6 721
订阅者
+824 小时
+447 天
+11130 天
帖子存档
6 721
مسكينٌ ذلك الذي ينفقُ عمره في تلميعِ واجهتهِ للآخرين، بينما الداخلُ خرابٌ ورماد. إنّ ثناء الناسِ لا يملأُ جيوبَ الروحِ الفارغة، وذمّهم لا يخدشُ السائرين في دروبِ النور. كُنْ أنتَ الحكَم، وكُنْ أنتَ الميزان.
ميخائيل نعيمة
6 721
قبل أن تشخص نفسك بالاكتئاب أو انخفاض تقدير الذات، تأكد أولاً أنك لسـت محاطاً بالأغبياء.
فرويد
6 721
أغفر ضجيج العاطفة، واندفاع الحماقة، وتخبّط الخطوات؛ أعذر من يحاربني بجهله، أو يواجهني بظنّه، وحتى من يلوّح بفراقه في لحظةِ ذعر.
فالخطأ حركة، والحركة حياة.
6 721
حين يتحدث إلينا شخصٌ ما فإنه لا يمنحنا حروفاً مرصوصة بل يفتح لنا نافذةً على فكرته أو شعوره أو تجربةٍ عاشها وعندما يتدفق المرء في سرد موضوعه تكون روحهُ هي التي تتحدث باحثةً عن الاستماع والاحتواء لا عن التصحيح والتقييم
المدققون خلف العثرات الإملائية واللغوية أثناء حديث الاخرين غافلين عن جوهر الكلام يمارسون نوعاً من الأنانية الفكرية حيث يُشعرون المتحدث بأنه في قاعة امتحان وليس في مساحة امنة للتعبير هذا التدقيق البارد يقتل عفوية الحديث ويجبر المقابل على الانكفاء ويحرمنا من استقبال الصدق الكامن بين السطو إنَّ من نبل الأخلاق ورقيّ الأدب النفسي أن غايتنا من الاستماع هي الفهم وليست الحكم اللغة وُجدت لتكون خادمةً للمعنى فإذا وصل المعنى كاملاً نَقياً وشافياً تصبح الهناتُ والزلاتُ اللغوية مجرد غبارٍ عابر لا يضير ثوب الفكرة النظيف رحم الله عبداً غضَّ طرفه عن زلة لسان أو سقطة قلم ليبقى حبل الودّ متصلاً فالعقول الكبيرة تتأمل الأفكار بينما العقول الصغيرة تقف عند العثرات.
6 721
من الأدب والأخلاق🔻
لا تدقق وراء المتحدث على الأخطاء الإملائية و اللغوية أثناء سرد موضوعه.
6 721
يومًا ما سوف أنام نومًا طويلًا هنيئًا لأنني استهلكت نصيبي الكامل من الأرق.. وسوف أضحكُ حتى يجف حلقي لأنني انهيت كل البكاء الذي كُتب عليّ.. سوف أصبح آمنة إلى مالا نهاية لأنني حملت على عاتقي استهلاك كل الخوف الموجود في العالم.. يومًا ما ستقف كل الظروف إلى جانبي بدلًا من أن تكون ضدي.. وسيهجرني الحزن لأنه أخيرًا ملَّ صحبتي.. وستساندني الدنيا بدلًا من أن تدير ظهرها لي كالعادة.
6 721
يا الله
إنّ كان هذا الطَريق الذي أسعى إليه
بِكلتا يدايّ
وروحي
سوف يُوصلني
إلى حَتفي
أنّ تَهديني
لطريقٍ أخر
وإن كُنت سوف أخوضه
لا مُحالة..
ألّا يكون لي
خيبة أُخرى
وإن كان
فجنِّبني فَداحة الإحساس بالندَم
أرجوك
ألّا يُتعبني هذا العُمر أكثر مما أتعَبني
وأمسح برحمتك
على صَدري
فأنا
مثل بلادٍ منكوبة، آمين.
