تراث السيد عبد الستار الحسني قدس سره الشريف
前往频道在 Telegram
708
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
مرحبًا ، الرجاء مساعدتي في التصويت على Telegram! أنا حقا بحاجة لمساعدتكم ، شكرا مقدما. 👇الموقع أدناه
https://tinyurl.com/4dcuzzet
أَقْبَاسُ الهَادِيِّيْن فِي سِلْسِلَةِ السَّادَةِ آلِ رَفِيْعِ الدِّيْنِ من نظم السيد الحسني ( قدس سره الشريف )
السيد الحسني ( قدس سره الشريف ) في تاريخ رحيل الشيخ محمد جعفر الكرباسي ( طيب الله ثراه )
السيد الحسني( قدس سره الشريف ) في تاريخ دليل العتبة العلوية المقدسة
*(الأثر الكاظمي في ديوان السيد الحسني)* 📖 -٣-
يعدُّ ديوان السيد عبد الستار الحسني (رحمه الله) من الدواوين الشعرية المهمة، وقد تضمَّن قصائد ومقطوعات شعرية متعددة في أغراض مختلفة ..
وتصفحت الجزء الأول والثاني فرأيت بعض القصائد أو المقطوعات المتعلقة بشخصيات كاظمية، فرأيت لا بأس التعريف بتلك المواضع؛ توثيقًا لها.
*-٣-*
*(الخطيب الحسيني السيد عبد الأمير صالح الحيدري)*
بِجِوَارِ حَيْدَرَةٍ ثَوَى الْفَذُّ الَّذِيْ-
بِحَمِيْدِ سِيْرَتِهِ شَأَى الْأَفْذَاذَاْ
وَبِ(خَمْسَةٍ) أَهْلِ الْكِسَا أَرَّخْتُهُ-
(عَبْدُ الْأَمِيْرِ بِحَيْدَرٍ قَدْ لَاذَاْ)
(سنة ١٤٢٣هج)
(📖 ج١ ص١٠٦)
*(الأثر الكاظمي في ديوان السيد الحسني)* 📖 -٢-
يعدُّ ديوان السيد عبد الستار الحسني (رحمه الله) من الدواوين الشعرية المهمة، وقد تضمَّنت قصائد ومقطوعات شعرية متعددة في إغراض مختلفة ..
وتصفحت الجزء الأول والثاني فرأيت بعض القصائد أو المقطوعات المتعلقة بشخصيات كاظمية، فرأيت لا بأس التعريف بتلك المواضع؛ توثيقًا لها.
*-٢-*
*(الدكتور حسين علي محفوظ)*
أرسل إليه سيدنا الحسني رسالة تضمَّنت أبياتًا خمسةً بعنوان (إلى سيادة العلامة الدكتور آل محفوظ "دام محفوظًا").
بعثتُ إليكَ تنظرُ في كتابي-
وتفحصُهُ على وجهِ الصوابِ
لأنَّكَ في المباحثِ صرتَ فردًا-
وفي أنسابِ آلِ أبي ترابِ
وكنتُ أظنُّ أنَّكَ يا ابنَ وُدِّي-
تُكرِّمُني وتعجلُ بالجوابِ
فها أنا ذا وقد نفِذَ اصطباري-
وكلَّفَني التصبُّرُ فوقَ ما بي
أتى سِفْري المؤمَّلُ وهو يتلو:
(ظفرتُ من الغنيمةِ بالإيابِ)
(📖 ج١ ص١٥٥)
*(الأثر الكاظمي في ديوان السيد الحسني)* 📖
قراءة: عماد الكاظمي 🎙️
يعدُّ ديوان السيد عبد الستار الحسني (رحمه الله) من الدواوين الشعرية المهمة، وقد تضمَّنت قصائد ومقطوعات شعرية متعددة في إغراض مختلفة، فضلًا عن توثيقها لشخصيات لها أثر معرفي في خدمة الدين والعلم والمجتمع، وبذل الدكتور الفاضل الوفي (مكي الحاج وهاب عنوز) جهدًا كبيرًا لأجل الحصول على ذلك النتاج الأدبي للأديب الزاهد السيد الحسني، وطبع منه الجزء الأول عام (٢٠٢٢م) وتم توزيعه على المكتبات والمختصين والمهتمِّين مجانًا، وقد أهداني نسخًا عشر ليتم الإفادة منها (فله الفضل)، وقد طبع الجزء الثاني عام (٢٠٢٣م) وفي لقائي به في النجف الأشرف أهدى العدد المبارك نفسه (وتلك عشرة كاملة) وكذلك فهو يوزَّع مجانًا (فجزاه الله خيرًا وزاد من أمثاله الذين يقدِّرون العلم والعلماء ويعرفون معنى الوفاء وحقيقته) ..
