ch
Feedback
فكر أهل البيت عليهم السلام

فكر أهل البيت عليهم السلام

前往频道在 Telegram

نشر فكر أهل البيت عليهم السلام

显示更多
2 184
订阅者
-324 小时
+67
-1130
帖子存档
خرافات فلسفية (18) خرافة المجردات https://hisham-alkhafaji.com/?p=492

خرافات فلسفية (17) خرافة المقولات العشر https://hisham-alkhafaji.com/?p=489

خرافات فلسفية (17) خرافة المقولات العشر https://hisham-alkhafaji.com/wp-admin/post.php?post=489&action=edit

خرافات فلسفية (16) خرافة العقول العشرة https://hisham-alkhafaji.com/?p=484

خرافات فلسفية (15) خرافة الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد https://hisham-alkhafaji.com/?p=481

خرافات فلسفيىة (14) خرافة السنخية بين الخالق والمخلوق https://hisham-alkhafaji.com/?p=477

الأحكام الفقهية أغلبها ظنية دائما ما يثار هذا الكلام ويراد به الانتقاص من الفقه والفقهاء.ومما يلاحظ عليه أن هذه الأحكام الظنية في تفريعات الأحكام لا في أصولها فكل الفقهاء يتفقون على وجوب الوضوء والصلاة والصوم وغيرها من أبواب العبادات إلا أنهم يختلفون في فروعها وتفصيلاتها ويتفقون على أصول المعاملات مثل حرمة الربا والغش والغصب ويتفقون على جواز المضاربة والإجارة والرهن إلى غيرها من الأبواب ويختلفون في تفاصيلها وعلى هذا تكون الأصول العامة للفقه قطعية مسلم الاتفاق عليها والظن في الفروع لا في أصولها. ثم الأحكام الظنية لا تعني مخالفة الواقع وإنما الكثير منها موافق للواقع إلا أن الدليل الشرعي الذي وصلنا لم يكن على نحو الجزم واليقين والعمل به خير من تجاهل التكليف الشرعي.

خرافات فلسفية (13) خرافة تعمق أصحاب الاتجاه الفلسفي روي في الكافي وتوحيد الصدوق عن الإمام السجاد عليه السلام : (إن الله عز وجل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل الله تعالى :[ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ]([1]) والآيات من سورة الحديد إلى قوله : [وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ]([2])فمن رام وراء ذلك فقد هلك)([3]). حسِب بعض أصحاب المسلك الفلسفي أن هذا الحديث فيهم خاصة من بعد ما خالوا أنفسهم من أهل التعمق ! وهذه هو دأبهم وسيرتهم حين التعامل مع القرآن والحديث يجترون النصوص ويقربونها للمعاني الفلسفية المتداولة لديهم ، ومن ثم يعدونها من التفسير لتلك النصوص ، وكان الأجدر بهم أن يسموها بتفسير النصوص الدينية للفلسفة أو يسموها وضع المفاهيم الفلسفية إلى جنب النصوص الدينية بالرغم من عدم إمكان التوافق بينهما كما فعلوا بهذا الحديث وحازوه إلى جنبتهم ببساطة ظريفة. ولو كان الحديث في الفلسفة لم يرد فيه : (في آخر الزمان) لأن الفلسفة متقدمة على الخبر بأكثر من سبعمائة سنة فلا يستقيم معها التعبير بآخر الزمان. يقول العلامة المجلسي : (متعمقون) : أي ليتعمقوا فيه أو لا يتعمقوا كثيرا بأفكارهم بل يقتصروا في معرفته سبحانه على ما بين لهم ، أو يكون لهم معيارا يعرضون أفكارهم عليها ، فلا يزلوا ولا يخطأوا ، والأوسط أظهر ، وآيات الحديد مشتملة على دقائق المعرفة([4]). وعلق السيد هاشم الحسيني الطهراني على الحديث قائلا : وغيرهما من الآيات ليتعمقوا ويتفكروا فيها ويعرفوا ربهم ويستغنوا عن وصف الواصفين وأقاويل المتكلمين المتكلفين وكلمات المتفلسفين([5]). ولربما يمكن أن يُقال أن الخبر يتحدث عن نضوج العقول وتعمقها في آخر الزمان مما يجعلهم يقفون على بعض أسرار تلك الآيات. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) سورة الإخلاص : 1 [2] ) سورة الحديد : 6 . [3] ) أصول الكافي،ج1،ص139.التوحيد،ص283. [4] ) مرآة العقول،ج1،ص328. [5] ) من تعليقه على توحيد الصدوق،ص284 .

