ch
Feedback
⛈ غيث ⛈

⛈ غيث ⛈

前往频道在 Telegram

♡قنواتنا♡ #ليدبروا آياته (قناة لكل مايخص التدبر) @GhRoooh •○•○•○•○ #منبه_الأذكار للتواصي على الذكر @GhRoooh24 •○•○•○•○ منهج الطفل المسلم @Ghroooh2 •○•○•○ #غيث (قناة لنشر الوعي) @WithinU2 ○•○•○ #حفظ_سورة_البقرة (قناة لتلقين وتثبيت البقرة) @GhRoooh23

显示更多
7 486
订阅者
-624 小时
-267
+46630
吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+43
在5个频道中
五月 '26
+605
在14个频道中
Get PRO
四月 '26
+144
在5个频道中
Get PRO
三月 '26
+355
在13个频道中
Get PRO
二月 '26
+344
在13个频道中
Get PRO
一月 '26
+228
在11个频道中
Get PRO
十二月 '25
+204
在10个频道中
Get PRO
十一月 '25
+135
在6个频道中
Get PRO
十月 '25
+229
在14个频道中
Get PRO
九月 '25
+77
在10个频道中
Get PRO
八月 '25
+87
在6个频道中
Get PRO
七月 '25
+120
在19个频道中
Get PRO
六月 '25
+514
在17个频道中
Get PRO
五月 '25
+268
在10个频道中
Get PRO
四月 '25
+140
在10个频道中
Get PRO
三月 '25
+258
在14个频道中
Get PRO
二月 '25
+210
在15个频道中
Get PRO
一月 '25
+140
在9个频道中
Get PRO
十二月 '24
+239
在12个频道中
Get PRO
十一月 '24
+146
在9个频道中
Get PRO
十月 '24
+438
在7个频道中
Get PRO
九月 '24
+215
在5个频道中
Get PRO
八月 '24
+326
在8个频道中
Get PRO
七月 '24
+186
在8个频道中
Get PRO
六月 '24
+553
在14个频道中
Get PRO
五月 '24
+169
在9个频道中
Get PRO
四月 '24
+252
在10个频道中
Get PRO
三月 '24
+473
在8个频道中
Get PRO
二月 '24
+94
在7个频道中
Get PRO
一月 '24
+147
在5个频道中
Get PRO
十二月 '23
+151
在8个频道中
Get PRO
十一月 '23
+183
在6个频道中
Get PRO
十月 '23
+167
在6个频道中
Get PRO
九月 '23
+140
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+122
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+149
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+393
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+92
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+281
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+318
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+76
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+100
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+149
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+260
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+18
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+37
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+30
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+17
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+29
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+32
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+114
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+22
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+20
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+51
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+25
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+19
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+22
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+16
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+271
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+47