وتصفحت الجزء الأول والثاني فرأيت بعض القصائد التي تتعلق بأعلام كاظميين، فرأيت لا بأس التعريف بتلك المواضع؛ توثيقًا لها؛ ومشاركة في تسليط الضوء على هذا السِّفر الأدبي التاريخي الرجالي التوثيقي المهم لعَلَمٍ من الأعلامِ الذين نتشرَّف برواية الحديث عنهم، ورأيت لا بأس من نشره بعنوان (الأثر الكاظمي في ديوان السيد الحسني).
*-١-*
*(السيد جعفر شبر الحسيني)*
قال فيه سيدنا الحسني قصيدته التي بلغت ١٩ بيتًا ومطلعها:
عَلَمٌ تفرَّدَ بالمناقبِ وانبَرَى -
لِيُعِزَّ شملَ المسلمينَ ويَنْصُرَا
ويُعِيدَ للإسلامِ سالِفَ عزِّهِ -
ويَرُدَّ كيدَ العابثينَ ويَدْحُرَا
( ج١ ص٨٥-٨٦)
قصيدة للسيد الحسني ( قدس سره الشريف ) في حق الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام
قصيدة للسيد الحسني ( قدس سره الشريف ) في فضل زيارة الإمام الرضا عليه السلام
✍الشهيد آية الله السید محمد باقر الصدر في بیان العلامة السید عبدالستار الحسني (رحمة الله عليهما)
«لا اُذيعُ سرّاً إذا ما قَرَّرتُ بِكُلِ ثقةٍ واطمئنانٍ أنَّ سَيِّدنا الإمام الشَّهيد أبا جعفرٍ الباقرَ أسْبَغَ المولى تبارَكَ وَتعالى عليه شآبِيبَ رَحْمَتِهِ وَهَوامِعَ بَرَكَاتِهِ، هُوَ ـ على اصطلاح العصرِيّين ـ ظاهِرَةٌ فَرِيدةٌ قدْ يَعِزُّ أنْ تَمْقُلَ لَهُ الأنْظارُ نَظِيراً في كُلِّ ما أَسْبَغَ عَلَيْهِ الْواهِبُ المُنْعِمُ تَبَارَكَ وَتَعالى، مِنْ الْمَواهِبِ اللَّدُنّيَّةِ، وَأَخْلَصَ لَهُ مِنَ الآلاء التي يَخْتَصُّ بِها مَنْ يَشاءُ،
وَمِن أَظْهَرِ مَصادِيقِها في مسيرةِ سَيِّدنا الإمام الصدر، هُوَ ذلِكَ النُّبوغُ المُبَكِّرُ، والْفِكْرُ الأَصِيلُ المُتَميِّز بِعَطائِهِ الثَرِّ، و(الْعَقْلِيَّةُ الرّياضيةُ) الْفَذَّةُ، وَالْعَبْقَريَّةُ الْعَجِيبةُ اللّافِتةُ لأَفْكَار أساطين الفِكْرِ وَرُمُوزِ الْمـَناهِجِ المَعْرِفيةِ منْ أعلامِ الشَّرْقِ والْغَرْبِ على اختلافِ مِلَلِهِم وَنِحَلِهِم.
وَإنَّ مِنْ حَقِّ هذا الرَّجُلِ العظِيمِ على ذَوي الأقلامِ مِمَّن يَأنَسُونَ بِإنْفُسِهِم المُكْنَةَ وَسَعَةَ الْذَرْعِ وَطُولَ الْبَاعِ في خَوْضِ ما يَتّصِلُ بِالجوانِبِ التي امْتَازَ بِها أن يَنْهَدَ جَماعةٌ مِنْهُم مُجْمَعٌ على كِفَايَتهِم( ) وكمالِ تَطَلُّعهم وَاضطلاعهم بما هُمْ في صَدَدِ الْخَوْضِ فيه، لِدِراسة جَوانِبِ الفَذاذة وَمفاصِلِ الْعَبْقَرية في آثار هذا المُفكِّر الإسلامي الكبير، كُلٌّ بِحَسْبِ تَخَصُّصِهِ،
وَلَو قُدِّرَ لأبي جعفرٍ أن يَمْتَدَّ به العُمُرُ لَأغْنَى الْدِراساتِ الفِقْهِيةَ والاُصُوليةَ والْعَقائِدِيةَ والْفَلْسَفيةَ وسائِرَ العُلوم الإسلامية والإنسانية بأرْوَعِ مَا رَعَفَتْ بِهِ يَراعَةُ عالمٍ، طُلعةِ نحريرٍ، وَأثرى ما أنتَجَتهُ بَراعَةُ مُفَكِرٍ أوْحَدِيٍّ على مَدى العُصور.
وَكأنَّ السيّد المرتضى عَلَمَ الهُدى الموسويَّ عناهُ عندما قال في رثاءِ أخيه العالم الشاعر الأديب الشريف الرَّضيَّ(359 – 406هـ)( ) قسيم سيدنا الصدر في السُّؤدُد والشرف:
لله عُمْرُكَ مِنْ قصيرٍ طاهِرٍ
وَلَرُبَّ عُمْرٍ طالَ بالأدْنَاسِ
وجملةُ القولِ: إنَّ ما خَلَّفهُ الإمام الشهيدُ مِنْ آثارٍ ومآثِرَ، سَواءٌ أكانت في الحوزاتِ العلمية أمْ في الجامِعاتِ الأكاديميَّةِ أمْ في المُجْتَمَعاتِ الإسلاميّة، لَهُوَ كالغيْثِ، أيْنَمَا وَقَعَ نَفَعَ كما قالت العَرَبُ في أمْثالِها».
