⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .
前往频道在 Telegram
- 𝐭𝐡𝐞 𝐝𝐚𝐫𝐤 𝐬𝐢𝐝𝐞 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐰𝐨𝐫𝐥𝐝 𖠵. 𝖶𝖾𝗅𝖼𝗈𝗆𝖾 𝗍𝗈 𝗍𝗁𝖾 Devil's lair 𝖾𝗇𝖼𝗒𝖼𝗅𝗈𝗉𝖾𝖽𝗂𝖺 𝖬𝖾 : @crime1bot ، My channels:⋆ @exilili ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ──ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─
显示更多3 845
订阅者
-224 小时
-217 天
-8630 天
帖子存档
3 843
ما عجبني مارك، ديكستر مورغان يستعمل مخدر وينوم ضحاياه
ما يصعقهم بتيار كهربائي وهم يقتل مجرمين مو ناس ابرياء
3 843
وكتب كيف خطط وكيف تخلص من الدم من الجثة وكيف تظاهر بالهدوء لما رجع للبيت وحتى شلون فكر بضحية ثانية
هو كان ناوي يكرر الجريمة ويصير قاتل متسلسل فعلي كان كاتب حتى جدول: "ضحايا 2008 – واحد شهريًا"
لكن مارك نسى شيء مهم جدًا الضحايا عندهم أصدقاء
أصدقاء جون بعد يومين من غيابه بلغوا الشرطة فتشوا شقته ووجدوا رسائل البريد ويا شينا ولقوا عنوان المرآب
الشرطة راحت هناك وشمت ريحة غريبة تشبه ريحة الدم والمعقم بنفس الوقت وبين الأدلة، وجدوا USB ناسيه مارك وبه كانت المفاجأة
الوثيقة كلها موجودة اسم الضحية و الأداة و الوصف وتفاصيل الجريمة بدقة غريبة مو تخمين مو فيلم كان اعتراف كامل
بعدها تم اعتقال مارك بالبداية انكر قال هاي قصة خيالية وتجربة فنية تمثيل بس الأدلة ضدّه كانت ساحقة والشرطة اكتشفت إن الجثة فعلاً متطابقة مع الوصف وإن القناع والسكين موجودين بمخزن بيت وإنه حاول يستدرج شخص ثاني بنفس الطريقة بس الأخير انسحب بلحظة وفي المحكمة جلس مارك كأنه ممثل بفيلم نظراته باردة وما بان عليه ندم
قال للمحلفين: "أردت فقط أن أكتب قصة عظيمة أكون مشهور ما كنت أريد قتله بس كنت أعيش الدور " لكن القانون ما يعترف بالأدوار وانحكم على مارك تويتشل بالمؤبد مدى الحياة وصار يُعرف بالإعلام باسم ديكستر الحقيقي بس على عكس ديكستر ما كان يقتل مجرمين كان يقتل أبرياء باسم غرور ومرض وهوس بتمثيل دموي ما كان أحد يشوفه إلا الضحايا واللي زاد القصة سوء ؟ إنه حتى بعد سجنه محاولات مارك للكتابة ما توقفت أراد ينشر قصته ويبيعها كفيلم ويرجع للواجهة كأن الدم كان مجرد وسيلة للنجاح ولكن العالم كله نسى المخرج الفاشل وذكر اسمه فقط كقاتل ما صنع فيلمًا، بل خلّد اسمه كصفحة سوداء بتاريخ الجريمة الحقيقية
3 843
دخل موقع مواعدة وسوى حساب باسم بنت وهمية "شينا" جميلة ومثيرة وكتب بوصفها كلمات بسيطة "أبحث عن رجل صادق و مغامرتنا سوف تكون سرية"
جون بريان ألتينغير كان شخص طيب و أعزب هادئ يشتغل بوظيفة مكتبية ويقرأ كتب ويتابع أفلام بس وحيد جدًا وتلك الوحدة هي اللي خلت عيونه تلمع لما شاف رسالة شينا وتبادل وياها رسائل حنونة و غزل وضحك وخيال وگالت له إنها تريد تقابله بس السرية مهمة وارسلت له عنوان غريب ما كان بيت ولا كوفي بل مرآب
