رسائل | علي عثمان
前往频道在 Telegram
483
订阅者
+124 小时
+57 天
+2730 天
帖子存档
﴿وَلا يَجِدونَ في صُدورِهِم حاجَةً مِمّا أوتوا﴾
أي: أنَّهم لا يشعرُون بالنَّقص إن أُعطيَ غيرُهم، وحُرِموا هُم، بل يفرحون لهُم.
تُرعِبني فكرةُ سرمدَيّة الآخِرة؛
أن تكونَ الجنّةُ درجَات، ويَكون نَصيبي أدناهَا،
وقد انقضَتِ الفُرص آنذَاك!
يا ربّ، فَردوسَك ولا نَبغي عَنها حِوَلًا، آمِين آمِين.
أنا رجل لا علم لي بالألوان؛ فمُذ هِمتُ في بينيةِ القهوة،
لم أصحو قط إلا على سوادِ شعرها!
#علي_عثمان
عذراً للأصدقاء على قلة الكتابة،
كما تعلمون جميعاً
فالكتابة لا تُسكتُ جوع البطون...
لكنها (حتى لا يتمادى الجهلاء) مُتنفسٌ حر!.
#علي_عثمان.
Repost from The sun will rise and we will try again
الأسوء من أن تُصاب بأمر جلَل، هو أن تمتنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو حتى التلميحِ تجاهه..
فما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه!
- خالد عمران.
Repost from رسائل | علي عثمان
ضوءٌ داخلي
نسيمات بحجم النور،
هبوبُ رياحٍ آتية من قبةٍ أنكرها الغافلون وتعشقها ذوى الذوق الرفيع...
تباريح راحةٍ بسعةِ الكون أجمع،
تتداخلها أصوات الأقدمين الأوائل...
الخلاص لا يأتي من ليلةٍ واحدة يجب أن تكسر حاجز الجسد أولاً،
الروحُ تأتي في مرتبةٍ أخرى.
بألوانها السبع مرتبة بشكل لا يمكن وصفه في حديثٍ عابر،
بدايةً بلونٍ أزرقٍ يجمع حسن السماء العالية ورائحة البحر، بسؤال الحال عن المقال وسؤال المقال عن المقام،
تضيع أوجهُ نفسك في ما بين أسئلتك وتضيع البوصلة سهواً، وتسقط في مستنقع الذات واللذات،
وتكون الغريق والكون بحركَ اللجىْ!
ثم بهبةِ العقل المتزن، وبحب النفس المُذل، تتلذذ تارةً في بحر الهوى وتارةً أخرى تأكل من أطرافك قطعة صغيرة بحجم الكف!
وجسدك يطفو ما بين لومٍ وخصام،
فتسيرُ للهِ أعرج أشعثْ مُغبر وممتلئٌ به لا بغيره، فينقشعُ نورٌ أصفر لا تتحمله فتثجو على ركبتيك صاغراً من فرط قوته...
هنا مرحباً بك في القلب،
عند المنتصف بالطبع ولا طابع لذاك النور سوى المحبة،
فتلذذ!
تتابع الأنوار معلنة وصول الجسد والروح معاً إلى نقطة المنتصف!
ثم كجمرةٍ وطأة قلبك فأحترق الجسد كاملاً من فرط قوتها، ليُخلف سهماً رُسم حول روحك بلونٍ أحمر مخترقاً في بادئ الأمر قلبك؛ ليماثل ذاك الرسم القديم!
تذكرته الآن...
قلبٌ أحمر يقطعه سهم.
ملهمةُ ألأنوار ما بقيت،
فإن أصابني النور فقد سَعِدتْ وإن لم يكن فلا حيلة سوى المسير بقدرة الله علني أصلُ إلى معرفةٍ لا تنضبْ.
الآن،
الجسد الغض الذي لم يتحمل نوراً آتٍ بقوة الكون أجمعه فيه يعود للبداية،
يُصارع للوصول ويأبىٰ إلا أن يخرج من بؤرة الظلام هذه!
لكن هل العارف يُعرف؟
أم هل من عاشقٍ استطاع النوم.
بتصريف:
#علي_عثمان.
Repost from رسائل | علي عثمان
{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}.
