ch
Feedback
هـامش ...

هـامش ...

前往频道在 Telegram

رقيقة مثل انكسار المعاذير ، و متساميه مثل العفو والمهابة ...

显示更多
505
订阅者
无数据24 小时
无数据7
无数据30
帖子存档
من عقد الطفولة لصدمات المراهقة لندب الشباب لشرود اللحظة الراهنة أرنو واطمح واصلي يارب الجاي هادئ مستقر وآمن ، يارب المشيب يكون أحن علي …

كل ما أُريده هو أن أتعافى مما تركته الأيام الصعبة في روحي، أن تنتهي أثار تلك الجروح العميقة من داخلي، أن أنسى ما أبكاني و أتخطى كل هذا الانطفاء الذي حدث لي، أن أُضيء مجددًا بشغفٍ آخر وبقلبٍ سليم.

‏"نضجت حتى فهمت أن كل اتكاءٍ على غير الله سقوط محتم، وأن العشم أساس كل خيبة،أدركت أن ليس كل ضحكة خلفها محبة فصرت أعرف الابتسامة الخبيثة وماخلفها،لا أضيع الوقت مع القاسية قلوبهم ولا أرتجي منهم خيرًا،لا أكثر العتب ولا أحمل الأمور فوق ماتستحق،ولأنني أعرف قيمتي أصبحت لا أهدرها عبثًا."

‏عن خيبة غازي القصبي لما قال" ستدرك في وقت متأخر من الحياة أن معظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية" ‏ وبعدها بفترة قصيرة كتب " وعدت من المعارك لست أدري، علام أضعت عمري في النزال"

" ما حفظت أيام عشرتنا عن لسان الشماته ‏والا أنا حافظك حفظ دموع عيني لا تسيلك "

" ماطرى لي طاريّ إنك بتصبح لي خصيِم ليتني داريّ وحطيت من صوبك / ذرى ". ‏- اعوذبالله من الخيِبه .

"تكمن مرارة العاطفة في القلق، بعد مرور أيام طويلة من الغياب، مازلت تقلق سرًا على تلك الروح التي لم تعد تعرف عنها شيئًا الآن."

ضيدان كان مختار كرامته في قصيدة كامله ‏وبأخر شطر من القصيدة تنازل واستسلم لقلّبه وقال : ‏فمان الله سق ركابَك على درب السّنين العوج ‏ولكن طالبَك ليا اقفيت عنّي لا تخليني!

"يالله عسى شملٍ يلم الصالحين يلمّني" ‏- مبلغ الغاية من هالفانية .

عبّروا لـ أحبابكم بشتّىٰ الطرق يكفي موتة الله المكتوبة ليه نموت ألف مرّه من قلّ الشعور و بخل الكلام؟؟.

" لقيت نفسي بالشدايد لحِالي . . ‏وأنا أحسب إني لاتضايقت مسنود".

تعال وأحشم جناب الشوق ولو مَره .

ترا الشّوق ياخذ من العَافية واجد .

عايش رتابة شكل والداخل كسّور ‏ضجيج مزعج ساكن بشخص هاديّ .

لما تصير جيّاتك تشبه روحاتك..إمش! ‏ - ولا تسأل ليَـه -

أبن آدم مبسوط وبخير لين يفقد وهج روحه ‏ " وقتها عاد سلّم لي عليه ".

"وان حصل في يوم بلّت دربي الغابر سحابة/كيف بشرح للمطر ان الظما هذا بروحي؟"

من الإقتباسات اللي تؤلم روحي كل مرة أقرأها: "كان الأمرُ هينًا عليك وكأنّك تخرجُ من غُرفة دخلتها لتوّك، وكان الأمرُ شاقًّا عليّ وكأنّي أخرجُ مِن رُوحي"

‏"فيا رب إن صدّوا فبابُكَ واسعٌ ‏ويا رب إن ضاقت ففي وَعدك السّعَةْ ‏أعِدني إلى روحي القديمةِ واحدًا ‏فقد جئتُ مكسورًا وروحي موزَّعة ‏أعِذني من الحرمان يا رب فالفتى ‏عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربهِ مَعَه ‏ويا رب لاحت من عطاياكَ غيمةٌ ‏فمُرها فأضلاعي من الشّوقِ مُشرَعة"

"العائلة هيَّ الإنتكاس الأَول، عائلتك جيشك الوحيد الذي يختار إما أن يعلن الحرب من أجلك أو أن يضرم النار فيك"