278
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-530 天
帖子存档
278
لا يتغير المرء إلا اذا شعر بشيء غريب
مريب
وأنه من المتاهة قريب
لا حد بإمكانه نسيان الأوقات التي ضحك فيها قلبه وليس باستطاعة اي قلب أن ينكر
ولكنها الحياة والمواقف
هي من تغير
ربما أصابه لبرهة جمود بارد وخوف مزمن من هذا النفق الطويل
لا أحد ينوي العيش في نفق وإن السير فيه والبصيص يتلألئ من بعيد فيا أهلا وسهلا
العيش هكذا بلا تحديد للهدف يجعل الايام اسودادية حالكة الظلمة
نرجو من الله إخراجنا للأفق المشمس وأن ننعم بنوره مدى الحياة...
278
ألطف ما يهبك الله إيّاه كإنسان؛ هو أن يجعلك
ليّن الجانب، لا يخشى منك غدرًا ولا قسوة، ولا
سوءًا ولا جفاء، لا يحترمك الآخرون رغمًا عنهم؛
إنما بإرادتهم، ولا يقدّرونك مخافة؛ إنما محبّة.
278
لم أكن أعتقد بأن الوضوح صعب لهذه الدرجة وأن بعض الأمور تحتاج لهذا الكم الهائل من التعقيد
لم اتخيل أن تنفصم لدي المشاعر وتتوه بهذه المتاهة الحرجة
ولكنني دائما على يقين بأن الله قدّر هذا
والله كفيل به
أؤمن إيماناً تاماً بأنني لم ارتكب خطأ في اي خطوة
وأن الخير هو ما يختاره الله دائماً
تفكير الإنسان يكون محدودٌ وقليل
وتدبير الله أكبر بكثير بكثيير
278
" عليك أن تكون ممنونًا للمسافة، إنها تعطيك فرصة استبصار الحقيقة، تقدم لك رؤية الذي كنت تظنه شيئًا عظيمًا وهو ليس كذلك"
278
" الإنسان مأجور على أحزان قلبه .."
وعلى وحدته وعلى تحمله للأذى وصبره على البلاء ..
مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهمهم بسعادته حتى لا يبتئسوا. مأجور حتى على حزنه على فعل المعاصي والإسراف فيها ..
و يجهل معيّة الله التي تلازمه في كل حالاته !
"ف يا رب .. قد فوضّتُ أمري إليكْ فهبني كل خيرً وإن كرهْته .. وابعد عني كل ما فيه شرْ وإن رجوْته.."
278
صرنا نجيء وملءَ العين أسئلة
وملءَ أرواحنا حزن يعاصيها
تُرى هو الوقت؟ أم أنَّ الرياح بنا
جَرت على غير ما نهوى مجاريها
278
يكفيني أنّني لم أتظاهر أبدًا بأني شخص آخر؛
لم أفعل أشياء لا تمثّلني لمجرد كسب انتباه
أحدهم.. كنتُ -أنا- على الدوام.
278
بيننا مودة غامضة وصمت لا منتهي، بيننا كره عذب ومحبة أعذب، بيننا مكر لا يؤذي، وطيبة تغمر القلب إلى أقصاه
278
"لكنَ كتفي سيظلُّ أوسعَ ساحةً
لسُكُونِ روعكِ، بُكرَةً وأصيلاَ!"
"أحبُّ الشخص الهين اللين في عِشرته، المُتبسم،
يَمدح الحلو وما يعيب على السيء، ينسى الزلة ويعفو عن كثير..
الإنسان الخفيف السهل المُتآلف، اللّين الرقيق، لا له ولا عليه، إن رأى ما يُزعجه غادر وإن وجد ما يسُره اقترب... يعجبني سَمحُ العِشرة."
278
والمرأةُ أرفعُ من الرجل في أمورٍ منها:
أنّها تُخطب وتراد، وتُعشق، وتُفدى، وتُحمى.
• الجاحظ | ❤️
