ch
Feedback
سينوغرافيا

سينوغرافيا

前往频道在 Telegram

‏” ‏إن ما نملكه من وقتِِ على الأرض ليس مديداً بما يكفي لاستنزافه على أي شيء سوى ذواتنا." سايت @Scenographyl_bot

显示更多
3 418
订阅者
+124 小时
-47
+2830
帖子存档
هل شعرت يومًا أنك فهمت شخصًا من أول جملة؟ خلف هذا الإحساس عمليات ذهنية معقدة يدرسها علم النفس، حيث يبني الدماغ انطباعات سريعة اعتمادًا على إشارات دقيقة قد لا ننتبه إليها.؟ حين ينساب الحديث بلا تعثّر، فالسبب ليس ذوقًا مشتركًا وحسب؛ ربما كانت أدمغتكم على الموجة نفسها فعلًا. يُشير عالِم الأعصاب بن راين إلى أن أدمغة الأصدقاء المقرّبين تتشابه في مناطقها الاجتماعية، وهي ظاهرة يسمّيها الباحثون "التجانس العصبي". هذا التشابه يُمهّد الطريق بين المتحدّثَين، فيشتغل الدماغان بإيقاع واحد، وتغدو الكلمات أخفّ وأسرع. والأغرب من ذلك ظاهرةٌ تُعرف بـ"التزامن بين الأدمغة". فحين ينخرط شخصان في عمل أو حكاية، تتقارب أنماط نشاطهما العصبي في مناطق بعينها حتى تكاد تتطابق. لا سحر ولا تخاطر، بل استعداد فطري للمحاكاة. لذا إن خرجتَ من حديث وأنت تشعر بأنك فُهِمتَ حقًا، فالأرجح أن دماغك كان، في تلك اللحظة، يعمل بإيقاع دماغ الآخر. ولهذا الكلام وجهٌ عملي. إن أردتَ محادثةً أكثر دفئًا، اصنع الظروف التي تُقرّب الإيقاعَين: واجِه محدّثك، شاركه مهمة، امنحه انتباهك كاملًا. وإن خذلتك محادثة، فلا تتعجّل لومَ نفسك؛ ربما الدماغان لم يلتقيا في تلك اللحظة، وربما يلتقيان غدًا.. يُظهرون تشابهًا أكبر في بنية الدماغ في المناطق المسؤولة عن التفاعل الاجتماعي. لذا، من الممكن - وهذا ما يُسمى بالميل إلى التماثل - أن يميل الناس إلى من يشبههم. إنها فكرة "التداخل بين الذات والآخر". لذا، قد يكون من الصعب الجزم بذلك، لكن من الممكن أنه عندما نلتقي بأشخاص نتواصل معهم بصدق، وعندما تنشأ بيننا علاقة رائعة، تكون لدينا بنية دماغية متشابهة. وكما تعلمون، إذا كانت وظائف الدماغ متشابهة، فقد يساعدنا ذلك على التفاهم والتفاهم.. -ليث سمير🤍🎼

في النهاية سنخسر بعضنا لسبب ما أتمنى لو كان عظيمًا: موتًا أو كارثة لكن، ربما لن يحدث الأمر هكذا أبدًا ربما تخرج صباحًا بعد ليلة حب لشراء سجائر ثم لا تعود أبدًا أو أقع أنا في حب رجل آخر ربما مجرد انجراف بطيء نحو الفتور في الأحوال كلها علينا تعلّم كيفية احتمال ثقل هذه الحقيقة المقبلة: أن شيئًا ما سيسرقنا من بعضنا فلماذا لا نبدأ الآن ورأسك مستقر في حجري كقمر مكتمل والكلاب تعوي على الشاطئ؟ لماذا لا نمد أيدينا إلى خيط هذا الليل الهندي الجنوبي ونمزقه قليلًا ليبدأ التصدع بيننا لأنه لاحقًا حين نعبر جوار بعضنا في الشوارع ونجبر على إشاحة النظر حين نكون خبأنا بقايا حياتنا المشتركة في أدراج حجرات النوم وحين تبدأ رائحة جسدينا بالتلاشي مثل التحلل الحلو للزنابق ماذا سنسميه حين لا يعود حبًا؟ . -تيشاني دوشي🖤🎼

