ch
Feedback
30 Mar

30 Mar

前往频道在 Telegram
1 081
订阅者
-224 小时
-67
-1130
吸引订阅者
八月 '26
八月 '26
+2
在0个频道中
七月 '26
+1
在0个频道中
Get PRO
六月 '26
+1
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+1
在0个频道中
Get PRO
四月 '260
在0个频道中
Get PRO
三月 '260
在0个频道中
Get PRO
二月 '260
在0个频道中
Get PRO
一月 '260
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+2
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+1
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+3
在0个频道中
Get PRO
九月 '250
在0个频道中
Get PRO
八月 '250
在0个频道中
Get PRO
七月 '250
在0个频道中
Get PRO
六月 '250
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+2
在0个频道中
Get PRO
四月 '250
在0个频道中
Get PRO
三月 '250
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+2
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+3
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+1
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+2
在0个频道中
Get PRO
十月 '240
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+1
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+4
在0个频道中
Get PRO
七月 '240
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+3
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+7
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+7
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+4
在0个频道中
Get PRO
二月 '24
+3
在0个频道中
Get PRO
一月 '24
+2
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+3
在0个频道中
Get PRO
十一月 '23
+6
在0个频道中
Get PRO
十月 '23
+8
在0个频道中
Get PRO
九月 '23
+25
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+56
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+2
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+1
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+3
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+4
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+4
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+2
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+4
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+2
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+1
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+6
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+5
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+5
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+13
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+4
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+5
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+7
在0个频道中
Get PRO
三月 '220
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+4
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+12
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+7
在0个频道中
Get PRO
十一月 '210
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+10
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+7
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+10 766
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+257
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+23
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+168
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+520
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+82
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+188
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+3
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+5 433
