ch
Feedback
زقُاق.

زقُاق.

前往频道在 Telegram

الوصُول‌‌ لِمرحلة التِبلُد.

显示更多
997
订阅者
无数据24 小时
-37
-1330
帖子存档
- ما أنا إلّا أنا بعضٌ مني والكثير ممّا خلفتهُ الحروب، حروب الإنسان والأديان والحُب، ما أنا إلّا الناجي ببعضٍ مني والكثير مِن الخراب*.

- يقول سيدنا أبو يزيد البسطامي (قدس الله سره) : في إحدى الليالي كُنتُ مُستغرقا في مُنَاجَاتي ، رأيتُ الدّنيَا يَلُفهَا السكون هدُوءٌ رهيب يُخَيَّم في جَنَباتِ هذا الوجود لا صَوتُ قَارئٍ يَعلو ولا صَوتُ بُكَاءٍ أو مُنَاجاة يَصدرُ مِن أيِّ زَاوِيَة ومكان ؟ قُلْتُ في نفسي " واأسفاه ، بلاط بهذه العَظمَة والكبرِيَاء لكنهُ خَالٍ من الصالحين والعُبَّاد " ، فَسمِعْتُ هَاتِفاً في سرِّي يقول : " يا أبا يَزيد أتَحسَبُه خاليَاً ؟ رَفعنَا عن أذُنَيَّكَ الحِجَاب ، أرهِفِ السّمَعَ لِكَي تسْـمَعَ نُوَاحَ المُـشتَاقِيِّن المُتَحَرِّقِيِّنَ " . في هذه الأثناء فُتِحَتْ عَلَيَّ زوايا العالم الأربع ومِنْ كُلّ زاويةٍ سـمِعْتُ إستِغَاثةً وَنُوَاحَ وَحِرقَةً وَتَضَّرُعاً وبُكَاء . وأمام ذلك رأيتُ نَفسي عَدَماً ، مِثلَ قَطرةٍ في مُحِيِط أو ذَرَّةٍ في هواء أطلَقَتُ لِسانَ الحَسَرة والحَيِّرَة وَقلتُ: إلهي ..في بَحرِ شَـوقِكَ غَرِقَ المُحِبُّون وفي بادِيَّة مَحبَّتِك تَاه المُتَحَيَّرُونَ وعلى أعتاب جَّلالِكَ وَجَمَالِك قَتلى كثيرون وفي مِحرَاب قُدسِكَ وقُربِك هَامَ أهل الغَرَام المُتَيَّمُون*.

﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾

‏- مُنذ زمن و أنا أُحارب ! لا أنا الّذي نجوت و لا الّذي هُزمت ، حتّى إكتشفت بأنّني كُنت ساحة المعركة الّتي " بيني و بيني " كنت أنا الجُندي و العدو ، أُوشك على إنتصاري و مِن ثُمَ أُسقطني*.

- لو كان الأمرُ بيدي لأقمتُ عاصمةً لكِ في ضاحيَّة الوقت لا تأخُذ بنظام الساعات الشّمسية والرملية ولا يبدأُ فيها الزمن الحقيقي إلا عندما تأخُذ يدُكِ الصغيرة قيلولتها داخلَّ يدي *.

- كنتُ أخاً لكل إنسانٍ وفي الوقت نفسه خائناً لنفسي، قدّمتُ أكثر التضحياتِ إثارةً للذهول، واكتشفتُ في آخر الأمر أنّ لا فائدة منها على الإطلاق *.

- ماذا تطلبين من رجل لا يعرف عن الأحمر غير الدم *.

﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾

- ‏من أعنف العبارات التي قيلت في تاريخ الأدب ما جاء على لسان عايدة التي أُجبرتْ على الزواج ممن لا ترغب به حين قالت يوم وُضِعَ خاتم الخطبة في إصبعها : حقا ما ظننتُ قَطُّ أنَ الإنسان يُمكنُ أن يُخنق من إصبعه!*.

- ماذا تعرفونُ عن الحرب عن صقيعِ الخوفِ ووحشة الترقّبِ ماذا تعرفونُ عن سبُابهٍ مرتجفةٍ على الزنادِ عن برودةِ الموتى وجحوظِ العينين ماذا تعرفونُ عنها.! عن طفلٍ مذعورٍ عن دميةٍ سقطت من يدهُ عن أغنيةٍ ضَلّت طريقَها عن أسرةٍ فَرّت تاركة شايها الصباحي ساخناُ على المائدة عن منزلٍ ضَجرٍ شوقاً إلى أهلهِ وضحكاتِ الأطفال .. ماذا تعرفونُ؟ *.

