1 115
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
1 115
أحببتك حتى ضاق بي قلبي بما اتّسع لك
حتى صار في صدري من الحب بحرٌ لا شاطئ له
كلما ظننت أنني بلغت منتهاه، فاض بي أكثر،
وكلما ازددت غرقًا فيه، ازددت حياةً ووجعًا
بلغ الحب فيّ مبلغًا لم تعد المشاعر بعده مجرّد شعور،
صار حالًا يسكنني، ويجري في دمي، ويأخذ منّي أكثر مما يعطيني.
امتلأت بك حتى لم يعد في القلب موضعٌ إلا وكان لك فيه أثر،
حتى صار حضورك فرحًا يوجع، وغيابك وجعًا لا يُحتمل.
أحببتك حتى صار الحب نفسه جرحًا لا أريد له شفاء
وصار الشوق في صدري بحرًا؛
كلما شربت منه ازددت عطشًا،
وكلما ابتعدت عن شاطئه شعرت أنني أغرق أكثر
ولست أدري أكان هذا الحب نجاةً أم هلاكًا
أكان امتلاءً أم فقدًا،
لكنني أعرف أنني وصلت إلى تلك المنطقة البعيدة
التي لا يعود فيها القلب قادرًا على حمل ما يشعر به،
فيتحول الفيض إلى وجع،
والرقة إلى ارتجاف،
والشوق إلى اختناق،
والحب إلى شيء أكبر من أن يُقال
ربما هذه هي أقصى مراحل الحب؛
أن تحب حتى تعجز عن احتمال كثرة حبك،
أن يمتلئ بك الشعور حتى يفيض من عينيك
ومن صمتك
ومن ارتباك صوتك
ومن كل الأشياء التي لم تجد لها الكلمات طريقًا
أن تصل إلى ما بعد الامتلاء
حيث لا يعود القلب يتسع للحب
ولا يستطيع التخلّي عنه،
فيبقى معلّقًا بين لذّة الشعور وألم احتماله
هناك، في أقصى الوجد،
حيث لا تعرف أأنت عاشقٌ أكثر،
أم غارقٌ أكثر،؟
أدركت أن بعض الحب لا يُشفى منه القلب
لأنه لم يكن مرضًا أصلًا،
بل كان فيضًا أكبر من أن يحتمله قلبٌ واحد
وفي الختام
أنا أحبك
1 115
تمتدّ خطوط السفر أمامي كأنها اختباراتٌ طويلةٌ للصبر، وتمضي المدن من نافذة الطريق واحدةً إثر أخرى، بينما أمضي أنا في جهةٍ أخرى بجهةٍ لا تُرى على الخرائط، ولا تُقاس بعدد الأميال، وإنما بمقدار ما يأخذني التفكير فيك كعادتي،
أحمل معي في أسفاري مسافاتٍ كثيرة، وأحمل في داخلي منك أكثر مما تحتمل المسافات.
تتراكم الأفكار في رأسي طوال النهار؛ جملٌ لم تجد وقتها، وخواطر آثرت الصمت، وكلماتٌ ظلّت معلّقةً في آخر القلب، كأنها تنتظر انطفاء العالم كي تجد طريقها إليك.
ثم يأتي الليل
خصوصاً عندما يشتد سواده
وفي أواخره تحديداً، حين تخفّ حركة الطرق، وتستسلم المدن لنعاسها، ويصبح كل شيءٍ أكثر صدقًا تنفتح في داخلي نافذةٌ لا أعرف كيف أُغلقها
فتنهال الكلمات دفعةً واحدة، كأنها كانت طوال النهار واقفةً خلف بابٍ واحد، وما إن يهدأ العالم حتى ينكسر الباب.
أكتبك حينها لا لأن لديّ ما أقوله، بل لأن الصمت لم يعد يتّسع لكل ما تركته في داخلي.
