ch
Feedback
أبيات فصحى

أبيات فصحى

前往频道在 Telegram
813
订阅者
+124 小时
+17
-1130

数据加载中...

吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+5
在0个频道中
六月 '26
+8
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+6
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+21
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+3
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+4
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+8
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+6
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+8
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+8
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+9
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+14
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+7
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+10
在1个频道中
Get PRO
五月 '25
+6
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+33
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+13
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+11
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+10
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+25
在1个频道中
Get PRO
十一月 '24
+15
在0个频道中
Get PRO
十月 '24
+22
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+4
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+3
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+3
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+6
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+4
在1个频道中
Get PRO
四月 '24
+8
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+12
在0个频道中
Get PRO
二月 '24
+6
在0个频道中
Get PRO
一月 '240
在1个频道中
Get PRO
十二月 '230
在1个频道中
Get PRO
十一月 '230
在0个频道中
Get PRO
十月 '23
+9
在0个频道中
Get PRO
九月 '23
+17
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+13
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+11
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+12
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+6
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+19
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+18
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+23
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+48
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+21
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+35
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+37
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+29
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+30
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+33
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+33
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+32
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+40
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+72
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+39
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+67
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+53
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+62
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+89
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+88
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+442
在0个频道中
Get PRO
七月 '210
在0个频道中
Get PRO
六月 '210
在0个频道中
Get PRO
五月 '210
在0个频道中
Get PRO
四月 '210
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+1
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+24
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+61
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+391
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
12 七月0
11 七月+1
10 七月0
09 七月+1
08 七月+1
07 七月+2
06 七月0
05 七月0
04 七月0
03 七月0
02 七月0
01 七月0
频道帖子
بكرمك لا بإستحقاقي ان تدعوني إليك فاتيك بضَعفي كلّه لتستقبلني بقوتك وتغدق علي بفيوضات كرمك🤍
بكرمك لا بإستحقاقي ان تدعوني إليك فاتيك بضَعفي كلّه لتستقبلني بقوتك وتغدق علي بفيوضات كرمك🤍

2
كنا نظن صغارا أن الحب هو الفراشات في المعدة، والقلب الذي يدق بجنون، والأرق الجميل الذي لا تريد أن ينتهي. وهذا كله حقيقي، وله وقته وجماله. لكن ما لم يخبرنا به أحد، ما اكتشفناه بعد سنوات وخسارات وأشخاص مروا وتركوا فراغات غريبة الشكل، هو أن ثمة نوعا آخر من المشاعر. أهدأ، وأبطأ، وأشبه بالماء الدافئ منه بالنار. نوع لا يحرقك بل يدفئك. لا يُذهلك بل يُريحك. لا يجعلك تفقد نفسك، بل يجعلك تجدها. ذلك الشخص الذي يحتويك لا يجعلك تنسى من أنت. بالعكس تماما. يجعلك تتذكر. يجعلك تعود إلى نفسك بعد أن تضيع، كما يعود المرء إلى بيته بعد رحلة طويلة، لا لأن البيت مثير أو غريب، بل لأنه البيت. الاحتواء أن يصير شخص ما جزءا من طريقة رؤيتك للأشياء. تمشي في الشارع فترى شيئا يضحكك، فيكون أول ما يخطر ببالك أنك تريد أن تحكيه له. تمر بأغنية قديمة فتتذكر صوته قبل أن تتذكر الأغنية. تأكل شيئا لذيذا فتفكر فيه دون أن تقرر أن تفكر. يدخل في أشياء صغيرة لا تحصى، حتى لا تعود تعرف أين يبدأ وأين تبدأ أنت، ولا تريد أن تعرف. يسكنك دون استئذان. يبقى دون وعد. ويصبح من تلك الأشياء التي لو سألك أحد عنها لما وجدت كلمة واحدة تكفي. نحن نبحث كثيرا عن الحب الصاخب. عن ذلك الذي يُزلزل ويُدهش ويقلب الحياة رأسا على عقب. وننسى، أو ربما لا يعلمنا أحد، أن أجمل ما يمكن أن يحدث للإنسان هو أن يجد شخصا لا يحتاج معه أن يشرح نفسه. لا يحتاج أن يُصغِّر من أحزانه ليبدو محتملا، ولا أن يُكبِّر من أفراحه ليبدو ممتعا. يأتي كما هو، بكل ما فيه من تناقض وضعف وجمال غير مكتمل، فيجده الآخر كافيا. بل أكثر من كافٍ. هذا هو السر الذي لا يعرفه الجميع. أن الاحتواء ليس أن يُكمِّلك أحد كما في الأفلام، لأنك لست ناقصا أصلا. بل أن يراك كاملا وأنت تعتقد أنك مكسور. أن يحمل معك ما تحمله، لا لأنه يشفق عليك، بل لأنه يريد، لأنه اختار، لأن ثقلك بالنسبة إليه ليس عبئا، بل أمانة. ومن أجمل ما في الاحتواء أنه لا يطلب المقابل. لا يقول أعطيتك كذا فأعطني كذا. لا يحسب ولا يوازن. يعطي لأن العطاء طبيعته، كما تعطي الشمس دفأها لا لأنها تنتظر شكرا، بل لأن هذا ما تعرف أن تفعله. وأنت، حين تجد هذا الشخص، لا تحتاج إلى أن تُحلِّل أو تتأكد أو تختبر. تعرفه بشعور بسيط جدا وعميق جدا في آنٍ واحد. تعرفه لأنك حين تكون معه تتذكر