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+38
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+56
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+73
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+28
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+37
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+85
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+2 108
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
14 六月+1
13 六月+2
12 六月+1
11 六月+4
10 六月+2
09 六月+1
08 六月+5
07 六月+3
06 六月+7
05 六月+3
04 六月+1
03 六月+2
02 六月+7
01 六月+4
频道帖子
حسبي الله أقولها وأنا أرى مثل الجيوش ضدي وأنا وحدي وأعلم .. كم مرة مرت الجيوش من حولي وخرجت سالماً لقد علمني الله الثقة فيه بأشد أنواع الفزع فزع ويعبر بسلام .. لا يفعلها لك إلا السلام المؤمن سبحانه فزع يمر بسلام الله الذي يمسك كل تلك الأقدار التي تخنقك .. ثم لا يخنقك شيء الله خلاف كل ما تجد على هذه الأرض الله هو السلام

2
رواية/ زواج دون ثقة الجزء (٨) والأخير انتهى زواجي أنا وزينب بعد عام كامل. ومع ذلك... لم تطلب مني شيئًا ليس من حقها. لم تطالب بمال إضافي. ولم تحاول الانتقام. ولم تُذكرني مرة واحدة بالأموال التي ضاعت. وهذا تحديدًا كان أكثر ما آلمني. لأن الشخص الطماع كان سيستغل سقوطي. أما زينب... فكل ما أرادته هو أن ترحل بكرامتها. آخر مرة رأيتها كانت في مقهى هادئ وسط بغداد. وبدت مختلفة. أهدأ. وأبعد. جلسنا أمام بعضنا لتوقيع الأوراق الأخيرة. وحين انتهينا رفعت رأسها ونظرت إليّ. ثم سألت: "كيف حالك؟" كان بإمكاني أن أكذب. لكنني لم أفعل. قلت: "أتعلم الدرس متأخرًا." هزت رأسها وقالت: "أفضل من ألا تتعلمه أبدًا." ثم أضافت: "لكن التأخر مؤلم أيضًا." ترددت للحظة. ثم سألتها: "هل تكرهينني؟" أجابت بهدوء: "لا." سألت: "وهل هذا أمر جيد؟" ابتسمت ابتسامة حزينة. وقالت: "ليس دائمًا." ثم ارتشفت من فنجانها وأكملت: "الكراهية تجعل الإنسان ينظر إلى الخلف." "أما أنا فأحاول أن أنظر إلى مكان آخر." لم أعرف ماذا أقول. همست: "زينب..." فقاطعتني بلطف: "أرجوك يا أحمد." "لا تطلب مني العودة." أغلقت فمي. لأنني أدركت أنها تعرف ما كنت سأقوله. ابتسمت مرة أخيرة. ثم قالت: "أتمنى لك السلام." "لكنني لن أكون الجائزة التي تحصل عليها بعد أن تتعلم الدرس." ثم غادرت. وتركتني أجلس وحدي. وفي تلك اللحظة فقط فهمت حقيقة لم أفهمها من قبل. خسارة المال مؤلمة. لكن خسارة إنسان صالح لأنك استمعت إلى الأصوات الخطأ... تترك خرابًا أعمق بكثير. خرابًا صامتًا لا يراه أحد. اليوم أعيش في شقة أصغر. وأدير أموالي بنفسي. وأحرص على أن يكون كل شيء واضحًا ومكتوبًا. فقد تعلمت أخيرًا أن الثقة لا تعني إغلاق العينين. كما أن الشك الدائم لا يعني الذكاء. أحيانًا أعود إلى بلدتي لإنهاء بعض الإجراءات المتعلقة بالممتلكات. أمر بسيارتي قرب منزل أمي. أرى الطابق الجديد مكتمل البناء. وأرى النافذة التي اعتادت الجلوس قربها. أحيانًا تلمحني. وألمحها. لكن لا أحد منا يلوح للآخر. لا أعرف إن كنا سنتحدث يومًا من جديد أم لا. لكن إن حدث ذلك... فلن يكون بيننا مال. ولا مخاوف قديمة ورثناها دون تفكير. ولا تلك الفكرة السامة التي جعلتني أرى زوجتي كعدو ينتظر الفرصة المناسبة. كانت أمي تردد دائمًا: "الرجل الذي يسلّم كل ما