2 175
订阅者
无数据24 小时
-147 天
-1130 天
帖子存档
سُئل السيد محمد صادق الروحاني : هل الأوراد والختومات اليومّة مفيدة جدا ؟
فأجاب : باسمه جلت أسماؤه : بعض الأوراد والختومات مفيد قطعا ، وهو الوارد عن أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام ، وأما الوارد منها عن طريق بعض المتصوفة والمتصنعين فلا قيمة له .
أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق،ج2،ص253
Repost from مركز الكلمة الطيبة في النجف الأشرف
س : هل مات رسول الله مسموما ؟
ج : توجد أخبار كثيرة تدل على ذلك بعضها مروي في تفسير العياشي وبصائر الدرجات ، والعلماء تبعا للأخبار قالوا بذلك:
الشيخ الصدوق : (اعتقادنا في النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سم في غزوة خيبر فما زالت هذه الأكلة تعاده حتى قطعت أبهره([1]) فمات منها)([2]).
الشيخ المفيد : (وقبض بالمدينة مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من هجرته وهو ابن ثلاث وستين سنة)([3]).
الشيخ الطوسي : (وقبض بالمدينة مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة عشرة من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة)([4]).
العلامة الحلي : (وقبض بالمدينة مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة)([5]).
ومع ورود الأخبار الكثيرة الدالة على هذا الأمر لا سبيل لرده كما ذكر العلامة المجلسي في البحار : (مع ورود الأخبار الكثيرة الدالة عموما على هذا الأمر والأخبار المخصوصة الدالة على شهادة أكثرهم وكيفيتها كما سيأتي في أبواب تواريخ وفاتهم عليهم السلام ، لا سبيل إلى الحكم برده)([6]).
وأما كيفية شهادته (صلى الله عليه وآله) فلا سبيل للقطع بها كما ذكر السيد محمد صادق الروحاني : (القدر المتيقن الذي لا ريب فيه : أن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله قد استشهد مسموما ، وأما كيفية شهادته (صلى الله عليه وآله) فلا سبيل للقطع بخصوصيّاتها ، إذ أن بعض المرويات تشير إلى موته متأثرا بسم اليهودية يوم خيبر ، بينما بعضها الآخر يشير إلى أنه (صلى الله عليه وآله) قد سُقي السم في أيام مرضه الأخير ،وهذه أيضا تختلف في نوع السم الذي سُقي منه (صلى الله عليه وآله) . ولا يخفى أن هذه الروايات جميعا وإن كان لا تعارض بينها ، لكونها من قبيل المثبتات ، وبالتالي فمن المحتمل جدا تأثير جميع هذه الأسباب في شهادته مسموما (صلى الله عليه وآله) ، إلا أنه لا سبيل للقطع بشيء من ذلك)([7]).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) قال ابن منظور : (الأَبْهَرُ : عِرْقٌ إِذا انقطع مات صاحبه ؛ وهما أَبْهَرانِ يخرجان من القلب ثم يتشعب منهما سائر الشَّرايين . وروي عن النبي ، صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ، أَنه قال : ما زالت أُكْلَةُ خيبر تعاودني فهذا أَوان قَطَعَتْ أَبْهَرِي ؛ قال أَبو عبيد : الأَبْهَرُ عرق مستبطن في الصلب والقلب متصل به فإِذا انقطع لم تكن معه حياة).لسان العرب،ج4،ص83.
[2] ) الاعتقادات في دين الإمامية،ص97.
[3] ) المقنعة،ص456.
[4] ) تهذيب الأحكام،ج6،ص2.
[5] ) منتهى المطلب،ج13،ص259.
[6] ) بحار الأنوار،ج27،ص216.
[7] ) أجوبة المسائل الاعتقادية،ج1،ص124.
