377
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-630 天
帖子存档
377
في الختام، نوجه رسالة شكر للجهود التي يبذلها صندوق مكافحة السرطان في مواجهة هذا المرض، من رعاية للمرضى وتطوير للبنية التحتية العلاجية، وصولاً إلى إطلاق الحملات التوعوية التي قد تكون سبباً في سلامة آلاف المواطنين.
#وعيك_يحميك
#الحملة_الوطنية_العاشرة_للتوعية_بسرطان_القولون
377
الكشف المبكر عن سرطان القولون: دليلك للحماية الدائمة.
شمسان اليفاعي
مؤلم جداً أن يذهب أحدنا يوماً للطبيب يشكو من ألم، فيكون الرد عليه بكلمة واحدة وكأنها تهدم الدنيا فوق رأسه: تأخرت... لو كنت أتيت قبل فترة لكنا استطعنا معالجته ببساطة . جملة تتحول فيها كل أماني الدنيا إلى حسرة، وكل خطط المستقبل إلى دموع.
سرطان القولون هو الذي يصنع هذه اللحظة القاسية، لأنه يتسلل بلا ألم ينبهك، ولا وجع يوقظك، حتى إذا كبر وأنهك الجسد بدأت أعراضه بالظهور وتكون حينها قد تأخرت. لكن هناك حلاً لهذا وهو الكشف المبكر، وبابك اليوم عزيزي القارئ مفتوح لم يغلق بعد. فهل تنتظر حتى تسمع كلمة تأخرت. ؟ أم توقظ وعيك الآن، وتتعرف على أدوات الفحص، فتشتري صحتك.؟
هنا في هذه السطور سأخط لك دليلك في الكشف المبكر، ضمن فعاليات الحملة الوطنية العاشرة للتوعية بسرطان القولون التي أتت بجهود وطنية مباركة من صندوق مكافحة السرطان الذي يعمل جاهداً على مساعدة المرضى من خلال تقديم العلاج، والتركيز على بناء الإنسان، فمد أياديه المباركة لإنشاء وحدات لعلاج الأورام في صعدة وتعز والمحويت وذمار وحجة وعمران، مقرباً الخدمة من المريض وأهله لتسهيل العلاج. كما استكمل المرحلة الأولى من مشروع المدينة الطبية لعلاج الأورام، ووفر الأدوية الكيماوية. كل هذه المنجزات البنيوية هي رسالة طمأنة، أن هناك من يسهر على توفير السند اللازم لمن يواجه المرض، ويسهل عليه سبل العلاج.
فسرطان القولون يبدأ بنمو غير طبيعي للخلايا في الأمعاء الغليظة. ويُعد هذا المرض من السرطانات الشائعة عالمياً، وغالباً ما يبدأ في مراحله الأولى دون أعراض واضحة، لكن بالكشف المبكر نقي أنفسنا حيث يتم اكتشاف اللحميات الصغيرة في جدار الأمعاء وإزالتها قبل أن تتحول إلى خلايا سرطانية. تلك اللحميات الصغيرة، هي الشرارة الأولى التي يمكن إخمادها قبل أن تتحول إلى حريق مدمر.
ونحن سنأخذكم هنا في رحلة توعوية لنتعرف على توقيت الفحص وأبرز أدوات الفحص المتاحة، لنعطيكم القدرة على اتخاذ قرار واعٍ يحمي صحتكم ومستقبلكم.
