شَغَفْ كَاتبْة🤎°
前往频道在 Telegram
الكتابة ليست ترف، الكتابة مقاومة، لا تكتب لأحد في هذا العالم، اكتب لذلك الإنسان الخائف داخلك، اكتب نيابة عنه و عن ذلك الإنسان الذي تعتقد إنه أنت، اكتب كغريب، اكتب كعابر، اكتب إلى عقلك عن الشك و إلى قلبك عن اليقين، اكتب بصفتك الناجي الوحيد والضحية الأخيرة
显示更多219
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-630 天
帖子存档
ـ ونسألك ألّا يحول بيننا وبين النِعم جحود، ألّا يصرفنا ضيق الأفق عن الاستشعار، أو تصدّنا ضآلة الفعل عن الامتنان، ألّا يدفعنا التكرار للعمى، وأن نزداد بصيرةً وشكرًا كلما تعاقبت علينا النِعم!..
لا أحد يعرف متى تكون الخطوة الأخيرة،
ولا الكلمة الأخيرة،
ولا الضحكة التي لن تتكرر؛
نمضي في الأيام كأنها مضمونة،
نغادر الأماكن ونحن نظن أننا سنعود،
نترك الأبواب مواربة، والقلوب مطمئنة،
وكأن الحياة مدينة لا تُغلق أبوابها أبدًا!
لكن الرحيل لا يُشاور، يأتي خفيفًا كنسمة،
قاتلاً كحدِّ السكين.
قد يكون في لحظة عادية، في طريق مألوف،
وفي يومٍ هادئ لا نُبالي منه،
كم عينٍ أُطفئ نورها فجأة،
وكم من بيتٍ لم يُسمع صوت صاحبها مجددًا،
وكم من قلبٍ بقي معلّقًا بكلمةٍ لم تُقال
وبوداعٍ لم يكتمل!
يا رب، لا تجعلنا نظن أن الوقت طويل،
ولا أن العمر في أيدينا، أيقظنا من غفلةِ التأجيل،
وخُذنا إليك كما تُحب وترضى.
يارب اجعل السِّعة لنا مكان، والطمأنينة لنا شعور، وهب لنا من فيض كرمك خيرًا واسعًا ورزقًا مُباركًا، وصلاحًا لأنفسنا، وأيامًا معقودة بالأفراح، وسعيًا موصولًا إلى الخير وبما نحِب.
النضج ليس أن تفهم الحياة،
بل أن تُصافحها بسلام.
أن تُدرك أن في قلب الفوضى نظامًا خفيًّا،
وأن الحزنَ ليس نقيضَ الفرح، بل الجسرَ إليه.
وحين تبلغ تلك السكينة،
يُصبح الاتزانُ عبادةً صامتة،
لا يُؤدّيها الجسد، بل تؤديها الروح.
