625
订阅者
+124 小时
+17 天
-330 天
帖子存档
625
كل واحد يحتاج له فد صدمة أو لچمة بعمره..حتى تعدله عقليته وتصحيه ،وتوكع كل النفاق وتفتح عيونه على الحقيقة. يتعلم شلون يحب روحه ويدللها ، وما ينطي تنازلات على حساب راحته وراحة باله، ويفهم إنو اليشيل ايده من الهوسة والمشاكل مو ضعف.. هذا أكبر كسب ورباح صدمة تعلمه إنو الدنيا تسوى راحة بال وسلام، مو طحن وحرب.. فيبطل يحممل روحه فوك طاقتها وياكل بروحه
625
مرات الدنيا تجبرك وتمشيك
بطريق انت ما اختاريته لنفسك...
بس هواية من التغيرات الحلوة يلي غيرت حياة الواحد للأفضل، بدت من ظروف وأيام ما جان يريدها من الاساس
625
الي يشبهني راح يفهمني
انا تعودت أمشيها بالتدريج
ما أعاتب مرتين
ولا أظل احجي وألح بالشرح
أنطي للموقف حسابه
وأنطي للي يغلط بحقي مجال يصلح أغلاطه بنفسه..
أغلس وأعبرها مرة ومرتين
بس بعدين؟ أكطعها فرد كطعها وبكل هدوء..
لا أندم، لا أتحسر، لا أرجع، ولا بعد أنطي فرص
625
افتهمت بالأخير انو الفكرة من الدعاء مو بس توصل للي تريده، إنما توصل له وأنت بعافية. لأن عادي يجي يلي تتمناه بس مرض يگعدك، أو توصل لمرادك وأنت تعبان روح وجسد. وعرفت انو "العافية" مو كلمة زايدة تنگال عالماشي، هيه أصل النعمة، والأمان لكل فرحة، والسياج اللي يحفظ كل أمنية.
يگول أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام): «يا أيها الناس سلوا الله اليقين، وارغبوا إليه في العافية، فإن أجلّ النعمة العافية».
ف يعني من تدعي الله بشغلة گول: "بعافية" لأن العافية هي الغطاء يلي يحمي النعمة من الزوال، وهي النسمة يلي تخفف حر البلاء، وهي الستر الحلو ويا تقلبات الأيام، واللطف يلي يجيك بدون ما تحس بكل رزق وعطاء 🤎
