المعركة، وذلك بأن يدرك عدوك كمال استعدادك للانقضاض، وشدة شراستك في الدفاع عن نفسك ومقدساتك وحقوقك؛ فيرتدع عن المس بك ويجبُن عن إثارة غضبك! وإن إراءة العدو أي تهاون أو تردد في هذا الإطار: خطير العواقب، مجرئٌ للعدو على اقتراف المزيد من التطاول على حقوقك والنيل من مكاسبك، حتى تجد نفسك محاصراً مكسوراً، فاقداً للقدرة على الاستمرار، ملوماً محسوراً على ما فرَّطتَ في اتخاذ ما يقيك خسارة نفسك وهويتك ومقدساتك ووجودك ذاته! إن الذي نأمله ونرجوه أن يتحرك القوم قبل الفوات، وأن يستنقذوا دولهم وشعوبهم ومستقبلها قبل الندم، (فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد).
933
9
قد وصلت النار إلى أطراف خيامنا؛ فهل إلى تحرك من سبيل؟! د. رأفت المصري الاحتلال ماضٍ في التنكيل في الضفة الغربية وإحداث نقلة في تهويدها وتهويد القدس، وقد يترتب على ذلك تهجيرٌ كلي أو جزئي من الضفة بحسب مستوى التصعيد الإسرائيلي، وتهويدُ ما تبقى من القدس، وفقدان أي حضور فيها! وسنجد أنفسنا- في العالم العربي والإسلامي- أمام استحقاق جديد من استحقاقات القضية الفلسطينية؛ استحقاق مفصلي نهائي تاريخي! ولن يلجم العدوَّ اليوم عن المضي في خططه إلا موقف غاضب شرس، واستعدادٌ عال لفتح معركة حامية الوطيس، وجهوزيةٌ لاشتباك واسع النطاق، تدافع فيه الأمة؛ لا عن فلسطينها فقط، وإنما عن دولها وكياناتها السياسية، إذ نحن في الخطوة ما قبل الأخيرة نحو مشروع "إسرائيل الكبرى"! وأظن أننا في العالم الإسلامي- على المستويين الرسمي والشعبي- بتنا مقتنعين أخيراً بأن الاحتلال يشكِّل تهديدا حقيقياً وشيكاً على دولنا، وأن النهم الصهيوني- وهو اليوم في ذروته- لن يترك لنا فتيلا ولا قطميرا، وقد قال الله يصف طبيعة العدو وجشعه: (أم لهم نصيب من الملك؛ فإذاً لا يؤتون الناس نقيرا). المشكلة والتحدي أننا قد نختلف في طريقة التعاطي معه: - فمنا من يجد في المزيد من التماهي مع المشروع الصهيوني منجاة من مخالبه، وتأجيلاً لأوان الاصطدام به. - ومنا من ينادي منذ عقود أن السبيل الوحيد لتقليل الخطر: هو مبادرة الاحتلال بالمقاومة وفتح النار عليه وإشعال المنطقة تحت قدميه! وأقول: إن إدراك العدو لجديتنا في مواجهته واستعدادنا لحربه وتهيئنا للاشتباك الميداني معه على كل الجبهات هو صمام الأمان الوحيد لوقف التمدد الصهيوني وتحطيم الأمانيِّ الإسرائيلية. وقد صدق المولى العظيم إذ قال: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)، والشاهد الدقيق من الآية: أن أعظم الانتصارات وأكملها هي الانتصارات التي تحققها قبل دخول المعركة، وذلك بأن يدرك عدوك كمال استعدادك للانقضاض، وشدة شراستك في الدفاع عن نفسك ومقدساتك وحقوقك؛ فيرتدع عن المس بك ويجبُن عن إثارة غضبك! وإن إراءة العدو أي تهاون أو تردد في هذا الإطار: خطير العواقب، مجرئٌ للعدو على اقتراف المزيد من التطاول على حقوقك والنيل من مكاسبك، حتى تجد نفسك محاصراً مكسوراً، فاقداً للقدرة على الاستمرار، ملوماً محسوراً على ما فرَّطتَ في اتخاذ ما يقيك خسارة نفسك وهويتك ومقدساتك ووجودك ذاته! إن الذي نأمله ونرجوه أن يتحرك القوم قبل الفوات، وأن يستنقذوا دولهم وشعوبهم ومستقبلها قبل الندم، (فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد).