يملك لزوجته سيخسر ماله وزوجته معًا." اتبعت تلك النصيحة طوال حياتي. لكنني انتهيت إلى تحقيقها بطريقة لم تتوقعها هي نفسها. لم أسلّم مالي لزوجتي. ومع ذلك خسرت مالي. وخسرت زوجتي أيضًا. وفي النهاية... لم تكن الجملة التي دمرت حياتي تهديدًا. بل حقيقة خرجت من فم أمي دون أن تشعر. حين قالت: "زينب كانت الشخص الوحيد الذي لم يكن يريد مالك يا أحمد." ومنذ ذلك اليوم... كلما نزل راتبي إلى حسابي، أتوقف للحظة قبل أن أحول أي مبلغ إلى أي شخص. وأطرح على نفسي سؤالًا واحدًا: هل أنا أحمي مستقبلي فعلًا... أم أنني ما زلت أطعم خوفًا زرعه شخص آخر داخلي منذ سنوات؟ وصل هذا السؤال متأخرًا جدًا. لكنه أخيرًا... أصبح سؤالي أنا. #النهاية #قصص_غيث
260
3
رواية/ زواج دون ثقة الجزء (٧) فقالت: "توقفت عن الكتابة فيه منذ ستة أشهر." سألتها: "لماذا؟" أجابت بصوت هادئ: "لأنني لم أعد أريد إدارة حياة أشعر فيها أنني مجرد ضيفة." أغلقت الدفتر ببطء. ثم جلست على الأريكة وكأن كل القوة غادرت جسدي. وقلت: "كنت أظن أنني أحمي نفسي." هزت رأسها. وقالت: "أعرف." ثم أضافت: "وهنا تكمن المشكلة." "لقد حولتني إلى خطر." "إلى شخص يجب الحذر منه." "رغم أنني لم أفعل شيئًا واحدًا يدفعك إلى ذلك." أخفضت نظري إلى الأرض. وقلت: "أريد أن أتغير." قالت: "أتمنى ذلك." رفعت رأسي نحوها بسرعة. وسألت: "ألا يمكننا أن نحاول من جديد؟" امتلأت عيناها بالدموع. لكنها لم تقترب مني. ولم تمد يدها نحوي. بل قالت: "يا أحمد..." "لقد أحببتك بقلب مفتوح." "أما أنت فقد أحببتني خلف باب مغلق." ثم مسحت دموعها وأكملت: "لقد تعبت." "تعبت من محاولة الدخول إلى مكان كان من المفترض أن أكون فيه منذ البداية." لم يكن هناك صراخ. ولا إهانات. ولا مشهد درامي كما كنت أتخيل دائمًا. فقط صوت إغلاق الحقيبة. وكان ذلك أقسى من أي شجار. في تلك الليلة اتصلت بي أمي. لكنني لم أجب. وبعد دقائق أرسلت رسالة. فتحتها وقرأت: "زوجتك تملأ رأسك بالأفكار الخاطئة." "لا تخسر عائلتك بسبب المال." بقيت أحدق في الشاشة طويلًا. وللمرة الأولى في حياتي.. أدركت أن أمي لم تكن تتحدث عن العائلة التي بنيتها مع زينب. كانت تتحدث عن العائلة التي أرادتني أن أبقى أسيرًا لها إلى الأبد. ولأول مرة أيضًا... لم تبدُ كلماتها نصيحة. بل بدت كقيد ظل يلتف حول حياتي عامًا بعد عام دون أن أشعر. أرسلت إلى أمي رسالة قصيرة. كتبت فيها: "العائلة لا تسلب مستقبلك ثم تصف غضبك بأنه عقوق." ثم حظرت رقمها. ربما لم يكن ذلك إلى الأبد. لا أعرف. لكنني في تلك الليلة كنت بحاجة إلى أن أسمع صوت أفكاري أنا. لا صوتها. كنت بحاجة إلى مساحة أستطيع فيها التفكير دون أن تغرقني كلماتها القديمة مرة أخرى. مرت الشهور. وبدأت رحلة طويلة لاستعادة جزء من حقي. لم يكن هدفي الانتقام من أمي. ولا إيذاءها. كل ما أردته هو أن أعيد الأمور إلى نصابها. وأن أثبت أن المال الذي جمعته طوال سنوات لم يكن هبة كما حاول البعض تصويره. انتشرت الأخبار سريعًا في منطقتنا. وأصبح الجميع يتحدثون. "أحمد يطالب أمه بأمواله." "كيف يفعل ذلك بوالدته؟" "زوجته هي من دفعته إلى هذا." "منذ تزوج فتاة من المدينة وهو لم يعد كما كان." سمعت الكثير من الكلام. لكنني لم أرد على أحد. في الماضي كنت سأحاول شرح كل شيء. وسأركض خلف كل شخص لأبرر موقفي. أما الآن... فقد بدأت أتعلم درسًا جديدًا. ليس كل من يملك رأيًا يستحق