𝒌𝒆𝒏𝒛𝒂 𝑻𝒆𝒅𝒋𝒊𝒏𝒊 | شمس
前往频道在 Telegram
«أحمل إزميل الرغبة وأنحت للعالم قدمين، لكي يرحل» https://t.me/kenzAda https://open.spotify.com/show/2fENO0ZO7s3S7yVOeOK7pu?si= n8wM0zp4QSiSRmBF
显示更多999
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-1430 天
帖子存档
من فترة و أنا أفكر في تسجيل بودكاست يتعلق بالكتب و النصوص و بقراءات لنصوصي .. اليوم خطيت خطوة صغيرة باتجاه هذه الفكرة أتمنى تحبوها 🎀
https://open.spotify.com/show/2fENO0ZO7s3S7yVOeOK7pu?si=muFGERQvSVCr7pbHbwYQXA
هذه العيون المشردة
إستقرت في ظلام ليلك
الأصفر لون شِعريّ
أصبغ به جلدي
و ألون به نصوصي
الأصفر لون جثّة
التفاحة الذابلة،
وجهي
مركز خلق الغموض
البذرة
تركض باتجاه الأرض
فتنمو فاكهة سوداء :
الأصل
مختبئ في البذور
تشققات بيضاء و حمراء
صبارة ميتة
شفتي
صحراء قاحلة
يستقر فيها
الندم .
الذات
التي ترقد فوق ظلك
أنتِ
الشجرة المكسورة الغصن
لا تحسد ظل يدك
ثلاثة جدران
بشكل مثلث
أنتِ
وجهك
و ظلك
الصباح
الذي لا تشرق فيه الشمس
زهرة عباد شمس
لم يُلقى في حضرتها قصيدة
المرآة
التي تسحب مني الحياة
وقفت أمام إنعكاسها
و كتبت هذا النص.
2021
_كنزة تجيني
التالي مجرد تشويش
في تحليل النصوص و الصور قطرة من أعماق التعقيد، النفس البشرية بكل عوالمها و غموضها مخاوفها و تهديدات الواقع لها من جهة و الخيال من جهة أخرى، الألم، الحسرة، الخسارة الشعور بعدم الإستحقاق، الحب، الندم، تمريرة لون أسود أو أخضر، لون الحياة بعد الاستفاقة من ذكرى كان لابد من عيشها، بيت شعر و نص عنوانه كلمة تسبقها مبالغة في شعور كان لابد من الملل أن يخلقه و صوت الشجرة تتسابق مع أمنياتها في التحليق مع فراغ الهواء و الحمامة البيضاء تحط على سقف مبنى تطل عليه نافذة لشاعر لا يكتب و لا يغني، ترمش مرة فتزور ظلام اللامعنى.. المشاعر التي نخلقها لنستمر و تلك التي تهاجمنا عند لحظة مزدحمة بالرضا.. و لي رغبة في قول المزيد: شخص يحاول قتل ملله بلوحة فيُنتج فكرة ليست عن كيف يمكن لكائن بشري أن يحس بالوحدة كحشرة تستلقي تحت سريرها خوفا من السطح، كما رغب، و لكنها تبدو كحشرة حاولت الزحف نحو العيش فهددها الموت فبقيت و اكتفت بطعامها و بوحدتها طعام لوحدتها.
و في ليلة بسيطة الظلام قد تكتب سعادة ما عن وِحدة غزيرة قديمة، لا بد من العيش أولا ثم التفكير.. الشِّعر بعد الشعور و قبله التجربة ثم التفكير.
مع التجربة تزدحم عوالمنا
و عند الشعور تتصافح
و في لحظة الشِّعر تعانق الكلمة مصدرها
و بالتفكير في كل ما سبق نعيد خلق تشويش لبداية لم تنتهي.
_كنزة تجيني
بالرغم من حدوثها يُصعب أحيانا التقاط الكلمة عند العجز عن خلقها فنُعيد استخدام قوالب مستعملة لمزيج_معنى جديد.
غياب الكلمة من نُضج المعنى و كثافته: لقد اعتدت على المشاهدة أثناء الكتابة، مشاهدة حيّة و صامتة و عندما تنفذ الكلمات مني على الرغم من استمرار المشهد أدرك حقيقة لا محدودية المعاني أمام سِجن الكلمات و إنها للحظة تحليق و فهم و ليست بلحظة مطاردة و سَجن..
في قالب كلمة «الكتابة» يُسكب يوميا ما لا يُعد من المعاني، البعض يُعِدّها عملية رصّ كلمات و تقويم لغوي و إنني لأرى بأن الكتابة لفنّ خلق اللامرئيات إنها ممارسة تأملية و مُشاهدة ذاتية تنطلق عند لحظة غير معلومة من لانهائية شعور ما و لا تنتهي إطلاقا..