«فأعذبُ الأشياء تصير أمرَّها بأفعالها؛ والزنبقةُ إذا فسدت، كانت رائحتها أنتنَ من العُشب البرّي.» شكسبير في السونيت الرابع والتسعين... لم يختر شكسبير زهرةً عادية. اختار الزنبقة تحديدًا: تلك الزهرة التي نربطها بالنقاء، والبياض، والرهافة. كأنه أراد أن يقول إن الأشياء لا تؤلمنا حين تسقط فقط، بل حين تسقط من مكانٍ عالٍ في نفوسنا. فكلما كان الأصل أرفع، كان فساده أفجع. الجمال لا يفسده التقدّم في العمر. هذه فكرة سطحية. العمر قد يمنح الوجه وقارًا، ويضيف إلى الملامح معنى لم يكن فيها. الذي يفسد الجمال شيء آخر: أن يتحوّل من نعمة هادئة إلى انشغالٍ دائم بالنفس. حين يصبح الإنسان الجميل أسير صورته، يبدأ الجمال في فقدان براءته. لا يعود حضورًا خفيفًا، بل مشروعًا يوميًا للإقناع. نظرة تنتظر أثرها. كلمة تبحث عن مديح. حركة محسوبة أكثر مما ينبغي. وهنا تحديدًا يبدأ الجمال في أكل نفسه. القسوة تُغلّظ الملامح مهما رقّت. والغرور يترك في العينين شيئًا باردًا، كأن صاحبهما لا يرى الناس بل يقيس أثره فيهم. وسوء الخلق يجعل الجمال شيئًا يُحذَر لا يُؤنَس به. أما الحاجة المستمرة إلى الإعجاب، فهي أشدّها إنهاكًا؛ لأنها تحوّل الحضور من هبة إلى مطالبة، ومن لطفٍ يُمنَح إلى عبءٍ يجب على الآخرين أن يصفقوا له. ليست المشكلة أن يعرف الإنسان أنه جميل. المشكلة أن يظل واقفًا عند هذه المعرفة، كأنها آخر ما لديه. هناك جمال يريحك لأن صاحبه نسيه قليلًا. وهناك جمال يُتعبك لأنه لا يكفّ عن تذكيرك به. لكن أشدّ ما يطفئ الجمال ليس القسوة وحدها، ولا الغرور وحده، ولا الخوف من العمر. بل فقدان السكينة. فالقسوة والغرور والخوف من العمر ليست أمراضًا منفصلة، بل أعراضٌ لمرضٍ واحد: نفسٌ لا تطمئنّ إلى نفسها، فتطلب من الخارج ما عجزت أن تمنحه ذاتها. السكينة لا تُرى مباشرة، لكنها تُحَس. هي ذلك الشيء الذي يجعل بعض الوجوه مألوفة قبل أن نعرف أصحابها، وبعض الحضور مطمئنًا من غير جهد. ليست جمالًا زائدًا على الملامح، بل روحًا تنظّمها من الداخل. إذا غابت السكينة، بقيت الملامح كما هي: العينان، الفم، تناسق الوجه، العناية بالمظهر. كل شيء في مكانه تقريبًا. ومع ذلك تشعر أن شيئًا ما اختل. كأن الجمال صار متوترًا. كأنه يطلب منك شيئًا طوال الوقت. الرحمة، والرقة، والاتزان، والحياء بمعناه الرفيع لا الخائف — ليست زينة أخلاقية خارجية. إنها العلامات التي تدل على نفسٍ مطمئنة. نفس لا تحتاج إلى أن تنتزع الإعجاب انتزاعًا، ولا أن تجعل من جمالها قضية، ولا أن تدخل كل مكان كأنها تنتظر حكمًا جديدًا على قيمتها. الجمال الحقيقي لا يشرح نفسه كثيرًا. ولا يرفع صوته. ولا يلاحق العيون كي تعترف به. من يملكه بصدق ينساه قليلًا، ولهذا يبقى خفيفا. أما حين يتحوّل الجمال إلى دفاع مستمر عن النفس، يفقد أعذب ما فيه. -ليث سمير🤍🎼 والسلام