تفسيرًا. وبعد أشهر طويلة من المراجعات والإجراءات... تمكنت من استعادة جزء من أموالي. وليس كلها. اضطروا إلى بيع قطعة أرض. وتعقدت أمور بعض الممتلكات الأخرى لفترة طويلة. أما سامر... فانقطعت علاقته بي تمامًا. ومنذ ذلك اليوم لم يعد يتصل. ولم يحاول حتى أن يسأل كيف انتهى كل شيء بيننا. بعد فترة وصلتني رسالة بخط يد أمي. جلست أقرأها وحدي. كانت تقول إنني أذللتها أمام الناس. وأن زينب هي التي غيرتني. وأنها لم تكن تريد لي سوى الحماية والخير طوال حياتها. قرأت الرسالة مرة. ثم ثانية. ثم ثالثة. وفي كل مرة كنت أفهم شيئًا جديدًا. حتى وصلت في النهاية إلى حقيقة لم أكن مستعدًا للاعتراف بها من قبل. ليس كل الآباء والأمهات يربون أبناءهم ليكونوا أحرارًا. بعضهم يربي أبناءه ليكونوا ملاذًا لمخاوفه هو. يحاول أن يحميهم من الجروح التي عاشها. ومن الأخطاء التي ارتكبها. ومن المخاوف التي لم يتجاوزها أبدًا. ثم ينسى مع الوقت أن أبناءه ليسوا امتدادًا له. وليسوا مسؤولين عن حمل أعبائه القديمة. وعندما يحاول الابن أخيرًا أن يعيش حياته بنفسه... وأن يخرج من دائرة تلك المخاوف... وأن يتخذ قراراته بنفسه... يُنظر إليه وكأنه خائن. مع أنه لم يفعل سوى شيء واحد فقط. أنه قرر أن يعيش حياته هو... لا حياة شخص آخر. ⤵️ يتبع #قصص_غيث
233
4
قصة/ زواج دون ثقة الجزء (٦) أجبت: "أنفقته." "على المنزل." "وعلى سامر." "وعلى أراضٍ وعقارات." "كل شيء مسجل باسمها أو باسمه." سمعت زينب تزفر ببطء. ثم قالت: "أنا آسفة." وعندها... انهرت. لأنها لم تقل: "لقد حذرتك." ولم تقل: "هذا ما تستحقه." ولم تشمت بي. كل ما قالته كان: "أنا آسفة." المرأة التي عاملتها لسنوات وكأنها تهديد... كانت لا تزال تملك من الرحمة ما لا أستحقه. شعرت بغصة تخنقني. وقلت: "سامحيني يا زينب." ردت بعد لحظة: "لا أستطيع أن أفعل ذلك عبر الهاتف." قلت بسرعة: "سأصلح كل شيء." فأجابت بهدوء: "لا تفعل ذلك من أجلي." ثم أضافت: افعله لأنك أخيرًا فهمت من الشخص الذي علّمك أن تعيش خائفًا طوال هذه السنوات." أغلقت زينب المكالمة. وبقيت واقفًا في مكاني. في ساحة المدينة. حولي كان الناس يواصلون حياتهم بشكل طبيعي. أطفال يركضون ويضحكون. باعة ينادون على بضاعتهم. أحاديث تتداخل من كل اتجاه. وسيارات تمر دون أن تكترث بما حدث لي. كل شيء كان يتحرك. إلا أنا. كنت أشعر وكأن الزمن توقف فجأة. وفي صباح اليوم التالي بدأت أبحث خلف الأوراق التي رأيتها في منزل أمي. أردت أن أعرف الحقيقة كاملة. لا كما روتها هي. بل كما كُتبت رسميًا. تنقلت بين الدوائر الحكومية ومكاتب السجلات العقارية. وقد ظننت أنني سأجد إجابة سريعة. لكن ما وجدته كان أسوأ. لم تكن مواجهة عاطفية. بل مواجهة مع الأوراق. والأختام. والملفات. والانتظار الطويل. نسخ من المستندات. طلبات رسمية. رسوم يجب دفعها. وأسماء تتكرر في كل ملف أفتحه. اسم أمي. واسم سامر. واسم زوجة سامر أحيانًا. أما اسمي... فكان غائبًا في كل مرة. وكل وثيقة جديدة كانت تؤكد الحقيقة نفسها. الحقيقة التي كنت أقاوم تصديقها. أموالي لم تعد أموالي. لقد أصبحت ملكًا لأشخاص آخرين منذ سنوات. ومن الناحية القانونية... كانت القضية معقدة إلى درجة مؤلمة. أما من الناحية الأخلاقية... فلم يكن هناك أي غموض على الإطلاق. عندما عدت إلى بغداد، تواصلت مع محامٍ رشحه لي أحد زملائي في العمل. جلست أمامه ورويت له كل