خرافات فلسفية (12) الفلسفة الإسلامية ما بين الادعاء والشواهد إن الكتب التي أشادت بالفلسفة الإسلامية وشرقت وغربت بكلام طويل عريض لم تتنزل لذكر الشواهد وبقيت عاتية في شعاراتها لأن التنزل لميدان الشواهد والمصاديق يعني القضاء على تلك الدعوة ويجردها عن محتواها وحينها ينكشف لذي عينين كذب المدعى وزيف السراب. وقد غررت هذه الكتب ببعض القراء الذين يقبلون الحقائق تبعا لأفواه الرجال لا على أساس المعرفة والحقيقة وجعلتهم يلوكون شيئا لا أساس له من الواقع. وإذا ما رأيت شخصا يصر على وجود الفلسفة الإسلامية لا تجهد نفسك معه واطلب منه أن يعرج قليلا على ذكر الأمثلة والشواهد ستجده يرجع القهقري سريعا ويعيد نظره فيما تلقاه! وقد يُقال أن المراد بالفلسفة الإسلامية هو موافقة فلسفة اليونان وغيرها من الفلسفات للإسلام . ولكن مما يلاحظ على ذلك أن الموافقة على فرض وجودها تكون بعد التأويل للنصوص ولي عنقها لأنه لا توجد موافقة قطعية وصريحة في البين . ثم إن الفلسفة الإسلامية لو كانت هي موافقة أفكار اليونان وغيرها للنصوص الدينية لم يتحصل لدينا معارف جديدة إضافية وكانت القيمة للنصوص الدينية حيث لا شيء مضاف ومستجد بعد النصوص. ولربما يُقال أيضا أن المراد بالفلسفة الإسلامية ما لم تكن متقاطعة مع الإسلام وهنا تتوسع دائرة الفلسفة الإسلامية أكثر مما إذا كانت مقتصرة على الموافقة حصرا. وهذا القول وإن كان يبدو مقبولا أكثر من الموافقة إذ الموافقة بعيدة المنال والتحقق إلا أنه يرد عليه : أولا : صحة تسمية علوم الطب والفلك والطبيعة .. بالعلوم الإسلامية وهذا مما لا يلتزم به أحدٌ . ثانيا : القول بعدم المخالفة لا يخلو من تعسف في كثير من الأحيان ، إلا أن هذا إشكال مصداقي لم يتعرض وينقض أصل الفكرة ومفهومها . نعم إذا كانت كل المصاديق جارية على نحو التعسف يمكن أخذه كاعتراض على أصل الفكرة إذ تكون زعما يبدده الواقع ويرفضه. ثالثا : لكل من الإسلام واليونان معالم ومعارف قائمة بذاتها فتسمية ما لأحدهما باسم الآخر وإدراجه ضمن مصاديقه لا يتسم بشيء من العلم والموضوعية. ثم إن المتداول في كتب فلاسفة الإسلام حتى المتأخرين منهم لم يختلف عن الفلسفات الدخيلة على الإسلام ولا تجد فكرة فيها إلا ومعلومة الأصول والفروع في تلك الفلسفات. وكما قلت آنفا التنزل لبيان المصاديق وذكر شواهد للفلسفة الإسلامية المزعومة يحط دعوى هؤلاء المدعين ويحبطها بشكل جلي ولذا كان وقوفهم على التل بعيدا عن التعرض لمصاديق الفلسفة الإسلامية أسلم لهم وأكثر تغريرا لمدعاهم.