فائدة
وَقَالَ سَمَاحَةُ السَّيِّدِ عَبدُ السَتَّارِ الحَسَنيّ ( رحمَه الله تَعَالَى) الذي أَعتَقِدُه أَنَّ الشَّريف الرضي الذي عَاشَ سَبْعَاً وَأَرْبَعِينَ سَنة، مَاتَ مَسمُومَاً مِنْ قِبَلِ الأُسرَةِ الحَاكِمةِ يَومَئِذٍ لَا مِيتَةً طَبيعية.
وَمِنْ طَرِيفِ الْمُوَافَقَات أَنَّ الشَّريف الرضي كَان يَدخُل فِي سِجِلَّ العَبَاقِرِةِ دُخُولاً أَوَّلِيّاً في مَعَايير أَهْلِ عَصرِه – في الأقل – وَسَيِّدنا الإمام الصدر يجتَمَعُ مَعَهُ بِالنَّسَبِ الشَّرِيفِ في مُوسَى أَبِي سِبْحَة بِن إِبْرَاهِيمَ الْمُرتَضَى بن الإمام مُوسَى الكَاظِم (عَلَيهِ السَلام) ، وَقَد عَاشَ سَبعَاً وَأَربَعينَ سَنة كَمَا عَاشَ السَّيِّدُ مُحمَّد بَاقِرِ الصدر قريباً مِنْ ذَلِكَ.
📎(من كتاب ذكريات وخواطر ؛ رحلتي مع الإمام الشهيد محمد باقر الصدر، تأليف السيد محمود الخطيب)
لطلب الكتاب / النجف الاشرف / شارع الرسول (ص ) / فندق الخير ويوزع مجاناً من قبل المؤلف جزاه الله كل الخير
تم والحمد لله وصول الجزء الثاني من ديوان السيد عبد الستار الحسني ( قدس سره ) للدكتور مكي عنوز حفظه الله ورعاه الى مدينة النجف الأشرف
السيد الحسني ( قدس سره ) في رثاء وتاريخ وفاة الوجيه الحاج عزيز آل عنوز النجفي ( رحمه الله )
السيّد عبد الستّار الحسنيّ ( قدس سره ) في مدح آية الله السيد محمد رضا أبن آية الله السيد حسن الموسوي الخرسان
السيد الحسني ( قدس سره ) في تأريخ تأسيس مدرسة العلامة البلاغيّ (رحمه الله)
السيدالحسني ( قدس سره ) في تاريخ تأسيس مدرس الشيخ الميرزا جواد التبريزي ( طيب الله ثراه ) / قم المقدسة
سيكون موعد المجلس التأبيني المقام على روح السيد عبد الستار الحسني والشيخ محمد جواد المهدوي والدكتور محمد حسين الصغير .
عصر اليوم الاحد١٢/شعبان/١٤٤٤هـ الموافق ٥/ ٣/ ٢٠٢٣م
الساعة (٣:٠٠م - ٥:٣٠م).
في حسينية السيد موسى النجار- الكائنة في حي الحنانة - امتداد شارع البريد.
ولكم الاجر والثواب .
بسم الله الرحمن الرحيم
مِن الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)
صدق الله العلي العظيم
بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لرحيل العلامة الأديب السيد عبد الستار الحسني (طاب ثراه).
والذكرى السنوية الثانية لرحيل الفقيه الحجّة الشيخ محمد جواد المهدوي (طاب ثراه).
و ذكرى مرور أربعين يوماً على رحيل العلامة الدكتور الشيخ محمد حسين الصغير (طاب ثراه).
يقيم ثلةٌ من عارفي حقهم وفضلهم جميعاً مجلساً تأبينياً بهذه المناسبة الأليمة ولمدة يومٍ واحدٍ فقط ، سائلين العلي القدير أن يرحمهم برحمتهِ الواسعة ويسكنهم الفسيح من جنانهِ ويعرف بينهم وبين ساداتهم الكرام (صلوات الله عليهم أجمعين)، وأن يلهم أهلهم وذويهم ومحبيهم وعارفي فضلهم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا اليه راجعون.
الزمان/
الأحد ١٢/ شعبان/ ١٤٤٤هـ
الموافق ٥/ ٣/ ٢٠٢٣ م عصراً .
المكان/ حسينية أهل البيت (ع) (حسينية المرحوم السيد موسى النجار(طاب ثراه)، الكائنة في حي الحنانة - امتداد شارع البريد .
الرجاء من المؤمنين الحضور والمشاركة تخليداً لذكراهم العطرة وعرفاناً بحقهم وفضلهم، وللجميع الأجر والثواب .