عندما أقول "أحبكِ" أعني، أن ما يجمع شتاتي دبابيس ورق صدئة، وغيابكِ هو الريح التي لطالما برعت في تحويلي إلى حطام أعني أني كوب ممتلئ لحافته بالماء وأعرف أنه من غير المنصف أن أطلب منكِ حمل هذا السائل دون أن ينسكب أعني، آسف لأني عكست اتجاه المحيط متوقعًا بقاء السمك أعني، أني لست ممن تسهل معاملاتهم أعتقد، ما أريد قوله هو... أشكركِ . -رودي فرانسيسكو❤️🎼

أعتاد أن يسألني طوال الوقت إن كنت بخير كما لو أنه لم يكن متأكدًا قط يسألني متى كان متعبًا أو محبطًا أو شاعرًا بالعجز يسألني عندما يخاف كرر السؤال نفسه، بعدما لم نعد عاشقين بفترة طويلة، عندما أصبحنا شيئًا أقل، لكن بطريقة ما أكثر هل أنتِ بخير؟ يهمس به في الهاتف في وقت متأخر من الليل، عندما تنام صديقته، أو عند زيارتها لأمها في عطلة نهاية الأسبوع، هل أنتِ بخير؟ لسنوات لم يسألني، غير أني أعرف أنه ما يزال يفكر في الأمر، أعرف أن السؤال ما يزال يدور في رأسه مثل أسطوانة مشروخة وأنه سيواصل البحث عن إجابات بعدما لم يرضه أي منها دائمًا السؤال نفسه، مرارًا ومرارًا مثل انطلاقة مسيرة طويلة وتطلب مني الأمر سنوات لأدرك الكلمات التي لم تقل الكلمات التي سارت في الخلف صامتة هل أنتِ بخير؛ لأني أحبك هل أنتِ بخير؛ لأني أحتاج إليكِ هل أنتِ بخير؛ لأني عاجز عن العيش من دونك. . -لانج لييف🩵🎼

قرأت مرة، أن للرمال أربعين اسمًا عند قدماء المصريين، وللثلج مئة اسم عند الاسكيمو أتمنى لو أني أملك ألف اسم للحب لكن كل ما يخطر ببالي: طريقتك في الاقتراب مني أثناء نومكِ وما من كلمات لوصف كهذا. . -برايان أندرياس❤️ 🎼