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
28 八月0
27 八月0
26 八月0
25 八月0
24 八月0
23 八月+1
22 八月0
21 八月0
20 八月0
19 八月0
18 八月0
17 八月0
16 八月0
15 八月0
14 八月0
13 八月0
12 八月0
11 八月0
10 八月0
09 八月0
08 八月0
07 八月0
06 八月0
05 八月0
04 八月+1
03 八月0
02 八月0
01 八月0
频道帖子
الموت أرحم من ضياعي إلى الأبد… هويةٌ في جيب الجندي. الكل يريد أن يجدني، والكل يريد ألّا يجدني. جثةٌ تُرمى على جثة، يبحثون عني بخوف، ويقرؤون الأسماء بفرح حين لا تحمل الهوية اسمي… وتنزل الدمعات عندما ينطقون اسمي. أشعر بهم حين يقولون: «الحمد لله، ليس هو». الكل ميت هنا… ستجدونني حتمًا. هويتي في جيبي… ما فائدة أن أبقى حي وأنا ضائع .. لا أمل بضياعي ابحثوا جيدًا. الموت أرحم من ضياعي…

2
قرآن .. نهج البلاغة .. عباءة توافق .. لا توافق .. توافق .. لا توافق .. السؤال يتردد في داخلي باستمرار. قبل كتابة هذا النص بثلاث سنوات وشهر، كنا نتحدث عن العائلة.. كيف نربي الأطفال. بدأت أقسم المهام، ((وهذا الأمر لا يعجبها إلى الآن)). كانت لها مهام في تربية الأطفال ولي مهام. دائماً أخبرها: يجب أن يكون زواجنا مشروعاً ناجحاً لوطن، لا زواجاً عابراً. نهتم بكل تفاصيل الأطفال، ولا أقصد هنا فقط التعليم، بل كل تفاصيلهم من ناحية الأخلاق.. وهذا ما يهمني دائماً، الأخلاق ثم أي شيء آخر؛ أخلاق الفرح، وأخلاق الغضب، وأخلاق الحزن، وأخلاق التوتر، وأخلاق البيع والشراء، وأخلاق التعاون، وأخلاق التعامل مع الغريب والقريب… بدأ الصمت يترأس الجلسة، ثم قالت: لماذا كل هذا التعقيد؟ قلت لها: ليس تعقيداً، ليس تعقيداً.. أتمنى لو أن الله يرزقني بولد وبنت منكِ، حينها سأثبت لكِ أنه ليس تعقيداً… قبل شهر من كتابة هذا النص.. أخبرتها: سيأتي يوم ونحج معاً، وهذا هو الغائب، كم يعرف بعقد الزواج.. بعد أربعة أشهر من كتابة النص، بتسهيل الله، قد يكون السيناريو كالآتي: قرآن .. نهج البلاغة .. عباءة توافق .. لا توافق .. توافق .. لا توافق.. وفي داخلي أقول: ربي، إن رزقتني زواجاً منها، ورزقتني أطفالاً منها، سأجعل مهام التربية هي من تقسم الأدوار. ثم أتراجع عن كلامي.. ثم أقول: لا، لا، هي من تقسم. ثم أتراجع.. ثم أقول: أنا من أقسم. اقتربنا من المنزل. التوتر… وما أدراك ما التوتر…
78
3
ركز ما بين النقاب… في ورشة تدريب لكُتّاب العراق، كنتُ جالسًا في الصف الأخير، أستمع إلى الحديث بتركيزٍ عالٍ. وبين الحين والآخر كان الكاتب القدير يسأل: كيف نجعل النهاية غير متوقعة؟ وكيف نجعل الأحداث متسلسلة؟ ثم قال: “نحن هنا في العراق نفتقد ربط التفاصيل البسيطة في الحلقات الأولى بالحلقات الأخيرة، كما فعلوا في مسلسل الجنة والنار، عندما وعد حسن أخته بأنه إن نجحت سيأخذها لزيارةٍ مشيًا على الأقدام. وفي الحلقة الأخيرة مات حسن… لكن أهله أوفوا بوعده. كان وعدًا عابرًا في إحدى الحلقات، لم يمنحوه أي تركيز، لكنه أضاف لمسةً مؤثرة إلى المسلسل.” ثم قال: “أخبروني… كيف تكتبون نصوصكم؟” أجبته بهدوء: “أضع محبوبتي أمامي، وأجعل كل النصوص تتمحور حولها.” قال: “كيف؟ ستكون النهاية مملة ومتوقعة!” قلت: “كل الطرق تؤدي إليها… مثلًا، كتبت هذا النص من وحي الخيال، وجعلتك ممثلًا قديرًا في كلماتي حتى يكون النص أجمل، ثم تسألني عن الكتابة وأجاوبكِ عنها قال: “نعم… هذا ما يُسمى ما بين السطور، ركزوا عليه.” قلت: “لا… هذا ما يُسمى ما بين النقاب، وأنا من أركز عليه فقط. ثم اخبرته بفكرة مسلسل كيف يبدأ تبدأ الحلقة بلقطةٍ قريبة لعينيها، ثم تبتعد الكاميرا تدريجيًا، فيظهر نقابها شيئًا فشيئًا. تسير مسرعةً مع الأطباء حول السرير، وأنا الذي فوق السرير نائم. يصرخ الطبيب بصوتٍ عالٍ طالبًا إخلاء الطريق، ثم تعود الكاميرا سريعًا إلى عينيها، لنعود بالزمن ثماني سنوات، وتبدأ أحداث المسلسل. أما هذا المشهد… فيعود ليظهر مجددًا في الحلقة الأخيرة عندما تمضي ثماني سنوات قال الى صديقة المخرج وهو يبتسم : لنعملها ..
