ch
Feedback
Eccentric

Eccentric

前往频道在 Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

显示更多
3 219
订阅者
+124 小时
-57
-5130
帖子存档
‏هو حناني عليك قساك حتى عليا ..

"ظللت طوال ثلاث سنوات أتأمل كل قصيدي يخطها وكأنها لي، بالإمس أصدر دیوانا اسماه بإسمها." - خيبة

"وأدعو لك ألا تجرب شعور أن لا يعود الحديث عفويًا كالسابق ، أنك كلما أردت الحديث شعرت أنه يتوجب عليك الاستئذان"

الحمد لله ♥️

*
*

‏لا يعتب حدا ولا يزعل حدا

تساؤلات ؟
تساؤلات ؟

‏"غير أنها ذات عصبية مُفرطة ومزاج متقلب وبحاجة دائما لمن يتفهم ذلك، الا إنها عندما يتفهم احد طبيعتها تشعر إنها عبئاً ثقيلاً عليه ف تهرب".

كانت له رتابة وجه مختلفة تماماً عينان واسعتان، أنف أعقف فم قاحل وحنجرة طويلة حتى يخيل لناظر بأنها شجرة هايبريون لايستخدم حواسه بالشكل الطبيعي له عينان ولكنه لايبكي حنجرة طويلة لكنه لايصيح ثغر جميل لكنه هادئ بشكل مريب ودائم.. أتعجب أحيانًا كيف نُخلق بأختلاف واضح ولكن بذات المشاعر نطمح للبحث عن ذواتنا ولا نجدها كمن يغوص في قاع محيط للإمساك بماء ويعجز لأن يداه رخوة لزالت إحدى معاركه اليومية أستيقاظه من النوم رأس فارغ ذهنُُ شاغر وقلبه مثقل بالكثير أيام مشابهة ذكريات قديمة لكنها مملة لم تكن كتلك الذاكرة الحية الذي يكتسبها فنان أو كاتب . لاتلفته المناسبات الإجتماعية لايفضل التودد للبشر ينفر من الجلوس والمحاورة بنقاشات عقيمة لاتصلح أن تكون شافية. مجريات الحياة تسير بشكل عادي كل مايفكر به مباح هوا حر في نفسه لكنه مقييد بالكثير... ينتظر حدوث شيئ لايعرفه يعيش بعبثية ولا يبالي بما حدث أو مايحدث أو ما قد سيحدث.. أمانيه كادت أن تصير حلم أزلي أن ينام طويلاً أن ينام بدون صحوة متعبة

كانوا يحلفوا بي وكنت نقول من دمي وثوبي أيام زمان ياما قذروا بي وياما بي كانوا شاقيين.

كانوا غالين علي وهانوا وين تموا مانين علي أعزاز.

وكانوا سيل يلعب في ميوحي وجف تقول صاغت فيه عين.

صباحكم أمل في الله| أذكار الصباح

"كُل صَباح.. ذكر نفسك أن مُبتغاك ليس بعيدًا، وأنك قد تخطو اليوم خطوه لتحقيقه، فيخطو إليك خطوتين في المُقابل وحتى إن لم يحدُث ذلك، فيكفي أنك بخير وتُحاول، ومهما حدث، لا تفقد الإيمان بنفسك، ولا تفقد الأمل بالصباحات الجديدة، عسى أن يأتي يومًا يُنسينا قُبح الأمس، ونجد في ضوء نهاره ما غاب عن أعيننا وسط ظُلمة الليل."

‏كنت دائمًا فياضة، لا يهمني ما أناله مقابل ما تقدمه روحي، لكن حين أشعر بأن عطائي لا يحظى بتقديرٍ كافٍ أتوقف، وأغادر المكان دون التفات.

لطالما غلبني الجانب الرقيق اللين بك، لطالما استشفع لك في قلبي حتى في أشد لحظات قسوة وجفوة، لطالما حاولت رقتك القديمة أن تواري في عيني ما جدّ من غلطتك، حين توقفت مذهولة في مشاهد كثيرة، شاحبةً بالتساؤل: ولِينك! يالينك.. عجبًا وكيف قسّيته!

من انت لتعرفني جيدًا ؟؟

*
*

يشبه ألم الأسنان لكنه في قلبي.

نعاود ونقول :