يعرف النرجسيّ عيوبه، لكنه لا يتعامل معها كأخطاء تحتاج إلى إصلاح، بل كتهديدات يجب إخفاؤها أو تبريرها. يحفظها واحدةً واحدة، ثمّ يُلقيها على من حوله. قسوته تخرج في خطابه حساسيّةً مفرطة عند من يواجهه. كذبه يصير خداعًا يتربص به في الآخرين. أمّا ضعفه — الذي يخبئه عن نفسه قبل أن يخبئه عن الناس — فيخرج اتّهامًا للمحيطين بالعجز. هو قاضٍ يصدر الأحكام، وكلّ تهمة يُلقيها اعترافٌ مقلوب. تحت هذه الأنانية نظام دفاع كامل بهندسة دقيقة. يقذف الإسقاط خارج النفس ما لا تحتمله، ويطمس الإنكار ما تبقّى من أثر، فيقوم الجدار. عند سام فاكنين، في كتابه «حبّ الذات الخبيث»، أنّ النرجسيّ محبوس داخل هذه الآلية، يتصرّف من داخل حبسه. سجنه مبنيّ من الداخل. جدرانه من إنكار قديم، فوقه إسقاط استحال عادةً، ومن خلفهما خوفٌ عميق من لحظة تنكشف فيها الصورة فتنهار. يقول يونغ في سيرته الذاتيّة: كلّ ما يثيرنا في الآخرين قد يقودنا إلى فهم أنفسنا. عند النرجسيّ تنقلب المعادلة. ما يثيره في غيره يدفعه إلى تدعيم جدران سجنه لا إلى هدمها؛ يجد فيه دليلًا جديدًا على عيوبهم، وشاهدًا آخر على براءته هو. كلّ اتّهام يوجّهه إلى الخارج ستارٌ يُسدله على الداخل. الإسقاط عنده طريقةٌ في رؤية العالم، بنيةٌ إدراكيّة تعيد ترتيب الوقائع لتطابق الصورة التي يحملها عن نفسه. داخل هذه المحكمة يقف النرجسيّ خلف منصّة القاضي. لكنّ ما أمامه منصّةٌ تبدو منصّة وهي مرآة. كلّ حكم يصدره يرتدّ إليه لو نظر. غير أنّه لا ينظر. المرآة في عالمه تعكس ما يحبّ أن يرى. السرديّة التي يرويها عن نفسه قفصٌ بناه ليأمن فيه من نفسه. السجن لا تنكشف جدرانه إلّا من الخارج. هذا ما يُبقي القاضي في موقعه: لو نظر مرّةً واحدة من خلف المنصّة، لرأى أنّه الجالس في القفص. -ليث سمير🩶🎼

استمع إلىالحب الحقيقي - رائعة شادية (تسجيل ستوديو نقي عبر Mohamed Fouda #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/EOQEdaZqk1JBgynM59