خرافات فلسفية (11) خرافة الفلسفة الإسلامية ! https://hisham-alkhafaji.com/?p=467

خرافات فلسفية (10) خرافة الفلسفة من العلوم الشرعية إن الفلسفة ليست من العلوم الشرعية فمن اقتصر عليها لا يصدق عليه رجل دين وهذه من بديهيات المعرفة في الأروقة العلمية ؛ يقول الشيخ المظفر : الفلسفة ليس فيها طابع ديني ولا تسلك مسلكا معينا أو تتبع دينا بخصوصه بل تبحث عن الحقائق على ما هي عليه وهذا التجرد قد يحمل الفيلسوف على تبني رأي مخالف للشريعة الإسلامية أو لظاهر الشريعة الإسلامية مما يوجب الخروج عن الدين في واقع الأمر أو في نظر المسلمين والفيلسوف لا يبالي أن ينقض البرهان الذي أقامه دينا أو مذهبا([1]). وقال أيضا متحدثا عن الفلسفة : لا نأخذ منها عقيدتنا والفلسفة أبعد ما تكون عن العقيدة الصافية الخالصة الصحيحة ولا يجب أن نعتقد بالله عن طريقة الفلاسفة لأن الله لم يكلفنا بذلك([2]). ولا بأس بذكر كلمات بعض الأعلام التي تدل على أن الفلسفة ليست من العلوم الشرعية والمقتصر عليها لا يعد من علماء الشريعة : يقول السيد اليزدي : لو وقف على العلماء ، انصرف إلى علماء الشريعة ، فلا يشمل من يكون من غيرهم ، كعلماء الطب أو الحكمة أو الرياضي أو الجفر أو الرمل أو غير ذلك([3]). وقال السيد عبد الأعلى السبزواري معلقا على كلام السيد اليزدي : لاقتضاء العرف الخاص بين المتشرعة ذلك لو لم تكن قرينة على الخلاف ولو كانوا من علماء الشريعة وغيرهم يعطي لهم أيضا([4]). ويقول السيد أبو الحسن الأصفهاني في وسيلة النجاة : لو وقف على العلماء انصرف إلى علماء الشريعة ، فلا يشمل غيرهم كعلماء الطب والنجوم والحكمة. وعلق على كلامه السيد الكلبايكاني : إن لم يكونوا عالمين بعلم الشريعة([5]). ويقول الشيخ فاضل اللنكراني : لو وقف على عنوان العلماء انصرف إلى الفقهاء وعلماء الشريعة ، أعم من المتمحضين فيها ، أو غيرهم ممن كان عالما بغير علم الشريعة أيضا ، ولا يشمل المعنى اللغوي العام الشامل لكل عالم ولو في الرياضيات والطب ، وحتى الفلسفة والحكمة مع عدم العلم بالشريعة([6]). أي إن العالم بعلوم الشريعة وغيرها من العلوم يعمه الوقف ، أما لو اقتصر الشخص على غير العلوم الشرعية لا يعمه ؛ لعدم تحقق المصداق المنصرف إليه العنوان. وقال السيد محسن الحكيم والسيد الخوئي رحمهما الله في (منهاج الصالحين) وعشرات العلماء في رسائلهم العملية عند باب (الوقف) : إذا وقف على العلماء فالظاهر منه علماء الشريعة فلا يشمل علماء الطب والنجوم والهندسة والجغرافيا ونحوهم. وأخيرا أنقل ما ذكره الشيخ لطف الله الصافي : لو وقف على العلماء انصرف إلى علماء الشريعة ، فلا يشمل غيرهم كعلماء الطب والنجوم والحكمة([7]). إن سلب عنوان رجل الدين على من بدد كل وقته على الفلسفة وعلم الرياضيات والنجوم والحروف ونحوها مما لا ارتياب فيه عند أهل العلم ، كما أن سلب التوفيق عمن ترك العلوم الشرعية منصرفا للفلسفة أوضح من سلب العنوان ، وأي سوء توفيق أبين ممن يعيش في أكناف الحوزات الشيعية وهو يضيع وقته بفلسفة اليونان وأضرابها مما يحجبه عن نور الثقلين الكتاب العزيز والعترة الطاهرة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) الفلسفة الإسلامية،ص76. [2] ) الفلسفة الإسلامية،ص80. [3] ) العروة الوثقى/باب الوقف. [4] ) مهذب الأحكام،ج22،ص60. [5] ) وسيلة النجاة،ج2،ص256. [6] ) تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة،ص61. [7] ) هداية العباد،ج2،ص193.

