ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

Eccentric

Eccentric

前往频道在 Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

显示更多
3 080
订阅者
无数据24 小时
-157 天
-4930 天
帖子存档
وتسألني .. أتعشقني ‏تخيّـل .. إنها تسأل ‏بربك كيف أسمعها ‏ألا من نفسها تخجل ؟ ‏ألم تقرأ بأشعاري ‏بأني قتيلها الأول؟ ‏وأني دون عينيها ‏ضياع ضائع أعزل ‏ألم تلمح بكفِّ الشمس ‏مكتوبًا لها مُرسل ؟ ‏ألم تلمح بعرض البحر ‏ديوانًا بها مُنزل ؟

‏“كلّما نظرتُ إليها قلّ إحباطي، ‏أتعرف معنى أن تشعر بأنك مُنتصراً على العالم بسبب عينان؟"

*
+1
*

قبل نهاية هذا اليوم اريد ان اعترف انني امر بنوع من الحزن "لي أول مره امرُ به" ورغم كل المحاولات المُستميته للخروج منه يوميًا إلا إني لست قادره على تجاوزه..

أرجو عدم استخدام شخص ما لنسيان آخر، حذارِ فأرواحنا ليست مرهم للجروح

‏لكننا لم نفترق برغبتنا ‏لقد ألفينا أنفسنا، دون قصد، نسير في طريقين مختلفين

‏قلت لك أُحبك جادًا مازحًا مُتعبًا. لكنها لم تصلك في كل المحاولات "‏أخيرًا إبتلعتها"

‏بعد كل هذا العمر.. أظنّك حتمًا صفة! لا أستطيع اعتبارك شيئًا أقل، أشعر - في كل مرة أواجه قسوة العالم - أنه يجب عليّ التحلي بك، كي أعبر وأتجاوز، بحب وسلام

‏ويَجُولُ في ذهني سؤالٌ واحدٌ إنْ ما خَلَوتُ عن الجميعِ بذاتي هل كان في شِبْهِ الجزيرةِ مثلها أم أنّها نَزَلَتْ مِنَ الجنّاتِ ؟

يقول شريان الديحاني: " ياطاغيه " منتي بـ حاجه لـ تمجيد.

مرة في حيينا زارنا فيلٌ ظريف .

‏dear future boyfriend: لو نزلنا shopping date مش هتزهق معايا عشان انا نفسي بزهق من تاني محل ودلوقتي جاوبني هل هتلاقي حد اجمل واجمد واريح مني فين وايه مبررك للخيانة اللي هتخونهاني في المستقبل ؟

معنديش طاقة نعاود نفس التفاصيل من الأول مع شخص تاني، ويختفي من غير سبب

‏افضل شعور انساني ممكن تقدمه لحد تحبه انك متسيبش لافكاره مهما كان.

"١٧ يناير" لا تحزن إن الله معنا

ليتني عرفتك قبل هذا الخراب

نص المرحلة:

‏لو لم أجازف وأقترب، كنتُ سأظل أعتقد بأنَّ شيئًا جميلًا قد فاتني - أحمد خالد توفيق

"الناس بتبان فِ الخصام والبُعد والخناقات ، سيبك مِن الشويه الحلوين إللي فِ الأول دول، هتعرفي أصل كُل واحد لما تحطيه فِ ضغط، لما تعتمدي عليه أو تبينيله نقطة ضعفك، ساعتها هتعرفي الشخص ده علي حقيقته."

إن الذاكرة ترتجف حين تتذكر حديثًا دافئًا ثم حديثًا قاسيًا لصاحب النبرة ذاتها