ظاهرة المشي للإمام الحسين (عليه السلام) لم تكن هي الظاهرة الفريدة في الإسلام وإنما ثبت استحباب الحج ماشيا،وقد عنون الحر العاملي أحد أبواب الوسائل بـ : (استحباب اختيار المشي في الحج على الركوب والحفا على الانتعال إلا ما استثني) روى فيه أخبارا كثيرة تدل على ذلك،وهو من التعظيم لبيت الله الحرام؛فالمضير في استحباب المشي لسيد الشهداء (عليه السلام).
مما لا ريب فيه هو استحباب زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في كل وقت ، ولكن مما يدل على استحباب الزيارة في خصوص يوم الأربعين ما رواه الشيخ الطوسي في التهذيب والمصباح : عن صفوان بن مهران الجمال قال : قال لي مولاي الصادق صلوات الله عليه في زيارة الأربعين : تزور عند ارتفاع النهار وتقول : (السلام علي ولي الله وحبيبه...)([1]).
والخبر المعروف بعلامات المؤمن الذي رواه الشيخ المفيد في المزار ، والشيخ الطوسي في المصباح عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام : (علامات المؤمن خمس : صلاة الإحدى والخمسين ، وزيارة الأربعين ، والتختم في اليمين ، وتعفير الجبين ، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم)([2]).
والتعبير بـ : (زيارة الأربعين) يدل على أن زيارة الأربعين كانت معهودة ومعروفة لدى الشيعة في ذلك الزمان.
وقد صنف الشيخ المفيد كتاب (المزار) لأجل زيارات أمير المؤمنين والإمام الحسين (عليهما السلام) كما ذكر ذلك في مطلع كتابه : (أما بعد وبالله التوفيق فإني قد اعتزمت على ترتيب مناسك زيارة الإمامين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، والحسين بن علي صلوات الله عليهما)([3]).
وعقد في هذا الكتاب بابا عنونه بـ : (فضل زيارة الأربعين) ، كما أن الحر العاملي في وسائل الشيعة لديه باب : (تأكد استحباب زيارة الحسين عليه السلام يوم الأربعين من مقتله وهو يوم العشرين من صفر)([4]) روى فيه الخبرين المتقدمين.
والعلامة الحلي جعل الخبر المروي عن الإمام العسكري (عليه السلام) دليلا على استحباب زيارة الأربعين حيث يقول : (تستحب زيارته يوم الأربعين من مقتله عليه السلام ، وهو العشرون من صفر . روى الشيخ ــ يقصد الشيخ الطوسي ــ عن أبي محمد العسكري عليه السلام أنه قال : (علامات المؤمن خمس : صلاة الإحدى والخمسين ، وزيارة الأربعين ، والتختم في اليمين ، وتعفير الجبين ، والجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم)([5]).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) تهذيب الأحكام،ج6،ص113،مصباح المتهجد،ص788.
[2] ) المزار،ص53،مصباح المتهجد،ص786.
[3] ) المزار،ص3
[4] ) وسائل الشيعة،ج14،ص478.
[5] ) منتهى المطلب،ج13،ص294.
Repost from مركز الكلمة الطيبة في النجف الأشرف
س : من هو المقصود في كلام الإمام الحسين عليه السلام يوم العاشر ب : (فلان وفلان)وهل حُذفت الأسماء من قِبل الراوي أو أثناء النسخ ، وهل يمكن إرادة به الأول والثاني؟
ج : روى الخوارزمي (ت:568هـ) في مقتله : (ثم أخذ السهم وأخرجه من وراء ظهره فانبعث الدم كالميزاب ، فوضع يده على الجرح ، فلما امتلأت دما رمى بها إلى السماء ، فما رجع من ذلك قطرة ، وما عرفت الحمرة في السماء حتى رمى الحسين بدمه إلى السماء ، ثم وضع يده على الجرح ثانيا ، فلما امتلأت لطخ بها رأسه ولحيته ، وقال : هكذا ، واللّه ، أكون حتى ألقى جدي محمدا صلّى اللّه عليه وآله وأنا مخضوب بدمي ، وأقول : يا رسول اللّه ! قتلني فلان وفلان).مقتل الحسين،ج2،ص39
من غير المستبعد أن يكون التعبير ب : (فلان وفلان) ورد في كلامه (عليه السلام) كناية عمن قتله سواء المباشرين أم المتسببين في ذلك ، وهذا متوقع جدا حيث لا يناسب ذلك الموقف سرد أسمائهم جميعاً.وأما التعبير بفلان وفلان عن الأول والثاني وإن كان واردا في النسخ في غير هذا الخبر إلا أنه يدل عليه سياق الكلام ، بخلاف المروي في المقتل لا توجد دلالة عليه.ولذا يكون القول بأن المراد به الأول والثاني هو قول بلا دليل ، وبعبارة أخرى مجرد ميل واستحسان لا يرقى إلى الدليل والإثبات . ومنه يُستبعد أن يكون التصرف من قِبل الراوي أو النساخ.