خرافات فلسفية (9) خرافة شرح النصوص الدينية شرحاً فلسفياً إن من الخرافات الفلسفية خرافة شرح النصوص الدينية شرحاً فلسفياً وزعم عدم إمكان شرح ثلة منها إلا ضمن إطار المفاهيم الفلسفية ، مع أن شرحها شرحاً فلسفياً هو جمعٌ بين الأمور المتباينة وتحميل النصوص ما لا تحتمل . وهذه الخطوة بدأها أبو إسحاق الكندي (ت:266هـ) ـــ الذي حاول تأليف كتاب في تناقض القرآن لولا تنبيه الإمام الحسن العسكري([1]) عليه السلام ـــ يقول السيد الأمين متحدثاً عن الكندي : فهم الوحي الإسلامي فهماً فلسفياً ... ويخرجُ من نظره الفلسفي بوجهة نظر عامة تقوم على فهم الدين بالعقل الفلسفي([2]). ويرى الفيض الكاشاني فيمن يعلل بأن غرضه من النظر إلى كتب‌الفلاسفة تحصيل الاستعداد لفهم القرآن والحديث من تسويلات النفس والشيطان : (من هؤلاء من يتعلّل بأن غرضه من ذلك تحصيل الاستعداد لفهم الحديث والقرآن وكذلك سولت له نفسه والشيطان ، مع أنه لا يتفرغ للحكمة العملية ، لا المنقولة عنهم ولا النبوية ؛ مع أن العمل متقدم على العلم عند كلا الفريقين ، وشرط له في كلا المنهجين ، ولكل شيطان يصده عنه ، [فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ] ، فيصرف قلبه عن فهم أسرار الشرايع والأحكام ؛ [وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ]([3]) وعلماء المسلمين من الخاصة والعلماء لم يرتضوا تفسير القرآن الكريم تفسيرا فلسفيا ولم يعدوا التفسير الفلسفي سواء للقرآن الكريم أو الحديث الشريف من التفسير ولذا كان من السيوطي أن يقول متحدثا عن الفخر الرازي (ت:606هـ) : قد ملأ تفسيره بأقوال الحكماء والفلاسفة وشبهها ، وخرج من شيء إلى شيء حتى يقضي الناظر العجب من عدم مطابقة المورد للآية ، وقال أبو حيان في البحر([4]): جمع الإمام الرازي في تفسيره أشياء كثيرة طويلة لا حاجة بها في علم التفسير ، ولذلك قال بعض العلماء : فيه كل شيء إلا التفسير([5]). وأيضا يقول أبو حيان في الفخر الرازي وتفسيره : (هذا الرجل كثيرا ما يورد كلام الفلاسفة وهم مباينون لأهل الشرائع في تفسير كلام الله تعالى المنزل بلغة العرب ، والعرب لا تفهم شيئا من مفاهيم أهل الفلسفة ، فتفسيرهم كاللغز والأحاجي ، ويسميهم هذا الرجل حكماء ، وهم من أجهل الكفرة بالله تعالى وبأنبيائه)([6]). ومثال آخر شرح الملا صدرا لأصول الكافي لم يرتضه العلماء ولم يعدوه من شروحات الكافي ولهم إشكالات حقيقية عليه ذكر قسما منها العلامة النوري في خاتمة المستدرك([7]). وقد انتقده علماء عصره على شرحه هذا ، ومنهم من وصف شرحه لأصول الكافي بأنه شرح بالكفر كما نقل الخوانساري : (أوجب ذلك سوء ظن جماعة من الفقهاء الأعلام به وبكتبه بل فتوى طائفة بكفره فمنهم من ذكر في وصف شرحه على الأصول:شروح الكافي كثيرة جليلة قدرا وأول من شرحه بالكفر صدرا هذا)([8]). ويقول الشيخ المظفر متحدثاً عن ملا صدرا في المقدمة التي وضعها للأسفار:(حتى يكاد أن يجعل كتبه الفلسفية تفسيرا للدين ، وكتبه الدينية كتفسير القرآن الكريم وشرح أصول الكافي تفسيرا للفلسفة . ولذا نقول إن كتبه في التفسير وشرح الحديث هي امتداد لفلسفته)([9]). وفي موضع آخر يقول : (فكتبه الفلسفية ألفها ويستهدف فيها تأييد ما جاء في الشرع الإسلامي بالفلسفة ، وكتبه الدينية ألفها ويستهدف فيها تأييد ما جاء في فلسفته بالشرع . فحق أن نعد كتبه الفلسفية كتبا دينية ونعد كتبه الدينية كتباً فلسفية وهذا معنى ما قلناه آنفا أن كتبه الدينية كانت امتدادا لفلسفته)([10]). ويقول أيضا : (حتى كتبه الدينية التي يعنيه منها تطبيق الشرع على فلسفته)([11]). وقد يقال فهم بواطن النصوص يتوقف على الفلسفة ؟ والجواب : لا دليل على أن ما جاءت به الفلاسفة من المعاني الباطنية بل المقطوع به هو خلاف ذلك إذا المطالب الفلسفية لم تكن ناظرة للنصوص الدينية. وخيرُ ما يُقال فيمن رام شرح النصوص الدينية شرحاً فلسفياً ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام : (وآخر قد تسمى عالما وليس به . فاقتبس جهائل من جهال ، وأضاليل من ضلال . ونصب للناس شركا من حبائل غرور وقول زور . قد حمل الكتاب على آرائه . وعطف الحق على أهوائه)([12]). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) انظر مناقب آل أبي طالب،ج3ص٥٢٦ [2] ) أعيان الشيعة،ج10،ص311. [3] ) سفينة النجاة والكلمات الطريفة،ص197. [4] ) يقصد البحر المحيط في التفسير . وهذا نص ما ذكره أبو حيان الأندلسي : نخرج عن طريقة التفسير ، كما فعله أبو عبد اللّه محمد بن عمر الرازي ، المعروف بابن خطيب الري ، فإنه جمع في كتابه في التفسير أشياء كثيرة طويلة لا حاجة بها في علم التفسير.البحر المحيط،ج1،ص547. [5] ) الإتقان في علوم القرآن،ج4،ص242. [6] ) البحر المحيط،ج6،ص425. [7] ) انظر خاتمة المستدرك ج2،ص241. [8] ) روضات الجنات،ج4،ص121. [9] ) المقدمة الكاملة للأسفار،ص20. [10] ) المقدمة الكاملة للأسفار،ص21. [11] ) المقدمة الكاملة للأسفار،ص22. [12] ) نهج البلاغة ، خطبة : (87) .