فالتوقيت هو مفتاح الوقاية، وهو يختلف باختلاف عوامل الخطورة. ينقسم جدول الفحص الدوري إلى فئتين رئيسيتين. الفحص العام، وهو للأشخاص ذوي الخطورة العادية، يبدأ عند بلوغ سن الـ 45 عاماً. لماذا هذا العمر تحديداً؟ لأن الدراسات تشير إلى أن احتمالية نمو لحميات القولون، تلك البذور الصغيرة للسرطان، تزداد بشكل ملحوظ بعد الأربعين، لذا فإن البدء في هذا السن يحميك لسنوات طويلة قادمة، ويمنحك درعاً واقياً. أما الفحص المتقدم، فيجب تبكير الفحص إلى سن الـ 40 أو أقل (بناءً على استشارة الطبيب) في حالات الخطورة العالية، مثل وجود تاريخ عائلي لإصابة قريب من الدرجة الأولى (الأب، الأم، الاخوة) بسرطان القولون أو اللحميات، أو إذا كنت مصاباً بأمراض القولون المختلفة و المزمنة لسنوات طويلة. هذه العوامل تزيد من احتمالية الإصابة وتستدعي يقظة أكبر، ورعاية طبية.
بفضل الله الطب اليوم يتيح لنا خيارات متنوعة ومريحة للفحص الدوري، و تصنف إلى نوعين. أولاً، الفحوصات المخبرية وهي خيارات غير جراحية، سهلة، وهو فحص سنوي بسيط جداً يُجرى في المختبر عبر عينة براز للبحث عن جزيئات دم مجهرية لا تُرى بالعين المجردة (والتي قد تفرزها اللحميات أو الأورام المبكرة). وهناك أيضاً اختبار الحمض النووي وهو فحص متطور يبحث عن التغيرات الجينية في الخلايا التي تفرزها الأمعاء، ويُجرى عادة كل 3 سنوات .
ثانياً، الفحوصات البصرية (المناظير والأشعة)، وهي الفحوصات الأكثر دقة لأنها تتيح للطبيب الرؤية المباشرة واستئصال اللحميات فوراً. فمنظار القولون الكامل وهو الأفضل للفحص، حيث يدخل أنبوب مزود بكاميرا لرؤية القولون بالكامل. إذا كان سليماً، يكفي إجراؤه مرة واحدة كل 10 سنوات. ميزته أنه تشخيصي وعلاجي في نفس الوقت؛ فلو وجد الطبيب لحمية صغيرة يستأصلها فوراً خلال الفحص دون ألم، فيقتلع جذور المرض قبل أن ينمو. وهناك أيضاً المنظار السيني الذي يفحص الجزء الأخير من القولون فقط، ويُجرى كل 5 سنوات. ولمن يبحث عن بديل غير جراحي، توفر أشعة القولون المقطعية تصويراً ثلاثي الأبعاد للقولون باستخدام الأشعة المقطعية، ويُجرى كل 5 سنوات، لكنه لا يتيح استئصال اللحميات لهذا فإن المنظار هو الخيار الأفضل لكل شخص.
الخوف من المنظار يمنع الكثيرين من اتخاذ هذه الخطوة. لكنه أبسط بكثير مما يتخيلوا، والراحة النفسية التي تمنحها لك هذه الدقائق لا تقدر بثمن. الأمر لا يتعدى ساعة، فدقائق معدودة تمنحك تطميناً لعشر سنوات. وهنا يأتي دور الشراكة المجتمعية؛ فمسؤولية الأبناء أن ينبهوا والديهم بموعد الفحص، وكذا الأصدقاء الذين يتجاوز أعمارهم 45 سنة.
فمكافحة السرطان مسؤولية وطنية ومجتمعية متكاملة.
377
خطوة واحدة قد تقيك من الخطر الداهم لحياتك.
أسماء الجرادي
بين صخب الحياة وقسوتها، قد ننسى أهم أمانة استودعنا الله عليها: أنفسنا، وأجسادنا وأعمارنا. ننسى أو نتناسى أن حياتنا أمانة في أعناقنا، خاصة وأن الوضع من حولنا صعب وتحديات كثيرة نواجهها. ومع كل هذه المسؤوليات التي نحملها لبيوتنا وأهلنا وأمتنا، يبقى علينا واجب أن نتممها بما استطعنا، ونحافظ على صحتنا حتى يستمر عطاؤنا.