سيد شباب أهل الجنة ما بين الإمامة والشهادة
يتناول سيرة الإمام الحسين (عليه السلام)
بصورة مختصرة من خلال أقدم المصادر
الملف pdf ضمن ملفات القناة
عن الإمام الرضا عليه السلام :(إن يوم الحسين أقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذل عزيزنا ، بأرض كرب وبلاء ، أورثتنا الكرب والبلاء ، إلى يوم الانقضاء ، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون ، فإن البكاء يحط الذنوب العظام).أمالي الصدوق
الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (5)
من نقله للأخبار التي تفردت بها الصوفية:
2 ـ موتوا قبل أن تموتوا :
رواه عن رسول الله صلى الله عليه وآله حيث يقول : قوله صلى الله عليه وآله : (موتوا قبل أن تموتوا)([1]).
وهو لم يرد في المصادر الحديثية لدى الشيعة والعامة ، وإنما تناقلته كتب الفلاسفة والصوفية.
إن العلامة المجلسي في البحار نقله تارة بعنوان قيل : (كما قيل : موتوا قبل أن تموتوا)([2]).
وفي موضع آخر من البحار ومرآة العقول عبَّر عنه بالحديث المشهور : (ورد في الحديث المشهور موتوا قبل أن تموتوا)([3]) ، كما أن الفيض الكاشاني من قبله عبَّر عنه بالحديث المشهور([4])
ولكن العلامة المجلسي نقله عن كتاب الدعوات للراوندي بصيغة : (توبوا) بدل : (موتوا) حيث رواه عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا)([5]).
ومن الصوفية الذين نقلوه بصيغة حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله ــ أي بلفظ موتوا قبل أن تموتوا ــ ابن عربي في تفسيره([6])،وفريد العطار ــ من صوفية القرن السادس الهجري ــ في تذكرة الأولياء([7])،والفناري (ت:834هـ) في مصباح الأنس([8]) ، والسيد حيدر الآملي في تفسيره([9]).وملا صدرا في كتبه مثل : تفسيره ، والمبدأ والمعاد ، وشرح أصول الكافي([10]) ، والقاضي سعيد القمي في شرح الأربعين([11]) .
ولذا كان من الضروري جداً التنبه للموضوعات الصوفية عند الاطلاع على ما كتبه الصوفية لا سيما ابن عربي وحيدر الآملي وملا صدرا لأن في كتب هؤلاء الشيء الكثير من الموضوعات الصوفية التي نسبوها لرسول الله صلى الله عليه وآله ولم تروَ في مصدر من مصادر الحديث لدى جمهور المسلمين.
وروي في مصادر العامة الحديثية بلفظ : (توبوا) بدل (موتوا) فقد روي في سنن ابن ماجة عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وأله : (توبوا إلى الله قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تُشغلوا)([12]). وأيضا روي بلفظ : (توبوا إلى الله قبل أن تموتوا) في مسند أبي يعلى الموصلي([13]) (ت:307هـ) ، والطبراني (ت:360هـ) رواه في الأخبار الطوال([14]) بنفس الصيغة التي رواها ابن ماجة.والبيهقي في السنن الكبرى رواه بلفظ : (توبوا إلى الله عز وجل قبل أن تموتوا)([15]). والذهبي في ميزان الاعتدال([16]) ، والمتقي الهندي في كنز العمال([17]) نقلاه بالصيغة التي رواها ابن ماجة في سننه. مما يعني لا يستبعد حصول التصحيف في كلمة أو تحريف لكلمة لكي يتناسب مع بعض المعتقدات.
