2 090
订阅者
无数据24 小时
-77 天
-3230 天
帖子存档
2 090
شيخ الحُروب وكهلها وفتاها...!
ترجل اليوم أحد فوارس المُقاومة الفلسطينية بغزة، قائد و زعيم حركة حماس، يحي السنوار، تالله أن أبو إبراهيم لهو أحد أعلام الحق في زمن ساد فيه الباطل، أستشهد مُقبل غير مُدبر، ذهب إلى لقاء ربه كما تمنى، شهيداً، قائداً، شُجاعاً، لقنهم أقسى درس حتى في رحيله، أراد الله له العزة، فزُف أبو أبراهيم شهيداً رغم أنفهم، صعدت روح الشهيد الطاهرة بعد أن ألتقطت له مقاطع فيديو تُثبت إنه قاتل حتى أخر رمق، ليثبت لنا ولهم أن لله رجالاً يرفع بهم راية الحق والمُقاومة، وأن لبلاد القُدس والزيتون موعداً مع الحرية، يحي السنوار ليس نهاية القصة، القصة التي كُتبت بدماء من قبله، وتسري في قلوب من خلفوهم، وتلك آيات الله، رحم الله شهيدنا وقائدنا، ونصر الله الحق، اليوم، غداً، ذات يوم، بلا شك، نحن آتون.
إنا لله وإنا إليه راجعون
قاسم عُبيد
2 090
"اللهم امنحني السكينة لأقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها،
والشجاعة لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها،
والحكمة لأعرف الفرق بينهما."
2 090
هدية الوداع...!
عندما كُنت صغيراً، كنت مثل أقراني من الصبية أمارس عادة "ضربة الوداع"، كنا بإختصار نقوم بضرب بعضنا البعض ثم نركض ونحن نصرخ "ضربة الوداع" حين فض المجالس أو نهاية الدوام، لا أعلم من بدأ تلك الأسطورة ولماذا عاشت طويلاً بيننا، طبعاً هنالك تحذيرات كثيرة يجب عليك إتباعها لكي تقوم بتلك الضربة، أولاً إختيار الضحية يجب أن يتم بعناية، ثانياً قوة الضربة، وثالثاً يجب أن تكون سريعاً، لكي تفلت بفعلتك تلك.
كبرت وكبرت معي تلك العادة، لكن على شكل هدية الوداع، لا أدري إذا ما كنت أخبرتكم بهذا أم لا، لكنني كقاسم من أكبر دارسي فن إختيار الهدايا، هذا طبعاً موضوع أخر سأتطرق له في يوم أخر، لنعد إلى هدية الوداع، أؤمن تماماً أن الحياة عبارة عن محطات ولكل محطة أبطال مختلفين تماماً، مثل فصول الراوية، عند نهاية أحد الفصول، أحرص على شراء هدية تبقى للأبد مع صاحبها، إمتناناً وتقديراً مني لمشاركتهم معي رحلة الحياة، بتلك الهدايا أعلن رسمياً نهاية ذلك الفصل، لأنني ورغم ما أدعيه من حب للنهايات الحزينة، إلا أنني دوماً أبحث عن خاتمة سعيدة لكل فصول قصتي، نعم هي ليست النهاية التي خططت لها، لكن على الأقل، على الأقل، نهاية سعيدة.
قاسم عُبيد.
2 090
أنت لن تتعافى في المكان الذي تأذيت فيه!
صديقي، كيف حالك؟ أعلم أيها الغبي إنك لست بخير وعالمك توقف عن الدوران منذ فترة، بالطبع أنا هنا لأساعدك فأنت صديقي، لكني كما تعلم لا أملك عصى مُوسى، ولست أحد سحرة فرعون، لكني بلا شك أملك الحل، لهذا سمحت لنفسي بالقفز ولو مؤقتاً إلى حياتك البائسة، الحل في الرحيل يا صديقي، فأنت صدق أو لا لن تتعافى حيث أذيت، لذلك عليك الرحيل وفوراً صديقي، وأنا بكلمة "حيث" لا أقصد الأمكنة فقط، ربما حيث هنا تعود إلى شخص، عادة، علاقة، مجموعة أصدقاء، أي شيء، صدقني لا شيء يستحق أن تتحمل كل هذا الألم، هاجر كل شيء يؤذيك، وتلك يا صديقي بالتأكيد ليست بالمهمة السهلة، تحتاج إلى قدر عالي من الشجاعة والنضج، نعم النضج، النضج الذي يجعلك تعلم تمام اليقين أن الأذية ربما قابلة للتحمل ولكن التعايش معها وجعلها وكأنها مصيرك الوحيد فهذا الغباء بعينه، تحرك، واضعاً نصب عينيك أن ذلك المكان أصبح جزء من تاريخك، لكنك بلا شك لن تسمح له بأن يصبح له أي دور في حاضرك ومستقبلك، عندها فقط يمكن...يمكن..أن تتعافى، لكن بلا شك لن تتعافى حيث أُذيت.
إلى صديقي...
قاسم عبيد
2 090
دُلني -١-
إليك الحمد يا رب الحمدُ، أشكرك وأنت أعز، مالك الملك، الأحد الصمد، تباركت ربي وتعاليت، منك وإليك، ذو الجلال والإكرام، لن أكتب ولم أكتب أعظم من دُعائي إليك، قُلت لي كُن فكنت، أشهد أن لا إله إلا أنت، ربي، حبيبي، خالقي، مُسير الكواكب، الأول والأخير، ناصيتي بيدك، تقبل مني دعائي، توفني مسلماً، وردني إليك رداً جميلاً يليق بجلالتك، فأنا الضعيف لولا قوتك، وأنا المكسور لولا سلطانك، الطير تسبحك، الجمادات تسبحك، وكل شيء، إلا الإنسان الظلوم الجهول، إليك أكتب يا خالق القلم، فتقبل مني كتابي، وأنفعني وأنفع بي، ولا تستبدلني، وأجعلني من الوارثين.
كنت مجرد صبي صغير عندما سمعت الحديث القدسي عن سيد الخلق حبيبك المصطفى:
فعن أنس عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه قال: إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة[1].
راح المعلم يشرح لبقية زملائي معاني الحديث وذهبت إلى عالم أخر، يا ترى هل أنا أسير إلى الله؟ وإذا كُنت أسير؟ كيف أسير؟.
لا أنكر أن جهلي حينها جعل الإجابة ضبابية، ولكني اليوم أعلم ما يجعلني أقول إنني وبفضلك أسير إليك ربي، لكنها والله مسيرة بطيئة متلكئة، فأنر طريقي إليك، وأحفنني بفضلك، وأجعل نيتي وقلبي الهرولة إليك، وهذا وبإسمك أقسم أعلى مرامي عبدك الضعيف، ولكني أعلم تمام اليقين إنني لن أصل إليك إلا بتوفيقك، فأنت قلت في محكم تنزيلك إنك تهدي من تشاء، فأجعلني من عابري أبواب توبتك إلى فسيح جناتك.
دُلني، فالطريق دونك موحش، أمواج الدنيا أصبحت عالية، تأخذ ولا تبالي، المعصية أسهل من الحسنة، طريق رغم مجانيته أصبح غالي، وطريق جهنم بالرغم من غلاء ثمنه أضحى زهيد، فدلنا، لولاك لن نكون، لولاك لم نكن، فبك ومنك وإليك إنا بك نستعيذ من شرور الدنيا، وعذاب الأخرة، وسوء المنقلب.
لا إله إلا أنت سبحانك إنني كنت من الظلمين.
والحمد لله رب العالمين.
قاسم عُبيد