﴿فَجاءَتهُ إِحداهُما تَمشي عَلَى استِحياءٍ﴾

- فألتمس عذراً لمن تركتك في المقهى لأنك لم تلاحظ قصة الشعر الجديدة والفراشات التي رقصت على غمازتيها*.

- افتَح معرض الصُّور في هاتِفِك، فتّش عن صُورٍ قديمةٍ لِنُصوصٍ كانت قد أبهرَتك، جرّب أن تقرأها مرّةً ثانية، غالبًا، ستقول لِنفسكَ " ركيكةٌ لِلغاية" أو " هل حقًا أعجبتني مرّةً؟"، فتِّش في أرقامِ هاتِفك، كم رقمًا موجودًا بغُبارِهِ منذُ سنوات؟ كم رقمًا كان في قائمةِ الأصدقاء، وصارَ بإمكانِكَ اليومَ أن تمحوهُ مِن على ذاكرةِ هاتفك، وذاكرتك؟، طالِع صورَك، لا القديمة ولكن، الجديدة، قبل سنة، أو اثنتين، أو أربعة، ركّز بتفاصيلها، لم تعُد ترتَدي ملابسكَ بالطّريقةِ ذاتها، لم تعُد ترتادُ المكانَ الذي التقطتَ فيهِ صُورتك، حتّى من كانوا معك، رحلُوا، أليس كذلك؟ ليسَ الوقتُ من يُغيّرنا، لا الوقت، ولا العُمر، أنتَ اليوم، لستَ من ستكونُ غدًا، لا ضماناتٍ لذلك، إنَّ كِتابًا قرأتَهُ مرّةً غيّرك، إنّ خُذلانًا أطاحَ مرّةً بِقلبِك، غيّرَك، إنّ الحياةَ ذاتها أداةُ التغيير، نحنُ نعيش، لكي نُجرّب، وكلّما جرّبنا نضجنَا، ثمَّ تغيّرنا. لذلك، لا تُراهن على شيء، ولا حتّى على نفسك، عِش حياتَكَ حُرًا دونَ توقعٍ، دونَ قُيود، أدر ظهركَ للثوابتِ الوهمِّية. إنّ البارحَةَ، واليوم، وغدًا نصٌ رَكِيكٌ، "وأنتَ وحدَكَ نَصُّ القصِيدة *.

- لا يستهويني المثقفين وقراء عشرات الكتب المتباهيين بما قرأو ، ولا أنجذب لشاربي القهوة بالمقاهي الجميلة أو بالأماكن الفخمة في هذا العالم فأنا ثقافتي تجارب حياة وليست كتب مع أني لا أنكر انني قرأت القليل القليل منها ، وقهوتي المفضلة تلك التي أشربها أحياناً بفنجان مكسور الطرف بغرفة المعيشه أو على عتبات منزلي التي تملأ شقوقها مجموعات من النمل المثابر الذي إتخذ من تلك الشقوق منزل له ، وقهوتي المميزة فيها القليل من السكر أسعد بها جداً مع سجائري المضرة لصحتي على باب ذلك المنزل الذي يمر من أمامه جيراني البسطاء طارحين السلام ذهاباً وإياباً أيضاً لا اتأثر بالعشاق كثييرين الغزل ولا الرومنسيين عشاق الورود والاشجار والطرقات الجميلة وقوس قزح أصحاب اللسان المعسول والعقول الفارغة ، هم فقط إطار جميل جداً بداخلة لوحة يكتنفها السواد مليئة بالشر والاحقاد ما إن تمعنت بها عن قرب ستجد أن إطارها أجمل ما فيها ، بحيث لا تجد فيها ما يستوقفك سوى لحظات وتنصرف* .

﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾

- ‏وأرضٌ ذاتُ فِجاج وقلبٌ ذو كَدَمات*.

- خرجت من فمهِ جملة " فمان الله " على هيئة طلقات متتالية بصدر محارب ظن أنه انتصر* .

- وَغَزَوتُ عُيونَاً لَا تُغزَى وغَافَلتُ رُمُوشاً لا تَغْفَلْ *.

- وبلاد لا تملك سككًا حديدية بلاد "استخسرت" فينا أن نقول فاتنا القطار! *.

- ‏وَأَنَّا المَانِعُوْنَ لِمَا أَرَدْنَا وَأَنَّا النَّازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَا وَأَنَّا التَارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَا وَأَنَّا الآخِذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَا وَأَنَّا العَاصِمُوْنَ إِذَا أُطِعْنَا وَأَنَّا العَازِمُوْنَ إِذَا عُصِيْنَا *.