15
10
https://youtu.be/OUUUcczKs8E?si=a4D89B9dYbdDzmot
662
11
من مهم ما سمعته خلال الأيام الماضية قولُ بعض المشايخ: إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه ويحافظ على المعوذات ويعلمنا أذكار الصباح والمساء ويلازمها؛ أفلا نكون جميعاً أحوج إليها وأفقر لها؟! الوصية: لا تفوت أذكار الصباح والمساء، ولا تفلت منك غداةٌ أو عشيّ إلا وقد قرأت بالمعوذات، ونفثت في يديك ومسحت بهما وجهك ورأسك وما وصلت إليه يداك من جسمك.. كما؛ لا تقصروا مع أولادكم ومن تحبون بتعليمهم هذه السنة اللازمة، وبتعويدهم عليها.. ومن لمحَ ما في هذا العالم من شرور ظاهرة ومُخفاة، وتفطن إلى ما تخفيه الغيوب منها: لم يترك ذلك البتة، ولم يستهتر به! كما أذكِّر نفسي وإخوتي بتسبيحات ما قبل النوم، والدعاء المأثور الوارد في تلك الحال. والله يحفظنا ويحفظكم ويحفظ أحبابنا وجميع المسلمين.. إن ربنا كريم رحيم
934
12
https://youtube.com/shorts/2KOlFN18cn0?si=RS5qBr0XTfFxBlmU
769
13
https://t.me/melhamy/10082
731
14
قبل قليل تحتج زوجتي عليَّ: مالك؟ لماذا لا تريد أن تتكلم؟!.. هل هناك شيء؟! اندهشت حقا، لقد كنتُ أحاول أن أجيبها عما تسأل بما استطعت من الشرح!! لما جلست الآن أمام هذه الشاشة وبدأت في الكتابة، تجمع عندي تفسير هذه الحالة.. عند الصباح قرأت خبر وفاة المعتقل عمرو عبد النبي هيكل في محبسه، اتصال مفاجئ جاء لأهله: تعالوا خذوا جثة ابنكم!!.. اتصال الموت الذي ينتظره كثير من أهالي المعتقلين، لو كنتم تعلمون! لكن الأمر هنا لا يقتصر على هذه الحالة، لقد عرفتُ أنه قد أُخِذ من بيته ومعه زوجته وطفله، منذ ست سنوات.. فأما طفله فأطلق سراحه لاحقا (ولا أدري ماذا قضى الطفل من وقت صاعق ومرعب مع شياطين البشر في الأمن الوطني المصري.. وكذلك لا أدري ماذا أحدثت به هذه الفترة من آثار عصبية ونفسية). لكننا ندري أن زوجته، حين ظهرت في قضية سياسية، فإنها كانت قد فقدت النطق والإدارك لهول ما نزل بها.. وبعض الناس يقولون جرى اغتصابها، وبعضهم لا يؤكد ذلك.. أيا ما كان الآن، المهم أن الفتاة الشابة خرجت من سراديب الشيطان وهي قد فقدت عقلها ولسانها!! أحسبني قد تلبستني هذه الحالة جزئيا، حالة فقد النطق والإدراك.. فلقد استيقظت وأنا أعلم من تلافيف ذاكرتي أن اليوم هو يوم ذكرى مذبحة سربرنتيشا.. وتلك يا صديقي مذبحة عادية ذهب فيها آلاف من المسلمين يوما ما، برعاية الأمم المتحدة!! ما جعلها تتحول إلى ذكرى قاسية ومستمرة ليس لأنها كانت شنيعة، ولا لأنها وقعت على المسلمين.. بل لأنها وقعت في أوروبا البيضاء، ولأن الذين ارتكبوها كانوا من المعسكر الشرقي، مخلفات الشيوعية.. ولهذا فإن المعسكر الغربي "النظيف، اللطيف، الشريف..."