ch
Feedback
🔻لا غالِبَ إلّا الله.

🔻لا غالِبَ إلّا الله.

前往频道在 Telegram

«قِفْ دونَ رأيكَ في الحياةِ مُجاهِدًا إنّ الحَياةَ عَقِيدةٌ وجهادُ» •| ⚔️📚⏳🪂

显示更多
1 551
订阅者
-124 小时
-17
-530
帖子存档
"طوبى لكنَّ ... المرأة المسلمة الواعية هي أساس الأسرة الواعية والملتزمة بدينها ... وهذه الأسرة هي حصن المجتمع في زمن غاب فيه درعُ المجتمع ... ولذلك نرى أن الحملة شرسة ومتعددة على المرأة المسلمة والأسرة المسلمة ... الحملة المعادية هذه، تشمل استهداف دين وخلق المرأة المسلمة، وتستهدفُ إدخالها في صراعٍ مع محيطها الأسري من زوج وأبٍ وأخٍ، وإشغالها بالقضايا الحياتية اليومية، وعزلها عن المشاركة في هموم أمتها والتصدي لقضاياها ... ثمّ هذا البطش والإرهاب الذي تتعرض له المرأة المسلمة ... إنّ إنخراط المرأة في التصدي لهموم الأمة وقضاياها وحمل همِّ الإسلام وأحكامه، يرعب الأعداء، فيحرك كل أذنابه للنيل من المرأة المسلمة، أو عزلها وتحييدها، ذلك أنّ انخراطها ومشاركتها الفعّالة، يعني تغلغل الوعي الإسلامي والتطلع للتغيير في أعماق المجتمع عبر المرأة والأسرة، وينتقل ذلك الوعي والتطلع إلى حالة شعبية مجتمعية جماعية متجذِّرة ... كان للمرأة في الإسلام دائماً شرف السبق في دخول الإسلام والدعوة اليه والإستشهاد والهجرة والتضحية ... وسيبقى هذا الشرفُ يتوِّجُ رؤوسهنّ بإذن الله ... رغم أنف الكفارِ وأذنابهم. فطوبى لهنّ." -منقول.

"وكان عندها مبدأ تربية الأولاد هو عبارة عن مشروع العمر" "كانت تصنع في البيت رجال" -الشيخ صهيب الكحلوت -شقيق الشهيد القائد حذيفة الكحلوت تقبله الله- متحدثًا عن والدته.

"كانت تصنع في البيت رجال" -الشيخ صهيب الكحلوت شقيق الشهيد القائد حذيفة الكحلوت تقبله الله، متحدثًا عن والدته.

Repost from N/a
جزء يسير من حياته كما روى عنه والداه لقد كان شهيد الأمة حذيفة ابنا باراً بوالديه، خافضاً جناح الذلّ لهماً، أخاً صَالحاً وَدُوداً وَصُولاً لرحمه، وزوجاً صالحاً مُحباً، ووالداً ربّى أولاده على موائد القرآن فكانوا حفظة لكتاب الله، فخلف لثام العزة الذي كان يظهر للعالم، كانت تتجلى أخلاق الإسلام العظيمة في شخصه ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكيه على الله تعالى ـ كان حذيفة رحمه الله منذ صغره ذكيّاً ألمعياً، سريع البديهة، يقظ الروح، ذكيّ القلب، طيّبا مطياباً، يألف ويُؤلف، قليل الكلام، لكنه إذا تكلم أفصح، خَفيًّا لا تكاد تعرف كُنهَه ودواخله، لكنه إذا ظَهَرَ أبْهَر، حفظ القرآن منذ صغره وتشرب معانيه من والديه، وتربى على موائده مع إخوانه، وأما عن تحصيله العلمي فقد كان مُتفوقاً وسابقاً في كل مراحل دراسته إلى أن حصل على درجة الماجستير المشهورة، وقد التحق ببرنامج الدكتوراه لكنّ انشغالاته حالت دون إتمام رسالته.. كانت تؤلمه جراحات المسلمين، فيرق قلبه وتبكي عيناه، وتغضبه مؤامرات أعداء الدين ويظهر ذلك في وجهه ومحيّاه، فيفصح عنها في مجالسه، وأشعاره، وكتاباته،
لا تعنيه الشهرة، بل تهمّه الفكرة، وكان يصرّ ألا يعرفه أحد، ينأى عن كل مجلس يمكن أن يمدحه أحد فيه أو يعامله بموقعه أو مكانته، كان دائماً يردد مقولة: استعينوا بالله ثم بالمخلصين من عباد الله،
فالله تعالى ينصر بهم ويفتح عليكم بإخلاصهم، وكان ينصح أن يكون لكل مؤمن خبيئة بينه وبين الله لا يطلع عليها أحد، وكان هو مثالاً للإخلاص والتفاني في عمله لا يبتغي به إلا وجه الله تعالى ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ـ ولعلّ الأيام تكشف عن عظيم إنجازاته في جوانب مختلفة، ليس فحسب في الجانب الإعلامي والجهادي.. فقدنا رجلاً مؤثرا على مستوى بلده وأمته، بل والعالم أجمع، لكن! قد انقضى أجله، والتحق إلى جوار رب غفور رحيم، وعلى جماهير الأمة التي أحبته ولهجت باسمه أن تفخر باسمه على الدوام، وأن تتمرس خلف المبادئ والثوابت التي كان يصدح بها، وأن تقتفي أثره وتنشر ميراثه، وتلتزم منهجه وطريقته، وتنضوي تحت رايته ورسالته، فعظمة الرجل بقدر ما كان يحمل من الحق ويعمل به، وصدق المحبة بقدر ما يكون من الاقتفاء والسير على الدرب ولزوم المنهج والتمترس حول الثوابت. هذا الرجل العظيم المؤثّر كان نتاج تربية إيمانية، نشأ على مائدة القرآن، وترعرع في ساحات العز والكرامة، فكان خير من ينطق باسم الأبطال، فالسلام عليك يا حذيفة يوم ولدت، ويوم استشهدت، ويوم نلتقي بك في الجنة ـ إن شاء الله تعالى ـ والحمد لله أن شرفنا بك في دنيا العبيد وشهيداً عند ذي العرش المجيد ـ بإذن الله ـ ونسأل الله أن يعوّض شعبنا وأمتنا فيك خيراً. {وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُون}.

