صدقَة جاريَة | سعَد .
前往频道在 Telegram
200
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
-
﴿ عالِمِ الغَيبِ لا يَعزُبُ عَنهُ مِثقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ وَلا أَصغَرُ مِن ذلِكَ وَلا أَكبَرُ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ ﴾
(لا يعزب عنه): لا يغيب عنه؛ أي: الجميع مندرج تحت علمه، فلا يخفى عليه شيء؛ فالعظام وإن تلاشت وتفرقت وتمزقت فهو عالم أين ذهبت وأين تفرقت، ثم يعيدها كما بدأها أول مرة؛ فإنه تعالى بكل شيء عليم.
[ تفسير القرآن العظيم - ابن كثير ]
-
﴿ أُولئِكَ يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ وَهُم لَها سابِقونَ ﴾
هذا دليل على أن المبادرة إلى الأعمال الصالحة؛ من صلاة في أول الوقت، وغير ذلك من العبادات، هو الأفضل، ومدح الباري أدل دليل على صفة الفضل في الممدوح على غيره، والله أعلم.
[ أحكام القرآن - ابن العربي ]
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
(اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ [أي : المهلكات] . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ بِاللَّهِ ، وَالسِّحْرُ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ).
