ch
Feedback
فصحى

فصحى

前往频道在 Telegram

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

显示更多
2 320
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-2830 天
帖子存档
‏ما عُدتُ أَكرَهه وَلا أهوَاهُ طَلَعَ النهار بأضلعي فطواهُ

‏"وتشرق في فؤادي مثل شمسٍ تشع النور مختلطًا وصافي صباحك بين أضلاعي حنون ٌ كوقع ِالغيث في فصل ِالجفافِ صباح الخير ِللدنيا جميعًا وصبحك َعن جميع الناس ِكافي."

‏إن كان من أحببتهُ قَد أبغضَك ورأيتهُ يهوى يريدُ توجُّعَك فاخلع مودَّتهُ وكُن متجلِّدًا هذا يفيدك ليس غيرهُ ينفعك وازجر فؤادكَ عن ودادٍ زائفٍ ولا تتَّبع أحداً أتاكَ ليُتعبك واعلم بأنه من يريدكَ قربهُ لا ليس يرضى أن تهطل أدمعَك.

‏فكن بقربي إن الروح هائمةٌ رُغم الهموم إذا لاقتكَ تبتسمُ

اشتركو في قناتي ياخي

تظاد "ثلجٌ أنا ، نارٌ أنا ، صيفٌ شتاء .. كُل الضدودِ انا". https://t.me/she2l

‌‎من نداءاتِ الشاعرِ العراقي عبد الرزاق عبد الواحد: ١| يا ضوءَ رُوحي ٢| يا عَزائي ٣| يا خيبَة الوجدان ٤| يا مِلحَ زادي ٥| يا رفيفَ دَمي ٦| يا دِفءَ وحشَة رُوحي ٧| يا وجعَ الدُنيا بأجمعِها ٨| يا أعزَّ آمالي ٩| يا مُنى قلبي المُعذّب ١٠| يا خُطوَة العُمر ١١| يا أندَى النّدَى

‌‎”يا ويحَ صَبٍّ غارقٍ فِي أدمُعٍ يا ويحَ عَينٍ تَرتجِي رُؤياكِ يا ويحَ قلبٍ قد غَشتهُ غياهِبٌ يومَ الوداعِ ويومَ لا يَلقاكِ“ -

‌‌‎یا من تركتَ يدي عمداً إنني قد ضعتُ مني حينما أفلَتّني ولقد بقيتُ للحظتي مستيقظاً تبا! وأنت تنامُ منذ خذلتني یاللحماقة كم بدوتُ مصدقاً وفرحتُ أنكَ بالبقاءِ وعدتَني أإلى هُنا وسينتَهي ما عشتُه؟ كالحُلمِ جئتَ بلحظةٍ وتركتني هل هكذا كانت نهايةُ قصتي أني أضيع وأنت من ضيّعتني؟"

‏ما كُنتِ مثـلَ العابرين بِأعيُني إنّي أراكِ مَكثتِ في .. أعماقي

‏من أفزعك ؟ من خاض عالمك الجميل وعاث فيه وروّعك! من أحزنك؟ من هز تحليق الطيور وأدمعك! من أطفأك؟ وأعـاد للدنيا الظلام ومزقك! سأكون دومًا جانبك ، كي أسمعك .. لا تبتئس إنّي معَك ولقد أتيت لأسمعَكْ هذي يدي أمسك بها جاءت لتمحوَ أدمُعَك أسند برأسك هاهُنا وانسَ الذي قد أوجعَك

‏"إنَّ الكرامَ و إنْ تغيرَ ودهُم ستروا القبيحَ وأظهَروا الإحسانا."

‏يقول الله تعالى: من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب،وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه

‏وتبقين رغم زحامِ الهُموم طهارةَ أمسي و بيتي الوَحيد أعودُ إليكِ إذا ضاقَ صَدْري وَأسقاني الدهرُ ما لا أُريد

‏"سمراءُ رقـّي للعليل الباكي وترفّقي بفتى مُناه رضاكِ ما نام منذ رآكِ ليلة عيده .. وسقته من نبع الهوى عيناكِ"

‏لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ وَاشْرَحْ هَواكَ، فَكُلُّنَا عُشَّاقُ

‏"اغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت ايقنتُ أنّي لستُ املكُ مدمَعي"

‏أنا لست أدري أيّ دربٍ أسلُك كُل الدُروبِ إلى لقائِك تُهلك

‏"ما بيننا العُذرُ كي تأتي بهِ خجلًا ما بيننا يا صديقي الحزنُ والأسفُ هات الهمومِ التي أشقتكَ وارمِ بِها وهات رأسك إنّي ها هُنا كتِفُ ."  ‌

‏"كيف أُخْفي الذي قد بات يَسْكُنني والْعيْنُ مُبْدِيَةٌ والْقَلْبُ مُعْتَرِفُ؟"