أريدكِ أن تحكي لي عن كل شخص سبق وأحببته قولي لي لماذا أحببتهم ثم قولي لي لماذا أحبوك أخبريني عن يوم في حياتك عشته ولم تتصوريه قولي لي ماذا تعني لكِ كلمة "بيت" قوليها بطريقة أعرف منها اسم أمك فقط، بوصفك لحجرة نومك وأنتِ في الثامنة أريد أن أعرف متى أثقلتك الكراهية لأول مرة وإذا ما يزال ذلك اليوم حيًا تحت عظامك هل تفضلين اللعب في برك المطر أم القفز داخل أكوام الجليد؟ لو أنك ستشكلين رجل ثلج  هل ستكسرين فرعين من شجرة لذراعيه أم ستتركينه مبتورٍ، كي لا تؤذي الأشجار؟ وإن فعلت هل ستلاحظين بكاء الشجرة لأجلك لأن رجل ثلجك بلا ذراعين ليضمك في كل مرة تقبلين فيها خده؟ هل تقبلين وجنات أصدقائك؟ هل تنامين إلى جوارهم في حزنهم حتى وإن أغضب هذا حبيبك؟ هل تعتقدين أن هذا غضب أصيل أم مجرد حركة خجولة من قلب قلق يحاول إبعاد ألمه أريد أن أعرف رأيك في اسمك وهل كثيرًا ما تستلقين ليلًا متخيلة فرحة أمك عندما نطقته أول مرة أريدك أن تخبريني عن كل طريقة كنت بها فظة الطرق كلها التي كنت بها قاسية أخبريني، مع العلم أني كثيرًا ما أتخيل "غاندي" في العاشرة من عمره وهو يضرب الأولاد في المدرسة لو أنك تمرين بجوار مصنع كيماويات حيث المداخن تملأ السماء بسحب سوداء قاتمة هل ستصرخين: سم! سم! سم! أم ستهمسين: هذه السحابة على شكل سمكة، أما تلك كأنها جنيّة هل تصدقين أن مريم كانت عذراء؟ أن موسى شق البحر؟ لو أنك لا تؤمنين بالمعجزات، قولي لي ما هو تفسيرك لمعجزة حياتي؟ أريد أن أعرف لو أنك تؤمنين بالإله أم تؤمنين بآلهة عدة؟ بل الأفضل: أية آلهة تؤمن بك؟ المرات كلها التي ركعت فيها أمام معبد روحك، هل تحققت دعواتك؟ وإن لم تتحقق، هل شعرت بالرفض؟ وإن شعرت، من الذي أنكرك؟ أريد أن أعرف ما ترينه عندما تنظرين في المرآة في يوم تشعرين فيه بالرضا أريد أن أعرف ما ترينه عندما تنظرين في المرآة في يوم تشعرين فيه بالاستياء أريد أن أعرف أول شخص علمك أن جمالك يمكن أن تعكسه قطعة رديئة من الزجاج إن امتلكت المعرفة هل ستتذكرين الضحك؟ هل سبق وكنتِ أغنية؟ هل ستقللين من شأني لو أخبرتك أني عشت حياتي كلها "نغمة نشاز"؟ وأني لست ذكيًا مثل أشعاري أنا - فقط - أسرق أفكار الناس من حولي هؤلاء الذين عرفوا حكمة الصمت هل تعتقدين أن الخرسانة ترسخ للعنف؟ لو أنك تؤمنين بهذا، دليني على مرج استخدم فيه مزلجتي أريد أن أعرف ما هو أكثر مما تفعلينه لكسب العيش أريد أن أعرف مقدار ما تقضين في العطاء وما إذا كنت تحبين نفسك بما يكفي للأخذ أحيانًا أريد أن أعرف لو أنك، مرات، نزفت من جراح الآخرين أنك أحيانًا تتخيلن الحياة مجرد بالونٍ لو أردتِ لفجرته لكنك لا تفعلين لأنك لا تريدين لها الانتهاء إذا سقطت شجرة في الغابة، وكنتِ الوحيدة التي شهدت سقوطها الصامت فهل ستشعرين بالخوف لأنكِ وحدكِ من أدرك وجودها؟ أم ستجدين في تلك العزلة سكينة ونعمة وأخيرًا، اسمحي لي أن أسألك: لو أننا سرنا ولم نتبادل كلمة هل تعتقدين أننا في النهاية، قد نتبادل قبلة؟ كلا، انتظري هذا كثير جدًا، ففي النهاية هذا لقاؤنا الأول. . أندريا جيبسون❤️🎼

شاهدت ما يكفي من البرامج الطبية لأعرف أنه في بعض الأحيان لا يمكنك الاستئصال دون المخاطرة بموضع سليم أحيانًا أثناء جراحات الدماغ يبقون المريض مستيقظًا على الطاولة يطلبون منه مواصلة الحديث يطلبون منه مواصلة الغناء ها أنا، أواصل الغناء - فقط - لأضمن أن خسارتي لك لا تعني خسارتي لنفسي أيضًا. . -كريستينا مار🩵🎼

كجسد ما تزال فيه حرارة الوداع كعينين أفسدهما السهر والبكاء كفم نسي الدعاء وتذكر اسمك كظل يجر الليل خلفه كأذان بعيد لا يبلغ أحدًا كصلاة ضاعت كلماتها وبقي خشوعها كغصن زيتون يابس ما يزال ينتظر المطر كصوت نعال في ممر خال ثم لا أحد كقنديل يأكله الزيت ببطء كثوب معلق ما تزال فيه رائحة صاحبه ككف بردت قبل اكتمال المصافحة كطمي النهر حين يجف وتبقى فيه آثار الأقدام كالبئر التي يرد فيها الصدى على نفسه كطائر أضاع سربه وظل يدور فوق البيت كوجع خفيف تحت الضلع لا اسم له على أية هيئة تشاء فقط عُد. . - جيت ثايل🤎🎼