، يتخذها تكأة ليعبر عن تحضره، وحزنه على الضحايا البيض الذين ذُبِحوا في أرض أوروبا العفيفة!! لو لم يكونوا مسلمين، ما كان الغرب ليسمح بوقوعها أصلا.. ولكن لأنهم كانوا مسلمين فقد سمحوا بالمذبحة، ثم نصبوا بعدها السرادق لتلقي العزاء، وتكلفوا المشي في الجنازة! وإذن، فقد استعدت نفسي لتلقي جرعة جديدة من مآسي سربرنتيشا في ذكراها.. فزداني هذا تلجما وفقدا للنطق!! وصباح هذا اليوم نفسه، شعرت ولأول مرة أني لا أريد أن أفتح تويتر.. إن كل تغريدة أراها هي وحدها مذبحة.. إخواننا وأصدقاؤنا الصحافيون الغزيون، يتحدث كل واحد منهم عن قصة واحدة في تغريدة واحدة، ولكنها حقا: صعقة مدوية.. هذا طفل يبكي ويقول لأمه "هموت ياما"، لأنه يعالج من الفشل الكلوي، وقد نفدت مواد العلاج بفعل الحصار الإسرائيلي.. وهذه فتاة فقدت أطرافها وتنتظر أن يسمح لها بالسفر لتركيب أطراف صناعية.. وهذه صبية أخرى فقدت أطرافها ولكنها لا تحلم بالسفر، إنها تعبث بين الخِيَم وتنتقل على التراب تحاول أن تلعب بما بقي فيها من روح الصبا.. وهذا رجل يشتكي أن ولده ذي السبعة أعوام قد اعتقله الصهاينة لمائة يوم وهو لا يعرف أين كان ولده ثم عاد إليه هزيلا ويحمل جسده علامات واضحة لا ندري أهي علامات ضرب وتعذيب أم هي علامات سوء الظروف التي كان محتجزا فيها.. وهذه امرأة أعطيت لها جثة ولدها في كيس: جمجمة وعظاما، فهي تحتضنها وتنتحب من القهر والظلم، وتقبل جمجمة ولدها وتسعى إلى دفنها.. وطابور من التغريدات، التي لم أعد أقوى على تحملها حقا.. وأشد من هذا العجز ومحاولة الهروب أني لم أعد أجد كلاما يُقال.. الكلام نفد وانتهى والمأساة مستمرة.. الجرح مفتوح ومؤلم ولكن النزيف توقف.. وهذا اعترافٌ آخر بأنني صرت أتجنب ما تنشره صفحات الهيئة العالمية لأنصار النبي (صلى الله عليه وسلم) عن مأساة المسلمين في الهند.. منذ أيام لم أعد أحتمل المزيد، فصرت أعبر على هذه القصص! وكأي إنسان، لا تفارقني صورة أخي الوحيد، وهو معتقلٌ في السجون المصرية، وذنبه أني أنا أخوه، مع أنه في وادٍ غير هذا الوادي الذي أنا فيه!.. وعلى رغم ما كان بيننا من الخلاف والقطيعة منذ زمن، فلقد كان هو موضع اطمئناني على أمي وهي قد جاوزت الستين، وأبي الذي هو في الثمانين، فليس لهما من يرعاهما غيره!! وبينما أمرُّ في عالم شبكات التواصل هذه أرى البعض ما زال منغمسا في تحليل مباراة مصر والأرجنتين.. أعذرهم وأتفهم شأنهم، ولكني في هذه الأجواء لا أتحمل رؤية مثل هذا.. ثم تأتينا صور استقبال المنتخب في الصحراء، وعند سكان "إيجيبت"، لنرى هذه السلطة المهووسة المرعوبة التي استنبتت حولها فئتها الغنية، والمنحلة أخلاقيا، والمعزولة اجتماعيا.. ثم يزداد الأمر تفاهة وفكاهة حين ترى #السيسي_عدو_الله قد جعل بينه وبين اللاعبين سجادة حمراء، ووضع لهم نقطة (كنقطة ركلات الجزاء) لا يتعدونها ليتم لهم "شرف" السلام عليه.. فتمَّت بذلك صورة الخائف المعزول المهووس الذي ألقى الله الرعب في قلبه حتى من منافقيه! وسلبه شعور السعادة حتى في لحظات الاحتفال!! لما تجمعت صورة اليوم عندي، فهمتُ أنه ربما لهذا لم أكن أحسن