اليوم، وفي ظل الحملة الوطنية العاشرة للتوعية بسرطان القولون، يستوقفنا سؤال قد يصنع الفارق بين السلامة والندم وهو: متى آخر مرة فكرت تطمئن على قولونك؟ سؤال قد لا يخطر على بال الكثير منا، خاصة وأن البعض لا يعرف معنى هذا الاسم وأين يكون وما هي أعراض المرض. ولأن الاهتمام بالإنسان وصحته هو جوهر كل تقدم، فقد وضعت ثورة 21 سبتمبر الإنسان وكرامته وصحته في صدارة الأولويات، فكان صندوق مكافحة السرطان أحد المنجزات العملية لهذا التوجه الوطني والإنساني. فأثمر الصندوق نجاحاً ملحوظاً في عدد من المجالات الخاصة بعمله، ومنها بناء وحدات لعلاج الأورام في عدد من المحافظات مخففاً عن المرضى عناء السفر . كما يدعم الصندوق النفقات التشغيلية للمراكز، ويوفر الأدوية الكيماوية والموجهة للمرضى، ويؤهل الكوادر الطبية لتكون أفضل وأقدر على المواجهة. ولأن كثيراً من حالات السرطان هم من المواطنين البسطاء العاجزين عن دفع نفقات العلاجات والأجهزة والرعاية، فكان هذا الصندوق الداعم والسند لهم بفضل الله.
من هنا، تأتي أهمية الحملات التوعوية بمرض سرطان القولون، ومنها هذه الحملة المباركة، للعمل على التقليل من أعداد الإصابات التي انتشرت بشكل لافت مؤخراً. إنها تسعى لتصحيح مفهوم خاطئ استقر في أذهان الكثير، وهو أن الفحص لا يكون إلا للمريض أو لمن ظهرت عليه الأعراض. ويجهلون أن الفحص هو للجميع، حتى يبقينا أصحاء بإذن الله ما دمنا قد عملنا بالأسباب وحافظنا على أنفسنا بقدر المستطاع. وهنا قاعدة يجب أن يحفظها كل بيت وهي أن: كل إنسان بلغ الخامسة والأربعين فما فوق يجب عليه أن يجري فحصاً للقولون. ولأن الفحوصات متنوعة بين فحص البراز وفحص الدم والأشعة، أحببنا أن نوصي هنا بالفحص بالمنظار لأنه الأفضل، ومنه يتم اكتشاف المرض منذ بدايته، وأيضاً يتم خلال المنظار الكشف والعلاج للقولون في نفس اللحظة، وتبقى دورته لخمس أو عشر سنوات. أي أنه إذا أجريت فحصاً للقولون عبر المنظار، عليك أن تكرر الفحص كل عشر سنوات للاطمئنان، حتى لو لم تشعر بأي ألم أو تلاحظ أي عرض مرضي. فهذا فحص وقائي يُكتشف به الزوائد الصغيرة ويعالجها قبل أن تتحول لمرض خطير يصعب علاجه.
أما إذا بدأ الشخص يشعر بأعراض مشابهة لسرطان القولون مثل وجع بطن مستمر، أو تبدل بين الإمساك والإسهال، أو ضعف في الوزن دون سبب، أو انتفاخ دائم، فهنا يصبح من الخطورة التأخر عن الفحص، لأن السرعة في الفحص تقضي على المرض. فكلما كنت أسرع كان العلاج أسهل. كذلك إذا أصيب أحد والديك أو إخوتك بسرطان القولون من قبل، فأنت مطالب بالفحص الدوري خاصة بعد عمر أربعين سنة. فالوقاية أيضاً تكون من خلال معرفة تاريخك وتاريخ أسرتك المرضي لتقي نفسك وعائلتك. وقد يتساءل البعض لماذا نوصي أن يكون الفحص للأشخاص من هم فوق 45 عاماً. فنقول مرض السرطان قد يصيب جميع الأعمار، ولكن سرطان القولون انتشر بشكل كبير بين من هم فوق الـ 45 عاماً، ولهذا وُجّه إنذار لكل من يبلغ هذا العمر بضرورة الفحص.
