• أبيات غزلية |🌸
前往频道在 Telegram
🔖قناة أدبية تهتم بالأبيات الشعرية الغزلية الفصيحة ✔حسابنا على [ تويتر ] للتواصل
显示更多📈 Telegram 频道 • أبيات غزلية |🌸 的分析概览
频道 • أبيات غزلية |🌸 (@adub121) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 37 883 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 1 653,并在 伊拉克 地区排名第 2 931 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 37 883 名订阅者。
根据 21 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -573,过去 24 小时变化为 -24,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 12.27%。内容发布后 24 小时内通常能获得 1.97% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 4 649 次浏览,首日通常累积 747 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 35。
- 主题关注点: 内容集中在 هُوي, دِين, لَيلَة, إِنسَان, اِبن 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“🔖قناة أدبية تهتم بالأبيات الشعرية الغزلية الفصيحة
✔حسابنا على [ تويتر ]
للتواصل”
凭借高频更新(最新数据采集于 22 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
37 883
订阅者
-2424 小时
-1387 天
-57330 天
帖子存档
37 883
"وغُنجِ عَينك وما أودَعَت
أجفانُها قلبَ شَجٍ وامقِ
ما خَلَقَ الرحمنُ تُفَّاحتَي
خَدَّيكَ إلا لفَمِ العاشقِ
لَكِنَّني أُمنَعُ منها فما
حظِّيَ إلا خِلسَةُ السَّارِقِ."
• أبو الحسن الجرجاني|
37 883
"أَلا لَيتَنا نَحيا جِميعاً بِبَلدَةٍ
وَتَبلَى عِظَامِى حَيثُ تَبلَى عِظامُها"
• ابن الدمينة|
37 883
"اصرِف فؤادَكَ يا عباسُ مُنصرفًا
عنها يكن عنكَ كَربُ الحبِّ مُنصرفا
لو كانَ ينساهمُ قلبي نسيتُهمُ
لكنَّ قَلبي لهُم واللهِ قد ألِفا
أشكو إليكِ الذي بي يا مُعذِّبَتي
وما أُقاسي، وما أسطيعُ أن أصِفا
يا هَمَّ نفسي ويا سمعي ويا بَصَري
حتى متى حبُّكم بالقلبِ قد كلِفا؟!"
• ابن الأحنف|
37 883
"لا تَقنعُ العينُ منها كلَّما نظَرَت
وكيفَ يقتَنعُ المُشتاقُ بالنَّظَرِ؟!"
• البارودي|
37 883
"لا تَقنعُ العينُ منها كلَّما نظَرَت
وكيفَ يقتَنعُ المُشتاقُ بالنَّظَرِ؟!"
• البارودي|
37 883
"هِيَ الروحُ مِن نَفسي وَلِلعَينِ قُرَّةٌ
فِداءٌ لَها نَفسي وَعَيني وَحاجِبي
فَإِن يَكُ عَنّي وَجهُها اليَومَ غائِباً
فَلَيسَ فُؤادي مِن هَواها بِغائِبِ."
• بشار بن برد|
37 883
"إذا ابتسمَت في الليلِ والليلُ دونَها
أضاءَ دجى الليلِ البهيمِ ابتسامُها"
• النابغة الجعدي|
37 883
"أدنَت نقابًا على الخَدَّين وانتسَبَت
للنَّاظرين بقدٍّ ليسَ ينتقبُ."
• أبو تمام|
37 883
"لهَا خـالٌ عَلـىٰ صَفحَاتِ خَـدٍّ
كنقطَةِ عَنبَرٍ فِي صِحنِ مَرمَر
وأجفَــــانٍ بأســــيَافٍ تُنَادِي
عَلىٰ عَاصِيّ الهَوَىٰ اللهُ أكبَر"
• ياقوت الحموي|
37 883
"إِنِّى لَيَأخُذُنِي مِن حُبِّها عَرَضٌ
عِندَ الصَّلاةِ فأَنسَى أَن أُصَلِّيهَا."