نفسك. تتذكر من كنت قبل أن يُعلِّمك العالم أن تتقلص وتحترس وتُقفِل. تتذكر تلك النسخة منك التي كانت تضحك بصوت عالٍ ولا تهتم، والتي كانت تحب بلا حسابات، والتي كانت تصدق أن الناس طيبون. الاحتواء ليس ملاذا من العالم هو ما يجعل العالم محتملا. هو أن تنام وفي قلبك شيء دافئ لا اسم له، وتصحو وهو لا يزال هناك. أن يمر يوم صعب فتعرف أن ثمة شخصا ستحكيه له في المساء، وهذا وحده يكفي ليصير اليوم أخف. أن تكون وسط كل هذا الضجيج الكبير الذي يُسمى الحياة، وتشعر أن ثمة مكانا هادئا واحدا تنتمي إليه. ليس مكانا جغرافيا، بل شخصا. شخصا واحدا يعرفك حقا، ويرى ما لا تُريه لأحد، ويبقى. وهذا هو أجمل ما يمكن أن يحدث للإنسان أن يُحتوى. - مدار
46
3
طاب اللقاء وقرّت العيون وارتوى القلب
75
4
كنت أظن أن القلب لا يحتاج تدريبًا، أنه يولد عارفًا كيف يحب، كيف ينتبه، كيف يرى ثم اكتشفت أن القلب أيضًا ينام أحيانًا وهو مفتوح العينين، يمشي بيننا، يتنفس، يضحك حين يجب أن يضحك، لكنه لا يرى شيئًا حقًا. كنت أعيش هكذا، يقظًا بالشكل، نائمًا بالجوهر، حتى جاء من أيقظني بلا ضجيج، بلا إعلان، كما يأتي الدفء إلى غرفة باردة، رويدًا رويدًا، حتى تجد نفسك فجأة تتنفس بارتياح دون أن تعرف متى بدأ ذلك بالضبط. قبله، كانت الأيام تمرّ كصفحات من كتاب أقرأه بسرعة، دون أن أتوقف عند جملة، دون أن أُعيد قراءة سطر أعجبني. كان الفنجان فنجانًا، والمساء مساءً، وصوت المطر مجرد ضجيج خلفي لا أكلّف نفسي عناء الإصغاء إليه. كنت أعيش بجانب الحياة، لا داخلها، أراقبها من خلف زجاج سميك من الانشغال والتعب والعادة. ثم تعلّمت، من شخص لم يطلب مني شيئًا سوى أن أكون قريبًا، أن أبطئ. وما أجمل أن تبطئ من أجل إنسان! أن تتوقف عن الجري وراء كل شيء، لتلتفت نحو وجه واحد وتقول لنفسك بصمت: هذا يستحق أن أراه كاملاً، لا أن أمرّ عليه عابرًا. بدأت أنتبه لأشياء صغيرة جدًا، لكنها كانت تحمل في داخلها بحرًا من المعنى. لاحظت كيف تتلوّن نبرة صوته حين يتحدث عمّا يحب، وكأن الكلمات نفسها تبتسم وهي تخرج من فمه. لاحظت تلك اللحظة القصيرة من الصمت قبل أن يجيب عن سؤال يهمّه، وكأنه يبحث في أعمق مكان فيه عن أصدق إجابة، لا عن أسرعها. تعلّمت الفرق بين ضحكة حقيقية تهتزّ لها الروح، وضحكة مجاملة عابرة، فرق لا يُدركه إلا قلب قرر أن يُصغي لا أن يسمع فقط. وكل تفصيل من هذه التفاصيل كان كأنه هدية صغيرة، أحملها معي طوال اليوم، أبتسم لها وأنا وحدي في الشارع، أتذكرها قبل النوم، فأشعر أن قلبي امتلأ بشيء لم أكن أعرف اسمه من قبل، شيء دافئ، هادئ، يشبه الطمأنينة أكثر مما يشبه الفرح الصاخب. وهنا فهمت أن الحب، في أصدق صوره، ليس تلك اللحظة الكبيرة التي تُروى في القصص، ولا الكلمات المثالية التي تُقال في الوقت المناسب. الحب أرقّ من ذلك وأعمق بكثير. الحب هو أن تمنح إنسانًا انتباهك الكامل، في عالم يسرق منا انتباهنا كل دقيقة. هو أن تتوقف، فعليًا، لتنظر، لا لتُلقي نظرة عابرة، بل لترى، بكل ما تحمله الرؤية من حنان وصبر ورغبة صادقة في الفهم. وما أجمل أن هذا الانتباه لا يبقى حبيس قلبٍ واحد، بل يفيض، كالماء حين يمتلئ الإناء، ليغمر كل شيء من حولك. صرت أرى لون السماء قبل الغروب، ذلك التدرج الهادئ من الذهبي إلى الوردي الذي كان يمرّ فوق رأسي يوميًا دون أن أرفع عيني إليه. صرت أسمع في الموسيقى تفاصيل دقيقة لم أكن أنتبه لها، نَفَسًا يلتقطه المغني بين كلمة وأخرى، آلة خافتة