ch
Feedback
صُحْبَة

صُحْبَة

前往频道在 Telegram
314
订阅者
+124 小时
+17
-230
帖子存档
"والرّوحُ للرّوحِ تدري مَن يُناغمُها كالطّيرِ للطّيرِ في الإنشادِ مَيّالُ".

«فَلا يَرى المُحُبُّ أحدًا أحسنَ مِن مَحبُوبِه!» ـ ابنُ القيّم.

هَل لي منَ الدُّنيا سُرورٌ سِواك؟

وفهمتُ لأوّلِ مرةٍ كيفَ يَرى المرءُ فِي الكونِ شخصًا واحدًا، مَا إنْ يصِل إليهِ حتّى يَرى فِي شخصِه الوَاحد الكَون كلّه.

يميلُ الإنسانُ إلى مَن يجعلهُ يطمئنُّ، ويتصرَّفُ بتلقائيّةٍ وعفويّةٍ حين يأمَن قلبُه.. ولعلّ لكُلّ إنسانٍ منَّا عدَّةُ أمنياتٍ ومطالبَ، أعتقدُ أنَّها تتلخَّص في الشعورِ بالأمانِ والاطمئنان؛ أنْ يشعرَ المرءُ منَّا أنَّه مطمئنٌّ.. مطمئنٌّ فقط، لا أكثَر.

عليكُم جميعًا أنْ تذُوقوا شُعور: "أنْ يحبّك إنسانٌ بارعٌ فِي الكِتابة"

«‏ويُؤنِسني حديثٌ منهُ عذبٌ ‏يبدِّدُ غيمَ همٍّ في سمائِي.»

ما كُنا لنُحِب أسمَائنا بهذا الشَّكل، لولا نِداء الأحِبَّة..

"وَتَأْتِي الأَقْدَارُ طَائِعَةً كَمَا كَتَبَهَا اللهُ فِي اللَّوْحِ قَبْلَ الخَلْقِ" الحمدُ لله الذي ألّف بين القلوبِ برحمته
"وَتَأْتِي الأَقْدَارُ طَائِعَةً كَمَا كَتَبَهَا اللهُ فِي اللَّوْحِ قَبْلَ الخَلْقِ"
الحمدُ لله الذي ألّف بين القلوبِ برحمته، وجعل للأرواحِ بيوتاً تسكنُ إليها. بفضلِ الله وكرمه، عُقِدَ قراني على مَن جعلها اللهُ ربيعَ عمري، ومَرسى أمنياتي، ونجمةً تضيء عتمةَ دربي، ورِزقٌ سِيقَ إليّ، وعِوَضٌ فاقَ مَدى الظنون، لتكونَ من اليومِ وإلى الأبد مستقري، وملاذي، وكلّ اتجاهاتي.
6/6/2026

‏يسّر لنا الخير، وافتح لنا أبوابه، فلا نؤمن إلا بك، ولا ننتظر الفرج إلا منك، فأنت رب الخير، فاجعل لنا من الخير نصيباً طيباً، يطيب لنا به العيش، وتقر به أعيننا، وتصلح به أحوالنا.

كُل الأشياء التي تأتي مِن طَرفٍ نُحبّه تُطربنا ولو كانت عَاديّة.

“ومرّةً فِي العمرِ يقفُ الإنسانُ بجوارِ أحدهِم ولا يودّ التحرّك حتّى لو فاته العالَم“

"وَمَن تَفَكّرَ في الدّنْيَا وَ مُهْجَتهِ أقامَهُ الفِكْرُ بَينَ العَجزِ وَالتّعَبِ!"

«اصبِر على ريبِ الزَّمانِ فإنّهُ بالصبرِ تُدرِكُ كُلَّ ما تَتطلّبُ»

يُحاربُ المرءُ أفكارهُ فِي كُل صمتٍ يَخوضهُ!

Repost from صُحْبَة
لا غيَّبَ اللهُ عنكُم أصواتَ مَن تُحبّون فهي واللهِ أُنس العِيد وسلوَاه وبهجَته.

«فَكَم مِحنَة يُبلَى بها المرءُ كارهًا وفيها إلى ما يَبتغيهِ سبيلُ!»

“يا ربّ تولّنِي وتولَّ اختياراتِي وحَياتِي لطَريقٍ تُحبّه وأُحبّه”

قصدتُكَ مِن كُلِّ الجهاتِ مُناديًا أجِرني مِن القيدِ الذي شَدَّ مِعصمي أعِدني لنفسِي، كم تغربتُ حائرًا..

‏أتمنّى أنْ يكونَ حظّي فِي الحياةِ جميلًا وحنونًا مِثل قلبي ألّا أتعثّر بالخيباتِ مُجددًا ألّا أفقد عزيزًا وأنْ تغمُرني بلُطفكَ دائمًا يا الله.