بـ 10 أكتوبر 2008 ركب جون سيارته فرحان ومتوتر وحاط عطر ومجهز نفسه للقاء حب محتمل بس ما يعرف إنه كان رايح لآخر مشهد بحياته
وصل والباب مفتوح شوي دفعه الظلام يحتضن المكان و صمت ثقيل و بلاستيك يغلف الجدران كأنه غلاف جريمة
وبلحظة خاطفة طلع مارك من الظل لابس قناع أسود لامع شايل سكين وصاعق كهربائي وهجم على جون بلا كلمة
الضربة الأولى كانت كافية تصدم جون وتخليه يتراجع لكنه حاول يقاتل وحاول يصرخ حاول يهرب لكن مارك جهّز كل شيء الأرض بلا صوت الجدران تمتص أي صدى والباب مغلق ثم أطلق مارك الكهرباء عليه وطعنه بسكين كبيرة طعنات متفرقة بعضها موجهة للقلب وبعضها للرقبة حتى نزف جون حتى آخر نفس
بعدها، لفه بكيس بلاستيكي وقطع جثته بهدوء ثم حط الأجزاء في حقيبة وتخلص منها بمكان نائي قرب مجرى ماء في ضواحي المدينة
ورجع مارك البيت جلس وفتح لابتوبه وكتب اعترافاته
وأطلق عليها "SK Confessions" وتعني اعترافات قاتل متسلسل
كان النص مكوّن من عشرات الصفحات يروي فيها كل شيء بلغة باردة وكأنما يتحدث عن مشهد سينمائي
كتب:
"الشعور وقت القتل خليط بين الخوف والنشوة أول طعنة كانت غريب ثاني طعنة أخرجتني من نفس بعدها صرت أعرف إني وجدت مكاني بالعالم"
3 843
تويتشل هو مجرد شاب ثلاثيني من كندا مهتم بالإخراج وكتابة السيناريوهات خجول نوعًا ما ويمشي على حافة الحياة بهدوء بس اللي ما كانوا يعرفوه ان دماغه كان مسرح مظلم يتكرر عليه مشهد واحد قتل حقيقي مثل ما يشوفه بمسلسله المفضل ديكستر
ديكستر مورغان قاتل متسلسل يقتل مجرمين ويبرر لنفسه القتل تحت شعار “العدالة اللي ما تحققها المحكمة أنا أحققها”
مارك ما بس أعجب بالشخصية هو أراد يكونها ثم بدأ يكتب مذكرات عن أفكار سوداوية ورغبات دفينة وصار يوميًا يعيد مشاهد القتل ويعيشها بخياله كأنها واقع حتى الناس المقربين من عنده لاحظوا إنه منعزل ومشوش وغريب الأطوار بس محد أخذ الأمر بجدية
في أواخر 2008 وبعد محاولات فاشلة بإنتاج أفلام قصيرة محد تابعها وحس مارك بالإحباط حس إن العالم مدين له بشهرة وإنه مميز بس الناس ما فهموه وهنا بدأ يحضر لشيء ثاني
استأجر مرآب قديم بعيد عن الأنظار وصار يجهزه قطعة قطعة مثل غرفة القتل اللي يشوفها بالمسلسل بلاستيك يغلف الجدران طاولة معدنية بنص المكان سلاسل مصابيح سقف قوية معدات حادة ملابس خاصة وسجل كلشي بكاميرته
كان محتاج ضحية مو مجرد شخص بل شخصية تناسب سيناريو الخاص به وهو لجأ للإنترنت
3 843
ديكستر الحقيقي – مذكرات القتل الباردةإدمونتون، كندا – خريف 2008 الهواء بارد والمدينة ساكنة لكن داخل مرآب قديم وسط حي سكني هادئ كان الظلام يحتضن سرًا ما يتصوّره حتى الشيطان .