شيء. قرأ الرسائل التي كانت بيني وبين أمي. ثم رفع رأسه وقال بصراحة قاسية: "هل لديك عقد؟" هززت رأسي. فسأل: "ورقة تثبت أن المال كان وديعة؟" "أو اتفاق مكتوب؟" "أو أي رسالة تعترف فيها والدتك صراحة بأنها كانت تحتفظ بالمال نيابة عنك؟" أخرجت هاتفي وناولته له. بدأ يقرأ الرسائل واحدة تلو الأخرى. "أموالك في أمان عندي." "لا تخبر زينب." "مدخراتك محفوظة عندي." أعاد الهاتف إليّ. ثم قال: "هذه الرسائل قد تساعد." "لكنها لا تضمن شيئًا." "وإثبات حقك في هذه الأموال لن يكون سهلًا." "خصوصًا إذا ادعت والدتك أن المبالغ التي أرسلتها كانت مساعدات أو هبات للعائلة." "عندها سيصبح الأمر أكثر تعقيدًا." ضحكت. لكنها لم تكن ضحكة حقيقية. وقلت: "أمي قضت عمري كله تحذرني من الثقة بزوجتي." ثم أضفت بمرارة: "لكنها نسيت أن تعلمني أن أطلب منها إيصالًا عندما أعطيها مالي." لم يبتسم المحامي. بل قال: "هذه مأساة كثير من العائلات." "يخلطون بين الثقة وغياب أي دليل." خرجت من عنده وأنا أحمل ملفًا أكبر من ذي قبل. ومعه حملت حقيقة جديدة. لقد كنت أملك آلاف الحوالات والإيصالات. لكن لا واحدة منها كانت تقول إن المال ما زال ملكي. كلها كانت مجرد تحويلات. أرقام. وتواريخ. ومبالغ خرجت من حسابي واختفت. لا شيء فيها يقول: احتفظي بها لي. ولا شيء فيها يقول: أعيديها عندما أطلبها. ولا شيء فيها يقول: هذا هو مستقبلي كله. بعد أسبوع عدت إلى شقتنا في بغداد. فتحت الباب. فوجدت زينب في غرفة الجلوس. وكانت هناك صناديق موضوعة قرب الحائط. ليست كثيرة. لكنها كانت كافية. تجمدت في مكاني. ثم سألتها: "هل ستغادرين؟" أجابت بهدوء: "نعم." شعرت وكأن الأرض تميد تحت قدمي. فقلت بسرعة: "زينب... أرجوك." نظرت إليّ طويلًا. ثم قالت: "أنا لا أغادر بسبب المال الذي ضاع." صمتت لحظة. ثم أضافت: "أنا أغادر لأنك جعلتني طوال سنوات أدفع ثمن ذنب لم أرتكبه يومًا." خفضت رأسي. وقلت بصوت خافت: "أعرف." هزت رأسها ببطء. ثم قالت: "لا." "أنت بدأت بالكاد تفهم." "لكنك لا تعرف بعد حجم ما فعلته بنا." اقتربت زينب من الطاولة. ثم وضعت أمامي دفترًا أعرفه جيدًا. دفتر المصروفات. ذلك الدفتر الذي كانت تحمله معها منذ سنوات. فتحته ببطء. وكنت أظن أنني سأجد أرقامًا وحسابات فقط. لكنني كنت مخطئًا. كانت هناك ملاحظات صغيرة كتبتها بين الصفحات. وتواريخ. وجمل قصيرة. "أحمد لم يرغب في الحديث عن الادخار اليوم." "قال: لاحقًا... مرة أخرى." "دفعت تكلفة إصلاح السخان." "اشتريت دواءً لوالدته." "أردت أن أسأله إن كان يثق بي... لكنني لم أستطع." شعرت بشيء يعتصر صدري وأنا أقلب الصفحات. ثم وصلت إلى نهاية الدفتر. كانت الصفحات الأخيرة فارغة تمامًا. رفعت رأسي إليها. فقالت: ⤵️ يتبع #قصص_غيث https://t.me/WithinU2/335010
188
5
رواية/ زواج دون ثقة الجزء (٥) ثم قالت: "لكننا لم نوقع أي اتفاق." كانت تلك الجملة أشبه بطعنة. ليست طعنة قانونية... بل طعنة أم لابنها. حدقت فيها وقلت: "ماذا؟" قالت: "لم نوقع أي ورقة يا أحمد." "أنت كنت ترسل المال لأنك أردت مساعدتنا." هززت رأسي بعنف. وقلت: "لا." "كنتِ تقولين لي دائمًا إن أموالي في أمان عندك." فأجابت بلا أي شعور بالذنب: "وكانت في أمان." ثم أضافت: "على الأقل لم تصل إليها يد زينب." وقفت في مكاني أحدق إليها. دون أن أقول شيئًا. وفي تلك اللحظة رأيت الحقيقة كاملة لأول مرة. ذلك المنطق