ch
Feedback
قناة وهّاب

قناة وهّاب

前往频道在 Telegram

نافذةٌ خير أرجُو بها رحمةُ الله.

显示更多
1 537
订阅者
-224 小时
-147
-3330
帖子存档
photo content

دقائق ويبدأ اللقاء: أضعط هنا.

لقاء علمي 🎙️✨ القراءة والتعليق على "فصل الشهرة" تقديم : عبدالعزيز الهلابي . موعد اللقاء : الأحد القادم بتاريخ: 2026/07/12م ا
لقاء علمي 🎙️✨ القراءة والتعليق على "فصل الشهرة" تقديم : عبدالعزيز الهلابي . موعد اللقاء : الأحد القادم بتاريخ: 2026/07/12م الساعة: 9:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

ﷺ.
ﷺ.

تخاف .. وربّك الله!

يسرد القرآن يوميًا لثلاثة أشهر!

الاستعلاء الإيماني عن الدنيا د. عبدالله الشهراني - رحمه الله.

من جوامع دعاء النبي ﷺ.

حديث مؤثر عن يوم عرفة وحال السلف فيه.

语音消息05:52

语音消息05:52

Repost from -
ونفسُ مُحمَّدٍ ﷺ؛ فهي في مجموعِها أبلغُ الأنفُسِ قاطبةً، لا يُمكِنُ أن تعرفَ الأرضُ أكملَ منها، ولو اجتمعت فضائلُ الحُكماءِ و
ونفسُ مُحمَّدٍ ﷺ؛ فهي في مجموعِها أبلغُ الأنفُسِ قاطبةً، لا يُمكِنُ أن تعرفَ الأرضُ أكملَ منها، ولو اجتمعت فضائلُ الحُكماءِ والفلاسفةِ والمُتألِّهِين وجُعِلَت في نِصابٍ واحد، ما بلغت أن يَجيءَ منها مثلُ نفسِه ﷺ. ولكأنما خرجت هذه النفسُ من صيغةٍ كصيغةِ الدُّرّةِ في محارتِها، أو تركيبٍ كتركيبِ الماسِ في مَنجمِه، أو صفةٍ كصفةِ الذهبِ في عرقِه. وهي النفسُ الاجتماعيَّةُ الكُبرى، من أين تدبَّرتَها رأيتَها على الإنسانيةِ كالشمسِ في الأُفُقِ الأعلى تنبسطُ وتَضحى. وتلك هي الشهادةُ له ﷺ بأنه خاتَمُ الأنبياء، وأنَّ دينَه هو دينُ الإنسانيةِ الأخير، فهذا الدينُ في مجموعِه إن هو إلا صورةُ تلك النفسِ العظيمةِ في مجموعِها. -الرافعي

أهمية حفظ المتون لطالب العلم د. عامر بهجت حفظه الله.

ومتى اشتدَّ عطشُك إلى ما تَهوَى؛ فابسُطْ أناملَ الرَّجاءِ إلى مَن عِندَه الرِّيُّ الكاملُ، وقل: قد عِيلَ صبرُ الطَّبعِ في سِنِيِّهِ العِجافِ، فعجِّلْ ليَ العامَ الذي أُغاثُ فيه وأعصِرُ. - الإمام ابن الجوزي.

لك العزّة فى السموات والأرض.
لك العزّة فى السموات والأرض.

«فالليالى من الزمان حُبالى مُثقلات يلدن كل عجيبة»

إن الإيمان بأقدار الله ركن ركين من أركان الإيمان، وبه تُذلل الصعاب، ويُصبر على اللأواء، وبه يتجاوز العبد التحديات والأزمات، وحتى لو لم يستوف حقه في الدنيا، فالإيمان بالآخرة والحساب يصبر العبد وينفسُ عنه .. ومهما كان الابتلاء، وكيفما كانت درجته لا ينبغي للعبد أن ييأس من لطف الله، ولا أن يقنط من رحمته؛ لأن سنته ماضية في الناس أن العسر بعده يسر، وأن الشدة يعقبها الفرج.