62
4
لا يمكنك أن تحب القاتل والضحية معًا بدأ النقاش ونحن نسير في المتاهة. السؤال الأول: لماذا أنت من يختار أسماء أطفالنا؟ أربكني السؤال، كنت أتوقع شيئًا أبسط من هذا… لا أزال أفكر، ثم خطرت في رأسي فكرة: لماذا لا أجيبها بسؤال؟ أخبرتها متعجبًا: وهل يوجد فرق بيني وبينكِ؟ لم يعجبها رد فعلي على سؤالها، وقالت: دعنا نأخذ اليمين الآن. في اليمين قسم الدين، وفي اليسار قسم الفلسفة. الحمد لله… اختارت اليمين. السؤال الثاني، وكان بنبرة حادة: لماذا أرتدي العباءة؟ هل تشعر أن في ملابسي شيئًا؟ أظن أن قسم الفلسفة يشمت بي الآن… حسنًا يا عزيزتي، الأمر ليس كذلك. أحببتكِ كما أنتِ، لا ينقصكِ شيء. ثيابكِ تزيدني فخرًا ، لكنني أشعر أن العباءة تزيدكِ جمالًا. لا يمكننا رؤية القمر إلا بسواد الليل. حسنًا… إلى اليسار هذه المرة. قسم التاريخ… أشعر أنني مسيطر جدًا الآن، أعشق حفظ الأرقام. السؤال الثالث: متى دخنت أول سيجارة؟ يا إلهي، ما فكرة هذا السؤال الآن؟ أخبرتها : قبل عشر سنوات. قالت مباشرة: إذًا كان هناك حب مراهقة؟ قلت: لا، لا، لا… كنت أرغب في التجربة فقط، ثم استمر الأمر طويلا إلى اليسار الآن، وبخطوات أسرع من ذي قبل. ها نحن عدنا إلى قسم الفلسفة… السؤال الرابع: لو كنتُ أنا القاتل، وكان ابننا هو الضحية، هل ستقتلني؟ هذا ما كنت قلق منه .. يجب أن أخبرها لا حسناً سأخبرها لا .. أرتفع صوتي تدريجياً وقلت : نعم… لا يمكنني أن أحب القاتل والضحية معًا. ابتسمت وقالت: كيف؟ وأنت كنت تقول: “معكِ على الخطأ قبل الصواب!” قلت: نعم، لم أكذب… لكنني سأنهي حياتي بعدها ونلتقي معاً حتى في الأخرة كانت تلك آخر زيارة إلى معرض بغداد الدولي للكتاب معها بتاريخ 2022/5/24
65
5
لنفرض أن عمري لم يضع هباءً، وتزوجتكِ… كيف سيكون شعور الطرق بعد هزيمتها؟ وماذا عن تلك الليالي التي سهرنا فيها نفكر بمستقبلنا؟ أريد أن أعرف أكثر عن ذلك الضياع… هل سيحزن بعدما اجتمعنا؟ وماذا عن الحرب الأهلية، ورسائل نوح إلى ميان؟ هل نمزقها؟ هل سأكون بطل القصة بعد خمس سنواتٍ من الانتظار… وسادسةٍ قادمة؟ وهل سأُنذر مجددًا، أم سأتوقف حينها؟ أعلم أن هناك خطأً في بداية النص حين كتبتُ: «لنفرض»… لكني تعمدتُ ذلك : فقط ليكون الكلام أجمل لكنني أعلم شيئًا واحدًا… سأتزوجكِ؛ اليوم، أو في الشهر الحادي عشر من هذه السنة، أو وأنا في السابعة والثمانين… لا يهم. المهم أنني سأتزوجكِ ولن يضيع عمري هباءً وعندها… سأكتب الجزء الثاني، إجابةً عن كل تلك الأسئلة
65
6
رحيلٌ بلا تكفينْ، عودةٌ بلا كفّينْ، وبقاءٌ بلا مُعينْ، فاجعةٌ جذورُها صِفّينْ، في كربلاء… في كربلاء، قُتِلَ عطشانًا الحسينْ
81
7
ليلة العاشر ..