إن الكشف المبكر، خاصة في سرطان القولون، هو الفرق بين معركة قصيرة ننتصر فيها، ومعركة طويلة نرهق فيها وقد لا ننجو. فنسبة الشفاء التام عند الفحص المبكر لسرطان القولون تكون عالية جداً. لهذا علينا أن نتذكر أن حياتنا أمانة، ونحن نحمل مسؤوليات كبيرة في وطن وبيت وأهل. فكيف نتمم هذه المسؤوليات إن تهاوننا بصحتنا؟ فالحفاظ على صحتنا بالفحص هو جزء من إتمام الأمانة وشكر النعمة أمام الله، والفحص سبب من أسباب الرعاية للنفس ولمن نحن مسؤولون عنهم. كما يجب أن يكون هناك تعاون مجتمعي؛ الابن مع أبيه وأمه، والمتعلم المثقف مع جاره وأقربائه وأصدقائه. على الجميع التوعية والعمل على تحصين أنفسنا وأهلنا ومن نستطيع بالفحص المبكر، فسرطان القولون مسؤولية وطنية ومجتمعية، لا تتحملها الدولة ولا الصندوق ولا المستشفيات وحدها، إنما يجب على الجميع العمل في الحد من هذا الخطر الذي قد يستهدفنا دون أن نعلم.
وفي الختام، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان للجهود العظيمة التي يقوم بها صندوق مكافحة السرطان في رعاية المرضى وتطوير العلاج والأجهزة، وفي التوعية بالوقاية منه من خلال عدة وسائل، ومنها إطلاق هذه الحملة والحملات السابقة. حياتك أمانة، ومسؤولياتك تنتظرك. فلا تؤجل فحصك، أنت وأسرتك ومن تعرف، فخطوة صغيرة منك تحميك عمراً كاملاً وتتم بها أمانتك.
#وعيك_يحميك
#الحملة_الوطنية_العاشرة_للتوعية_بسرطان_القولون
377
الكشف المبكر.. فرصة للنجاة من سرطان القولون
أحمد داوود
يتيح الكشف المبكر عن سرطان القولون فرصة ثمينة لاكتشاف المرض في بداياته والتعامل معه قبل أن يتحول إلى تهديد حقيقي للحياة.
ويقصد بالكشف المبكر إجراء فحوصات دورية تساعد على اكتشاف المرض في مراحله الأولى، قبل ظهور أي أعراض، ولا سيما للأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين ولا يعانون من أعراض مرتبطة بالمرض، فيما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى البدء بالفحص في سن أصغر إذا كانوا يمتلكون عوامل خطورة معينة، مثل وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون، وذلك وفقًا لتقييم الطبيب المختص.
وتنبع أهمية الكشف المبكر من حقيقة طبية مؤكدة مفادها أن فرص الشفاء ترتفع كلما تم اكتشاف المرض في وقت مبكر، فالفحص الدوري يساعد على اكتشاف السرطان في مراحله الأولى، ويكشف أيضًا عن الزوائد أو الأورام الحميدة وإزالتها قبل أن تتحول إلى أورام سرطانية، ما يؤدي إلى خفض معدلات الوفيات وتحسين نتائج العلاج.
ورغم الأهمية الكبيرة للفحص الدوري، إلا أنه لا توجد وسيلة قادرة على اكتشاف جميع الحالات بنسبة كاملة، لذلك تبقى المتابعة الطبية ضرورية، خاصة عند ظهور أي أعراض أو تغيرات غير طبيعية تتعلق بالجهاز الهضمي.
