ch
Feedback
زقُاق.

زقُاق.

前往频道在 Telegram

الوصُول‌‌ لِمرحلة التِبلُد.

显示更多
997
订阅者
无数据24 小时
-37
-1330
帖子存档
-صارحتُها عن حُبّي في رسالة إلكترونية , وجلستُ مُنتظراً ردّها ; جدتي أحظرتْ الغداء , وقالتْ ليّ ; إن لون وجهك أصفر- بسبب قلّة الأكل, لكنّني - كعادتي دائماً - لم أهتم * مِنفضة السجائر التي وضِعتْ على اللابتوب قدّ إمتلأت, عيوني ذبُلّتْ بينما أراقب تلك النّقاط الثّلاث التي في محادثاها وهي تتحرّك دوّن ملل مما تشير إلى عدم إكتمالها من كتابة الرّد , بقت تكتب وبقى الحال هكذا , حتى أستباح النيكوتين أصابعي وصارت مفاتيح الكيبورد شواهد قبورها, أضعتُ مشاهدة عالم الحيوان بسبب إستلاء أخوتي على التلفاز لمشاهدة مباراة الكلاسيكو .. رسائل أخرى كانت تصل لكنّني لم أكن أعرضها حتّى ! مرّ الوقت, مرّت جنازات مشجعيّ ريال مدريد في أشرطة التحليل , مرّت غيومٍ عديدة دون أن تمطر على أنقاض المقاهي الشعبية التي سببها رابطة المشجعين , مرّ كلّ ذلك سريعاً كأشاعة, مرّت أحلامي بسرعة كما لو أنها رصاصة بين ريّش وسادتي المُتطاير , مرّتْ الوحدة , كلّ شيء مرّ وبقيت وحيداً أنتظر ردّها .. وفي النهاية وصلتني رسالة منها ; كانت " سمايل" , مجرّد وجه ساذج أصفر اللون , وجه أتعبته وحدته ...وجه أصفر يعود لشخصٍ جائعٍ مثلي*.

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾

-لاتنتظري منّي رسالة حبّ في الحرب.. في الحرب أنسى أن أكتُب لكِ "صباح الخير" لأنّ يدي مشغولةٌ بحمل البُندقيّة والعَلم الملطّخ بالدماء وأصواتِ الموتى. في الحرب.. لا أفكّر بالعودة أنسى أنّ لي قدمان وأزحفُ من خندقٍ إلى آخر مثلَ جُنديٍ جريح. في الحرب.. أنسى أن أغنّي لكِ وأنشِد للموت "أيها البعيد.. أيها القريب كُن شجاعاً ولاتتخفّ في قذيفةٍ فاسدة أو رصاصةٍ طائِشة أو رسالةٍ من العاشقة" أخافُ أن يعرفَ أحدٌ بأنّي شاعرٌ وأخبّئ قلبي خشيةً عليه من العاطفة والرصاص. أصبِح حيواناً ضارياً أرتعبُ كلّما رأيتُ ناراً ودخاناً وأراقب فريستي من بعيد، ألتهم عدوّي بهدوءٍ ورحمة ولا أنسى رائحةَ أمّي. في الحرب لاتنتظريني فقد لا أعود أنا كاملاً.. أنسى أين دفنتُ قلبي واسمك أو يطلب عدوّي أحد أعضائي فأقدّمُها له كبادرةٍ للسلام. أو قد لا أعود أنا.. يُعجبني دوري في المسرحية وأنسى كيف كنت قبله. أو ربّما لا أعود.. أضيّع ظلي وأذهب مخطوفاً أبحثُ عنه في قوائم القتلى وبين الجثث، تغويني قذيفةٌ دافئة وبيت من أحجارٍ وذكرياتٍ كثيرة، ويتناقل اسمي الجنود فيقول القائِد -وقد لمعت عينه من أثرِ الدمع- كان شاعراً شرساً ‏وأغنيةً تشتهي السلام. ‏ في الحرب.. لا تنتظري منّي رسالة حبّ*.

.‏اللهمَّ إنّا لا نملك لغزة و فلسطين إلا الدعاء فيارب لا ترد لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء وأنت أرحم الراحمين. ‏اللهمَّ إنّا نعوذ بك يا الله من هذا العجز ونحن نرى إخواننا يُقتلون ويُشرّدون ولا نستطيع صرفًا ولا دفعًا ولا وصولًا إليهم ... ‏ اللهمَّ كُن لإخواننا في فلسطين وغزة عونًا ونصيرًا، وبدّل خوفهم أمنًا بعزتك وقدرتك ياذا الجلال والإكرام. ‏اللهمَّ إجعل لأهل فلسطين وغزة النصر والعزة والغلبة والقوة والهيبة.. اللهمَّ انصر أهل غزة و فلسطين وثبت أقدامهم. ‏اللهم اجبر كسرهم، وأشف مرضاهم، وتقبل شهدائهم برحمتك يا أرحم الراحمين*.

