ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

Eccentric

Eccentric

前往频道在 Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

显示更多
3 107
订阅者
-124 小时
-97 天
-3630 天
帖子存档
هناك شي ناقص في كُل اشيائي "للأبد"

لا تعاتبني على قلة سؤالي! إنّي في وادٍ غير واديك، والله رحيم بي إذ جعلني أتنفس رغم الضِّيق داخلي، وجلعني أساير أيامي رغم قلقي. وليس بي فُسْحَةٌ لسؤال غيري عن حاله إذ إنني لا أعلم حال نفسي! فلا يضيق صدرك بتنائيّ، ولا تظن بي ظن سوءٍ، وافسح لي في الأعذار، فإني في وحدةٍ ربما تطول؛ وحدةٌ أجد فيها نفسي. -إسلام منصور

في ميزان الإسلام: مايعيب المرأة يعيب الرجل. في ميزان الجهل: الرجل لا يعيبه شيء.

‏مؤسف ومهيب، أنه مهما عزت عليك النهاية ستألفها

photo content
+1

لا تعاتبني على قلة سؤالي! إنّي في وادٍ غير واديك، والله رحيم بي إذ جعلني أتنفس رغم الضِّيق داخلي، وجلعني أساير أيامي رغم قلقي. وليس بي فُسْحَةٌ لسؤال غيري عن حاله إذ إنني لا أعلم حال نفسي! فلا يضيق صدرك بتنائيّ، ولا تظن بي ظن سوءٍ، وافسح لي في الأعذار، فإني في وحدةٍ ربما تطول؛ وحدةٌ أجد فيها نفسي. -إسلام منصور

كيف يَصف الإنسان خيبة أمله في الأشْياء كُلّها دون أن يَبكي.؟ - أحمد خالد توفيق

‏ياربِّ ألهمني الصوابَ وكُن معي أنا دون لُطفك تائهٌ لا أهتدي.

‏" ممتلئ بالبكاء فارغ من الدموع "

نفسي عيوفة وعزيزة علي لدرجة لو ألمح مواري البعد بعيونك قطعت عليك نص المشوار .. ورحت كلّي

‏وكما قالت بثينة العيسى : "إنني معطوبةٌ وعاجزة عنّ منح العِلاقات، ولا أستطيع أنّ أكونَ أي شيءٍ لأيِ شخص"

‏فمن يُريدكَ أرادَك بالّذي تكُن

‏كل ما يشعر به قلبك صحيح.

photo content

مَن يَستثنيك؛ يَستحقَّك.

‏تميل للعزلة.. وتتمنى أن يعثر عليك أحدهم

رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ

تفشل أول مرّة فتظن أن هذا درس لك وأنك لن تفشل مرة ثانية، تمشي بعدها بهذا الأمل، وبهذه الخدعة، وهذه الكذبة ، ثم تمرّ خسارة ثانية، وثالثة، سابعة وعاشرة، فتقررّ أن تغيّر ظنّك لظن أكثر مصداقية: "سأجعل من كل فشل ربحًا بطريقة ما".. لكن هذه أيضا ً خدعة. الخسارة خسارة، شيءٌ مُر، نتيجة مهينة، درسٌ صعب، وحصادٌ تالف.. لا تكذّبها، لا تخدع نفسك باسمٍ آخر لها، لا ترسم عنها صورة مشرقة بألوان زاهية

‏"الأيام تثبت لنا أننا كنا نُبالغ في مكانة الأشخاص دوماً."

هل استحقَّ الأمر كل هذا السَّحق؟