ch
Feedback
أصداء تقرأ

أصداء تقرأ

前往频道在 Telegram

كما ان الجسد يحتاج الى الغذاء كي ينمو العقل كذلك يحتاج الى المعرفة لكي يبدع ويتألق مجتمعات بلا معرفة يسودها الجهل والتخلف الهدف من هذه القناة نشر المعرفة والمهارة بوت التواصل @Asdaread_bot

显示更多
1 905
订阅者
无数据24 小时
-37
-1630
吸引订阅者
七月 '26
七月 '260
在1个频道中
六月 '26
+4
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+1
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+2
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+13
在2个频道中
Get PRO
二月 '26
+4
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+11
在2个频道中
Get PRO
十二月 '25
+46
在3个频道中
Get PRO
十一月 '25
+4
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+6
在1个频道中
Get PRO
九月 '25
+53
在2个频道中
Get PRO
八月 '25
+4
在1个频道中
Get PRO
七月 '25
+10
在1个频道中
Get PRO
六月 '25
+7
在1个频道中
Get PRO
五月 '25
+28
在2个频道中
Get PRO
四月 '25
+5
在1个频道中
Get PRO
三月 '25
+7
在1个频道中
Get PRO
二月 '25
+8
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+12
在1个频道中
Get PRO
十二月 '24
+20
在1个频道中
Get PRO
十一月 '24
+14
在2个频道中
Get PRO
十月 '24
+31
在1个频道中
Get PRO
九月 '24
+68
在3个频道中
Get PRO
八月 '24
+26
在3个频道中
Get PRO
七月 '24
+45
在2个频道中
Get PRO
六月 '24
+9
在4个频道中
Get PRO
五月 '24
+28
在4个频道中
Get PRO
四月 '24
+41
在3个频道中
Get PRO
三月 '24
+71
在1个频道中
Get PRO
二月 '24
+52
在3个频道中
Get PRO
一月 '24
+17
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+10
在0个频道中
Get PRO
十一月 '23
+1
在0个频道中
Get PRO
十月 '23
+3
在0个频道中
Get PRO
九月 '23
+6
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+8
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+62
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+79
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+89
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+25
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+102
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+87
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+161
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+281
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+273
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+232
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+124
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+79
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+129
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+140
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+262
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+356
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+415
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+150
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+480
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+520
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+73
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+126
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+76
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+227
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+189
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+247
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+8
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+2
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+401
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
02 七月0
01 七月0
频道帖子
لا يعيبُ الرّجلَ شيءٌ… هذه مقولةٌ دخيلةٌ علىٰ روح الإسلام، أفرزت في الوعي رجالًا مُتسلِّطين، يُخطِئون ولا يلتفتُون إلىٰ خطئهم، مُتذرِّعين بأنّ الرّجولة ترفعُ عنهُم الملامة وتمنحُهم حصَانةً من النّقد. والحقيقةُ أنّ الإسلام جاء ليهذّب مايعتري الفطرة من انحراف، فأعزّ المرأة وصان كرامتها، وكلَّف الرّجل بالقِوامة بما تحمله من مسؤوليةٍ وعدلٍ وحفظٍ للتّوازن، وجعل معيار التّفاضل بين النّاس التّقوى لا الذّكورة ولا الأنوثة، وأقام المُحاسبة علىٰ الجميع إذا حادُوا عن الحقّ. والرّجلُ إنما يُعرف بخلقه لا بجنسه؛ تُعيبه قلّة المُروءة، وذهابُ الغَيرة علىٰ محارمِه، وسوءُ استِعمال القوّة في غير موضِعها، وكلّ ما يجرّدُه من إنسانيَّته قبل رُجولته. - أسماء محيسِن.