وتتوفر اليوم وسيلتان رئيسيتان للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، هما اختبار الدم الخفي في البراز (FIT أو FOBT)، وتنظير القولون.
ويُعد اختبار الدم الخفي في البراز من أبسط وسائل الفحص وأكثرها سهولة، إذ أن سرطان القولون في مراحله المبكرة قد يسبب نزيفًا طفيفًا لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ويعمل هذا الاختبار على الكشف عن آثار الدم في عينة صغيرة من البراز، ويمكن إجراؤه بسهولة في المنزل قبل إرسال العينة إلى المختبر.
أما تنظير القولون، فيُجرى بواسطة طبيب مختص في أمراض الجهاز الهضمي، من خلال إدخال أنبوب مرن مزود بكاميرا دقيقة لفحص القولون بشكل مباشر، ويتيح هذا الفحص اكتشاف الأورام والزوائد اللحمية بدقة عالية، كما يسمح بإزالة بعضها أو أخذ عينات منها للفحص عند الحاجة.
ويكثف صندوق مكافحة السرطان في صنعاء جهوده التوعوية للتعريف بمخاطر المرض وأهمية الفحص المبكر، من خلال برامج وأنشطة تثقيفية تستهدف مختلف فئات المجتمع، وهي جهود تستحق المساندة من الجميع، ولا سيما وسائل الإعلام والعاملين فيها، لما تمثله التوعية الصحية من خط دفاع أول في حماية المجتمع والحد من انتشار الأمراض السرطانية.
#وعيك_يحميك
#_الحملة_الوطنية_العاشرة_للتوعية_بسرطان_القولون
377
بالتغيير والدعم: كيف تهزم سرطان القولون؟
محمد الوجيه
يواجه اليمن اليوم تحديات جسيمة على كل المستويات، من حصار شامل إلى أزمة إنسانية خانقة، لكن رغم كل الصعاب، لا يزال هناك أمل وأبطال حقيقيون يعملون في صمت، يأتي على رأسهم صندوق مكافحة السرطان الذي يقدم رغم الحصار ونقص الإمكانيات خدمات جليلة في العديد من المحافظات، من دعم نفسي وطبي للمرضى إلى توسيع حملات التوعية، ليكون بارقة أمل لآلاف الأسر المنهكة ويؤكد أن الإرادة اليمنية قادرة على صنع الفارق حتى في أصعب الظروف.
وفي سياق هذه الجهود، يظل سرطان القولون من أكثر الأمراض انتشاراً والتي يمكن تجنب كثير من إصاباتها، وذلك ببساطة عبر تغيير نمط حياتنا اليومي.
فكيف نحمي أنفسنا؟
الأمر ليس معقداً، فالحماية تبدأ أولاً بتنقية طعامنا: استبدل الوجبات السريعة واللحوم المصنعة بالخضروات الطازجة والفواكه والحبوب الكاملة، وأكثر من تناول الألياف الموجودة في العدس والفول والخبز الأسمر والبروكلي لأنها تعمل كمكنسة طبيعية للأمعاء.
ثانياً، لا تهمل تحريك جسدك، فالمشي لنصف ساعة فقط يومياً يقلل خطر الإصابة بشكل كبير، ويمكنك ممارسته حتى داخل المنزل.
ثالثاً، ابتعد عن السموم: التدخين والسمنة هما عدوان لدودان للقولون، وأي تغيير إيجابي ولو بسيط في وزنك أو في عادة التدخين يصنع فارقاً حقيقياً في صحتك.
أما عن الوجبات الغذائية السليمة المناسبة، فلك أن تتخيل طبقاً متكاملاً يحتوي على السمك أو الدجاج المشوي، إلى جانب الأرز البني، وسلطة خضراء غنية بزيت الزيتون، مع إضافة الثوم والزنجبيل والكركم لما لها من فوائد طبيعية مضادة للالتهاب. وهذا كله يؤكد أن الوقاية ممكنة، وأن الكشف المبكر يبقى خط الدفاع الأول، إذ يرفع نسب الشفاء إلى مستويات عالية جداً.