خرافات فلسفية (8) خرافة الفلسفة من العلوم الآلية من الخرافات الفلسفية عد الفلسفة من العلوم الآلية لفهم النصوص الدينية ومعرفة مرادها فكما أن اللغة العربية لها صلة وثيقة في فهم القرآن الكريم والحديث الشريف الفلسفة أيضا وسيلة لبيانهما ومقدمة لاتضاحهما هكذا زعموا! إن الفلسفة ليست كلغة العرب جاء بها القرآن الكريم والحديث الشريف لكي تتخذ لفهم النصوص الدينية ، ولم تستعمل النصوص المطالب الفلسفية وما جاءت بها من مصطلحات كي نجعل الفلسفة باباً من أبواب فهم النصوص ، وإنما هي عبارة عن متبنيات فلاسفة اليونان وغيرهم من الفلاسفة ؛ فلا دخالة لها بالنصوص الدينية ولا العقل ــ كما تم بيان ذلك في عنوان الفلسفة ليست أمورا عقلية ــ ولو كانت الفلسفة طريقا للوصول إلى معاني النصوص وفهم مرادها لحث عليها الأئمة عليهم السلام وأمروا أصحابهم بتعلمها إذ لا يعقل أن تكون الفلسفة بهذه المنزلة وعظيم الخطر في الوقوف على معاني النصوص ثم يتجاهلها الأئمة عليهم السلام . ولو توقف فهم النصوص على الفلسفة لكان علينا الجزم بأن أصحاب الأئمة لم يفهموا الأحاديث ، أو على أقل تقدير لم يفهموا الكثير منها حيث لم يكن أصحاب الأئمة من الفلاسفة ولم يتداولوا الفلسفة فيما بينهم ، وكان علينا التسليم بأن الأئمة عليهم السلام لم يبينوا مرادهم وأنهم عليهم السلام يتكلمون مع من لا شأن له بالفهم ومعرفة المراد. ثم إن الفلسفة تخالف الدين أحيانا ولذا كان يلجأ الفلاسفة إلى تأويل النصوص الدينية ولي عنقها كي تنسجم مع متبنياتهم فدعوى عد الفلسفة من العلوم الآلية مجرد زعم لا قيمة له. ومن أسباب توهم أن الفلسفة من العلوم هو لي عنق النصوص وتأويلها لكي تنسجم مع المطالب الفلسفية وتحميل النصوص مطالبها وهي أبعد ما تكون عن النصوص.ومن عجائب العصور ومصائب الدهور جعل كلام الفلاسفة شارحا للنصوص الدينية! ويمكن الإجابة على زعم عد الفلسفة من العلوم الآلية بطريقة أخرى : إما أن تكون الفلسفة مدركات عقلية مودعة في فطرة الإنسان وإما أن تكون آراء وأفكار كغيرها من الآراء والأفكار . وعلى الأول لا قيمة مستقلة للفلسفة وعلى الثاني لا يمكن أن تكون الآراء والأفكار من العلوم الآلية حيث تراث اليونان وغيره من الفلسفات وضع بشكل مستقل لا شأن له بالنصوص الدينية لكي يتخذ وسيلة لمعرفتها.