2
الفُرصُ أمامكَ كثيرةٌ، ولو تنازلتَ... ستصِيرُ الأشياءُ كلُّها في مُتناولك، عالمٌ ورديٌّ مُعلّب.. سعادةٌ مُزيّفة، وودٌّ هشّ. لكنّك لن ترضىٰ.. أن تشتري راحتَك بثمنِ قناعتك، ولا أن تقفَ صغيرًا أمامَ ضآلةِ ما يُتاح، لأنّك.. لأجل الفُرصة الأعظم، تبيعُ عمرك انتظاراً. - أسماء محيسِن
81
3
- « لكي تُحب النساء بطريقة صحيحة وسليمة، يتعين عليهن التخلص من الاعتقاد بأن المعاناة هي دليل على الإخلاص. » تاريخياً، روجت الموروثات الثقافية والقصص الشعبية لنموذج المرأة التي تفني كيانها وتتحمل غياب التقدير كرمز للمرأة الفاضلة والمثالية. يتم غرس هذه الأنماط بصورة غير واعية منذ التنشئة الأولى، حيث يُربط استحقاق المرأة للحب والقبول بمقدار ما تستطيع تحمله من أعباء وتنازلات. ينتج عن هذا التوجيه تبنٍّ تلقائي لبيئات عاطفية شاقة، لاعتقاد داخلي بأن الحب لا يكون حقيقياً إلا إذا كان مصحوباً بثمن باهظ من الألم. العلاقة السليمة في الأصل تهدف في جوهرها إلى تخفيف أعباء الوجود، وليست مصدراً إضافياً للاستنزاف واختبار القدرة على التحمل. الكاتبة والمفكرة بيل هوكس (bell hooks).
87
4
وما نفسي إلّا نَفسُ مُحاولٍ لا يهدأ، أُخطئ ألفَ مرّة، لكنّي لا أعجَز مرّةً واحدة. قصي العسيلي
90
5
没有文字...
157
6
هناك نضج غير مرئي يجعل المرء يزهد حتى في ابداء الملاحظة
279
7
没有文字...
276
8
没有文字...
218
9
没有文字...
246
10
كونكَ مُعافىً في بدنكَ فكلُّ الخير فيك. الحمدلله علىٰ نعمٍ تستحقُّ الثّناء.
210
11
‏"ما علّمتني الأيّام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها."
264
12
"لا أحد يبدأ جاهزًا، بل مهيأ.. مهيأ للفوضى، للإخفاق، للسقوط، فعثرات الطريق لا تتضح إلا بالمسير، وسبل النجاة لا تدرك إلا بعد المواجهة"
256
13
امتلك من الانشغال بأهدافك ما يحميك من فضول تتبع الآخرين وفخ المقارنات العقيمة. كن منضبطاً، مخلصاً لطموحك، ومستغرقاً في تفاصيلك. ركّز على ذاتك أولاً وأخيراً؛ فحياتك أولى بكل ذرة من انتباهك.
258
14
"كلُّ المتاعِب أجور" بها تُعينُ أقدامَ الصّبر فيكَ علىٰ الوقوف..
245
15
أقدامك التي تشعر اليوم أنّها ثقيلة.. لم تثقل لأنّها عاجزة في ذاتها، بل بسبب الفكرة اليائسة التي تحملها في عقلك، العجز الذي وضعت فيه نفسك، الكسل الذي اعتمَدتَهُ خيارًا لحياتك، التّسويف الذي صار عنوان أيامك، التّراكم الذي صار رفيق رحلتك! حين تنفض الغبار قليلًا عن عقلك، وتجدّد قلبك، وتُفَكّك عُقَدك، وتحلّ مشاكلك، سترى الوجهة واضحة، وحين تسير إليها لن تشعر بالثّقل الذي كان! فالثقل بعقلك لا بقدمك. قصي العسيلي
212
16
没有文字...
283
17
.... "‏ليلة صبيحتُها عَرفة! زوالُ شمسها نزول ربّ العالمين، اليوم هو يومٌ عظيم، يومٌ لا يُعوّض، اليوم هو يوم إجابة الدعوات، يوم العِتْق والمُباهاة بأهل المواقف، تأهبوا ليومكم واستحضروا نية صيامكم، فإن صيام يوم عرفة يُكفر السنة الماضية والباقية. واذكرونا وأحبتكم في دعائكم!" 🌧🪐
251
18
没有文字...
271
19
لا تَفقِد اتّزانك.. إيّاك أن تسقط من الضّربة الأولىٰ، هذه هي الحياة، ضرباتها لا تقف، بلاءاتها لا تنتهي، شدائدها لا تقلّ، بل نُزاحمها بالصّبر، نتجاوزها باليقين، نغلبها بالإيمان والغرس والعمل، مَن أخبَرَكَ أنّك أضعَف من ثباتٍ أمام آلامها؟ من قال لك أنّك لا تستطيع الرّسوخ أمام رياحها العاتية؟ من أقنَعَك أنّك لست جبلًا راسيًا في وجه أمواجها الهادرة؟ أنت الثّابت الصَّلب، والرّقم الصّعب، ومهما تفتّت قلبك، فالله رَبُّك. •قصي عاصم
233
20
لعلَّ اللهَ قد جعلَ للسّعادةِ في قلبِكَ قَدَرًا لا يُؤتَى إلا من طريقِ الألم، كأنما الأحزانُ مفاتيحُ تلك الخزائنِ الخفيةِ من الفرح، فلا تُفتَحُ إلا بها. لعلَّ أيامَكَ المقبلةَ وإن طالَ عبوسُها اليوم، تُقاسِمُكَ غدًا من البِشرِ ما يَغلبُ ما عشته، فتُبدِّلُ في وجهِكَ الأنوار، وتسكبُ في روحِكَ الضّحكات. ثم لعلَّ في جيبِ العمرِ الآتي سرًّا من السّعادةِ عظيمًا، خبّأهُ اللهُ ليكون من نصيبك وحدك! - أسماء محيسن.
209