وفي الختام، لا يمكن لهذه الجهود أن تستمر أو تتسع دون وقوفنا جميعاً إلى جانب صندوق مكافحة السرطان، فتذكر أن دعمك ولو كان بسيطاً، قد لا يشتري معدات ضخمة، لكنه بلا شك قد ينقذ حياة ناس كثر عبر توفير دواء أو استشارة أو حتى رسالة أمل ترد إليهم روح الحياة. أنت قادر على أن تكون سبباً في شفاء إنسان، فالمعرفة أول أسلحة الانتصار، ودعمك هو الرصاصة التي تصيب الهدف. حمى الله الجميع من كل مكروه.
#وعيك_يحميك
#الحملة_الوطنية_العاشرة_للتوعية_بسرطان_القولون
377
طبقك.. خط دفاعك الأول
بقلم: فرح علي الشهاري
__
تخيل لو أنك تمتلك "آلة للزمن"، وسافرت بها عقداً كاملاً إلى الأمام. قد تجد نفسك هناك تعيش حياة هادئة ومفعمة بالصحة، تضج بضحكات أحفادك، وقد تجد نفسك -لا سمح الله- تتنقل بوهن بين أروقة المستشفيات، تتمنى لو تعود بك الأيام لتغيير وجبة أو عادة قادتك إلى هذا المصير. المسافة بين الصورتين ليست ضرباً من الحظ الغامض، بل هي قرار تصنعه أنت اليوم.
فجسدك يتحدث إليك بصمت؛ وفي كل مرة تختار فيها طعامك، أنت ترسل دعوة مفتوحة إما للصحة والعافية، أو لضيف ثقيل ومؤلم اسمه
سرطان القولون.
إن كل شريحة لحوم مصنعة تستهلكها باستمرار، وكل وجبة غارقة في الدهون المشبعة والزيوت المهدرجة، ترافقها ساعات من الخمول على الأريكة، هي في الحقيقة توقيع يومي بالموافقة على إنهاك جدار أمعائك. لك أن تتخيل في المقابل كيف يتحول طبقك الملون بالخضروات والفواكه، وحفنة الألياف الذهبية في حبوب القمح الكاملة، مع أكواب الماء النقية ومشي نصف ساعة يومياً، إلى جيش داخلي ودرع واقٍ يكنس السموم أولاً بأول، ويسحق أي خلية متمردة قبل أن تُولد.
وبينما تخوض معركة الوعي هذه على مائدتك لتأسيس وقايتك من الداخل، هناك "خلية نحل" وطنية كبرى تعمل بصمت واقتدار لبناء جدار حماية منيع حولك من الخارج. فإذا تأملنا المشهد الطبي بتجرد، سنجد أن صندوق مكافحة السرطان يقدم نموذجاً مؤسسياً فريداً، يُعد من أنصع ثمار ثورة 21 سبتمبر الإنسانية التي جعلت من رعاية المرضى التزاماً وطنياً وأخلاقياً مقدساً. هذا الصرح حوّل الأمل إلى واقع عبر بنية تحتية جبارة، فأنشأ وحدات متخصصة للأورام تمتد كشرايين حياة في صعدة، تعز، المحويت، ذمار، حجة، وعمران، وتوج ذلك بافتتاح أحدث وحدة للعلاج الإشعاعي في العاصمة صنعاء.
ولم تتوقف عجلة الإنجاز هنا، بل تمضي الجهود حثيثة لاستكمال المرحلة الأولى من المدينة الطبية لعلاج الأورام في الجرداء، ومشاريع مستشفيات الرسول الأعظم في صعدة والحديدة، بالتوازي مع التكفل الدائم بالنفقات التشغيلية، وتوفير الأدوية الموجهة باهظة الثمن، وتأهيل الكوادر الطبية لتكون خط الدفاع المتقدم ضد هذا المرض. ورغم عظمة هذا البناء الطبي الشامخ، تأتي الحملة الوطنية العاشرة "وعيك يحميك" في أسبوعها الثالث لتدق جرس الإنذار الأهم؛ فالهدف الأسمى ليس حشد هذه المستشفيات بالمرضى، بل إبقاؤها فارغة بقوة الوعي.