وبعد ذلك تبيَّن أن (موتوا قبل أن تموتوا) لم يرد في مصدر من مصادر المسلمين الحديثية ، وحتى على فرض صحته لا يمكن الاستدلال من خلاله على الموت الاختياري بمعنى فصل الروح عن البدن إذ هو على أقل تقدير مجمل الدلالة من هذه الناحية ، ولا دلالة فيه بيِّنة على هذا المعنى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) مجلي مرآة المنجي،ج4،ص1338،ج5،ص1694،
[2] ) بحار الأنوار،ج66،ص317.
[3] ).بحار الأنوار،ج69،ص59.مرآة العقول،ج8،ص329.
[4] ) الوافي،ج4،ص411.
[5] ) الدعوات،ص237،بحار الأنوار،ج6،ص19.
[6] ) تفسير ابن عربي،ج1،ص81.
[7] ) تذكرة الأولياء،ص566.
[8] ) مصباح الأنس،ص248.
[9] ) المحيط الأعظم،ج1،ص59.
[10] ) تفسير القرآن الكريم،ج3،ص399. المبدأ والمعاد،ص540.شرح أصول الكافي،ج1،ص359.
[11] ) شرح الأربعين،ص165.
[12] ) سنن ابن ماجة،ج1،ص343،حديث رقم : (1081)
[13] ) مسند أبي يعلى،ج3،ص383.
[14] ) الأخبار الطوال،ص55.
[15] ) السنن الكبرى،ج3،ص171.
[16] ) ميزان الاعتدال،ج2،ص485.
[17] ) كنز العمال،ج7،ص721،حديث رقم : (21091).
الحافظ رجب البرسي من الصوفية وفي كتابه:(مشارق أنوار اليقين) يستشهد بكلام ابن عربي.
الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (4)
روى حديثاً عن أمير المؤمنين عليه السلام في المجلي : (إن للّه تعالى شراباً لأوليائه إذا شربوا سكروا ، وإذا سكروا طابوا ، وإذا طابوا ذابوا ، وإذا ذابوا أخلصوا ، وإذا أخلصوا طلبوا ، وإذا طلبوا وجدوا ، وإذا وجدوا وصلوا ، وإذا وصلوا اتصلوا ، وإذا اتصلوا لا فرق بينهم وبين حبيبهم)([1]).
وهذا لم يروَ في المصادر عند كافة المسلمين ، وإنما تناقلته مصنفات الصوفية . وقد نسب بعض فقراته الطبراني (ت:360هـ) إلى أبي يزيد البسطامي حيث ذكر : قال أبو يزيد : (إن للّه شرابا يقال له شراب المحبة ، ادخره لأفاضل عباده ، فإذا وصلوا اتصلوا ، فهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر)([2]).
والثعلبي (ت:427هـ) في تفسيره رواه عن أبي يزيد البسطامي حيث يقول : سمعت ابن حبيب يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن عبيد الله الجرجاني يقول : سمعت الحسن بن علوية الدامغاني يقول : سمعت عمّي يقول : سمعت أبا يزيد البسطامي يقول : إن لله شراباً يقال له شراب المحبة ادخرهُ لأفاضل عباده ، فإذا شربوا سكروا ، فإذا سكروا طاشوا ، فإذا طاشوا طاروا ، فإذا طاروا وصلوا ، فإذا وصلوا اتصلوا ، فهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر)([3]).
وذكر الرومي في المثنوي : (إن لله تعالى شرابا أعده لأوليائه إذا شربوا سكروا وإذا سكروا طابوا...إلى أخره)([4]).