ناطق الأمّة…
+1
ناطق الأمّة…

لا يموتُ الشّهداء…
لا يموتُ الشّهداء…

لا إله إلا الله…

"أنتم خصومنا أمام الله عز وجل…"

الصبر على المشاقّ التي تعترض طالب العلم الساعي لإحياء أمته= عبادة عظيمة وقربة إلى الله سبحانه، يضمّ بها المرء عبادة إلى عبادة وفضلا إلى فضل. وإنما يصدق الذي يدّعي أنه يطلب العلم لصلاح نفسه وإصلاح أمته حين يثبت ويصبر على ما يعترض طريقه في تحقيق هذه الغاية الشريفة من ابتلاءات وامتحانات ومشاق وأهواء.

كُل حالٍ يَزول…

-الشهيد بإذن الله قيس البيطاوي، الذي ارتقى اليوم في جنين.

"ومن الحكم الجليلة لما قضت به سنة اللّٰه عز وجل، من أن يلاقي الرسول ما لاقى من المحنة في طريق الدعوة، أن يستسهلها ويستخف بها عامة المسلمين في كل عصر ممن أنيطت بهم مسؤولية الدعوة الإسلامية. فلو أن النبي ﷺ نجح في دعوته بدون أي مشقة أو جهد، لطمع أصحابه والمسلمون من بعده بأن يستريحوا كما استراح، ولاستثقلوا المصائب والمحن التي قد يجدونها في طريقهم إلى الدعوة الإسلامية. أما والحالة هذه، فإن مما يخفف وقع المحنة والعذاب على المسلمين شعورهم أنهم يذوقون مما ذاقه رسول الله ﷺ وأنهم يسيرون في الطريق ذاتها التي أوذي فيها رسول الله ﷺ." -البوطي رحمه الله.

اللهم صلّ على سيّدنا مُحمّد النّور خير الخلق حَبيب الحق وعلى آله وصحبه وسلّم
اللهم صلّ على سيّدنا مُحمّد النّور خير الخلق حَبيب الحق وعلى آله وصحبه وسلّم

اللهم صلّ على سيّدنا مُحمّد النّور خير الخلق حَبيب الحق وعلى آله وصحبه وسلّم.
اللهم صلّ على سيّدنا مُحمّد النّور خير الخلق حَبيب الحق وعلى آله وصحبه وسلّم.

"وتشرَّفت أرضٌ بمَوطِئِ نعلِهِ وسَمَت حَصاها، فالرُّجومُ نُجومُ" ﷺ

"يرتقي شباب غزّة واحدًا تلو الآخر، وتظل الأمة خلفهم تنزف فُرجةً في القلب، لا يملؤها إلا من يشبههم.. ويا لثقل الرجاء، كم هو عس
"يرتقي شباب غزّة واحدًا تلو الآخر، وتظل الأمة خلفهم تنزف فُرجةً في القلب، لا يملؤها إلا من يشبههم.. ويا لثقل الرجاء، كم هو عسير على الأمة أن تنجب أمثالهم!" -الشّهيد بإذن الله محمود هاني.