Angels Of Death
前往频道在 Telegram
Fear will pass over your mind like a black cloud will be reflected in the mirror @Mangellbot
显示更多638
订阅者
无数据24 小时
-67 天
-1230 天
帖子存档
أُخفِي غيابَك والقَصيدةُ فاضِحَة
والذِكرياتُ عَلى طريقِكَ جارِحَة
مَا زالَ صَوتكَ للهَواء مُلامِساً
وَعلى ثِيابِي مِن ثيابِكَ رائِحَة
إن لَم يَكُن لُقيا غَداً أو بَعدهُ
سأعَود وَحدِيَ كَي اراكَ البارِحةَ.
تَستحقين شخصاً يُقطع يده مِن حرآرة التصفيق عندما يراكِ تعبرين الطريق الذي كُنتِ دوماً تتحدثين عن خوفكِ منه!
إذا أحَبّكِ مَليون، فأنا مِنهُم
إذا أحَبّكِ واحد، فأنهُ أنا
إذا لم يُحِبُكِ أحد، فأعلمي حِينها أنيّ مُتّ
- من رسائل فرانز كافكا إلى ميلينا
ولقد رَجَعتُ إلى المنزلِ بِرجعةٍ
ما كان بِمثلِها مِنْ يَوم وِلادتي ومُلامي
ولقد رَجوتُ أن أُغلقَ عينيّ غَلقةً
لأستمرَ طولَ الدِهرِ أراكَ أمامي
يا خليلاً ما لكَ لا تُفنى مِنْ ذاكرتي
ما لكَ تُطاردُني في أحلامي و أوهامي !
فواللهِ إنيّ لا أنسى أياماً كنتَ بِها
ولكِن عنِد الخيانةِ حلالُ بكَ النسيانِ
فما فائِدة قُربك وبعضُ كلامٍ أخاذٍ
ومِنْ عِندكَ جاءت كلُّ آلامي
أنتَ مَن مَزقتَ فؤادًا كان يَهوى
والآن لمْ يَبقَ مِنهُ سِوى الُركامِ
عَلامَ أتيتَ تَسرحُ في عَينَيَّ مُطولاً ؟
إنيّ لا أرى في عَينيكَ غير الكِذبِ سامي
أتيت تَطلبُ رِجوعاً ! ليتكَ تَدري
أنّ رِجوعَنا سيكونُ على جُثماني
- مَــلاك
“If a million loved you, I was one of them
If one loved you, it was me
If no one loved you then know that I am dead.”
-Franz kafka
و أموتُ، للمرةِ الألف
في هذا البيت..
المليء بالتعاسة المكتومة
و الأحاديث الممنوعة
و الهواء المتعفن
و اموت مرةً اخرى
في كل مرة ينادي احدهم
اسمي من خلف رئتيه..
وإذا الشدائدُ اقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّة أوجعَك
لا ترجُ شيئاً من اخٍ أو صَاحبٍ
أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَك
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقِهَا
ربّ إذا نَاديتَه مَا ضيَّعك
جِدْ لي جَوَاباً للسؤالِ لكـي تَرى
إنّـي أحبَّـكَ فـوقَ مَـا تتصـوَّرُ
آمَنتُ أنَّ الحُـبَّ فيـكَ نُبوءَتي
وَهـواكَ شبـه المـوتِ لا يَتَكرَّرُ.
يَا شَاغِلَ العَينين كيفَ سَلَبتَني؟
و وَقعَتُ في مَحظورِ ما أتَحذَّرُ
يَا سَارِقَ الأنفاسِ كَيفَ عَبثتَ بي؟
وَ أنا الكتومُ ، الحَاذِقُ ، المُتَحذّرُ
من أي ثقب في الروح يتسرّب هذا الكم من الإحساس بالوِحشة والتغرب، في الوطن، في البيت!
