487
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+530 天
帖子存档
يصف بن قضعان و يضع مشاعر الوصال و الفراق في بيت و يصف حال كل عاشق بـ :
اقبلي مثل التباشير .. في وجه الكريم
و إرحلي مثل التعازي على موت الشجاع .
ضيدان بن قضعان جسّد لنا الخوف بـ :
"من كثر ما يعشقك ما قال لك بالحب رايه
خايف الايام لا تطلع عواقبها وخيمه" !
لكن قال بعد :
"فدوتك ما فات من الأيام و اللي عاد جايه
يا بعد عمرٍ مخاسيره معك عندي غنيمه" ..
'
يقول المعري في الرضى بالقليل:
وإن وُصِلْت فشُكري شكر برْوَقةٍ
ترضى ببرقٍ من الأمطار خلّابِ
ـــــــــــ
والخلاب : البرق الذي لا مطر معه
والبَرْوَق : نبات يعيش بالحد الأدنى من الماء فيكفيه مرور السحاب ليخضر
يقال في المثل : هو أَشكَرُ من بَرْوَق
اللهم ارحم من غابوا عنا وحنّ لهم القلب وهم تحت التراب اللهم انزل نورًا يُنير لهم قبورهم ووسع مدخلهم وآنسهم في وحشتهم واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
يقول أحدهم "إذا رأيت الناس يعجبون بك,فأعلم أنهم يعجبون بجميلٍ أظهره الله فيك, ولا يعلمون عن قبيحٍ ستره الله عليك".
.
ويقول سفيان بن عيينة :
لولا ستر الله عزَّ وجلَّ مَا جالسنا أحد .
-
نسأل الله الستر والعافية في الدُنيا والآخرة .
كانت بداية القصيدة بتساؤل يحمل معنى خلفه و إستهلال لقصيدة عذبه يشرح فيها حاله :
يا فاتنة قلبي و شيخة خاطري وين المفر؟
و أنا ولي أمر الجروح و شيخها و أميرها
مررت ببيت لمدغم ابو شيبه و كان من أجمل الأبيات اللي فيها لطف و مراعاة وجمال بمسألة الإعتذار و المراضاة و هو يقول :
"لا تزعل الدنيا ولا تِزْعلك يالظبي العفر
ان كان ماجازت لك الدنيا؟ ندور غيرها"