المشوه الذي عاشت به أمي طوال تلك السنوات. لم يكن مهمًا أنها أنفقت المال. ولم يكن مهمًا أن أخي سامر يعيش اليوم من مدخراتي. ولم يكن مهمًا أن زواجي بدأ ينهار بسبب انعدام الثقة. كل ذلك لم يكن يعني لها شيئًا. أما الانتصار الحقيقي في نظرها... فكان أن زينب لم تقترب من تلك الأموال. همست بصوت مرتجف: "لقد سرقتِني." وضعت يدها على صدرها وكأنني وجهت إليها إهانة لا تُغتفر. وقالت بحدة: "إياك أن تكلمني بهذه الطريقة." نظرت إليها وقلت: "لقد أخذتِ مني ثلاثمائة ألف دولار." ارتفع صوتها فورًا: "أنا أمك." "أنا من أنجبتك وربيتك." فأجبتها دون تردد: "وأنا أعطيتك مستقبلي كله." تصلبت ملامح وجهها. ثم قالت ببرود: "لا تكن جاحدًا." عندها انفجرت ضاحكًا. لم تكن ضحكة طبيعية. كانت ضحكة مكسورة وقبيحة خرجت رغماً عني. ثم قلت: "جاحد؟" وأشرت إلى الأوراق المنتشرة فوق السرير. "أتقصدين أن أكون ممتنًا لهذا؟" قالت: "كل ما تره هنا سيصبح لك يومًا ما." حدقت فيها غير مصدّق. ثم سألت: "متى؟" "عندما يقرر سامر أن يمنحني شيئًا منه؟" "أم عندما ترحلين عن الدنيا؟" صمتت. أما أنا فتابعت بصوت يزداد مرارة: "أم عندما تتركني زينب نهائيًا بعدما تكتشف أن المرأة التي كنت أثق بها أكثر من زوجتي طوال هذه السنوات..." توقفت للحظة. ثم قلت: "لم تكن زوجتي أصلًا." "بل كنتِ أنتِ." صفعتني أمي. لم تكن صفعة قوية. لكنها كانت كافية. بقيت واقفًا في مكاني دون أن أتحرك. لم أعد طفلًا منذ سنوات طويلة. ومع ذلك... لثانية واحدة فقط شعرت وكأنني عدت ذلك الصبي الصغير الذي كان يجلس أمام أمه ويستمع إلى قصص النساء الخائنات والطامعات. الصبي الذي صدق كل كلمة. دون أن يدرك أن الشخص الذي كان يعلمه الخوف من الجميع... كان يبني في الوقت نفسه الطريق الذي سيقوده إلى خسارة كل شيء. فجأة بدأت أرى كل شيء بوضوح. زينب لم تطلب مني يومًا سيارة فاخرة. ولم تطلب مجوهرات. ولم تسألني عن راتبي لتسيطر عليه. ولم تحاول الوصول إلى أموالي. كل ما طلبته كان حسابًا مشتركًا. ومنزلًا نبنيه معًا. وخطة لمستقبل يجمعنا. كانت تطلب الثقة فقط. أما أنا... فخوفًا من أن تسلبني أموالي يومًا ما... منحتها كلها للشخص الذي علمني أن أخاف منذ البداية. خرجت من الغرفة دون أن أنطق بكلمة واحدة. كنت أحمل الملف بين يدي. وأشعر وكأن كل ورقة بداخله تضيف وزنًا جديدًا فوق صدري. لحِق بي سامر إلى الحديقة قبل أن أصل إلى سيارتي. وقال: "لا تتصرف بتهور يا أحمد." ثم أضاف: "البيت لأمي أيضًا." التفت إليه ونظرت في عينيه مباشرة. وسألته: "هل كنت تعلم؟" تردد للحظة. ثم قال: "أمي أخبرتني أنك موافق." شعرت بشيء يشتعل داخلي. وقلت: "موافق على ماذا؟" "على أن تُسجل ممتلكات اشتُريت من مالي باسمك؟" هز كتفيه بلا اكتراث. وقال: "أنت تعمل في وظيفة جيدة." "ودخلك مرتفع." في تلك اللحظة... أردت أن ألكمه. أردت أن أفرغ فيه كل الغضب الذي تراكم داخلي خلال السنوات الماضية. لكنني لم أفعل. ربما لأنني فهمت الحقيقة أخيرًا. في هذه العائلة... لم أكن الابن الذي ظننته يومًا. كنت مجرد مصدر للمال. مجرد حساب مصرفي يمشي على قدمين. أمسكت الملف بقوة. ثم اتجهت نحو الباب. أسرعت أمي خلفي حتى وصلت إلى المدخل. وقالت بقلق: "إلى أين ستذهب؟" نظرت إليها. ثم أجبت: "سأحاول معرفة ما الذي يمكنني استعادته." تغير وجهها فورًا. وقالت بحدة: "لن ترفع دعوى على أمك." توقفت عند