278
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-630 天
帖子存档
278
Repost from N/a
"جاوِرْ من يؤمنون بوجودك
ويعطونك قيمتك
ويرفعون من قدرك
ويختلقون ألف سببٍ للحديث معك
مَن يغزلون خيوط الودِّ من أجلك
ويفتحون في روحك نوافذ من نور
من يقولون لك : أنتَ تستطيع
وأنّ في وسعك أن تُضيء العالم
يكفي أن يؤمن بنورك شخصٌ واحد
حتى تسْطِع كالشمس"
278
يُحكى أن شاباً حين علم أن والده مصاب بالسرطان و قد يموت مبكراً..
تملّكه الخوف كل ليلة ظناً منه أن ساعة رحيل والده قد حانت..
يقول: " مرت 20 سنة على أبي و هو حيّ يرزق لم يقتله السرطان..
أما أنا فقد قتلني الخوف.. ليتني تركت التفكير في هذا الأمر و عشت عمري معه دون هذا القلق "
في مثل هذا المعنى يقول الرافعي في كتابه ( المساكين ) :
و أشقى الناس من يتوقع الشقاء..
و هو لا يعلم من حاضره ما اللَّه صانع به و لا من مستقبله ما اللَّه قاضٍ فيه..
و كأنه يتظنى باللَّه فيرى أنه تعالى قد وكله إلى نفسه و أيأسه من رحمته "
#لن_يضيعنا_اللَّه 🌸💜
278
"فكرة المعيّة في القرآن.. وأنك "لست وحدك" آسرة.. منها الشعور بمعية الله
﴿معي ربي﴾.. وتتمثل بالمعية "الفكرية" ﴿فاصبر كما صبر أولوا العزم﴾.. تتجلى كذلك بالمعية الحسية، وهي رفقة الصديق ﴿وأشركه في أمري﴾.. وأعلاها استشعار الحضور الإلهي بمعية رفيق الروح
﴿لا تحزن؛ إن الله معنا﴾.."
♥️
278
ليست الأشياء في أصلها، إنما التوقيت، "كيف حالك؟" في الترف، لا تُشبه "كيف حالك؟" في الأيام الجارحة.
278
"لا أعلم كيف يعيش من لا يمتلك طقوسًا خاصةً به، ينتقي أفكاره، دائرة علاقاته، يُحافظ على حدوده الخاصة، يُراجع مُعتقداته بين الحين والآخر، يستمتع بعالمه الصغير، بذائقته في الكُتب، المُوسيقى، والشِّعر، وجود طقوس خاصة في حياة الإنسان تجعل أيامه مُمتعة، مُميزة، وذات طابعٍ خاص ينتمي له."
278
" أكثر ما يُثير التوتر ؛ العقل الممتلئ بالأفكار، المشغول باللاشئ والمزدحم بالمجهول. تحتاج العقول مِنّا الى فترات "يقظة" وتأمل خاصة، نُحرر أنفسنا من الأفكار ونستلم للهدوء بلا شرط ونعيش اللحظة الحالية، اللحظة الحالية فقط."
278
مشاعرُ الإنسان متجدَّدة ،وتتغيَّر كنهرٍ لا ينضب و لكن ادعُ الله أن يُلهمَك حُسن استخدامِها ، و ألا تُبدي الشُّعور إلّا لأهلِه ، وألا تضيِّع أيَّامك هدراً ، و ألا تبذل وتمرّ السِّنين وتكتشِف أنَّ الوجهةَ خاطئة ، و ألا تُصبح الزَّارع والسَّاقي ، و ليسَ لك من أتعابِك من البستان حتَّى وردةً واحدَة .🤍
278
"أحب التأكيد وأحب مَن يُعبّر لي عن ما يشعره نحوي دائمًا، أحب الذي لا يبخل بتذكيري أنني مازلت كما أنا مُميز في أيامه وكثير في قلبه."
278
إنّي لأرجو مِن يَمينكَ شَربةً، وبدَار عَدنٍ في جواركَ مَنزلًا
صلَّى عَليكَ اللُه يا علَمَ الهُدَى، مَا هَلَّ مُزنٌ أو ترَاكمَ مُقبِلًاﷺ.
278
-
"رغمًا عن هذه الليالى المليئة بالصخب والأسى، إلا أننى أعرف بأن الصباحات الهادئة ستأتى، على مهلٍ، أو سريعًا، لا أدرى، لكنها ستفعل. أعرف أننا علينا ألا نفقد الإيمان بالأمل مهما جعلنا ضحايا للاحتمالات. أعرف أن الليلٌ الأليل يشتدّ قُبيل الفجر مباشرةً. أعرف أنه ربما يكون خلف كل هذا الظلام نورًا متوهجًا سيزورنا قريبًا."
278
يكفينا أن نشعر بأننا في المكان الصحيح دائمًا؛
أن نشعر بأن مانسقيه يُثمر طيبًا ليعُود إلينا فيمَا بعَد.
278
وجد بيت شعر مكتوب على أحد سيوف العرب :
فِي الْجُبْنِ عَارٌ وَفِي الْإِقْدَامِ مَكْرُمَةٌ
وَالْمَرْءُ فِي الْجُبْنِ لَا يَنْجُو مِنَ الْقَدَرِ