ونسبه السيد حيدر الآملي لأمير المؤمنين عليه السلام حيث يقول : سلطان العارفين أمير المؤمنين علي عليه السلام بقوله : (إن للّه تعالى شرابا لأوليائه إذا شربوا سكروا ، وإذا سكروا طربوا ، وإذا طربوا طابوا ، وإذا طابوا ذابوا ، وإذا ذابوا خلصوا ، وإذا خلصوا أخلصوا ، وإذا أخلصوا طلبوا ، وإذا طلبوا وجدوا ، وإذا وجدوا وصلوا ، وإذا وصلوا اتّصلوا لا فرق بينهم وبين حبيبهم)([5]).
ومن بعده نقله الفلاسفة والصوفية في كتبهم ، فقد نقله الفيض الكاشاني عن ابن أبي جمهور الأحسائي قائلاً : روى ابن جمهور الأحسائي عنه عليه السلام قال : (إن للّه شرابا لأوليائه إذا شربوا سكروا...)([6]).
وأيضاً الشيخ النراقي في جامع السعادات نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام([7]).
والملا هادي السبزواري في شرح الأسماء الحسنى نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام([8]).
والطهراني في الروح المجرد نقله عن ابن أبي جمهور إذ يقول : روى ابن أبي جمهور الأحسائي عنه أي عن علي عليه السلام قال : (إن لله شرابا لأوليائه إذا شربوا سكروا...)([9]).
وحسن زاد آملي نقله عن جامع الأسرار للسيد حيدر الآملي : (سيد حيدر آملى در جامع الأسرار از أمير المؤمنين عليه السلام روايت كرده است : إن لله تعالى شرابا لأوليائه إذا شربوا منه سكروا...)([10]).
إن السيد حيدر الآملي نقله كثيرا في كتبه ، وقد تقدم نقله من تفسيره.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) مجلي مرآة المنجي،ج5،ص1682.
[2] ) التفسير الكبير،ج4،ص498.
[3] ) الكشف والبيان،ج7،ص169.
[4] ) المثنوي المعنوي،معرب الدسوقي،ج6،ص83.
[5] ) المحيط الأعظم،ج1،ص266.
[6] ) كلمات مكنونة،ص79.
[7] ) جامع السعادات،ج3،ص122.
[8] ) شرح الأسماء الحسنى،1،ص198.
[9] ) الروح المجرد،ص179.
[10] ) نصوص الحكم،ص504.
لم يكن بالشيء الغريب دفاع الميرزا النوري عن ابن أبي جمهور الأحسائي ونفي الأثر الفلسفي والعرفاني عنه ـــ بالرغم من وضوحهما في كتاب المجلي ـــ مع ما لديه من ثناء على الصوفي الشهير بتصوفه السيد حيدر الآملي ووصفه بالعالم العارف المتبحر : (العالم العارف المتبحر السيد حيدر الآملي) مستدرك الوسائل،ج11،ص173.
آخر حجة حجها رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال:(من كنت مولاه فهذا علي مولاه). ولم تفهموا منه التنصيب إذن كيف يمكن لكم أن تفهوا التنصيب؟!
نأمل هذه السنة أن لا نرى في عيد الغدير أحد شيوخ العامة في إحدى العتبات المقدسة يخطب بالمؤمنين ويترضى على الخلفاء كما حدث سابقاً.
من اقتباسات ملا صدرا من ابن عربي:
ابن عربي : (ولهذا قيل : ظهرت الموجودات من باء بسم اللّه إذ هي الحرف الذي يلي الألف الموضوعة بإزاء ذات اللّه . فهي إشارة إلى العقل الأول الذي هو أول ما خلق اللّه المخاطب بقوله تعالى : ما خلقت خلقا أحب إليّ ولا أكرم عليّ منك ، بك أعطي ، وبك آخذ ، وبك أثيب ، وبك أعاقب ) تفسير ابن عربي،ج1،ص7.
ملا صدرا : (ولذلك قيل : ظهرت الموجودات من باء بسم اللَّه . إذ هي الحروف التي تلي الألف الموضوعة بإزاء ذات اللَّه . فهي إشارة إلى العقل الكلي وهو أول ما خلق اللَّه المخاطب بقوله تعالى : ما خلقت خلقا أكرم علي ولا أحب إلي منك بك آخذ وبك أعطي وبك أثيب وبك أعاقب) أسرار الآيات،ص56.
