ch
Feedback
شَيءٌ نُؤجرُ عَلِيهِ.

شَيءٌ نُؤجرُ عَلِيهِ.

前往频道在 Telegram

تم نقل القناة الى هُنا : https://t.me/alhouty1

显示更多
242
订阅者
无数据24 小时
-3187
-33530
帖子存档
قال الحافِظُ ابْنُ رَجَبٍ الحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: «فِي الحَدِيثِ: "تَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ رَبِّكُمْ؛ فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ"، فَمَنْ أَصَابَتْهُ سَعِدَ سَعَادَةً لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا، فَإِنَّ أَعْظَمَ نَفَحَاتِهِ مُصَادَفَةُ دَعْوَةِ الْإِجَابَةِ، يَسْأَلُ الْعَبْدُ فِيهَا الْجَنَّةَ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ، فَيُجَابُ سُؤَالُهُ، فَيَفُوزُ بِسَعَادَةِ الْأَبَدِ!» لَيْسَ السَّعِيدُ الَّذِي دُنْيَاهُ تُسْعِدُهُ إِنَّ السَّعِيدَ الَّذِي يَنْجُو مِنَ النَّارِ! [لَطَائِفُ الْمَعَارِفِ (ص: ٢١٦)]

Repost from السنة
قال أَبُو دَاوُدَ رَحِمَهُ اللَّهُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنْ إِمَامٍ قَالَ لِقَوْمٍ: أُصَلِّي بِكُمْ رَمَضَانَ بِكَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا؟ قَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ... مَنْ يُصَلِّي خَلْفَ هَذَا؟! [مَسَائِلُ أَبِي دَاوُدَ / ٤٤٢]

قال رسولَ اللهِ ﷺ :" ثلاثة لا تردُّ دعوتُهم . . . والصَّائمُ حتَّى يفطرَ" ——— اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ العُثَيْمِينُ الحنبليُّ رحمهُ اللهُ: احْرِصُوا عَلَى الدُّعَاءِ عِنْدَ الإِفْطَارِ، فَإِنَّ فِي الحَدِيثِ أَنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً لَا تُرَدُّ. [الضِّيَاءِ اللَّامِعِ ط: الرِّئَاسَةِ العَامَّةِ (٢/ ١٦٦)]

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، أن رسول الله ﷺ قال : "يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ،فَكُلُّ تَسْبِي
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، أن رسول الله ﷺ قال : "يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ،فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ،وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأمْرٌ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌّ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى" ضحاك يا أواب

Repost from السنة
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ رحمه الله: "تَسْبِيحَةٌ فِي رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ تَسْبِيحَةٍ فِي غَيْرِهِ." [فَضَائِلُ رَمَضَانَ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (ص: ٢٣)] لَا تَجْعَلْ لِسَانَكَ يَفْتُرُ عَنِ الذِّكْرِ!

قال رسول الله ﷺ : "يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ ، مَنْ يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟"

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ

Repost from N/a
بعضُ أسبابِ استجابةِ الدُّعاءِ، لو أتى بها الكافرُ لاستُجيبَ دعاؤه الكافرُ لو أتى بهذا السَّببِ لاستُجيبَ دعاؤه. ما هو هذا السَّبب؟ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: 62] - مستفادٌ من إحدى صوتيَّاتِ الشيخ.

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَدعو: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعَفافَ والغِنى خلاصة حكم المحدث : صحيح

سيتم نقل القناة الى هنا بعد فترة قصيرة ان شاء الله : https://t.me/alhouty1

كَمْ هيَ حَقيرَةٌ هذِهِ الدُّنْيا، رَبِّ، إنَّ عَبْدَكَ هذا يُحِبُّكَ ويَخافُكَ ويَهابُكَ، ويَخافُ عَذابَكَ، ويَرجو رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ.

إنِ ابتُلِيتَ بمعصيةٍ أو معاصٍ، فلا تُقَصِّرْ في الطاعةِ، فضلًا عن هجرِها. استمرَّ… واستمرَّ في الطاعاتِ، فإنَّها بعونِ اللهِ مع الاستمرارِ ستدحرُ المعصيةَ حتى تصبحَ السيادةُ لها. ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾

سبحانَ اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ، ومِدادَ كلماتِه ، ورضَا نفسِه ، وزِنةَ عرشِه كان من دعاء ابن عباس -رضي الله عنهما- إذا أص
سبحانَ اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ، ومِدادَ كلماتِه ، ورضَا نفسِه ، وزِنةَ عرشِه كان من دعاء ابن عباس -رضي الله عنهما- إذا أصبح: اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك. - لا تنسون صلاة الضحى" تعدل ٣٦٠ صدقة" وهي وصية الرسول ﷺ.

﴿وَاستَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ إِنَّ رَبّي رَحيمٌ وَدودٌ﴾

الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَطْعَمَني هَذَا وَرَزَقْنِيهِ مِنْ غيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ
الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَطْعَمَني هَذَا وَرَزَقْنِيهِ مِنْ غيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ

Repost from السنة
قالَ الإِمَامُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ الْعُكْبَرِيُّ الحَنْبَلِيُّ رحمهُ اللهُ: «لَا تَكَادُ تَرَى رَجُلَيْنِ مُتَّفِقَيْنِ اجْتَمَعَا جَمِيعًا فِي الِاخْتِيَارِ وَالْإِرَادَةِ، حَتَّى يَخْتَارَ أَحَدُهُمَا مَا يَخْتَارُهُ الْآخَرُ، وَيُرْذِلَ مَا يُرْذِلُهُ، إِلَّا مَنْ كَانَ عَلَى طَرِيقِ الِاتِّبَاعِ - وَاقْتَفَى الْأَثَرَ - وَالِانْقِيَادِ لِلْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، وَالطَّاعَةِ الدِّيَانِيَّةِ، فَإِنَّ أُولَئِكَ مِنْ عَيْنٍ وَاحِدَةٍ شَرِبُوا، فَعَلَيْهَا يَرِدُونَ، وَعَنْهَا يَصْدُرُونَ، قَدْ وَافَقَ الْخَلَفُ الْغَابِرُ لِلسَّلَفِ الصَّادِرِ». [الإِبَانَةُ الْكُبْرَى لِابْنِ بَطَّةَ الحَنْبَلِيِّ (ت: دارُ الرَّايَةِ) ١/٣٧٩، ط ١، ١٤٢٦هـ]