قبلكِ، كتبت كرجل يطارد الأشباح ملأت الصفحات بأمور أجهلها أحببتك في القوافي يا الله، أحببتك بطرق لا تتسع لها إلا القصائد أربع عشرة سطرًا في كل مرة كأن البناء الشعري قادر على حمايتك من خراب العالم ظننت أني إذا كتبتك بجمال يليق بك لن ترحلي أبدًا ثم أدركت متأخرًا ألا قصيدة تبقي من اختار الغياب ولا قافية قادرة على إعادة قلب آثر الصمت هذه آخر قصيدة أكتبها لكِ وربما آخر ما أكتب على الإطلاق؛ وداعًا هادئًا لكِ وللرجل الذي كنت حين كانت كل كلمة طريقة أخرى لأحبكِ. . -جان🤍🎼

الأمر ليس أنك غير محبوبة - فقط - لم يكن الحب بالقدر الذي ظننت وبالتأكيد هناك من سيفتقدك إن رحلت لكن ليس بالعدد الذي تخيلت وبالطبع الحياة ليست سيئة تمامًا هي فقط أقسى قليلًا مما تمنيت مع ذلك ما يزال في العالم خير: أيد دافئة وعابرون لطفاء ووجوه مألوفة في أماكن غريبة وتلك اللحظة حين تفتشين في جيب معطف قديم فتجدين قرطك المفضل أو تذكارًا ظننت أنه ضاع منذ زمن و ما تزال هناك تلك الصباحات التي يسقط فيها الضوء بطريقة بعينها فقط… طالت بينها المسافات وصارت أبعد. . -يسرا أمجد💛🎼

أمشي كأنني فكرةٌ هاربةٌ من عقلِ الوجود، لا أنتمي تماماً إلى الأرض ولا إلى الغياب. أعرفُ أنَّ الإنسان ليس جسداً يسيرُ نحو نهاي
أمشي كأنني فكرةٌ هاربةٌ من عقلِ الوجود، لا أنتمي تماماً إلى الأرض ولا إلى الغياب. أعرفُ أنَّ الإنسان ليس جسداً يسيرُ نحو نهايته، بل سؤالٌ طويلٌ يتعلّمُ كيف يحتملُ هشاشته دون أن ينهار. أحملُ في صدري غابةً من المعاني؛ كلُّ شجرةٍ فيها تنمو على سؤال، وكلُّ ظلٍّ فيها يشبه فكرةً نجت من الانطفاء. أطفئُ حزني بإصبعٍ واحدة، ثم أُشعلُهُ من جديد، لا حبّاً بالألم، بل لأنَّ الروح التي لا تحترقُ لا تعرفُ شكل نورها. أحبُّ بطريقةٍ تجعلُ الليلَ يعيدُ ترتيبَ نجومه، كأنَّ الكونَ يحاولُ أن يعتذرَ عن فوضاه أمام قلبٍ يبحثُ عن معنى. وأمشي فوق قلقي كما يمشي فيلسوفٌ فوق هشاشة العالم؛ متردداً، لكنَّه لا يسقط، لأنَّ السقوطَ أحياناً صورةٌ أخرى للفهم. أحادثُ الأشياءَ التي لا تتكلم، لأنَّ الصمتَ أكثرُ صدقاً من اللغة: حافةُ كتابٍ مهجور، زرُّ معطفٍ فقد صاحبه، وورقةُ شجرةٍ تؤمنُ أنَّ السقوط ليس نهايةً، بل عودةٌ هادئةٌ إلى أصل الأشياء. وفي داخلي صوتٌ يقولُ كلما ضاقت الدنيا: “لا تنحنِ… فالسماءُ ليست أعلى من فكرةٍ تعرفُ كيف تقف.” أمسكُ الوقتَ من كتفه، وأطلبُ منه أن يمشي ببطء، لأنني أدركتُ متأخراً أنَّ الحياة لا تُقاس بما نصلُ إليه، بل بما نفقده ونحن نحاول الوصول. أنا لا أريدُ النهاية، فالنهاياتُ اختراعُ الذين تعبوا من الأسئلة؛ أنا فقط أريدُ أن أواصل. وحين ينامُ العالم، أجلسُ قرب نافذتي، وأتركُ روحي تتدلّى مثلَ فكرةٍ نسيت أن تكبر، ثم أغمضُ عيني احتراماً لكلِّ ذلك الضجيج في داخلي… ذلك الضجيج الذي يحاولُ عبثاً أن يجدَ للحياة معنى، بينما الحياةُ نفسها ليست سوى محاولةٍ طويلةٍ لفهم العبور. - ليث سمير الاقتباس من مسلسل Vinland saga *التنوب نوع من انواع الصنوبريات.. والسلام🩵🎼

