ch
Feedback
أقتباس

أقتباس

前往频道在 Telegram

كلمات مختصرة أثرها لا يختصر

显示更多
948
订阅者
-124 小时
-97
-3030
帖子存档
تَرَكْتُ ظُنُونَ النَّاسِ عَنِي وَرَأْيهم فَقَدْ كَانَ يَكْفِينِي صَحيحُ ظُنوني وَلا أَرقُبُ التَّقْدِيرَ فِي عَينِ نَاقِصٍ إِذَا كَانَ قَدْرِي كَامِلًا في عُيوني

النفوذ و المال و السطوة هذا كل ما يتمحور حوله الموضوع

سَقيتُهُ شَهْدَ الوفاءِ فألقَمي مُرَّ الجفاءِ.. وبالخديعةِ مَطمعي يا مُستبدّاً بالوعودِ ونكثِها اذهبْ لغيري.. فمَا عُدتَ مَرجِعي

وَقُلْ لِلحَمّقۍ ما كانَت علومَكُم إلا ظِنونُ وَهُم بالظِنونِ زادَت مأثِمهُم يَنكِرون بَعد أن خَسِرت مكانَتِهم وَيطوّل لِسانَهُم ثُم يَنهَزمُ يا مَن تعَاليتَ مُنكرًا أين عَقلُكَ وأين مَسكِنهُ

أنا العَدوُّ لِذاتِي والُسمُ في كَبِدي ما خُنتُ غَيرِي وَلكني خَذَلتُ أنا وَكُلُّ ما كُنتُ أخشَاهُ ارتَكَبتهُ يَدِي ذَاكَ الَّذِي في المَرَايَا يَرتَجِي أحَدِي

وأحفظ الودَّ لو زلّتْ بهم قدمٌ وأسترُ العيبَ لا غلٌّ ولا دخلُ وإن حكى عاذلٌ عندي بِغَيْبَتِهم أدرْتُ ظهري وقلتُ الحق ما فعلوا وما ردَدْتُ لهم تجرِيحهم أبدًا أُلملمُ الجُرحَ في قَلبي وأرتحل

انا من اشتريتك بعت ناس هواي يمكن ناس فقرة و شورو بية

​فاذهبْ بظنّك حيثُ شئتَ مُسافراً وارحلْ وحيداً في مَدى الأحمالِ لن تجدَ مِثلي في الشدائدِ مَسنداً أو مَن يصونكَ في أتمّ مَجالِ

سًأرْحَلُ عَنْ دِياركَ في سُكونٍ فَما عادَ الوِصالُ لَدَيَ مَغنَمْ

كُنْ رزينًا طويلَ الصَّمتِ ذا فِكرٍ فإن نطقت فلا تُكثر من الخُطَبِِ ولا تُجب سائلًا من غير ترويةٍ وبالذي عنه لم تُسأل فلا تُجبِ

إِنَّ المَفَاتِنَ فَيْ عَيْنَيْكِ مُخْمَرَةٌ مِنْ نَظرَةٍ مِنكِ يَغْدُوْ المَرْءُ سَكرَانَا عَيْنَاكِ مَنْظُوْمَةٌ تَحْوِيْ قَصَائِدَهَا كَيْ تَبْعَثُ السِّحْرَ نَتْلُوْ مِنْهُ دِيوَانَا قُلْ لِلقَوَافِيْ إِذَا مَالَتْ بِأَحْرُفِهَا الشَّوْقُ بَحْرٌ وَفَيْ عَيْنَيْكِ مَرسَانَا

فَلا تَرضى بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ

وانتَ تنظرُ في المرآة تذكر دائماً ، انتَ انتَ من تعولُ عليهِ العائلة

وقرعتُ أبواب السماءِ مهلّلاً وهتَكْتُ أستار الملوك علانيَةْ عَرَفَتْ ملوك الجنِّ ريحَ مهابتيَ ونَكَحْتُ منهم سبعةً وثمانيَةْ

وَإِذا سَطا خافَ الأَنامَ جَميعُهُم مِن بَأسِهِ وَاللَيثُ عِندَ عِيانِهِ المُظهِرُ الإِنصافَ في أَيّامِهِ بِخِصالِهِ وَالعَدلَ في بُلدانِهِ

وُسْلِي اَلْفَوَارِسُ يُخْبِرُوكَ بِهِمَّتِي وَمَوَاقِفِي فِي اَلْحَرْبِ حِينَ اَطَاهَا وَأَكُونَ أَوَّلَ ضَارِبٍ بِمُهَنَّدْ يَفْرِي اَلْجَمَاجِمَ لَا يُرِيدُ سَوَّاهَا وَالْخَيْلِ تَعَلُّمَ وَالْفَوَارِسُ إِنَّنِي شَيْخُ اَلْحُرُوبِ وَبَعْلِهَا وَفَتَاهَا

أَنْتَ لَسْتَ مُمَيَّزاً بِشَكْلِكَ أَنْتَ مُمَيَّزٌ بِطَرِيقَةِ تَفْكِيرِكَ مُمَيَّزٌ بِكَلِمَاتٍ لَا أَحَدَ يَقُولُهَا غَيْرُكَ مُمَيَّزٌ بِضِحْكَتِكَ وَرَدَّةِ فِعْلِكَ، مُمَيَّزٌ بِطَرِيقَةِ تَأْثِيرِكَ

عَواذِلُ ذاتِ الخالِ فيَّ حَواسِدُ وَإِنَّ ضَجيعَ الخَودِ مِنّي لَماجِدُ يَرُدُّ يَداً عَن ثَوبِها وَهوَ قادِرٌ وَيَعصي الهَوى في طَيفِها وَهوَ راقِدُ

وَأَزيدُها مِن نارِ حَربي شُعلَةً وَأُثيرُها حَتّى تَدورَ رَحاها وَأَكُرُّ فيهِم في لَهيبِ شُعاعِها وَأَكونُ أَوَّلَ واقِدٍ بِصَلاها وَأَكونُ أَوَّلَ ضارِبٍ بِمُهَنَّدٍ

ذكراكِ تسبيحٌ ونهديك معبدٌ وأنا التقيّ الراهبُ المتعبدُ أنتِ الفريدة بالجمال وإنني مُتصوّف عفو الجنان مُوحد