الكلام حتى مع زوجي في شأن البيت.. هذه الأعباء الثقيلة التي تجثم على الروح جديرة أن تحبس العقل واللسان! تتبدى لي صورة المقاتل الذي نفدت ذخيرته.. حينها تتحول بندقيته إلى عبء، أليس كذلك؟! فلا هو بقادر على استخدامها، ولا هو بقادر على تركها.. فلئن أمسكوه بها فهي دليل تهمته، ولئن تخلى عنها فقد تخلى عن أغلى ما يملك، ولا يضمن لنفسه النجاة أيضا! هكذا هو حال من كان سلاحه القلم لكن نفدت منه المعاني.. أي شيء يمكن أن يُقال في مواساة أهل غزة والضفة؟!.. ودعنا لا نقول في مواساة المسلمين في لبنان ولا إيران (فإن لهم من بعض السلاح والظهير ما قد يعذرنا إن انصرفنا عنهم لأجله).. وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة الأسرى وأهاليهم، ومعهم أهالي الشهداء في مصر، وفي سائر بلاد العرب والمسلمين المنكوبة!! وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة المسلمين في تركستان وبورما والهند والسودان ومالي وغيرها؟!! ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين..
1
15
https://youtube.com/shorts/b0CmZLbjbes?si=6THnPyUOV9ovvGCw
769
16
خطبة جمعة/ اسطنبول https://youtu.be/PAuohn3-O1A?si=QRkVsvDHPcRGiuef
41
17
没有文字...
873
18
ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه، إن الله لا يخلف الميعاد). يتابعون مناجاتهم الخاشعة متضرِّعين: (ربنا)، ونداؤه سبحانه بالربوبية مضافاً إليها ضميرهم: عنوان انكسارهم بين يديه، وافتقارهم إليه، وإقرارهم بالعبودية له باعتبار إقرارهم بربوبيته! (ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه)، لمَّا سألوا الله تعالى الرحمة تذكَّروا اجتماعهم في القيامة بين يديهفجعلوا إقرارهم بذلك وإيمانهم به إعلاناً لضعفهم وحاجتهم وافتقارهم، متوسلين بذلك إلى استجابته لهم سبحانه فيما سألوه إياه من الرحمة اللدنية في الآية السابقة، ولأجل هذا المعنى لم يسألوا الله ههنا شيئاً معيناً، بل هو محضُ انكسار يظهرونه بين يدي الله تعالى في مناجاتهم إياه، أو هم يذكِّرون أنفسهم بهذا المقام المهيب استدعاءً لمزيد من الانكسار والالتجاء: (إن الله) العظيم (لا يُخلف الميعاد)، و‌الميعادُ والمَوْعِدُ مصدرُ وَعَدْتُه.. والميعاد لا يكون إلاّ وقتاً أو موضعاً. إن مشهد اجتماعهم للحساب بين يدي الله مشهدٌ يقلقهم ويحركهم، ويشكِّل أقوى دوافع مسارهم في حياتهم ومنهجهم فيها. وهو مشهدٌ لا يغفُل عنه هؤلاء الألِبَّاء، ولا يسقط من اعتبارهم البتة، بل إنهم يحيَون دنياهم وهو نصب أعينهم، على طريقة قول الله في وصف عباده المصطفَين: (إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار). #مقتطفات_صولة_الحق
801
19
في ذكرى عاشوراء؛ يومٌ نجى الله فيه موسى عليه السلام، وأهلك الطاغية العنيد! https://youtu.be/7j6PMr5Zotg?si=sLWELStOu8GWw8DH
738
20
https://youtu.be/zChskm5AlC0?si=dV3S6AcI-aZUlV7R
615