أكتب عنك، وأكتب إليك، وربما أكتبني أنا أيضًا؛ ذلك الجزء الذي لا يظهر إلا حين أكون بعيدًا، وحين تصبح المسافات الطويلة مساحةً كافيةً لأسمع ما يعجز ضجيج الأيام عن إسماعه لي
ولعلّ الغريب في السفر أن الطريق، كلما طال، لم يُبعدني عنك كما ينبغي للمسافات أن تفعل؛ بل كان يترك لي منك وقتًا أطول، وذاكرةً أوسع، وليلاً أكثر امتدادًا
حتى صرتُ أشعر أنني لا أقطع الطرق لأصل إلى الأماكن،
بل أقطعها لأصل إلى تلك الساعة المتأخرة من الليل
الساعة التي تتوقف فيها المسافات عن معناها،
ولا يبقى أمامي إلا أنت…
أنت وحدك
وكل ما عجزتُ عن قوله لك طوال النهار
1 115
وما كان في القلبِ الذي تخشاهُ باقِيًا،
ولا كان طيفُ الأمسِ في روحي مُقِيمَا
حكايةٌ مضت، و سنينٍ طوَتْها،
فكيفَ أُحاسَبُ اليومَ على شيءٍ مضى وانتهى؟
نعم، كان يومًا في القلبِ تعلّقٌ،
وكانت حكايةً خلف شاشةٍ لا أكثر،
لكنها لم تكن حياةً عشتها،
ولا واقعًا بقي أثره في أيامي كما تظن
أما أنت، فما جئتَ إلى قلبي لتُحارب ذكرى،
ولا لتكون بديلًا عن أحد،
بل جئتَ في وقتٍ لم أكن أنتظر فيه أحدًا
فوجدتُ فيك شعورًا يخصّك وحدك.
يؤلمني أن ترى الماضي حاضرًا بيننا،
وأن تظن أن في قلبي مساحةً تُنازع مكانك
وأنت لا تعلم أن أكثر ما أخشاه الآن
هو أن أخسرك بسبب شيءٍ لم يعد يعني لي شيئًا
فلا تجعل من حكايةٍ انتهت قبل سنوات
حاجزًا بين قلبين يحاولان أن يصلا إلى بعضهما
أنا لا أطلب منك أن تنسى أنك تألمت،
ولا أن تُجبر قلبك على تجاوز ما أزعجه،
كل ما أرجوه أن تنظر إليّ كما أنا معك الآن،
لا كما كنتُ قبل أن أعرفك
فإن كنتَ ترى أن جراح قلبك جاءت مني
فوالله ما أردتُ لك جرحًا،
وإن كان قلبي أخطأ في التعبير،
فصدقني أنه لم يخنك في الشعور.
أنت حاضري، وما قبلك كان ماضيًا،
فلا تُبقِ الماضي حيًّا بيننا،
وأنا كل ما أريده الآن…
أن تُصدق أن قلبي حين اختارك،
لم يكن ينظر خلفه
1 115
أنني لا أعرف شكلاً للحُب
سِوى الذي أحمله في صّدري لك
وأنني اشعر بكمية مهولة من المشاعر
ولا أعلم
هل يصلك حبي
أو تعرف شعوري
امنياتي أن تعرف مافي داخلي
من حقيقة وصدق
وأنني لا أكن لك إلا كل خير
وان اتاك الضرر مني
فأنا لا أقصد
ولا أتعمد الأذى
انا تائه بالهوى
وغريق واسير في عينيك
مهما تشتت ووقعت
الجأ اليك
انت بوصلتي
أنا مأساتي الأبدية
أنك لم تكن في حياتي السابقة
1 115
أنا ما كنتُ أعرفُ أن للحبِّ حياةً
حتى أتيتني في ليلة التاسعة من يوليو
فأشرقتْ أزماني
أما بعد
فأنا أعترف
لن أحب أحداً بعدك
أما قبل
فأنا أساساً لم اعرف الحب إلا بك
وماكان قبلاً في قديم الزمان
لم يكن إلا نكرة لا يذكر
1 115
اعلم انك تراني الآن شخصٌاً سيّئاً ولكني لم أقصد إيذائك ابداً
انا فقط أحبَبتُك وتمنّيتُك
لي حلالاً مبُاح
وإنّ من أعجبِ المحبّة
أن يثبتَ الولاءُ لشيءٍ لا تربطك به منفعة!