يمكن للجنوب ان يكون أخر بلد اخر وصية وربما اخر جرعة اخر ليرة اخر دواء،واخر يوم يمكننا ان نصنع من كلمته موالا او اكليلا وحتى دعاء يمكننا ان نطلقها على اشجار دهرية او نجعل منها رسالة او متحفا و حتى اكلة اوحلوى الجنوب لم نستطع ان نجعله في الوسط ان نرفع جباله التي بقيت تلالا ان نجعل حدوده حصينة ان نبيعه تاريخا او اسطورة لقد جاء من ذكرى واحدة الابد لم يحتج الى اكثر منها الابد الذي تحقق في يوم يوم لا يزال شفقه لا يزال فجره لا يزال دمعه طالعا القرى كلمات لا اصوات لها كلمات لا تنفصل عن اعشابها لا تنفصل عن مراعيها حيث كل شيء يتحجر في العراء الكبير في التراب الذي يتكون كقلب بري كقلب من غبار كبداية ناقصة القرى كلمات للوعر النائم وربما اسماء لما يعتمل في داخله حصى تتدور كالجمل والاسرار يمكن لهذه الوجوه ان تكون لها رقة الحوافي والتلال التي لم تكبر هذا الجمال الذي لم ينظر الى نفسه لقد تعرى دونما نسمة تكامل في غيبة وانسلال اذ تدخلين بكل هذا المطل الى العصر الفائق، الى اول الساعة حيث الوقت وحده سيد ولا نهاية للشمس لم تنقصك الابتسامة كانت اما على وجهك اسما أخر وبيتا انت يتيمة الجبل والاوقات يتيمة قلبك والسماء وحسنك كانت ايضا حليتك وايتك تمسين بها الخراب وتستضيفين الركام لقد وصلت طي نفسك وصلت بهذا الشفق المعذب واهديت يتمك للدار التي بقيت تعد زفراتك قبل ان تنغلق عليك الى حين بقيت بسمتك وحدها ضوء من أخر بلد جرعة واحدة اخر يوم -عباس بيضون🩶🎼

مرحبا... أي سؤال تفضلوا هنا @Scenographyl_bot

إظهار الفضائل سلوك متجذر في الطبيعة البشرية، به تتشكل المعايير الأخلاقية وتُدفع المجتمعات للتغيير، غير أنه قد ينقلب إلى مجرد إشارة فارغة إذا انفصل عن الممارسة. ‏ويُستنفر الناس لمناصرة القضايا النبيلة. غير أن عالم النفس التطوري جيفري ميللر، في كتابه "إظهار الفضيلة" ، يُنبّه إلى خيط رفيع يفصل بين الإخلاص في إظهار الفضيلة والتظاهر بها رياءً، يكتشّف حين تنفصل أقوال المرء المُعلنة عن سلوكه في الخفاء. وتتجلى هذه الثنائية في أوضح صورها في تشخيص عالم الاجتماع العراقي علي الوردي لما سمّاه «ازدواج الشخصية»؛ ذاك الفرد الذي يعيش انفصاماً ثقافياً يرفض الاعتراف به — «المستشرف» — يُخفي حقيقته عن سلطة المجتمع حفاظاً على سمعته وصورته، بينما يأتي في الخفاء سلوكاً يُناقض ما يُجاهر به علناً، فإذا ووجِه بذلك أنكر. ولا يكتمل التشخيص بالاكتفاء بالفرد، فالاستشراف لا يستوي ظاهرةً جماعية إلا حين تَبسط البنية الاجتماعية شروطها: مجتمعٌ تُقاس فيه قيمة المرء بسمعته العامة لا بحقيقته الخاصة، يَجعل الشرف رأسمالاً إجتماعياً يصعب التفريط فيه، وفقدانه إفلاساً اجتماعياً لا يُحتمل. وحين يتعاضد ضغط السمعة مع خطاب ديني يرفع سقف الفضيلة إلى نهاياتها القصوى، تتسع الفجوة بين ما يُجاهر به المرء وما يُمارسه، فيَلجأ كثيرون إلى صناعة واجهة اجتماعية زائفة تُشبع توقّعات الجماعة، ويحتفظون بحقيقتهم في المجال الخاصّ يُدارون فيه هشاشتهم. الاستشراف هنا ليس خياراً فردياً، بل استجابة عقلانية لمنظومةٍ تُكافئ التظاهر بالفضيلة وتُعاقب حقيقة الفرد. -ليث سمير🖤🎼

