ch
Feedback
قَمريةُ السّحِر .

قَمريةُ السّحِر .

前往频道在 Telegram
9 994
订阅者
无数据24 小时
-447 天
-16030 天
帖子存档
يجمعنا كُلَّ شيء ولا يفصل بيننا إلّا الحُبّ.. أُنسي.

أختبئُ خلفَ الأشياءِ البسيطة، كي تهتدوا إليَّ، فإن لم تهتدوا إليَّ، تهتدون إلى الأشياءِ، ستلمسون تلك التي لمستْها يدي، وستتحدُ بصماتُ أيدينا. ريتسوس.

photo content
+2

أين أذهبُ بكِ بعيداً عنك مُفرَغاً فيك مُحتوياً إيّاك أين أذهبُ وما كُنتُ أعرف أنَّ أحداً يحتلُ أحداً كبحر وأنَّهُ يَسكنُه كهاوية . أنسي الحاج

‏لا شيء يدوم في هذا العالم. حتى الفرحُ يبدأ في التلاشي بعد دقيقة واحدة فقط. بعد دقيقتين، ولا يزال ضعيفًا ، حتى يبدأ في النهاية ليكون جزءًا من حالتنا الذهنية اليومية المعتادة، مجرد موجة صغيرة ناشئة عن صخرة صغيرة تندمج بالتدريج مع سطح الماء الناعم. ‏_نيكولاي غوغول | المعطف⁩ ⁦ و⁩الأنف

يتحدث الجميع عن قطع العلاقات مع الاخرين ولكن لا أحد يتحدث حقاً عن الحزن الذي يأتي مع الاضطرار إللى الوقوف بحزم في هذا القرار مع العلم أنه ليس ما تريده ولكن ما هو ضروري هل فكرت يوماً في حقيقة أن ما يجعلك حزيناً الآن يمكن أن يكون شيئاً ممتناً له في المستقبل؟ أن ما تحزن عليه الآن قد يؤدي إلى شيء يجعلك تنظر إلو الوراء بفهم واستنتاج أنه كان يجب أن يحدث من أجل إعدادك لشيء أفضل

مَن ينظرُ إلى وَجهكِ يَعودُ إلىٰ فطرتهِ النقيّة إلىٰ أكثرِ لحظاتِ العُمر صِدقًا وَبراءة .

أعاتب ليه ؟ هو أنتوا صغيرين مش عارفين الصح من الغلط ؟

أعيش مُحاطاً بكل هؤلاء الذين جعلوني وحيداً .

ما أنا إلّا أنا بعضٌ مني والكثير ممّا خلفتهُ الحروب، حروب الإنسان والأديان والحُب، ما أنا إلّا الناجي ببعضٍ مني والكثير مِن الخراب .

عزيزتي كم أودّ أن يكون لهذه الرسالة ذراعان لأتمكن من معانقتك عناقاً حاراً وأُريكِ كم من الحب أكنّه لكِ و إلى أي حدّ أرى أنكِ الشخص الوحيد في العالم الذي يهمّني أمره . -مورافيا إلى إيلسا - 1951

‏قرأت بوست جميل أوي من شوية بيقول : " في ناس وأنتَ بتتخانق معاهُم بتبقيّ عامل حسابك قبل الخناقة إنكوا هتتصالحوا " ودا ببساطه لأنكوا ملكمش غير بعض وناضجين بما فيه الكفاية وعارفين إن الخلافات لابُد منها بس مرجعكوا فالآخر لبعض زي ما عبد الحليم قال كدا : "وأكيد لو ههرب منك يبقى إليك.

photo content
+1

‏"لم تكن مجرد محاولة فاشلة ، كان بترًا لشيء بداخلي ، أدركت حينها أني لن أعود أنا مرة أخرى."

محمد منير _ عشان يشبهلك.m4a4.89 MB