الباب. ولأول مرة في حياتي... لم أشعر أنني أقف أمام أمي. بل أمام الشخص الذي أخذ مني أكثر مما أخذ أي غريب يمكن أن أقابله في حياتي. توقفت لحظة. ثم نظرت إليها وقلت: "لا." "لن أقاضي أمي." "سأقاضي المرأة التي استغلت كونها أمي لتسلبني كل شيء." أدركت من ملامحها أن كلامي أصابها. لكنه لم يكن كافيًا. غادرت المنزل واتجهت إلى وسط المدينة. كنت بحاجة إلى مكان أستطيع فيه إجراء مكالمة بهدوء. أخرجت هاتفي. واتصلت بزينب. رن الهاتف عدة مرات قبل أن تجيب. وكان أول ما قالته: "هل استعدت المال؟" فتحت فمي لأتكلم. لكن الكلمات لم تخرج. ساد الصمت. ثوانٍ قليلة فقط. لكنها كانت كافية. فقد فهمت الحقيقة قبل أن أنطق بها. قالت بصوت خافت: "أحمد..." أغمضت عيني. ثم قلت: "لم يعد موجودًا." ساد صمت طويل بيننا. ثم سألت: "لا شيء؟" أجبت: ⤵️ يتبع #قصص_غيث https://t.me/WithinU2/33509
189
6
بين دفء اليقين والأمل والرضى، وصقيع الحيرة واليأس والحزن، ينمو الإنسان؛ تارةً يمدّ يد الأمل لينتشل نفسه الحزينة، وتارةً يكبّل
بين دفء اليقين والأمل والرضى، وصقيع الحيرة واليأس والحزن، ينمو الإنسان؛ تارةً يمدّ يد الأمل لينتشل نفسه الحزينة، وتارةً يكبّله عجزٌ صامت يحجبُ عنه النور. #اللهم أعنا علينا لنكون كما تحب. 「🫆بصمة」 ༻✿༺
214
7
اكره من شئت لكن إياك إياك أن تشوه صورته أو تطعن فيه.. (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا) ༻✿༺
اكره من شئت لكن إياك إياك أن تشوه صورته أو تطعن فيه.. (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا) ༻✿༺
251
8
أخطر من المخدرات💔
أخطر من المخدرات💔
374
9
طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً.
طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً.
397
10
العتاب دليل على بقاء الود، فإذا صمت الإنسان فجأة وتجاوز بلا مبالاة، فلنعلم أن المساحة قد طُويت للابد. د. عبد الكريم بكار
417
11
•• ما كان عثمان بن عفان ينساها لرسول الله ﷺ يوم تخلّف عثمان عن بيعة الرضوان فيصافح النبي ﷺ يده بيده الأخرىٰ قائلًا: وهذه يد ع
•• ما كان عثمان بن عفان ينساها لرسول الله ﷺ يوم تخلّف عثمان عن بيعة الرضوان فيصافح النبي ﷺ يده بيده الأخرىٰ قائلًا: وهذه يد عثمان، وما كان كعب بن مالك ينساها لطلحة يوم أن ذهب إلىٰ المسجد متهللًا بعد أن نزلت توبته فلم يقم إليه أحد من المهاجرين إلا طلحة قام فاحتضنه وآواه بعد غياب واقتسم معه فرحته.. وما كانت عائشة تنساها للمرأة التي دخلت عليها في حادثة الإفك، وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت.. وما كان أبو ذر ينساها لرسول الله ﷺ يوم تأخر عن الجيش، فلما حطّ القوم رحالهم ورأوا شبحًا قادمًا من بعيد وأحسن النبي ﷺ الظن بأبي ذر أنه لن يتخلف فتمنىٰ لو كان الشبح له وظل يقول: كن أبا ذر...فكان. إنما الرفاق للرفاق أوطان، يقيلون العثرات، ويغفرون الزلات، يوسعونهم ضمًا ويغدقون عليهم الحنان، يحلون محلهم إذا تغيّبوا، ويحسنون بهم الظنون، والبر لا يبلىٰ، والنفوس تحب الإحسان، والله من قبل يُحب المحسنين. ༻✿༺
441
12
هتتحاسب على كُل كلمة بايخة قولتها وسابت أثر نفسي مؤلم عند اللي قدامك. هتتحاسب على كسفة الناس والتقليل منهم. هتتحاسب على كسرة القلوب وكسرة النفس. هتتحاسب على القسوة وكسر الخواطر. إفعل ما شئت فالجزاء من جنس العمل .. وعند الله تجتمع الخصوم.