وما يجعل هذا الوعي ضرورة ملحة، هو ما تكشفه الإحصائيات في يمننا من واقع يستوجب الانتباه، إذ يتجاوز إجمالي حالات الإصابة بسرطان القولون 2500 حالة، تتركز النسبة الأكبر منها في الفئة العمرية التي تجاوزت الخمسين، ويتصدر الرجال المشهد بفارق ضئيل. هذه الأرقام لم تُسق لزرع الخوف، بل كبوصلة ترشدنا لضرورة العودة للطبيعة فوراً. وإذا ما تجاوزنا عتبة الخمسين عاماً، يبرز هنا السلاح الأمضى المتمثل في الكشف المبكر. إن ثقافة الفحص الدوري عبر المنظار أو فحص الدم الخفي ليست استسلاماً للقلق، بل هي قمة الشجاعة، فالاكتشاف المبكر للمرض يجرده من أسلحته ويجعل الشفاء التام حقيقة واقعة.
إن مواجهة هذا المرض هي في جوهرها تلاحم وشراكة مجتمعية شاملة؛ تبدأ من الأم التي تطهو طعاماً صحياً، وتمر بوعي الفرد الذي يبادر للفحص، وتنتهي برعاية المستشفيات. ونحن نرى كيف يُصنع الوعي وتُبنى صروح الشفاء، تفرض الكلمة الصادقة نفسها لتثمين الجهود الإنسانية الجبارة لصندوق مكافحة السرطان؛ فإنجازاته لا تُقاس بعمران المباني فحسب، بل بحجم الأرواح التي يرعاها، والأمل الذي يزرعه ليثبت أن إرادة الحياة، بوعينا وتكاتفنا، ستنتصر دائماً.
#وعيك_يحميك
#_الحملة_الوطنية_العاشرة_للتوعية_بسرطان_القولون
377
سرطان القولون.. وقايتك بتغيير نمط حياتك
محمد الوجيه
بفضل صندوق مكافحة السرطان، تحولت جهود مواجهة المرض من مجرد وعود إلى إنجازات ملموسة، شملت إنشاء وحدات لعلاج الأورام في عدة محافظات (صعدة، تعز، المحويت، ذمار، حجة، عمران)، وتجهيز وحدة العلاج الإشعاعي الحديثة بالمركز الوطني بصنعاء، واستكمال المرحلة الأولى من المدينة الطبية بالجرداء ومستشفيات الرسول الأعظم في صعدة والحديدة، إلى جانب دعم النفقات التشغيلية، وتوفير الأدوية، وتأهيل الكوادر.
ورغم أن إجمالي حالات سرطان القولون في اليمن تجاوز 2500 حالة، فإن الخبر المطمئن أن هذا المرض يمكن الوقاية منه بنسبة كبيرة عبر تغيير نمط الحياة والعادات الغذائية السليمة. فاعرف كيف تحمي نفسك: ابدأ بالمشي نصف ساعة يومياً، وحافظ على وزن صحي، وأقلع عن التدخين. غذائياً، اجعل الألياف أساس طعامك عبر الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، وقلل اللحوم الحمراء إلى أقل من 500 غرام أسبوعياً وتجنب اللحوم المصنعة بالكامل، وأضف الثوم والكركم إلى وجباتك، واشرب كميات كافية من الماء. ولا تنتظر الأعراض، فالفحص الدوري بعد سن الخمسين أو لمن لديه تاريخ عائلي هو خط الدفاع الحقيقي، أما الأعراض التحذيرية كتغير الإخراج لفترة طويلة، أو الدم في البراز، أو فقدان الوزن غير المبرر، فتستوجب مراجعة الطبيب فوراً. الوعي اليوم قد ينقذ حياة الغد.
