شَغَفْ كَاتبْة🤎°
前往频道在 Telegram
الكتابة ليست ترف، الكتابة مقاومة، لا تكتب لأحد في هذا العالم، اكتب لذلك الإنسان الخائف داخلك، اكتب نيابة عنه و عن ذلك الإنسان الذي تعتقد إنه أنت، اكتب كغريب، اكتب كعابر، اكتب إلى عقلك عن الشك و إلى قلبك عن اليقين، اكتب بصفتك الناجي الوحيد والضحية الأخيرة
显示更多219
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-730 天
帖子存档
تربّينا على مبدأ: من يعبث بالنعمة يُحرم منها.
فالصحّة نعمة والعافية نعمة والأهل والأصحاب نعمة والفرص نعمة وحتى اللحظة التي نعيشها نعمة.
فمن لم يحفظها ضاعت منه، ومن استهان بها عاش نادمًا.
الحمدلله دائماً وابداً.
بعد غياب، يجد الإنسان نفسه يعود إلى هذه القناة ويشعر من جديد بأنها مسكن روحه، كأنها تحتضن حروفه، والحروف جزء من روح كاتبها.
الإنسان يفكر كثيرًا في إلغاء هذه القناة، أحيانًا يتساءل: ماذا تقدّم؟ وأحيانًا يتمنى أن يغلقها، وأحيانًا يبعثر عليها حروفه ومشاعره..
الحقيقة، أنا متواجدة هنا أكثر من أي مكانا آخر. هذه القناة منذ سنوات كانت ملجأ لحرفي ووشاحًا يدفئه. فكرت مؤخرًا في حذفها، لكن كل مرة أدخل إليها أرى الذكريات، أرى كيف غيّرتني السنوات، فأعود أدراجي.
المرء لا يتمنى إلا أن تكون أثرًا نافعًا بعده، حروفها ذكر، وكلماتها صدى يصل إلى الله، لعلها تشفي القلب وتربطه بالخير والسكينة، وهنا عدت مجددًا، أسأل الله أن يجعل ما نتركه ذكرًا طيبًا وأثرًا نافعًا، وأن ينفعنا وينفع بنا.
وفي النهاية، الإنسان مجموعة محاولات، يرمي سهمه في كل طريق، لا يدري أيها يصل به إلى الجنة، لكنه يثق أن كل أثر صالح يقترب به خطوة نحو رضوان الله.