تعزف في الخلفية وكأنها تهمس لا تغنّي. صرت أنظر في وجوه الغرباء فأرى تعبًا خلف ابتسامة مجاملة، أو فرحًا حقيقيًا خلف عبارة عادية قيلت بعجالة. وكأن قلبي، الذي كنت أظنه نائمًا إلى الأبد، استيقظ فجأة، وامتدّ يقظته إلى كل شيء حوله بسخاء لا حدود له. أدركت حينها أن الحب ليس نادرًا لأن الناس الجميلين قليلون، بل لأن قلة من الناس يملكون الشجاعة الكافية ليتوقفوا وينتبهوا. فالانتباه فعل حب صامت، يتطلب أن تُسكت ضجيج رأسك قليلاً، أن تُؤجّل همومك الخاصة لدقائق، أن تحضر بكليتك أمام إنسان آخر، بلا تشتت، بلا استعجال، بلا رغبة في إنهاء اللحظة لتنتقل إلى التالية. هذا صعب في زمن يعلّمنا أن ننظر إلى شاشاتنا أكثر مما ننظر إلى وجوه من نحب، أن نسمع رنين الإشعارات أكثر مما نسمع نبرة صوت أمٍ تتصل لتطمئن، أو صديقٍ يحاول، بكلمات متعثرة، أن يخبرنا بشيء يثقل قلبه. ولهذا، حين تلتقي بشخص يمنحك هذا الانتباه، أو يستيقظ بداخلك بسببه، تشعر وكأنك اكتشفت حاسة جديدة كانت نائمة فيك منذ الأزل. لا تعرف كيف تشكره على هذا، لأن الامتنان هنا أعمق من أن تحمله كلمة “شكرًا”. الامتنان الحقيقي هو أن تستمر في الانتباه، أن لا تعود إلى الغفلة القديمة مهما مرّت الأيام وتكاثرت الانشغالات، أن تُبقي هذه الحاسة الجديدة مفتوحة، متّقدة، فيّاضة بالحب، لأنك أدركت أخيرًا أن الحياة الحقيقية لا تكمن في الأحداث الكبرى التي تُروى لاحقًا كقصص، بل في تلك التفاصيل الصغيرة الهاربة، التي لا يراها إلا من تعلّم، بفضل قلبٍ أحبه، أن يبطئ، وينظر، ويسمع، ويشعر، ويحب من جديد كل يوم وكأنها المرة الأولى. فالحب، في النهاية، ليس أن تجد إنسانًا مثاليًا لا عيب فيه، بل أن تجد إنسانًا يجعلك أكثر انتباهًا، أكثر حضورًا، أكثر قدرة على رؤية الجمال المتناثر في تفاصيل كانت تمرّ أمامك دون أن تستحق منك نظرة. وحين يحدث هذا، تدرك أن العالم لم يتغيّر من حولك، بل أنت من تغيّرت طريقتك في النظر إليه، وامتلأ قلبك بفيضٍ من الحب لم يكن يسعه قبل أن يتعلّم كيف ينتبه. - مدار
1
5
كنت أظن أن القلب لا يحتاج تدريبًا، أنه يولد عارفًا كيف يحب، كيف ينتبه، كيف يرى ثم اكتشفت أن القلب أيضًا ينام أحيانًا وهو مفتوح العينين، يمشي بيننا، يتنفس، يضحك حين يجب أن يضحك، لكنه لا يرى شيئًا حقًا. كنت أعيش هكذا، يقظًا بالشكل، نائمًا بالجوهر، حتى جاء من أيقظني بلا ضجيج، بلا إعلان، كما يأتي الدفء إلى غرفة باردة، رويدًا رويدًا، حتى تجد نفسك فجأة تتنفس بارتياح دون أن تعرف متى بدأ ذلك بالضبط. قبله، كانت الأيام تمرّ كصفحات من كتاب أقرأه بسرعة، دون أن أتوقف عند جملة، دون أن أُعيد قراءة سطر أعجبني. كان الفنجان فنجانًا، والمساء مساءً، وصوت المطر مجرد ضجيج خلفي لا أكلّف نفسي عناء الإصغاء إليه. كنت أعيش بجانب الحياة، لا داخلها، أراقبها من خلف زجاج سميك من الانشغال والتعب والعادة. ثم تعلّمت، بفضل شخص لم يطلب مني شيئًا سوى أن أكون قريبًا، أن أبطئ. وما أجمل أن تبطئ من أجل إنسان! أن تتوقف عن الجري وراء كل شيء، لتلتفت نحو وجه واحد وتقول لنفسك بصمت: هذا يستحق أن أراه كاملاً، لا أن أمرّ عليه عابرًا. بدأت أنتبه لأشياء صغيرة جدًا، لكنها كانت تحمل في داخلها بحرًا من المعنى. لاحظت كيف تتلوّن نبرة صوته حين يتحدث عمّا يحب، وكأن الكلمات نفسها تبتسم وهي تخرج من فمه. لاحظت تلك اللحظة القصيرة من الصمت قبل أن يجيب عن سؤال يهمّه، وكأنه يبحث في أعمق مكان فيه عن أصدق إجابة، لا