ولكن يشدّك إليه ودٌّ خالص، وميلٌ لا يُعلَّل
1 115
لقد عرفت بِك
ما معنى أن يآنس المرء
بشخصٍ واحد
و إن كان كل شيء
حوله مُوحش
عرفت معك
ما معنى
أن أعيش الاطمئنان
بلحظة واحدة تجمعني معك
و إن كان كل شيء حولي
يعج بالخوف
أحبكِ كثيراً
بلا نيةٍ للفهم،
فقط لأختبر الطمأنينة
في الحريق.
1 115
وَتَظلُّ رُغمَ جِرَاحِ قَلْبِي غَالِيَا
مَا كَانَ حُبُّكَ فِي الفُؤَادِ خَيَالِيَا
تَدْمَى المَشَاعِرُ مِنْ جِفَاكَ كَأَنَّمَا
سَهْمٌ أَتَانِي مِنْ يَدَيْكَ صُلِيَا
أَدْرِي بِأَنَّكَ لَمْ تَقُصْدْ إِيذَائِيَ
لَكِنَّ فِعْلَكَ يَسْتَثِيرُ بَكَائِيَ
فَأَعُودُ أَلْتَمِسُ العُذُورَ لِقَسْوَةٍ
جَاءَتْ بِغَيْرِ هَوًى، وَأَكْتُمُ مَا بِيَ
يَا مَنْ أُحِبُّكَ رُغمَ كُلِّ مَوَاجِعِي
سَأَظَلُّ أَرْعَى عَادَتِي وَوَفَائِيَ
إِنَّ الجِرَاحَ جِرَاحُ كَفِّكَ، إِنمَا
قَلْبِي يَرَاكَ الدَّاءَ ثُمَّ دَوَائِيَ
1 115
أن حصل ورزقت بعمر آخر
وبقلب ثاني
وروح أخرى
لأخترتُ أن أعيش معَك
وأن أعاود محبتي أليك
مرارا وتكرارا
دون ملل
ودون اي أدنى تردد
وان خيرت بين حياتين!
لأخترت الحياة التي أنت بها
1 115
لا اشتهى القلب ساق القدم
لكن بنفس الوقت عز ممشاك عن ارض ما تحوفك
والله ثم والله لو أدري انك العوض ماكان حزنت على خيبات الماضي ولا كان حز بخاطري أي شي
1 115
ماكان سابقا لم ولن يكن حباً
لقد كان وهماً
والان بدأت لحظة أدراكي الحقيقية
في الوقت المتأخر وبعد ضياع العمر
و بدأ حبي الحقيقي
أيام قادمة مليئة بالأمان
والمشاعر التي لا تسرف هدراً
1 115
أنا لستُ بخير منذ فترات طويلة، وإن ارتديتُ ثوبَ الكمال وتزيَّنتُ بصورةٍ براقةٍ أمام العالَم كعادتي
أبدو للناظرين نورًا، ووجهي شمساً وعيني غيوم
وفي داخلي ليلٌ وقمر وسواد و تتكسَّرُ فيه الأرواحُ إلى فتات
ليل طويل يشابه ليالي ديسمبر الباردة
أنا دائماً أزعمُ التصالح مع جراحي القديمة، غير أنّ قلبي يخوضُ في صمتٍ و حروب وصراعات يوميّة!تُنهكني وتتركني خرابًا ودمار
وكل هذا يُخفيه قناعُ يسمى ابتسامةٍ زائفة
1 115
انا بسأل كتير ليه لغاية دلوقتي ان جات سيرتك بتاثر ؟
وافتكر انك بقى ليك دنيا لوحدك واتحسر احساسي ده بايه يتفسر ؟
منت خلاص سيبتلي قلبي
سيبتلي قلبي بيتكسر
قلبي قلبييي بيتحسر الليله دي
1 115
أتعلم أنه في مرحلة ما
تدرك أنك قد تمسكت طويلاً في أشياء
ليست لك منذ البداية
وعليك أن ترخي قبضتك عنها الآن
وتتركها ترحل