• ابن الدمينة|
37 883
"فديتُكِ أقوالُ الوشاةِ كثيرةٌ
وهنَّ ظهورٌ مالهنَّ بُطونُ
فلا تقبلي ما قيلَ عني لديكمُ
فان تخاليطَ الوُشاةِ فُنونُ
وما كلُّ قولِ قيلَ عنِّيَ صادقٌ
ولا كلُّ ذي نُصْحٍ أتاكِ أمينُ
همُ أرجفوا بالوصلِ بيني وبينكم
وظُنَّ بنا فيما حكوهُ ظنونُ."
• الطغرائي|
37 883
"ما ضرَّهُ لو وَفى بما وعَدا
أليسَ وَجدي بهِ كما عهِدا؟!
في كلِّ يومٍ يزيدُني أملًا
والجسمُ يَبلى بخُلفِهِ كمَدا"
• ابن الجهم|
37 883
"قَبَّلتُها مِن بَعيدٍ فَاِنثَنَت غَضَبًا
وَقَد تَبَيَّنَ فيها التيهُ وَالخَجَلُ
وَمَسَّحَت خَدَّها مِن قُبلَتي وَمَشَت
كَأَنَّها ثَمِلٌ أَو مَسَّها خَبَلُ."
• البحتري|
37 883
"أُمسي وَأُصبِحُ وَالأَشواقُ تَلَعَبُ بي
كَأَنَّما أَنا مِنها شارِبٌ ثَمِلُ
وَأَستَلِذُّ نَسيماً مِن دِيارِكُمُ
كَأَنَّ أَنفاسَهُ مِن نَشرِكُم قُبَلُ
وَكَم أُحَمِّلُ قَلبي في مَحَبَّتِكُم
ما لَيسَ يَحمِلُهُ قَلبٌ فَيَحتَمِلُ."
• بهاء الدين زهير|
37 883
"حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَت
سوداً وَكانَت بِكُم بيضاً لَيالينا
إِذ جانِبُ العَيشِ طَلقٌ مِن تَأَلُّفِنا
وَمَربَعُ اللَهوِ صافٍ مِن تَصافينا"
• ابن زيدون|
37 883
لا أستريح ولا أنساكُمُ أبدا
ولا أرى كَرْبَ هذا الحبِّ منكشِفَا
ما ذقتُ بَعدَكُمُ عيشا سُرِرتُ بِه
ولا رأيتُ لكم عِدْلاً ولا خَلَفَا
إني لَأَعجَبُ مِن قلبٍ يحبُّكُمُ
وما رأى منكُمُ بِرًّا ولا لَطَفَا
لو كان ينساهمُ قلبي نسيتُهُمُ
لكنّ قلبي لهم واللهِ قد ألِفَا
• العباس بن الأحنف|
37 883
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ
أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى
بَغيضاً تُنائي أَو حَبيبًا تُقَرِّبُ
وَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُ
أُراقِبُ فيهِ الشَمسَ أَيّانَ تَغرُبُ
وَعَيني إِلى أُذنَي أَغَرَّ كَأَنَّهُ
مِنَ اللَيلِ باقٍ بَينَ عَينَيهِ كَوكَبُ
وَما الخَيلُ إِلّا كَالصَديقِ قَليلَةٌ
وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ
إِذا لَم تُشاهِد غَيرَ حُسنِ شِياتِها
وَأَعضائِها فَالحُسنُ عَنكَ مُغَيَّبُ
• المتنبي|
37 883
"عَيْناكِ نَهْرٌ، والجُفونُ ضِفافُ
وأنا المُتَيَّمُ، والهوى أصنافُ
أبحرتُ في عينيكِ دونَ دِرايةٍ
كيفَ العُبورُ، وخانني المِجْدافُ؟"
