ch
Feedback
جَوَى

جَوَى

前往频道在 Telegram

هنا ملجأ الباحثين عن الكلمات ، التائهين في عشوائية المشاعر هنا وطن الخائفين ، سعادة البائسين ، وعزلة المنعزلين . . . @ab0d_1998 . . Insta : a_6._o

显示更多
189
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-830 天
帖子存档
بَديعُ الحُسنِ ما هٰذا التَّجَنِّي ومَن أَغراكَ بالإعراضِ عَنِّي ولا تسمح بوصلكَ لي فإنِّي أغارُ عليكَ منكَ فكيفَ مني

ميرفلي جفن عالبشر من يروح مفتاح الفرج لو ضاع مادوره

أن تُخطئَ في العطاءِ خيرٌ من أن تُصيبَ في المنع.

وداعًا ما أردت لكَ الوَداعا ولكن كانَ لي أملٌ فضاعا - الجواهري

وأَعنَفُ مَا احتَواهُ اليَومَ صَدرٌ حَنِينُ المَرءِ يَا سَلْمى لِنَفسِه

قف معي على نفس الصفيح الساخن، ثم عِظني، وسأسمعك.

بَعض الكلمات خُلقت لتقال مرة واحدة، لشخص واحد، ثم لايكون لها معنى بعدها. - محمود درويش

لو أنّ زهرةً نبتت لي في كل مرّة فكرت فيكِ لمشيت في حديقتي للأبد.

لو أنّ زهرةً نبتت لي في كل مرّة فكرت فيكِ لمشيت في حديقتي للأبد.

لو أنّ زهرةً نبتت لي في كل مرّة فكرت فيكِ لمشيت في حديقتي للأبد.

🤎✨

أجمل صداقةٍ، صداقةُ شخصٍ لا يَعرف مكان جِراحك. - عبدالله الحسن

تجذبك نظرة، ويبعدك موقف. - عبدالله الحسن

سَتندمُ على كُلِّ حُلمٍ، حَتّى على وعيك الّذي أيقظك للحقيقة. - عبدالله الحسن

سَتندمُ على كُلِّ حُلمٍ، حَتّى على وعيك الّذي أيقضك للحقيقة. - عبدالله الحسن

سَتندمُ على كُلِّ حُلمٍ، حَتّى على وعيك الّذي أيقضك للحقيقة. - عبدالله الحسن

كيف أَبلغُ السَّكينة، وقلبي يتخبَّطُ كأمواجٍ لا قرار لها، وعقلي يظلُّ مُتّزنًا كنجمةٍ ثابتةٍ في ليلٍ مضطرب؟ وأين أجدُ سبيل السَّلام، إذا كان داخلي وطنًا تتنازعُ فيه العاطفة والحكمة في حربٍ لا تنتهي؟ - عبدالله الحسن

أتعثّر أحيانًا، وأسقط، تُغمرني لحظاتُ حُزنٍ، وتَفيض عيناي بالدُّموع، أمرُّ في بعض الأحيان بحالةٍ من الضَّعف، لكنَّ هذه الأشياء تَحدث خلفَ جدار غُرفتي، لن تراها بعينك، ولن تَرى في ملامحي إلّا القوّة والشُّموخ. - عبدالله الحسن

ضَحِكَتْ، فعمَّ السَّلام، وأُجِّلت الحَرب العالميّة الثالثة إلى إشعارٍ آخَر. - عبدالله الحسن
ضَحِكَتْ، فعمَّ السَّلام، وأُجِّلت الحَرب العالميّة الثالثة إلى إشعارٍ آخَر. - عبدالله الحسن

ضَحِكَتْ، فعمَّ السَّلام، وأُجِّلت الحَرب العالميّة الثالثة إلى شِعارٍ آخَر. - عبدالله الحسن
ضَحِكَتْ، فعمَّ السَّلام، وأُجِّلت الحَرب العالميّة الثالثة إلى شِعارٍ آخَر. - عبدالله الحسن