- مساء الخير لقد ربّت بنا البلاد الهزيمة مثل ماتربّي الضباع الخوف في صدور فرائسها، أعطتنا صفعات وركلات وسمتنا بمخالبها وغزّت أنيابها في أعناقنا حتّى أصبحنا ننهض من أسرّتنا خاسرين. صباح الخير أيّتها البلاد القاسية أكثر من أستاذ الرياضيات ضربتنا وقسّمتنا وطرحتنا أرضا لكنك أبدا لم تجمعينا، أوقفتنا سنينا على قدم واحدة ربّيت بنا كلّ أمم الأرض ومازلنا في نظرك مخطئين*.

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾

- رمضان مبارك كلّ عام وأنتم بألف خير.. اللهم فرجك العاجل لغزّة وفلسطين وأهلها وحجرها وترابها *.

- يخافون على البنت من الدنيا ولا يخافون على الولد من الآخرة، إذن هو مجتمع يخاف كلام الناس أكثر من خوفه من الله*.

- الرّثاء مديحٌ تأخّرَ عن مَوعِده*.

-لقد قلت لك وداعًا أربعين مرّة، لا أريد أن أقول لك وداعًا بعد الآن*.

- التشاؤم : "وحشية المهزومين الذين لا يسعهم أن يغفروا للحياة كونها خيّبت ظنهم*.

- وانتظرتكِ مرَّ الجنودُ المستجدُّون للحربِ مرّتْ خطى الفتياتِ فساتينُهنَّ القصيرةُ كالأمنياتِ نيونُ الشوارعِ والحافلاتُ فما التفتَ القلبُ إلّا لهمسِ خُطاكِ على شارعِ الذكرياتِ الطويلْ اجلسي ، رَيْثَما تستردُّ دموعيَ أنفاسَها كأنَّ الذي مرَّ سبعُ دقائق لا سنواتٌ مُثقَّبةٌ بجنونِ انتظاري لا الذكرياتُ ولا الشِعرُ لا النَدمُ المرُّ .. يُرْجِعُ ما قد تساقطَ من ورقِ الحبِّ*.

-‏لم يعد الموت مرعباً هذه الحياة اشد رعباً*.

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾

- ‏جازفت بالذهاب إليك، في وقت لم أعد أقطع فيه حتى الطرق المضمونة *.

- ‏حين كانت الحياة تهدمني، كانت أمي على مصلاها تبنيني*.

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾

- تساقط منيِ كُل شيء ربما انا الخريف ذاتهُ*.

- ‏من أعنف ما جاء في الأدب الأسباني للكاتب رفائيل نوبوا : لم أُسامِح أخي التوأم الذي هَجرني لــ ستِ دقائِق وتركني هُنالِكَ وحيداً مذعوراً في الظلام عائماً كــ رائد فضاء في بطنٍ أُمي مُستمِعاً إلى القُبلات التي تنهَمِر عليهِ في الجانب الآخر... كانت تلكَ أطول سِت دقائِق في حياتي وهي التي حددت في النهاية أن أخي سيكون الأبن البِكر المُفضّل لدى أُمي ومنذُ ذلكَ الحين صِرتُ أسبقُ أخي في الخروج من كل الأماكن : الغُرفة ، البيت ، المدرسة ، المحلات ، السينما ، مع أنَّ ذلكَ كان يُكلفني مُشاهدة نهاية الفلم. وفي يومٍ من الأيام إنشَغلتُ قليلاً فخرجَ أخي قبلي إلى الشارع وبينما كانَ ينظرُ إليَّ بإبتسامتهِ الوَديعة دهستهُ سيارة مُسرعة،! أذكرُ حينها أنَّ والدتي لدى سماعِها لــ صوتَ الضربة ركَضَت من المنزل ومرّت من أمامي وذراعاها كانَتا ممدودتان نحوَ جثّة أخي المُمدّدة في الشارع ولكنها تصرخُ بأسمي أنا وحتى هذهِ اللحظة لم أُصحِح لها خطأها ذلكَ أبداً متُّ أنا و عاشَ أخي*.

-أنتظر ذلك المستقبل بشغف، سنة بعد سنة تذهب وأكبُر وأكبُر، أنتظر لتلك الحرب لتنتهي لتجعل لنا مجالًا لننهض من جديد، لنحقق ما نريد لنسعد بأحلامنا، وبأبنائنا وبيتنا، ووظيفتنا، متى سنجعل تلك الأشياء فعلًا لا حلمًا متى؟ لقد تعبننا كثيرًا، يارب حقق لنا ذلك، هزلنا من الإنتظار، تعبنا من الحروب، ضجرنا من الأزمات، تدمرنا كثيرًا، يارب قُل لتلك الاحلام كوني، ولتلك الحروب كُفي، وتلك الأزمات أزدهري، أنت مغير الأحوال، غير حالنا يارب لقد ضاقت بنا*.