_ كنزة تجيني
Repost from الخوض في الأدب
"لا يتعلق البحث عن الحقيقة بالتخلي و النسيان، بل يتعلق بالغوص في الأعماق .
الهدف هو ليس إدراك حقيقة نهائية واحدة، الهدف هو الاستمرار في خوض رحلة الإدراك تلك مجددا و مجددا."
_ إقتباس مأخوذ من منشور على الأنستغرام مجهول كاتبه
ترجمتي: كنزة تجيني
Can reading bring me to life again, please !
I don't know what's the matter with writing to?
عشوائيات:
لم أكتب من مدة طويلة ولا أرغب في ذلك حتى، لا أفشل كلما حاولت و لكنني لم أعد أجد في ذلك معنى إطلاقا ... اكتفيت مؤخرا بالقراءة و لو كانت قراءات متقطعة ، هناك أمر ما بخصوص الحياة مازال يضايقني، شيء لم أحدد ماهيته بعد كلما ضاق بي العيش ألجأ إلى مذكرتاي و إلى كتبي و إلى التأمل و إلى التفكير. تناقضي جزء من وجودي، أستيقظ و أنا مثقلة بالأفكار أتصفح دفتري فأجد بأنني قد كتبت بالأمس بأن الحياة ليست بفعل مقاومة لأكتب في الصفحة الموالية بأنني يجب أن أقاوم لأستمر في العيش .
أسجل الكثير من الأحداث، التي تدور بيني و بين نفسي في لحظات العزلة و الحيرة، محتواها مفردات أرغب في تجربتها و أُعرّف فيها كل من الجمال و الامتنان و المأساة و النّظر، العين، عيني و حواسي أخاطب فيها عقلي الذي لم يكن يوما نقيضا لعواطفي، بالمناسبة! هل من الضروري أن يكون العقل و العواطف في صراع دائم؟ لطالما كان من السهل عليّ مُجارات عواطفي بناءا على ما يمليه عليّ عقلي، السلطة كانت لأفكاري و لم تُهدد عواطفي يوما بسبب ذلك.
كتبت التالي: إسأل نفسك:
what do you want from life?
Then do what you want and what you don't want.
لا وجود لكتاب مفتوح هناك شخص تتقلب صفحاته الفارغة مع النسيم و هناك شخص تقع عيناه على أول صفحة يقرؤها في عجل و يتوقع من خلالها عنوان الكتاب .
• كنزة تجيني
الآن، إنني حقا مليئة باليقين، بأنه ما من لحظة، سنة أو فكرة أموت من أجلها قادرة على إزاحة جدار السخرية الذي كرسته الحياة في سبيل وضع حد لطريقي إليها و ما من سبب يدعو إلى الصراع، في سبيل تحطيمه إلا أنني أحاول الرؤية من خلاله، على الهامش أو أبعد بقليل و من هنا، من مكاني، يبدو كل شيء مثير حقا للسخرية.. لكنني ما زلت أرى الجنة و الإهتمام، نظرتي للكتب من أغلفتها حتى لون الأوراق. مازلت أرى شيء يستحق القول بأن الحياة حياة و بأن المتعة موجودة، هناك سيمون دو بوفوار، أوسكار وايلد، لم أقرأ لتولستوي و كافكا بما فيه الكفاية و ما زلت أريد أن أعرف أكثر و أكتب.
سأقول باختصار بأن الكتب أنقذت حياتي.
كنزة تجيني
الهروب يتطلب الخوض، لقد نفذت مني مواضيع الحياة ! النهر باقٍ و الماء يتجدد لكن العقل لا تشغله إلا الآثار التي على الضفة.
مررت قبلا من هنا مرة واحدة و أخيرة.
و سأمر مجددا من هنا لمرة واحدة و أخيرة ..
• كنزة تجيني
عشوائيات:
...الفوضى تعني التنقل من عنوان إلى آخر دون الحاجة إلى امتصاص كل ما عبرت من خلاله ..أعيش من أجل الجمال الذي لم أحصل إلا على شبهات وجوده و أتذكر الجمال و لا أتذكر المطر و لا أزهار الجوري البيضاء و لا يخطر على بالي القبلات و الأحضان و القفز تحت المطر ..أتذكر الجمال فأشعر بالخجل و لذة كل ما هو ممنوع، يخطر على بالي زوربا و هو يقول "بأنّ هذا العالم سرّ و إنّ الإنسان ليس سوى وحش كبير"
يأتيني الجمال على شكل ضجر قاسٍ و يحملني لأقرأ شيء ما لكامو و هو يقول "بأن العاطفة المتحمسة للحياة قد تؤدي بالمرء إلى عقاب رهيب يُكرّس فيه كيانه كله من أجل تحقيق اللاشيء.. "
_كنزة تجيني
