أحمد .. وأشياء أخرى.
前往频道在 Telegram
965
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
في صحيح مسلم:
(وخَلَقَ آدمَ بعدَ العصْرِ من يومِ الجمعةِ، في آخِرِ الخلقِ، في آخرِ ساعةٍ من ساعاتِ الجمعةِ)
"الساعة التي منح الله فيها الوجود والحياة، وكل نعمة هي فرع عن نعمة الوجود والخروج من العدم، وحري بساعة أعطي فيها آدم وأبناؤه أصل النعم أن يعطيهم الله ما سألوه فيها".
ومن فوائد ذكر الله تعالى:
أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة، والكذب، والفحش والباطل؛ فإن العبد لابد له من أن يتكلم، فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره؛ تكلم بهذه المحرمات أو ببعضها، فلا سبيل إلى السلامة منها ألبتة إلا بذكر الله تعالى.
والمشاهدة والتجربة شاهدان بذلك؛ فمن عود لسانه ذِكْرَ اللَّهِ صَانَ الله لسانه عن الباطل واللغو، ومن يَبسَ لسانه عن ذكر الله تعالى تَرَطَّبَ بكل باطل ولَغْوِ وفُحْش، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
⁃ ابن القيم رحمه الله.
الحمدلله،
" من ذاق عرف، ومن عرف الجمال اغترف، ألبس الله هذا البيت كساءً من المهابة والتعظيم، وأودع فيه سِرًّا يجذب قلوب المتقين، وجعل فيه سِرًّا عجيبًا جاذبًا للقلوب، فهي تحجُّه ولا تقضي منه وطرًا على الدوام؛ بل كلما أكثر العبد التردُّد إليه ازداد شوقه وعظم وَلَعُه وتَوْقُه، وهذا سِرُّ إضافته تعالى إلى نفسه المقدَّسة".
قال ابن القيم في عدة الصابرين:
"الصبر حال العمل: فيلازم العبد الصبر عن دواعي التقصير فيه والتفريط، ويلازم الصبر على استصحاب ذكر النية، وعلى حضور القلب بين يدى المعبود ، وأن لا ينساه في أمره ، فليس الشأن في فعل المأمور، بل الشأن كل الشأن أن لا ينسى الآمر حال الإتيان بأمره، بل يكون مستصحبًا لذكره في أمره.
فهذه عبادة العبيد المخلصين لله، فهو يحتاج إلى الصبر على توفية العبادة حقها، بالقيام بأدائها وأركانها وواجباتها وسننها، وإلى الصبر على استصحاب ذكر المعبود فيها، ولا يشتغل عنه بعبادته، فلا يعطله حضوره مع الله بقلبه، عن قيام جوارحه بعبوديته، ولا يعطله قيام الجوارح بالعبودية عن حضور قلبه بين يديه سبحانه "
Repost from N/a
من معاني الشريعة التي غفل عنها الناس معنى «لا تحْقِرَنَّ من المعرُوفِ شيْئًا، ولوْ أنْ تلْقَى أخاكَ بوجْهٍ طلْقٍ» وهذا الحديث يُظهر قيمة عظيمة وهي قيمة عمل العمل بغض النظر عن حجمه، وهذا مثال لا يختلف اثنان في سهولته «ولوْ أنْ تلْقَى أخاكَ بوجْهٍ طلْقٍ»..
ومن أراد التماس هذا المعنى في غير الوحي فالرؤى التي يراها الناس فيمن مات من أهل الفضل والدين والعلم خير برهان ودليل على هذا، فيأتيك العالم ملأ الأرض علمًا ويُسأل ماذا فعل الله بك؟ فيصدمك بصِغر العمل الذي بلّغه رحمة ربه، والشواهد على هذا كثيرة، ومنها:
رئي الشيخ أبو منصور الخياط في النوم فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بتعليمي الصبيان فاتحة الكتاب!
وقال سفيان بن عيينة: حدثنا خلف صاحب الخلقان قال: كان لي صديق يطلب معي الحديث فمات فرأيته في منامي وعليه ثياب خضر يجول فيها فقلت: ألست كنت معي تطلب الحديث؟ قال: بلى. قلت: فما الذي صيرك إلى هذا؟ قال: كان لا يمر حديث فيه ذكر محمد صلى الله عليه وسلم إلا كتبت في أسفله صلى الله عليه وسلم فكافأني ربي هذا الذي ترى علي!
عن نصر بن علي قال: سمعت أبي يقول: رأيت الخليل بن أحمد في المنام، فقلت له: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي، قلت: بِمَ نجوت؟ قال: بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قلت: كيف وجدت علمك؟ -يعني العروض والأدب والشعر- قال: وجدته هباء منثوراً!
فعند هذه النقولات تنقلب الموازين الدنيوية، ويُصبح المدار حول صلاح النية لا حجم العمل، فمتى كانت النية أصلح كان العمل أكبر ولو كان صغيرًا، ومتى كانت النية أفسد كان العمل أصغر ولو كان كبيرًا، ويبلغ المرء بنيته ما لا يبلغه بعمله!
قال ﷺ: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه...)
أيّ أُخيّ.. يوم تدنو الشمس من الرؤوس والزحام وحده يخنق الأنفاس، وجهنم تزفر وتزمجر، وقد أُتي بها لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها، وفي ظل هذه المشاهد كلها ينادي الله تعالى على سبعة؛ لِيُظلَّهم في ظله يوم لا ظل إلا ظله، من بين هؤلاء السبعة السعداء رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه..
فهل أعددتَ لهذا اليوم أخاً تستظلُّ معه بظلِّ الله؟
الحمدلله،
"تُقبل على الحرم فترى الوفود من أهل الإيمان بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك، تراها تَفِدُ على الحرم وتقصد الكعبة مع مايعتري هذا القدوم من تعب ونصب ومشقة،
تُرى ما الذي جاء بهم، ولماذا يُؤثرون هذا التعب وهذه المشقة؟
الجواب وبلا ريب: أنّهم أقوامٌ آمنوا بربهم وبشرعه وآمنوا بدار الجزاء والحساب.
لقد أيقنَ هؤلاء بلقاء الله وثوابه فرغبوا فيه، وأيقنوا بجنّته فطمعوا بها.
كلما ترى هذه الوفود التي تقصد هذا المكان فانظر إليهم نظرة إكبار وإجلال وقل في نفسك هنيئاً لكم هذا الإيمان، وأيقنوا أنّ الله لن يضيّع جهدكم وتعبكم وسيجازيكم -وهو الكريم- جزاءً تحمدونه عليه كثيراً."
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مساءكم بكلّ خير♥️
غداً الجمعة سألقي خطبة بإذن الله بعنوان:
( التذكير بهجرة النبي ﷺ )
في جامع عبدالله بن عكرش بحي النرجس.
موقع الجامع :
https://maps.app.goo.gl/XRXQKu33KbasLtbG8?g_st=ic
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مساءكم بكلّ خير♥️
غداً الجمعة سألقي خطبة بإذن الله بعنوان:
( التذكير بوعد الله ووعيده )
في جامع عبدالله بن عكرش بحي النرجس.
موقع الجامع :
https://maps.app.goo.gl/XRXQKu33KbasLtbG8?g_st=ic