وختاماً، لا بد من تثمين الجهود الإنسانية المتواصلة التي يبذلها صندوق مكافحة السرطان في مواجهة هذا المرض ورعاية المرضى، مما يسهم في تخفيف معاناتهم ومنحهم أملاً أكبر بالحياة؛ فدعم الصندوق مسؤولية جماعية.
#وعيك_يحميك #الحملة_الوطنية_العاشرة_للتوعية_بسرطان_القولون
377
*كل عام وأنتم بخير، لأهلي وأصدقائي وأخواتي، أسأل الله أن يجعل عيدكم فرحًا وسعادة، وأن يملأ قلوبكم راحة وطمأنينة، وأن يديم عليكم الصحة والبركة والأيام الجميلة. عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ♥️🌙"*
377
اللهّم اجعل لنا في هذه الأيام المباركة
نصيبًا من الرحمة والمغفرة وتبديل
الأقدار للأفضل 🌿✨
377
على حافةِ لحنِ العمر..
يتكئُ على نغمةٍ شجية، ويعزفُ حكايا رفضَ النسيانُ أن يطويَها، راثياً شغفاً اغتاله القدر.
يسكبُ اعترافاتِه في المدى؛ ليعطيَ بها الدروسَ راغباً في تعليمِها، زاهداً في مواساةِ العابرين.
ومن بعيدٍ.. تقفُ هي؛ تتقنُ الإنصاتَ لموسيقاه التي يتقاسمُ المارّةُ حوافَّها، بينما هَوَتْ هي في عمقِها. آثرَتِ البقاءَ بعيداً؛ فبعضُ الألحانِ خُلِقَتْ لِتُسمَعَ لا لِتُفسَّر، حتى لا يتبدّدَ سحرُها.
وظلّ هو.. ذاك الغريبَ الذي يُنيرُ بموسيقاه عتمةً ظنّها الغافلونَ من وهجِ الحبِّ نوراً، ويواجهُ بلحنِه ظلمةَ الماضي العتيقِ فيه.
بقيَ يعزفُ كي لا يحيا أحدٌ مأساةَ حياتِه.. وهي تنصتُ لنصائحِه، متمنيةً أن تحظى بمعزوفةٍ تماثلُها حبّاً وتضاهيها عشقاً، آملةً ألّا تُعيدَ صياغةَ أوجاعِها، أو أن تقابلَها بأقلِّ الألحانِ تأثيراً."
#
377
رمز الهوى
تتبنّاني الأقلامُ وأنا رمز الهوى،
أنا رفيقُ المحافلِ، أزجرُ عنكَ حزناً قد عوى..
لقد شيّدتُ على ثغورِ الأرواحِ لك مَعبرًا،
أنا جسرٌ ضوئيٌّ.. عليهِ استقامَ سبيلُ العاشقينَ وأجادوا الخطى.
أنا تميمةُ الخلودِ لذكرى على المشارفِ قد فَنَت،
أنا الملاذُ لمن ضاقت بهِ صلبانُ ليله ،
وعلى مرافئي ترسو بواخرُ الوعودِ والغزل
أنا مَن تُربكهُ اعترافاتُ أنثى بشجنٍ ليلاً سردت
ترقصُ على أبياتي بخلخالٍ من الوَجدِ والوَلَه..
بينما تدسُّ هي في صدري أحلاماً ضاقت بها لياليها،
أُهدهدُ روعَها.. فلا تُمضغُ في غيابي ولا تُبتلى،
فتُباغتني رائحةُ عفن في سراديب قلبها قد فنى
.. مَن لجمَ بوحَكِ عنها قَبلي؟!
#
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