أعترف: ما زلت تبدو كأنك البيت بعد كل شيء؛ الصمت والمسافة والوقت الذي انطوى بيننا ما زلت المكان الأكثر أمانًا على الأرض أقول لنفسي إن الأمر انتهى أراجع الأسباب لكن لا شيء منها يخفف الحقيقة: ما زلت بيتي يا إلهي كم أفتقد المسافة بين ترقوتك وفكك! . -ماي سيتروفا🩵🎼

في الحلم، وجهك أقرب من أنفاسي إلى نفسي لو كان في يدي قلم في الحلم لرسمت أفقًا فاصلًا بين كل ما مضى وضحكتي حين اقتربت قليلًا في الحلم لم نكبر بعمر الهجر الطويل بيننا كنا كما كنا وجهي يضحك وعيناك كوكبان. -سوزان عليوان صباحكم بلون الكوكبان❤️🎼

«أقول لك: من أراد أن يكون فاعلاً في الحياة، فلا يجوز أن يخاف الخطأ، ولا أن يقع أحياناً في عثرة. أما أن يطلب الإنسان الخير بأن يكفّ يده عن كل شيء، وألا يمسّ شيئاً لئلا يؤذي، فهذه كذبة؛ وأنت نفسك قلت من قبل إنها كذبة. من هنا يبدأ الجمود، ومن هنا تولد الرداءة. فإذا حدّقت فيك لوحة بيضاء بذلك الغباء الأصم، فلا تقف أمامها مسحوراً؛ اضرب عليها ضربة، اترك أثراً، ابدأ من أي موضع. أنت لا تدري كم يشلّ اليدَ ذلك التحديق: تحديق اللوحة البيضاء وهي تقول للرسام: لن تستطيع شيئاً. للبياض نظرة بلهاء؛ وقد يسحر بعض الرسامين حتى يصيروا هم أنفسهم أسرى بلاهته. كثير من الرسامين يخافون اللوحة البيضاء، غير أن اللوحة البيضاء هي التي تخاف الرسام المشتعل حقاً؛ ذلك الذي يجرؤ، والذي كسر مرةً تعويذة العبارة القاتلة: «لن تستطيع». والحياة كذلك. إنها تدير إلينا دائماً وجهاً أبيض موحشاً: وجهاً لا معنى فيه، يثبّط القلب، ويطفئ الروح؛ وجهاً لا شيء عليه، كما لا شيء على قماش لم تمسسه يد. ولكن، مهما بدت الحياة عبثية وباطلة، ومهما تراءت خامدة كأنها ميتة، فإن صاحب الإيمان والطاقة والدفء، ذلك الذي يعرف شيئاً في أعماقه، لا يتركها تصرفه بهذه الخدعة الرخيصة. يتقدم، ويفعل شيئاً، ثم يتشبث بما فعل.» -من رسائل فنسنت فان غوخ  إلى أخيه ثيو🖤🎼