خرافات فلسفية (7) خرافة توقف رد الشبهات وإثبات الخالق على الفلسفة https://hisham-alkhafaji.com/?p=454

يوم السابع والعشرين من شهر رجب هل هو المعراج؟ أم المبعث الشريف؟! الجواب : إن الثابت من طرق أهل البيت عليهم السلام - وأهل البيت أدرى بما فيه - هو أن هذا اليوم هو يوم المبعث النبوي الشريف،وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتيمن بيوم مبعثه،وبيوم ولادة الإمام علي عليه السلام حسبما نقله لنا ابن أبي الحديد المعتزلي الشافعي.وأما الإسراء والمعراج فقد كان في شهر رمضان المبارك.وقد روي أيضاً أنه كان في شهر ربيع الأول،وكلا التاريخين صحيح فإن إسراءات النبي صلى الله عليه وآله قد تعددت.ويزعم أهل السنة أنه كان في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب وهو غير صحيح. مختصر مفيد للسيد جعفر العاملي،ج6،ص115

خرافات فلسفية (6) خرافة بعض الأدلة الفلسفية موجودة في الأحاديث https://hisham-alkhafaji.com/?p=451

في كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق : (توفي موسى بن جعفر عليهما السلام في يد السندي بن شاهك فحمل على نعش ونودي عليه هذا إمام الرافضة) لو لم تكن الإمامة معروفة في الواقع الشيعي آنذاك لم ينادى عليه بـ :(إمام الرافضة).

خرافات فلسفية (5) خرافة الأدلة الفلسفية على إثبات وجود الخالق https://hisham-alkhafaji.com/?p=448

خرافات فلسفية (4) خرافة التعقل وإثبات الخالق ومجادلة الملحدين بالفلسفة https://hisham-alkhafaji.com/?p=444

يمكن تقسيم العرفان إلى قسمين : عرفان الثقلين وعرفان الصوفية فينبغي أن لا نمزج بينهما وندافع عن مطلق العرفان. ولا بد أن يؤخذ بنظر الاعتبار أن المنتشر باسم العرفان قديما وحديثا هو التصوف والذين يسمون بالعرفاء هم الصوفية .