كتاب (الغدير) كتاب عظيم بعِظم مُؤلِّفه ومما يزيد الكتاب عظمةً ما جاء فيه من انتقاد للصوفية.
بعض العلماء قالوا إن المقطع الأخير من دعاء عرفة هو من ضمن الدعاء ولا يوجد ما يدل على أنه موضوع،وبعضهم مال إلى كونه من موضوعات الصوفية إلا أنهم لم يقطعوا بكونه من الموضوعات ولهذا ألحقوه بالدعاء في مناسك الحج ـــ مثل السيد موسى شبير الزنجاني والشيخ لطف الله الصافي ـــ فلو كانوا قاطعين بوضعه ما كان يجوز لهم إلحاقه بالدعاء لأن المقطوع بوضعه لم يجز نسبته للأئمة عليهم السلام.
أدعية الشيخ حسن زاده آملي وقيمتها المعرفية في نظر الشيخ لطف الله الصافي:
إذا أردنا النظر في أدعية العرفاء والصوفية فلنأخذ على سبيل المثال أدعية الشيخ حسن زاده آملي المطبوعة مع كتابه السير إلى الله باسم (مناجاة عرفانية) حتى يُعرف بوضوح كيفية بيان الأئمة ورصانة المعنى والتعبير عن بيان الصوفية ومعرفتهم . وإنشاء الأدعية من قِبل زاده وغيره مضافاً لما فيه من ضعف المعنى وأسلوب البيان فيه مؤاخذات أخرى ، يقول الشيخ لطف الله الصافي الكلباليكاني : (الأدعية توقيفية ولو أنشأها غير المعصوم ودون اقتباس تام من المعصوم ، أو إلهام ظاهر من القرآن والأحاديث والأدعية الصحيحة، مدعياً أنه وصل إلى ما لم يصل إليه الآخرون، وأن الدعاء والمضمون الذي أتى به بكراً لا مصدر له ولا سابقة، فهو قد وقع في الخطأ دون شك، إن لم يكن قد انحدر وهوى في وادي الكفر. وعلى هذا، يعلم مدى الخطأ والغرور لدى أولئك الأشخاص الذين يبدعون أدعية ومناجاة من عند أنفسهم، ولا يقف الأمر عند انشغالهم بها وحسب، بل يُحرمون من الحقائق التي تتضمنها الأدعية المستوحاة من فيض قراءة ما ورد في القرآن من الأدعية والمناجاة، مثل : [رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا]، وغيرها الكثير الكثير، وما ورد من الأدعية المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام. وللأسف الشديد ، نرى بعض المغرورين والقاصرين في زماننا ينشرون نصوصاً للأدعية والمناجاة من عندهم ؛ إما مليئة بالعيوب والزلات والانحرافات عقائدياً ومعرفياً ، وينبغي منع طباعتها ونشرها ، وإما ضعيفة البناء قبيحة المعاني والمضامين ، ونشرها لا يتناسب أبداً مع ثقافة أهل البيت عليهم السلام الرفيعة وطريقتهم الدقيقة . وبعبارة مقتضبة : إن ترك كل هذه الأدعية الجامعة والصحيحة والتي بين أيدينا فقط عن الإمام زين العابدين عليه السلام غير صحيفته الكاملة ، صحف أخرى ، كالصحيفة الثانية والثالثة والرابعة المشتملة على المعاني والعلوم العالية والإرشادات العميقة ، والعرفان الصحيح الوحياني واللجوء إلى إنشاء الأدعية وابتداعها يعود إما للجهل المفرط أو سوء الاعتقاد أو الغرور التام).على صعيد عرفات،ص279ـ
+2
صدر حديثاً بتوفيق الله تعالى:(مخاض المعرفة في تتمة دعاء عرفة)
متوفر على القناة pdf