72
8
عيد الغدير 🖤
عيد الغدير 🖤
91
9
أيرتقي الإنسان بصمته؟ لماذا سُمّيت نقطة الانطلاق الأولى بـ”المربع الأول”؟ يخبرونني دائمًا: ها نحن عدنا إلى المربع الأول. ماذا يعني ذلك؟ ولماذا لم يكن مثلثًا؟ أليس كل مثلث حارقًا؟ مثل ذلك المثلث بعد فتحه و تناوله… ألم تحرقك نيرانه؟ مثلث قطعة دوريتوس لذيذ وحار، لا أعلم إن كان الآن بنفس الجودة… الدايت وما أدراك ما الدايت. حسنًا، لنأخذ الأمور من زاوية أخرى. لماذا لم يكن دائرة؟ أليست الدوائر تشبع الفرد؟ منذ الصغر يبدأ الأمر إجباريًا، ثم يصبح باختيارك في فترة الشباب، إلى حدّ الممات. نعم، مؤسسات الحكومة لا تفارقنا أبدًا؛ هنا في العامية نسميها “دوائر”. لماذا لم يكن المربع الأول خطًا مستقيمًا؟ يفصل تلك الضفة عن هذه الضفة بطريقة متساوية جدًا، لكن غير متشابهة في المنظر. قد لا يثير اهتمامك في البداية، لكن في النهاية تركض نحوه لكي تنتصر… خط مستقيم قبل سباق العدو السريع. لماذا لم يكن المربع الأول…؟ أوه لا، سأسكت. وهل في سكوتي منفعة؟ أيرتقي الإنسان في صمته؟ المهم لا مربع أول بعد الآن: مثلث، دائرة، مستقيم… أو ما يعجبك. الأن سأسكت ولم أكمل النص أيرتقي الانسان بصمته ؟
93
10
أيرتقي الإنسان بصمته؟ لماذا سُمّيت نقطة الانطلاق الأولى بـ”المربع الأول”؟ يخبرونني دائمًا: ها نحن عدنا إلى المربع الأول. ماذا يعني ذلك؟ ولماذا لم يكن مثلثًا؟ أليس كل مثلث حارقًا؟ مثل ذلك المثلث بعد فتحه و تناوله… ألم تحرقك نيرانه؟ مثلث قطعة دوريتوس لذيذ وحار، لا أعلم إن كان الآن بنفس الجودة… الدايت وما أدراك ما الدايت. حسنًا، لنأخذ الأمور من زاوية أخرى. لماذا لم يكن دائرة؟ أليست الدوائر تشبع الفرد؟ منذ الصغر يبدأ الأمر إجباريًا، ثم يصبح باختيارك في فترة الشباب، إلى حدّ الممات. نعم، مؤسسات الحكومة لا تفارقنا أبدًا؛ هنا في العامية نسميها “دوائر”. لماذا لم يكن المربع الأول خطًا مستقيمًا؟ يفصل تلك الضفة عن هذه الضفة بطريقة متساوية جدًا، لكن غير متشابهة في المنظر. قد لا يثير اهتمامك في البداية، لكن في النهاية تركض نحوه لكي تنتصر… خط مستقيم قبل سباق العدو السريع. لماذا لم يكن المربع الأول…؟ أوه لا، سأسكت. وهل في سكوتي منفعة؟ أيرتقي الإنسان في صمته؟ المهم لا مربع أول بعد الآن: مثلث، دائرة، مستطيل… أو ما يعجبك. الأن سأسكت ولم أكمل النص أيرتقي الانسان بصمته ؟
1
11
كان من الأجدر أن اتمعن أكثر في ملامحكِ أي خجل ينفعني الآن ؟ أسير في طريق الحياة وعند كل نهاية أراكِ تقفين هنالك والحماس يملئ المكان بسببكِ تشجعين تفتخرين تصفقين أنظر اليكِ وأسير لا يهم ما في الأمام لقد قطعت عهداً على نفسي لا أضيع نضره واحد من بعد الآن أتعثر أسقط يسبقونني النظرة لكِ من الأسفل جميلة لا يمكن وصفها أبداً كالنظر الى القمر لا شيء يضاهي جماله أنهض أركض أسبقهم أستمر بالركض حتى أعود الى تلك النقطة التي أكون بها بمستواكِ حيث تكون نظراتنا حادة وأنتصر على من أنتصر ؟ لا أعلم ! وأستمر بالركض مرتين وثلاثة وتسعة عشر و خمسة وستون حتى أصل الى المئة عند المئة اتوقف … عند المئة اتوقف وأرتدي الخاتم وانظر بعينيك وأنا ممزق الثياب يا لها من لحظة أنتصار أنتظرها أفني عمري من أجلها أحبك حينها والآن وفي كل زمان
51
12
في جريدةٍ مليئةٍ بالقتلى، في تلك الزاوية الصغيرة أسفل اليمين، كنت أفتش بجنون: أين هو؟ أين اختفى؟ أستمرّ بالبحث عنه… وجدته. تبًا… خبر سيّئ. التوافق اليوم بين برجي وبرج العقرب انخفض. أيّ أبراج؟ أيّ هراء؟ حربٌ شاملة… أسماء القتلى في كل مكان، تكاد الجريدة تنزف أيضًا، وأنا أهتم بالأبراج! وإن كان هناك عدم توافق بين الأبراج، أيعني هذا شيئًا؟ لا… لست مهتمًا بذلك الهراء. نعم، العالم أهم. صدقوني، كنت أريد أن أقرأ أخبار الحرب، لا الأبراج. انتهى النص. لماذا أنت هنا؟ أظنك غير مقتنع …
88
13
الرقص الأخير أنقسمت الغرفة الى قسمين هنالك من صفق لها على كل خطوة وهنالك من ألتزم الصمت !! بدأت السهرة ،هو وهي والجدران والشبابيك والسكاكين و دولاب الملابس وحتى المرآة ، كانت منزعجة قليلاً عندما نهضت لترقص بدأت تتمايل مع الموسيقى وتنظر له بنظرات حادة ترمي الشعر تارة الى اليمين وتارة الى اليسار وتتحرك بأطراف أصابعها تكاد لا تلمس الأرض ، وعند كل التفاف أدرك معنى الجمال !! تقربت منه وفي يدها السكين !! فكر أنها تقتله كما هو مسكين ؟؟ لكنها كانت ترقص بسكين بخطوات متناسقة جداً لا يوجد احتمال للخطأ تمزقت الملا..
