ch
Feedback
لِيَطمَئِنَّ قَلبِي 💌

لِيَطمَئِنَّ قَلبِي 💌

前往频道在 Telegram

القناة دى هتلاقوا فيها رسائل تعينكم على الصبر والرضا وتطمن قلوبكم بإذن الله 💌 وبفضل الله فى دروس وسلاسل متثبته تساعدكم تعدوا الإبتلائات وتكونوا أقوى إيمانياً 💜🌟 والعاقل اللبيب يُعد العدةَ في الرخاء ، حتى إذا أتاه البلاء وجده جلدًا قويًا.⁦♥️⁩⚔️

显示更多
1 065
订阅者
无数据24 小时
-17
-630
吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+1
在0个频道中
五月 '26
+3
在0个频道中
Get PRO
四月 '260
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+1
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+1
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+3
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+2
在0个频道中
Get PRO
十一月 '250
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+1
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+3
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+2
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+9
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+5
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+11
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+9
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+9
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+4
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+7
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+42
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+19
在0个频道中
Get PRO
十月 '24
+24
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+45
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+37
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+48
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+15
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+15
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+62
在2个频道中
Get PRO
三月 '24
+10
在1个频道中
Get PRO
二月 '24
+22
在0个频道中
Get PRO
一月 '240
在0个频道中
Get PRO
十二月 '230
在0个频道中
Get PRO
十一月 '230
在0个频道中
Get PRO
十月 '230
在0个频道中
Get PRO
九月 '230
在0个频道中
Get PRO
八月 '230
在0个频道中
Get PRO
七月 '230
在0个频道中
Get PRO
六月 '230
在0个频道中
Get PRO
五月 '230
在0个频道中
Get PRO
四月 '230
在0个频道中
Get PRO
三月 '230
在0个频道中
Get PRO
二月 '230
在0个频道中
Get PRO
一月 '230
在0个频道中
Get PRO
十二月 '220
在0个频道中
Get PRO
十一月 '220
在0个频道中
Get PRO
十月 '220
在0个频道中
Get PRO
九月 '220
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+2
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+31
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+755
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+31
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+18
在0个频道中
Get PRO
三月 '220
在0个频道中
Get PRO
二月 '220
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+563
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
15 六月0
14 六月0
13 六月0
12 六月0
11 六月0
10 六月0
09 六月0
08 六月0
07 六月0
06 六月0
05 六月+1
04 六月0
03 六月0
02 六月0
01 六月0
频道帖子
من أدب البلاء ألا تبالغ في ادعاء الصلابة ونفي الألم، فالبلاء إنما ينزل ليُشعرك بضعفك، وبافتقارك التام إلى من يسندك. حين تكابر، كأنك تخفي نداء الاستغاثة الصادق: “يا رب”. وقد بيّن القرآن أن الغاية من الضراء هي إظهار الافتقار: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾، والأنبياء وهم أشد الناس بلاءً لم يكابروا؛ فهذا أيوب ينادي: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾، ويعقوب يبث حزنه: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾. وقد يقع البعض في تجالد خفي حين يقلل من شأن بلائه قائلًا: “ما أصابنا شيء مما أصاب إخواننا”. ظاهره الحياء، ولكنه في الحقيقة سوء أدب مع ما قدّره الله عليه. فكل بلاء له رسالة خاصة، وتقليله بحجة أن غيره أشد، هو رفض للاعتراف بمراد الله من هذا الابتلاء الخاص؛ فالله لا يبتليك ليقارنك بغيرك، بل ليرى افتقارك أنت إليه. المبالغة في نفي البلاء كبر خفي، بينما الاعتراف بالألم ليس عجزًا، بل أولى خطوات الشفاء. لذا، عش لحظة الانكسار بصدق، واسمح لدمعتك أن تنزل، وارفع يديك موقنًا بضعفك التام، دون أن تقارن وجعك بوجع الآخرين لتلغيه. لا تكابر في ألمك، ولا تستخف به، سواء كان هذا البلاء فرديًا يخصك وحدك، أو كان عامًا نزل ببلدك أو منطقتك. اجعل من ألمك، خاصًا كان أو عامًا، جسرًا تعبر به إلى رحاب التسليم والرضا. ففي قلب الافتقار الصادق، تولد القوة الحقيقية المستمدة من الله. بدر آل مرعى #ليطمئن_قلبى💟