744
订阅者
无数据24 小时
+37 天
+1030 天
帖子存档
قصيدة الشاعر المفلق سيدى عبدالله ولد أحمد دامْ الحسني في وصف الغربة والشوق إلى الأوطان، بصوت الدكتور جمال ولد الحسن، رحم الله السلف وبارك في الخلف
أصابت بيّ الأيام أيَّ وأينَما :: فيا هَيّما لي من نَوايَ وهَيّما
نشأتُ بأرض لا أودّ بأهلها :: أعزَّ أناسٍ في البلاد وأكرما
وها أنا أسعى بين ناسٍ تخالني :: لديهم إذا خاضوا الأحاديثَ أبكما
وتحسَبهم ورقَ القطا قذفت به :: على سَدَم قفر الجَبا لوعةُ الظمى
يقعن فما ينقعن إلا بلُجة :: غليلا فما تدرى بكى أم ترنما
خليليّ ما ضاق الصدور لغربة :: كغربة بادٍ لا يرى غير أعجما
ولا التهبت ذكرى صديق كماجد :: تُعد لديه رِيبة الخِل مأثما
يرد على النَّدمان بالكأس مثلها :: وأي مجال خُضتَ فيه تقدما
ألَهفي على أمثال ذاك وإن لوى :: بهم زمنٌ قد عزّ أن يتصرما
ألهفي على كل ابنِ بيضاء حرةٍ :: إلى واضح الخدين يُنمى إذا انتمى
ذكيِ الحِجا حلوِ الشمائل لم يكن :: بليدا إذا خِيض الحديثُ تلعْثَما
ولا طائشا من نَوكِه ليس يهتدي :: إلى أين يرمي ذو النباهة إن رَمَى
ولا معجبا عند النزاع برأيه :: يقول ولا يُصغِي إلى من تكلما
ولا مَرِحا يختال ثانيَ عِطفه :: يرى نفسه من سائر الناس أعظما
ولا حِلفَ كِبرٍ إن تبين حَيفُه :: لأهل النهى والجهل كالشمس صمما
ولا ذا لَجاج لم تَكَد من شِقاقه :: -ولو لم تقل إلا سلامًا-لتسْلَما
بهذا الذى ما شابَ شَوْبٌ خِلاله :: سقتنِي النوى في نازح الأرض علقما
عليّ إنَ اَدناني إلى الأهل سالمًا :: إلهُ الورى إطعامُ ستين مُسلما.
المرجانية (من أي مرجان رب العرش)، وهي نونية للعلامة اللغوي الأديب مولود بن أحمد الجواد اليعقوبي، تعد من أجود المطولات الشنقيطية في المديح النبوي الشريف
جيمية العلامة اللغوي الأديب مولود بن أحمد الجواد اليعقوبي في المديح النبوي الشريف "خرجت ضيفا"
أنظام العلامة گراي ابن أحمد يوره في السيرة النبوية الشريفة
وهي كالتالي:
أوّلا نظم الهجرة الآولى للحبشة
ثانيا نظم الهجرة الثانية
ثالثا نظم العقبة الآولى
رابعا نطم العقبتين الثانية والثالثة
خامسا نطم أهل بدر
سادسا نظم السرايا
ملحق نظم آخر من مات من الصحابة للعلامة القاضي محمذن ابن أحمد العاقل الملقب أمَّيَيْ