410
13
أتساءل عن سر قول النبي ﷺ: «إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها»، فهذا التوجيه النبوي العظيم يفتح الباب لفهم الحياة بصورة أجمل، فمن الناحية المادية والمنطقية المحضة، لن تنمو هذه الغرسة في لحظة قيام الساعة، ولن يأكل منها طير، ولن يستظل بها إنسان، فالكون كله في طريقه للفناء. ومع ذلك، جاء الأمر الصريح: "فليغرسها"، ليعلمنا أن الغرس في حد ذاته مقصود كفعل طاعة وإعمار، وليس لأجل الثمرة المنتظرة منه. وهذا يتطابق تماماً مع الميزان الحقيقي الذي وضعه القرآن الكريم في قوله سبحانه: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾. لم يقل: إلا ما حقق. ما أنجز، ما أثمر. بل قال: مـا سعى. فوظيفتك أن تغرس، أما الثمرة فليست إليك، فالله سبحانه وتعالى لم يطالبنا بتحقيق النتائج لأنها بيده وحده، وإنما طالبنا بالبذل والسعي، فما دون ذلك ليس من شأنك ولا من اهتماماتك. لم يتساءل الصحابة حينئذ، لأن النبي ﷺ كان يربّي أمته على معنى أعظم من مجرد غرس شجرة، كان يربّيها على أن قيمة الإنسان في السعي لا في النتائج. لقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم هذا التوجيه النبوي تجريداً للعبودية من حظوظ النفس والحسابات المادية؛ فلم يلتفتوا للتساؤل حول من سيستفيد منها بعد فناء الدنيا. فالإنسان إذا انشغل بانتظار الأثر الفوري أو استجابة الناس الكاملة لقوله وفعله، فإنه سيربي في نفسه الإحباط ويتوقف عن العطاء بمجرد أن يلتفت وراءه فلا يجد أحداً يصفق له أو يستفيد منه شخصياً. وهذا المفهوم العميق يمتد ويسري في شتى مجالات الحياة وأدق تفاصيلها؛ ففي بر الوالدين مثلاً، أنت مأمور بالقيام ببرهما كطاعة لله عز وجل، سواء أحسنا إليك أو قسوا، فاستجابتهما ليست من شأنك. وكذلك حين تلقي كلمة طيبة أو نصيحة عابرة، فإصلاح الآخرين وهدايتهم ليس من شأنك، بل شأنك هو بذل الكلمة الطيبة وحسب. حتى في طموحك الشخصي ونظرتك لنفسك، أنت مأمور بأن تزرع الأمل في داخلك وتعمل، ولو كان ذلك لنفسك وحدها ودون انتظار لردود أفعال الآخرين. عندما يدرك الإنسان أنه مأمور بأن يكون في عملية طاعة مستمرة ممتثلاً لأمر ربه حتى النفس الأخير، يسقط عنه ثقل التعلق بالنتائج، ويتحرر من أوجاع الانتظار المرير لتقدير البشر، فيبذل ودّه، ويلقي كلمته، ويغرس فسيلته، متوكلاً على الله وحده وموقناً بأن السعي هو الغاية. #تساؤلات_غيث
437
14
هتتحاسب على كُل كلمة بايخة قولتها وسابت أثر نفسي مؤلم عند اللي قدامك. هتتحاسب على كسفة الناس والتقليل منهم. هتتحاسب على كسرة القلوب وكسرة النفس. هتتحاسب على القسوة وكسر الخواطر. إفعل ما شئت فالجزاء من جنس العمل .. وعند الله تجتمع الخصوم.
1
15
لنوحد الصف على الحق والعقيدة السليمة ثم يأتي بعده كل شيء.. ༻✿༺
لنوحد الصف على الحق والعقيدة السليمة ثم يأتي بعده كل شيء.. ༻✿༺
403
16
لا تحسدوا الناس على راحة ظاهرة فإن نصيبهم من الابتلاء لم يرَ.. •••
لا تحسدوا الناس على راحة ظاهرة فإن نصيبهم من الابتلاء لم يرَ.. •••
405
17
لا تحسدوا الناس على راحة ظاهرة فإن نصيبهم من الابتلاء لم يرَ.. •••
لا تحسدوا الناس على راحة ظاهرة فإن نصيبهم من الابتلاء لم يرَ.. •••
1
18
أتَشكو في الحياةِ ظلام درْبكْ! ستُشرِق يا صديقُ..فثِق بِربِّكْ يُضيءُ المشرقينِ ومغربَيْها أيعجَزُ أن يُضيء فضاء قلبِكْ !
384
19
اللهم اتزان الشعور، واكتفاء النفس، والرضا العظيم. 🌤🌤
اللهم اتزان الشعور، واكتفاء النفس، والرضا العظيم. 🌤🌤
432
20
رحمة الله تتجاوز خوفك فلا تقلق. ༻༺
رحمة الله تتجاوز خوفك فلا تقلق. ༻༺
441