عن أسرعها. تعلّمت الفرق بين ضحكة حقيقية تهتزّ لها الروح، وضحكة مجاملة عابرة، فرق لا يُدركه إلا قلب قرر أن يُصغي لا أن يسمع فقط. وكل تفصيل من هذه التفاصيل كان كأنه هدية صغيرة، أحملها معي طوال اليوم، أبتسم لها وأنا وحدي في الشارع، أتذكرها قبل النوم، فأشعر أن قلبي امتلأ بشيء لم أكن أعرف اسمه من قبل، شيء دافئ، هادئ، يشبه الطمأنينة أكثر مما يشبه الفرح الصاخب. وهنا فهمت أن الحب، في أصدق صوره، ليس تلك اللحظة الكبيرة التي تُروى في القصص، ولا الكلمات المثالية التي تُقال في الوقت المناسب. الحب أرقّ من ذلك وأعمق بكثير. الحب هو أن تمنح إنسانًا انتباهك الكامل، في عالم يسرق منا انتباهنا كل دقيقة. هو أن تتوقف، فعليًا، لتنظر، لا لتُلقي نظرة عابرة، بل لترى، بكل ما تحمله الرؤية من حنان وصبر ورغبة صادقة في الفهم. وما أجمل أن هذا الانتباه لا يبقى حبيس قلبٍ واحد، بل يفيض، كالماء حين يمتلئ الإناء، ليغمر كل شيء من حولك. صرت أرى لون السماء قبل الغروب، ذلك التدرج الهادئ من الذهبي إلى الوردي الذي كان يمرّ فوق رأسي يوميًا دون أن أرفع عيني إليه. صرت أسمع في الموسيقى تفاصيل دقيقة لم أكن أنتبه لها، نَفَسًا يلتقطه المغني بين كلمة وأخرى، آلة خافتة تعزف في الخلفية وكأنها تهمس لا تغنّي. صرت أنظر في وجوه الغرباء فأرى تعبًا خلف ابتسامة مجاملة، أو فرحًا حقيقيًا خلف عبارة عادية قيلت بعجالة. وكأن قلبي، الذي كنت أظنه نائمًا إلى الأبد، استيقظ فجأة، وامتدّ يقظته إلى كل شيء حوله بسخاء لا حدود له. أدركت حينها أن الحب ليس نادرًا لأن الناس الجميلين قليلون، بل لأن قلة من الناس يملكون الشجاعة الكافية ليتوقفوا وينتبهوا. فالانتباه فعل حب صامت، يتطلب أن تُسكت ضجيج رأسك قليلاً، أن تُؤجّل همومك الخاصة لدقائق، أن تحضر بكليتك أمام إنسان آخر، بلا تشتت، بلا استعجال، بلا رغبة في إنهاء اللحظة لتنتقل إلى التالية. هذا صعب في زمن يعلّمنا أن ننظر إلى شاشاتنا أكثر مما ننظر إلى وجوه من نحب، أن نسمع رنين الإشعارات أكثر مما نسمع نبرة صوت أمٍ تتصل لتطمئن، أو صديقٍ يحاول، بكلمات متعثرة، أن يخبرنا بشيء يثقل قلبه. ولهذا، حين تلتقي بشخص يمنحك هذا الانتباه، أو يستيقظ بداخلك بسببه، تشعر وكأنك اكتشفت حاسة جديدة كانت نائمة فيك منذ الأزل. لا تعرف كيف تشكره على هذا، لأن الامتنان هنا أعمق من أن تحمله كلمة “شكرًا”. الامتنان الحقيقي هو أن تستمر في الانتباه، أن لا تعود إلى الغفلة القديمة مهما مرّت الأيام وتكاثرت الانشغالات، أن تُبقي هذه الحاسة الجديدة مفتوحة، متّقدة، فيّاضة بالحب، لأنك أدركت أخيرًا أن الحياة الحقيقية لا تكمن في الأحداث الكبرى التي تُروى لاحقًا كقصص، بل في تلك التفاصيل الصغيرة الهاربة، التي لا يراها إلا من تعلّم، بفضل قلبٍ أحبه، أن يبطئ، وينظر، ويسمع، ويشعر، ويحب من جديد كل يوم وكأنها المرة الأولى. فالحب، في النهاية، ليس أن تجد إنسانًا مثاليًا لا عيب فيه، بل أن تجد إنسانًا يجعلك أكثر انتباهًا، أكثر حضورًا، أكثر قدرة على رؤية الجمال المتناثر في تفاصيل كانت تمرّ أمامك دون أن تستحق منك نظرة. وحين يحدث هذا، تدرك أن العالم لم يتغيّر من حولك، بل أنت من تغيّرت طريقتك في النظر إليه، وامتلأ قلبك بفيضٍ من الحب لم يكن يسعه قبل أن يتعلّم كيف ينتبه. - مدار
1
6
فقط حينما يرتبط شخصان معطاءان ‏في علاقة ‏يكون الأمر أشبه بالسحر ‏أنا أسقيك، وأنت تسقيني ‏لا نستنزف بعضنا أبدًا، بل ننمو سويًا.