102
14
الرقص الأخير أنقسمت الغرفة الى قسمين هنالك من صفق لها على كل خطوة وهنالك من ألتزم الصمت !! بدأت السهرة ،هو وهي والجدران والشبابيك والسكاكين و دولاب الملابس وحتى المرآة ، كانت منزعجة قليلاً عندما نهضت لترقص بدأت تتمايل مع الموسيقى وتنظر له بنظرات حادة ترمي الشعر تارة الى اليمين وتارة الى اليسار وتتحرك بأطراف أصابعها تكاد لا تلمس الأرض ، وعند كل التفاف أدرك معنى الجمال !! تقربت مني وفي يدها السكين !! فكرت أنها تقتلني كما أنا مسكين ؟؟ لكنها كانت ترقص بسكين بخطوات متناسقة جداً لا يوجد احتمال للخطأ تمزقت الملا..
1
15
رمضان كريم
116
16
عيدُ حُبٍّ سعيدٌ 🖤
144
17
عيد الحب سعيد 🖤
6
18
سلسلةُ هزائمَ متتالية… ما عمرُ الإنسان على الأرض؟ بضعُ سنواتٍ طفولة، ومثلُها شيخوخة، وبينهما زمنٌ يختطفه النومُ والمرضُ والانتظار. أخبرتكم: العمرُ يمرّ… نحن هنا لحظات. لحظات، فهل نتوقفُ بها؟ هل نُهدرها في الوقوف عند عثرةٍ عابرة؟ غداً تُقبلُ الشيخوخة، وأطفالُك يسبقونك في السير، سلسلةُ هزائمَ متتالية لا تعني النهاية، بل تعني أنه لا وقت للتوقف. حتى يحينَ النجاح… انهض. العمرُ يمرّ. هيا
145
19
ما العُمُرُ إنْ لم يَمُرَّ حامِلًا حُلْمًا ؟
118
20
لنلتقي في يوم شِيار، ونعقدُ اتفاقًا لا يُنسى. في المنديلِ الأوّل أكتبُ: من يصمتُ كثيرًا، يحبُّ قليلًا. وفي الأسفل أدوّن: أنتِ أجملُ امرأةٍ في الكون. أمّا البندُ الثالث من الاتفاق: لا تُطِيلي النظرَ في عينيّ، سأحرقُ سعراتٍ حراريةً كثيرةً حينها… ثم أطلبُ منها أن تحتفظَ بالمنديل في حقيبتها ذات اللون الجوزي، لتضعَ ختمها أثناء العودة إلى المنزل. قبلةٌ حمراء كبصمةِ ولاءٍ بالدم. الآن أشربُ القهوةَ أمامكِ، وأتأمّلُ انتصاري، إلى أيّ مدى كان عظيمًا لو أمكن قياسه. فجأةً تُخرجُ منديلًا ثانيًا، وتكتب: الحربُ الأهليةُ مستمرة، لا تفقد تركيزك، ولا تهدم وطنك. أنتَ محاربي… أثقُ بك نلتقي ما بعد الحرب … ثم ترحل !! رحلت … انتهى اللقاء.
126