صدأ الملائكة 🖤
前往频道在 Telegram
لنهرب من عالم الملائكة الكاذب بقبلة ... هنا كل ماأعشق وأحب ، هنا أضع حروفي ونصوصي ..🖤🖇️ لـ التواصل معنا عبر البوت @Rotamita_bot
显示更多269
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-230 天
帖子存档
لم أغادر أحداً، إذ ينبغي أن أقول أن لا أحدَ لي. كنتُ هنا مُنفرداً ومكثتُ ما شئتُ ثمّ رحلت.
• بسّام حجّار
"لجوء شخص عزيز علي في أوقاته الصعبة هو تفضيل شعوري لا يُضاهيه آخر، لأني متأكد أنها أوقات مبنية على الظن والنظرة والثقة قبل كل شيء. وعندي أنك تلجأ لي في عبوس حياتك قيمتها أكبر من أن تختارني في ضحكاتها ."
Repost from عمريات
مع اقتراب النتائج وزيادة الأسئلة حول دخول كليّة الطب والسيء والجيّد فيها، أقول ما يلي وهو قابل للأخذ والرد والتعديل:
لا أخفيك ولا أنكر أنّ للطبّ هيبته ونشوته، سواء عندك أو عند أهلك الكرام، والهيبة والنشوة هذه مهما تغيّر الزمان وحُكِيَ عن ذهابها إلا أنّها ستبقى موجودة، على مدار التاريخ كان هذا وسيبقى حتى في عصر الذكاء الاصطناعي الذي يحاول تجاوز الإنسان، وحتى من الناحية الخيريّة فالطبّ خيار رائع ليكون الإنسان من مفاتيح الخير ويُراكِم في صحيفته الحسنات الكثيرة، ولكن هذا جزء صغير من الحكاية، خصوصًا في زاوية النشوة والهيبة التي لن تهمّك كثيرًا مع الوقت أو حتى يُمكن أن لا تهمّك منذ البداية ويعيش عليها غيرك أكثر منك، وفي مساحة الخير فالطبّ كذلك بوّابة سهلة جدًا لسلوك طريق جهنّم،، وفي التفاصيل تكمن المُعضلة، لن تحتاج إلى أن يُخبرك أحد بصعوبة هذا الطريق، من بدايته وإلى نهايته، وإن كان في الطرق الأخرى الراحة غير موجودة فهي هُنا أحرى أن لا توجد، في الجامعة ستحاول طاحونة الامتحانات أن تأكلك، وبعد التخرّج تتجلّى المشكلة، تكثر الأسئلة وتزداد الحيرة، في الوقت الذي تظنّ فيه أنّك قطعت الطريق تجد أنّك لم تخطُ فيه إلا أمتارًا محدودة، وتحتاج التصالح مع فكرة هذا العُمر الذي يمضي ومن مثلك في مثله قد أنجزوا ما أنجزوا، هذا هو شكل الطريق، يستحقّ؟ رُبّما. ولكن مُهم أن تحكي ما أحكيه لك الآن والمرارة لا تعتصرك، تحكيه كجزء من شخصيتك التي قبلت لها أن تعيش هكذا، وإلا فخلّي بينك وبينه، وكما هو معروف أننا نتحمّل مما نُحبّه أكثر من غيره، فإن كان هواك هُنا فأقدم عليه وأنت مُبصِر واصبر عليه، وإن كنت لا ترغبه وتملك خيارًا آخر فلا تسلكه، وأدري أنّ الاختيار ليس بتلك السهولة، ولكن يحاول الإنسان وإن لم يستطع فليجتهد ويُصابِر على ما قد وضع قدمه فيه، والله عزّ وجل هو الموفّق والرازق والهادي فاسأله من فضله وكرمه ومنّه…
