347
订阅者
无数据24 小时
+177 天
+1630 天
帖子存档
وادّ البنات
جاء رجل إلى رسول الله (صل الله عليه واله وسلم) فأعلن اسلامه وجاءه يوماً فسأله إني اذنبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبه ؟
فقال رسول الله (صل الله عليه واله) أن الله تواب رحيم قال:يارسول الله ان ذنبي عظيم قال:﴿ويلك مهما كان ذنبك عظيماً فعفو الله اعظم منه ﴾
قال:لقد سافرت في الجاهلية سفراً بعيداً وكانت زوجتي حبلى وعندما عدت بعد اربع سنوات استقبلتني زوجتي فرأيت بنتاً في الدار فقلت لها ابنة من هذه.؟ قالت ابنة جارنا.فضننت انها سترحل عن دارنا بعد ساعة فلم تفعل ، ثم قلت لزوجتي اصدقيني من هذه البنت.؟ قالت: الا تذكر إني كنت حامله عندما سافرت ،انها ابنتك فنمت تلك اليله مغتماً ،انام واستيقظ ، حتى اقترب وقت الصباح نهضت عن فراشي وذهبت الى فراش ابنتي فأخرجتها وايقضتها وطلبت منها ان تصحبني إلى حائط النخل ، فتبعتني حتى اقتربنا من الحائط ،فأخذت بحفر حفيرة وهي تعينني على ذالك وعندما انتهيت من ذالك وضعتها في وسط الحفرة.. وهنا فاضت عينا رسول الله بالدمع.. ثم وضعت يدي اليسرى على كتفها واخذت اهيل التراب عليها بيدي اليمنى ، فأخذت تصرخ وتدافع بيديها ورجليها وتقول:ابي ماتصنع بي.؟ ثم اصاب لحيتي بعض التراب فرفعت يدها تمسحه عنها ، وادمت ذالك حتى دفنتها
فقال رسول الله (صل الله عليه واله)
وهو يمسحه دموعه ﴿لولا أن سبقت رحمة الله غضبه لعجل الله لكَ بالعذاب ﴾
حَنَانِكِ أُمّي يَازَّهْرَاء أَمِسَحِي عَلىٰ قَلْبِي
وَرَتِلي آيَات السّكِينَةَ بـ أَسَمْ المَهدِي ..
ربّاهُ
إن الرُوحَ تَرجو رَحمةً
تاهَ الطريقُ فيا إلهي دُلّها ..
ضاقت بِها الدُنيا وبابُكَ مُشرعٌ
إن لَم تَكُن انتَ المُغيثُ
فَمن لھا .. ؟