83
7
الأساس في المحبّة أن تبقى تحبّه ‏مستاءً تحبّه ‏سعيدًا تحبّه ‏بائسًا تحبّه ‏مملوءًا بالأمل تحبّه ‏أن تُحبّه في كل الظروف والحالات ‏الّتي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء ‏ولا حتى نفسه
81
8
يبدو مستحيلًا، لكنك الرب الذي وهبتَ ابنًا لعاقر لا أسباب ولا طريق، لكنك شققتَ البحر وجعلته طريقًا سؤال: "كيف"، بلا إجابة، لكنك خلقتَ روحا في رحم امرآة لم يمسسها رجل، فنسفت كلمة كيف لا يمكنه الحدوث، لكنك أنطقتَ رضيعًا الغياب سمّ، لكنك رددتَ غائبًا لأبيه رغم دليل موته ورددتَ غائبًا لأمه بيد مَن ظنت أنه قاتله أريد أن أترك الدعاء وأنزع من قلبي حوائجي لكن قدرتك تبقيني.
112
9
اللهم في تدبيرك ما يُغني عن الحيل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، اللهم لا أضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني كله، سبحانك إني كنت من الظالمين
104
10
语音消息
99
11
❤️
❤️
2
12
وانصُرني حتَّى تُرِيَني ثأرَك
184
13
+1
没有文字...
167
14
没有文字...
1
15
استثمر عواطفك في شخص شُجاع لا يضعك في موقف محرج تطرح من خلاله أسئلة حول قيمتك، مُعاشرة الجبناء مضيعة للوقت والطاقة
164
16
يلا اكتبوا لي مشاكلكم بحلها
17
17
اذا سويت فقره بتعطوني وجه
15
18
الحقيقة المره مع الاسف ان مرات الانسان لما يأذيك وتقعد تراقب حياته تكتشف انه عايش حياته وما تضرر وما هي شغلتك اساسًا انك توقف
الحقيقة المره مع الاسف ان مرات الانسان لما يأذيك وتقعد تراقب حياته تكتشف انه عايش حياته وما تضرر وما هي شغلتك اساسًا انك توقف حياتك عند شخص ضرك وتقعد تنتظر حياته تخرب عشان تحس بالانتصار لان حتى لو حدث ماراح تستفيد ولا شيء🥰 هذا شيء بيخلي حياتك تمشي ببطئ بتتعلق بفكرة وتخسر اكثر مما خسرت مو لازم تكون ضحية القصة انت مشارك بالذنب معه وعطاك نقاط ضعفك اللي لازم تصلحها وتشتغل على نفسك وحياتك وتكمل حياتك
181
19
سيُعلمونك ألَّا تشرق لكنك ستفعل!
133
20
"أحيانًا الإنسان يظلم نفسه بدون مايحس بإختياره الطريق الأريح والأقصر والأخف ظنًا منه أنه يكسب راحته بينما بالحقيقة هو يتنازل عن فرصة اكتشاف قدرته المشكلة أن الطريق السهل يبان خيار ذكي بالبداية بس مع الوقت يعلم الإنسان الاعتماد على الراحة أكثر من المحاولة، وبيستوعب بعدين أنه ما اختبر نفسه أصلاً وما جرب يطلع من حدوده ويعرف لوين يقدر يوصل ولأن القيمة الحقيقية مو بالوصول لحاله بالإنسان اللي يصير بعد هالرحله"
139