فاقَة
前往频道在 Telegram
حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ لفاطِم @fatimasfaqahere96bot. https://t.me/thebereavdlady11BOT لفاطِمة محمّد
显示更多675
订阅者
+224 小时
+27 天
-730 天
帖子存档
675
لله ما أنا فيهِ
من الجبينِ وفيه
وحاجبيه قسيٌ
سهامها مقلتيهِ
رمى فأدمى فؤادي
واستأسرتهُ يديهِ
فمُثّل العشق عندي
دومًا حنيني إليهِ
باهِ المحيّا بنورٍ
يشعّ من وجنتيه
أضاء كلّ سمائي
فغرتُ منهُ عليهِ
675
إلهي وقد مات فيَّ الحنين إليَّ
أعدني إلى عتمتي
في الغيوم الثكالى بحزني
وساوي بَيني وبين الشّجر
675
"كلما تقدمتُ في السن، قلّت رغبتي في أن أكون على حق. صرتُ أرى أن الانتصار في نقاش أو إقناع شخص ما بحقيقةٍ ما هو اعتداء غير مبرر على أوهامه المريحة."
- سيوران
675
يعيشُ الإنسان وهو كاتم بقلبه ثلاثة أرباع خَيباته وحُزنه ويأسه وبُؤسه ومأساته، وينفجر إذا وقعت قَهوته مِن يده!
- أحمد خالد توفيق.
675
وَبَيني وَبَينَ النائِباتِ وَقائِعٌ
يُهَوِّنُها المَوتُ الَّذي أَتَوَقَّعُ
فَكُلُّ زَمانٍ لَيسَ لي فيهِ صاحِبٌ
وَكُلُّ حَبيبٍ ما لَهُ فِيَّ مَوضِعُ
675
شوطُنا فوقَ احتمالِ الاحتمالْ
فوقَ صبرِ الصَّبرِ، لكن لا انخذالْ
نغتلي، نبكي على مَنْ سَقَطوا
إنَّما نمضي لإتمام المَجَالْ
دمُنا يَهمي على أوتارِنا
ونُغَنّي للأماني بانفعالْ
مُرَّةٌ أحزانُنا، لكنها
يا عذابَ الصَّبْرِ أحزانُ الرِّجالْ
نبلعُ الأحجارَ، ندمى إنَّما
نعزفُ الأشواقَ، نشدو للجَمالْ
ندفنُ الأحبابَ، نأسى إنَّما
نتحدَّى نحتذي، وجهَ المُحَالْ
مُذْ بدأنا الشَّوطَ جَوْهَرنا الحَصى
بالدَّمِ الغالي وفَردَسنا الرّمالْ
وإلى أينَ؟ عَرفْنا المُبتدا
والمسافاتُ، كما ندري طوالْ
وكنيسانَ انطلقنا في الذُّرا
نسفحُ الطيبَ يميناً وشمَالْ
نبتني لليمنِ المنشودِ مِنْ
سُهدِنا جسرًا وندعوهُ: تعالْ
وانزرعْنَا تحتَ أمطارِ الفَنَا
شجراً مِلءَ المَدى أعيْا الزَّوالْ
شجرًا يَحضُنُ أعماقَ الثَّرى
ويُعيرُ الرِّيحَ أطرافَ الظِّلالْ
واتَّقدنا في حشا الأرضِ هوىً
وتحوَّلنا حقولاً وتِلالْ
مِشمِشًا، بُنًا، ورودًا وندىً
وربيعًا ومَصِيفًا وغِلالْ
نحنُ هذي الأرضُ،فيها نلتظي
وهيَ فينا عنفوانٌ واقتتالْ
من روابي لحمِنا هذي الرُّبا
من رُبا أعظُمِنا هذي الجبالْ
ليسَ ذا بدءَ التَّلاقي بالرَّدى
قد عشقناهُ وأضنانا وِصالْ
وانتقى مِنْ دَمِنَا عمَّتَهُ
واتَّخذنا وجهَهُ النَّاريْ نِعالْ
نَعرفُ الموتَ الذي يَعرفُنا
مَسَّنا قَتْلاَ.. ودُسناهُ قِتالْ
وتَقَحَّمْنا الدَّواهي صُورًا
أَكَلَتْ مِنّا، أَكَلناها نِضالْ
موتُ بعضِ الشَّعبِ يُحيي كلّهُ
إنَّ بعضَ النَّقصِ روحُ الاكتمالْ
هاهُنا بعضُ النُّجومِ انطفأتْ
كي تزيدَ الأنجمُ الأُخْرى اشتعالْ
تفقدُ الأشجارُ منْ أغصانِها
ثمَّ تزدادُ اخضراراً واخضلالْ
إَّنما يا موتُ هل تدري متى
ترتخي فوقَ سريرٍ من مَلالْ؟
في حنايانا سُؤالٌ، ما لَهُ
من مُجيبٍ وهو يَغلي في اتِّصالْ
ولماذا ينطفي أحبابُنا
قبلَ أن يستنفذَ الزَّيتَ الذُّبالْ؟
ثُمَّ ننسى الحُزنَ بالحُزنِ، ومَنْ
يا ضياعَ الرَّدّ – يُنسينا السؤالْ؟
675
فَمَا كُتُبُ التَّارِيخِ فِي كُلِّ مَا رَوَتْ
لِقُرَّائِهَا إِلاَّ حَدِيثٌ مُلَفَّقُ
نَظَرْنَا لأَمْرِ الحَاضِرِينَ فَرَابَنَا
فَكَيْفَ بِأَمْرِ الغَابِرِينَ نُصَدِّقُ
الرصافي
675
“أحيانًا أجلس وحدي تحت النجوم، مفكّرًا بكلّ المجرات التي تسكن قلبي، متسائلًا ما إذا كان سيأتي يوم يحاول فيه أحدهم فهم كلّ ما أكونه! ”
675
لا نزال صغارًا؛ لا ننام ليلة العيد، نترقّب الصباح بشوق، ونستقبل أول لحظاته بدايته
لا نزال نعدّ الأيام من عامٍ إلى عام، لنرتوي بيومٍ نلقى فيه أحبابنا، ونلتقط منه ضحكات قلوبنا.
لا نزال -رغم كل شيء- نجهّز له ما يسعنا لنفرح به وفيه..
لم نكبر أبدًا؛ ما زالت قلوبنا غضّة،
تتبع السعادة، وتحتفظ بها، وتدّخرها.
إنه عيدنا، وإننا به لمسرورون..
-سمر إسماعيل
675
«للناس عِيدٌ وَلي عِيدانِ في العِيدِ
إذا رأيْتُكَ يا ابن السَّادَةِ الصِّيدِ
إذا هُمُ عَيَّدُوا عِيديْن في سَنَةٍ
كانت بوجهك لِي أيامُ تَعْييدِ»
675
تحنُّ إل وقتٍ انطوى،
وتُبكيك صورةٌ كانت ابتسامتُك فيها تُنافسُ الشَّمس،
وكأنّ كُلَّ اللَّحظات السّعيدة تعاساتٌ مُؤجّلة.
675
"إن التقدّم في الحياة ليس عمليةَ اكتسابٍ بل تخلِّ، فأنت لا تكبرُ بقدر ما تكتسبه بل بقدر ما تتخلى عنه."
